صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

القزم واحلام العصافير
اياد حمزة الزاملي
 إن القراءة العلمية و العميقة لحقيقة الاكراد هي انهم مجرد اكذوبة كبرى ليس لهم وجود في التاريخ القديم وانما هم مجرد ظاهرة اجتماعية طارئة على الساحة السياسية في العراق في الوقت القريب وان حقيقة اكراد العراق هم مجرد عائلة حاكمة متنفذة تستعبد الأكراد و تمتص دمائهم جاعلة من نفسها هي الحاكم و الأكراد هم مجرد طبقة من العبيد و وقود الحرب لتحقيق مصالحهم الشخصية .
ان التصريحات لقزم كردستان باستقلال الأقليم عن المركز هي مجرد نكتة سخيفة للاستهلاك المحلي و كذبة كبرى يخفي ورائهة اطماعه الفردية .
ان من الامور البديهية في القاموس السياسي و هي ان مقومات نشوء الدولة هي :
1- ان اهم شيئ هو وجود الاستقلال الاقتصادي و القوة الاقتصادية وهذه الامور لا تتوفر لدى الاكراد لانهم مازالوا يعيشون على الاموال التي تأتيهم من حكومة المركز و هم الان يعيشون في ازمة مالية و اقتصادية خانقة وهذه الامور حقيقية ولا يختلف عليها اثنان 
2-وحتى لو فرضنا جدلا ان الاكراد استطاعوا اني يقيموا دولة مستقلة فسوف يحتدم الصراع الدموي بين الاحزاب الكردية و تاريخهم مليئ بهذه الصراعات 
3-ان المحيط الاقليمي للدول المحيطة بأكراد العراق مثل ايران و تركيا و سورية لا تسمح بنشوء مثل هذه الدولة الطوبابية 
4-ان الدول الكبرى مثل امريكا وهي اللاعب الاساسي و القوي في العالم ليس من مصلحتها قيام تلك الدولة 
5-ان البارزاني وعائلته الحاكمة المستبدة الرأسمالية التي تحكم الاكراد بالحديد و النار منذ اكثر من ثمانون عاما قد قسمت المجتمع الكردي الى طبقتين الطبقة الاولى و هي القسم الاكبر و هي طبقة العمال و الفلاحيين و الكادحين و المحرومين و التي تعيش تحت خط الفقر و الحرمان و البؤس و طبقة صغيرة هي طبقة البرجوازية الاجتماعية التي تتحكم في اقتصاد الاكراد و تحركهم كيف ماشاء جاعلة من الاكراد عبيد لها و هي عائلة البارزاني و عشيرته .
ان مسعود البارزاني لم يكن يوما ما وطنيا و يحب شعبه و الدليل على ذلك انه تواطئ مع المقبور صدام عام 1996 ضد ابناء جلدته في السليمانية و قتل منهم بالمئات و هتك شرفهم و اعراضهم و قتل واحرق الحرث و النسل .
ان هذا القزم المتقزم جسديا و نفسيا يعلم اكثر من غيره انه ليس الا مجرد بيدق شطرنج بيد اجهزة الCIA و الموساد تحركه كيف ما تشاء و حسب ما تقتضيه مصالحها.
ان هذا القزم يعاني من مرض نفسي يدعى (عقدة الشعور بالنقص) و قد دفعه شعوره بالنقص المكبوت في عقله الباطن (اللا شعور) لتعويض عقده النفسية عن طريق عملية (التنفيس) لهذه العقد النفسية .
ان قزم كردستان يعرف اكثر من غيره ان قيام مثل هذه الدولة الطوباوية هي ضرب من الخيال و مجرد وهم و (احلام العصافير) يضحك بها على الشعب الكردي من اجل الحفاظ على مصالحه الشخصية له و لعائلته و يعلم هذا القزم الاخرق جيدا ان حكومة المركز اصبحت قوية جدا وذلك بفضل وجود الحشد المقاوم المبارك الذي اصبح قوة عسكرية عظمى لا تقهر فليغرد هذا القزم المعتوه ما يشاء فأن الزحف المقدس للجحافل العظيمة للحشد المقاوم المبارك ماضٍ بقوة و اقتدار نحو الاهداف المرسومة له و ليس هناك اي قوة في العالم تستطيع ايقافه فعندما تدخل الأسود الميدان تهرب القرود 
قال تعالى (فاما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) صدق الله العلي العظيم .... و العاقبة للمتقين


اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/23



كتابة تعليق لموضوع : القزم واحلام العصافير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مصر وتونس: واقعٌ متأسلم ودامٍ، ونخب منتهية الصلوحية  : محمد الحمّار

  إيران تغلق حدودها البرية مع الإقليم وتجري مناورات جوية

 المسلم الحر تبدي قلقا متنامي على مصير المطرانيين المختطفين في سوريا  : منظمة اللاعنف العالمية

 بغياب محترفيه وصول المنتخب العراقي إلى الكويت للمشاركة في بطولة غرب أسيا  : احمد محمود شنان

 الملاكم سياسي نبيل  : لؤي محفوظ

 قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن  : جمعة عبد الله

 العتبة العلوية المقدسة تقيم أسبوع (ربيع الولادة ) بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص)  : نجف نيوز

 نيابة عن الملايين.. أمام أنظار العبادي  : علي علي

 رسالة دائرة العلاقات الثقافية العامة الاعلامية  : اعلام وزارة الثقافة

  من أجلك كتبت قصيدة...  : ميمي أحمد قدري

  السريالية و سينوغرافيا المسرح التجريبي  : د . علاء سالم

 أسْرار لقاء 23 نوفمبر و دور "ألثّلاثيّ ألمشؤوم" في آلمشروع ألعِبْري!؟  : عزيز الخزرجي

 هل أصبح العراق فريسة ؟  : علي الزاغيني

 شيء من ذاكرتنا  : علي علي

 عين الزمان السواد في العلم العراقي  : عبد الزهره الطالقاني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105323350

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net