صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح

اتفاق مصري-عراقي وعزلة سعودية
شهاب آل جنيح
 تطور جديد في العلاقات العراقية-المصرية، تمثل في اتفاق نفطي بين الدولتين، يأتي هذا الاتفاق الجديد بعدما تخلفت  شركة "أرامكو" السعودية، عن إرسال شحنات النفط الخاصة بشهر نوفمبر/ تشرين الثاني، لمصر، هل يعني هذا الاتفاق العراقي-المصري، تغيراً في السياسة المصرية الخارجية، وبداية لعودة العراق لمحيطه العربي؟
 
تُعد مصر قلب العروبة والعرب، وهي صاحبة الثقل الأكبر، في صنع القرار العربي تاريخيا وحاضراً، ويعود ذلك لأسباب متعددة، منها قدمها الحضاري وارثها الثقافي، وعدد سكانها الكبير بالنسبة لبقية الدول العربية، إضافة لموقعها الجغرافي في وسط هذا العالم العربي، ومكانتها الدينية، بسبب وجود الأزهر فيها، والذي يُعد مركز المسلمين السنة في العالم أجمع.
 
مشكلة مصر هي الأزمة الاقتصادية، فهي ليس لديها بترول ليغطي نفقاتها، ولا هي دولة صناعية متقدمة، إضافة لحجم سكانها الذي فاق التسعين مليون، فهذا العدد الكبير يحتاج لموارد كبيرة، لذلك فهي تحتاج لعلاقات مع دول أخرى لتساعدها تقليل أزماتها الاقتصادية، فكانت السعودية تدعمها من أجل مصالح سياسية، وبالطبع فأن العلاقات السياسية بين الدول المختلفة، إنما هي قائمة على مصالح، سواء كانت هذه المصالح اقتصادية، أو عسكرية أو أمنية أو غيرها.
 
السعودية لعبت دور المساعد والمعين لمصر، وهذا ليس مجاناً، بل للتأثير على قرارات مصر وسياستها الخارجية، وبالتالي تتحكم السعودية بشيء من سياسة هذه الدولة، وإن كان ذلك غير مباشراً، لكنه مؤثر خاصة في الساحة العربية، وهذا ما شاهدناه خلال بداية مايسمى بالربيع العربي، حيث جُيّر القرار المصري، وغُيّب لصالح القرار السعودي الخليجي، الذي أخذ زمام قيادة الجامعة العربية.
 
غياب القرار المصري عن الساحة العربية والدولية؛ سمح للسعودية وقطر أن تستغلاه، لتوجهان ضربات قوية لبقية الدول العربية المخالفة لهما، إذ تم تعليق عضوية سورية في الجامعة، وتم اتخاذ القرارات الجائرة بحق الحكومة العراقية، والعملية السياسية، وعدم مساعدتها بحجة الطائفية والمذهبية، وتم تخريب ليبيا وجعلها دولة فاشلة، إضافة للمواقف السلبية من المقاومة في فلسطين ولبنان.
 
منذ انتخاب السيسي رئيساً لمصر، والعلاقة مع السعودية بدأت بالانحدار نحو الأسوأ، ويبدو أن "الشعرة التي قصمت ظهر البعير" هي المواقف المصرية من الأزمة السورية، التي خالفت الرأي الخليجي بل عارضته، وكان ذلك من خلال وصف مصر للمقاتلين، المدعومين خليجياً في سورية بالإرهابيين، إضافة لموقف المندوب المصري في مجلس الأمن، عندما رفض عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن حلب.
 
هذه المواقف المصرية، كانت غير مقبولة لدى السعودية وحلفائها، مما سبب حرجاً كبيراً للمملكة أمام المؤسسة الدينية الوهابية، التي لها ثقلها في المملكة، وأمام كل أعداء النظام السوري والمحور الروسي الإيراني، والسعودية أيضاً أرادت أن تهدد الرئيس السيسي اقتصاديا،ً من أجل تغيير مواقفه، لكن يبدو أن مصر أتخذت سياسة لايمكن التراجع عنها، خاصة وأنها تعاني من الإرهاب، الذي أن نجح في سورية، فسوف يصل إليها بشكل أكبر وأكثر.
 
لو دققنا في العلاقات المصرية الخليجية، نجد أنه لايوجد رابط ثقافي وحضاري واجتماعي بين الدولتين، بل تختلفان كلياً عن بعض، حتى أن الرئيس الأسبق لمصر أنور السادات، كان يقول أن قطر قبيلة والإمارات قبيلة والكويت قبيلة، وهو ساخراً منهم ولا يعدهم دولاً، كذلك الرئيس جمال عبد الناصر، كان يخطب في الجماهير، ويصف آل سعود بمختلف الأوصاف المهينة لهم، لذلك لايوجد رابط بين البلدين، يجعلهما يستمران بسياسة واحدة، سوى الدعم الاقتصادي والمالي السعودي، الذي كان موجها لمصر، على حساب ضمان مواقفها السياسية، في أن تبقى مهادنة لها ولمآربها.
 
اليوم تعود مصر للعراق، لعقد اتفاق نفطي معه ليشكل هذا، بداية جديدة لعلاقات عربية كانت قائمة سابقاً بينهما، وهي بداية لعودة الدول المؤثرة والمؤسسة للجامعة العربية، وبالتالي التقليل من النفوذ والتسلط الخليجي على قرارات الجامعة، وزيادة لعزلة أكبر للسعودية التي فشلت في العراق، وسورية ولبنان واليمن، والآن في مصر، وأخيراً يبقى السؤال: هل يمكن لمصر أن تكّون محوراً عربياً جديداً، لقيادة العالم العربي، يكون أساسه كل من، مصر والعراق والجزائر وسورية ولبنان؟

  

شهاب آل جنيح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/24



كتابة تعليق لموضوع : اتفاق مصري-عراقي وعزلة سعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبراء المتفجرات يعالجون عددا من العبوات الناسفة في محافظة الانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير العمل يوجه بالاسراع في انجاز معاملات القروض وتحديد سقف زمني لمراجعة المقترضين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من معركة بدر الكبرى الى معركة تحرير الفلوجة إنتصاراتنا تتوالى  : باسم اللهيبي

 أتحاد مهزوز .. مدرب فاشل .. لاتندبوا الحظ  : علي الزاغيني

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 لصوص المقالات  : فراس الغضبان الحمداني

  "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية

 دولة القانون :لامانع من تسلم الارهابي "طارق الهاشمي" منصب رئيس الجمهورية خلفا للطالباني ؟!!

 الأمم المتحدة تحث على حل أزمة 2500 طفل أجنبي في مخيم بسوريا

 وزارة التخطيط : عدد المشاريع المستمرة (6082) مشروعا منها (2577) للقطاعات الاقتصادية و(3505) مشاريع لبرنامج تنمية الاقاليم  : اعلام وزارة التخطيط

 كرامة المرأة وصيانة حقوقها هو في الإسلام  : سيد صباح بهباني

 سيناتور امريكي يعترف بعلاقة امريكيا الوثيقة بداعش

 كواكب على مشارف الأفول...  : عباس البخاتي

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن يسحقون ماتبقى من داعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 مرة أخرى وجمعة أخرى . ؟  : رضا السيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net