صفحة الكاتب : سهل الحمداني

عامر الخزاعي ودعوته المصالحة مع الإرهابيين ‏
سهل الحمداني

 لا أصدق إني أرى وزيرا للمصالحة  ووزارة للمصالحة  ولا اصدق بمن يتصافح مع ‏قتلة حتى العظم ، أما أنا مجنون ، او من سالت دماءهم على مدى 80 عاما لأجل‏ مبادئ أهل البيت حتى اتهمنا من شدت حبهم إننا ‏نعبدهم ‏

‏ أرى وزير المصالحة الاستاذ عامر الخزاعي متحمس يتصافح  مع هؤلاء  القتلة   ‏ويعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات ... لماذا ؟
‏ يقول الوزير نحن لا نتصالح مع البعثيين أو من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين!!!‏
‏  اليس  هذا كلام  وزير يا وزير ؟ ؟ إذا لا يوجد لديهم  شئ ... لماذا تتصالح معهم ؟
‏ وهل البعثيين الآن  غير موجودين في السلطة ..؟   اوكد ان البعثيين حتى في ‏أحزابنا  الشيعية  وفي مراكز متقدمة وهذا الكلام والعمل خطير على مستقبل وجودنا ‏
‏  وهذه الإعمال هو التخلي عن مستحقاتنا وبناء وتطوير محافظاتنا الوسطى ‏والجنوبية
‏ وإعمال القتلة والمجرمين وتصريحاتهم الانفصال الغرض مزيد من الابتزاز ‏
و بربكم  أليست هذه  الإعمال تدعونا للجنون ؟ أم أن  هؤلاء  ليسوا من أبناء جلدتنا ‏ومن أحزاب غير أحزابنا ؟ ‏
كيف نحكم  و نضع  أيدينا مع مجرمي  من منظمات  أرهابية عاثة في العراق فسادا ‏
لو تعرف ماذا فعلوا في الشيعة في جنوب بغداد في ( اللطيفية – الرشيد –اليوسفية – ‏الرضوانية السيافية  الدوره – هور رجب ابو غريب وشمال بغداد التاجي الطارمية)‏
بل ابعد من ذلك  اعتدوا على مساجدنا وائمتنا في سامراء والنجف وكربلاء ‏والكاظمية    واعتدوا على السنة قبل الشيعة  وخير مثال الانبار، تنسى أم تتناسى  ‏وكيف يغفو لك جفن عن هذه الجرائم ...وكيف تنسى جرائم إسلافهم  يا  وزير ‏المصالحة ؟
أجزم أنك لم تسمع ولم ترى ولم تقرأ  ولم ترى صواريخ اسلافهم أرض ارض التي ‏ضربت النجف وسيد أهل النجف ولم تمر ولم تسمع بالثورة الشعبانية  ولم تسمع ولم ‏ترى تدمير محافظات الجنوب في  عام 91 ‏
ماذا يقول  من يتبنى مصالحة هؤلاء  ؟  الذي يتصالح عليه أن يعتذر ويعطي حق ‏الناس المظلومين ؟
ماذا تفعل للنساء الأرامل والأيتام والممتلكات التي تركت وهجر آلاف الضحايا من ‏الذي يعوضهم
‏ بالقصاص من المجرمين والذين تتصالحون معهم وكبيرهم كان يحمل  هوية ‏مسؤول إنساني ( فراس الجبوري  )  لا يختلف  عن غير ممن يريد الوزير التصالح  ‏معهم  ( هل أحنا ...  لهذا الحد   سذج   ؟ ) ‏
‏ حتى أنهم  اتهمونا في أصولنا  الوجود الشيعي ( الذي يسمونه  الوجود الإيراني ‏ ‏( فرس مجوس  أو قولهم  شروكية ) ويعتبرونا من الدرجة الثانية
 
‏ هل هؤلاء جاؤا لسواد عيونكم ؟ هؤلاء لا يأتوا إلا بثمن وهو هدفهم الأساس ومن ‏أجله سعوا ‏ 
والثمن على حساب ألشيعه وأهل الجنوب المساكين   والشيعة ما حصلوا غير النفخ ‏والكذب من هذا وذاك ‏
‏ على جميع الشيعة  ان لا يسمحوا بهذه المهزلة وأولهم الأرامل والذين ضحوا ولا ‏يسمحوا الحكام أن  يضحكوا عليهم ‏ 
 

  

سهل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/17



كتابة تعليق لموضوع : عامر الخزاعي ودعوته المصالحة مع الإرهابيين ‏
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي ناصر من : العراق ، بعنوان : لعنة الله على البعثيين في 2011/08/18 .

الاخ سهل الحمداني
وهل تعتقد ان هنالك من سوف يسمع لتلك الارامل واليتامى

لعنة الله على البعث ومن يحاول ارجاع البعث والبعثيين






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يبحث مع النائب العميري تسهيل عمل اللجان الفرعية في محافظة ديالى  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 ((محنة الدرس الفلسفي في جامعاتنا العلمية وحوزاتنا الدينية)) 2/ 2  : حميد الشاكر

 الواقع الوجداني ووجهات النظر  : علي حسين الخباز

 مجلس النواب يؤجل حسم تشكيل الوزارة وتكهنات عن الكابينة الجديدة لحيدر العبادي

 دار القران الكريم في العتبة العلوية المقدسة يقيم المسابقة القرآنية الحادية عشر في حفظ القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قِراءات في وَصِيَّة (2)  : نزار حيدر

 بعد العيد  : حميد الموسوي

 تاملات في القران الكريم ح194 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 هل يعيد التاريخ تجربة العراق قبل (97 ) عاما ؟  : محمد الهاشمي

 مجلس ذي قار يصف قرارات وزير الداخلية بـ"المستبّد" ، ويرفض نقل أبناء المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 محمد زمان 00 ومحنة الكلمة!  : رحيم الشاهر

 الشقيق أولى بالبتخفيض!!!  : حميد الحريزي

 الحقيقة والتهديد المستمر  : عبد الخالق الفلاح

 قيادة فرقة المشاة الخامسة تنفذ حملة تفتيش في مناطق شرق ناحية العظيم  : وزارة الدفاع العراقية

 سقوط حائط المبكى  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net