صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

محافظ ميسان علي دواي بين النزاهة والاتهام
د . صلاح الفريجي

لا اعتقد ان قضية كبيرة تعطي للانسان بعدا كبيرا وتحقق له اهدافه الانسانية كالمسؤولية في قيادة المجتمع ولعل من كمال اللذة هي تحقيق اقصى المطالب للشعوب المحرومه فقد خلق الله الانسان مسؤولا بطبيعة الخلق ثم تتدرج مسؤليته الى ان يصل الى النبوة والامامة والرسالة لقيادة الامم وهذه درجات كبيرة يقترب الانسان فيها الى التكامل ويسمو الى ماشاالله من عالم المثال وبغض النظر عن حاجاته المشروعة البسيطة كالطعام والشراب والتزاوج وفي حقيفة الامر انه بالامكان ان تتعارض رسالته وقيادته مع مصالحه الخاصة ولكن كلما كانت همومه كبيرة قلت حاجاته الى ماذكرنا من الغرائز الطبيعية ونحن الان نقف امام قضية راي عام في العمارة لاتهام السيد محافظ ميسان الاستاذ علي دواي من قبل مهندسية زراعية (موظفة ) في قسم المشاريع تدعى (شيماء وهيب ) وهذه السيدة خرجت مع والدها الشيخ الكبير ووالدتها المراة الفاضلة كي يهاجموا السيد دواي بانه يتعرض لابنتهم ويضغط عليها من اجل ابتزازها او التزوج بالاكراه ولا نعرف ماهي كوامن الموضوع ونشرت وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك هذه السيدة وهي تستنجد بسماحة السيد مقتدى الصدر كي ياخذ لها حقها من المحافظ ولا نعرف تفاصيل الموضوع وكيفيته ولكن في هذا المقال ساناقش موضوع الاتهام للسيد المحافظ من قبل المهندسة الفاضلة الزراعية بنقاط لابد ان ياتفت اليها جميع الاخوة الذين يتداولون الموضوع وهو كالاتي :

باعتباري كاتب وصحفي خبير في مواضيع الاستقصاء قمت بمايلي :

1 - قمت بالاتصال بالجهات المعنية في محافظة ميسان ومجلس محافظة والسيد قائمقام والاخوة في التيار الصدري وبعض المختارين واكثرهم بل هناك شبه اجماع على ان السيد المحافظ مستقيم اخلاقيا متدين حقيقي وقد يختلف معه الاخرون كما نحن ذكرنا في مقالات سابقة في الاداء والادارة ولكن بلا شك نتفق جميعنا على ان الاستاذ علي دواي من اصول عشائرية محترمه ذات طابع ديني متشدد فلايمكن له ان يقدم على اي خطوة تخدش بسمعته واسرته العريقة من اجل ابتزاز موظفة بسيطه ليست على قدر من الجمال لغرض تزويجها بالاكراه او الاعتداء عليها لاسامح الله 

2 - لايمكن لاحد التخرص بما لايعلم كما في الحديث المشهور ( من افتى بغير علم اكبه الله على منخرية في النار ) وكما جاء في الاية القرانية ( ان السمع والبصر والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا ) وقال تعالى (ولاتقفوا ماليس لك به علم )وقد نهت الشريعة عن اتهام الاخرين بلا دليل واضح وبين لانه بهتان عظيم فيجب ان نتوقف في بث السموم من التهم الجزافية لان الله وحده يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور 

3 - ان المهندسة ( شيماء وهيب الكعبي ) من عشيرة ذات حسب ونسب وفي قمة العشيرة امراء حكماء كبار مهم بيت عاصي وبيت عزيز وهم شيوخ حكمة ويمتلكون الحلول لاعقد المشاكل فلماذا لم تلجا الموظفة المهندسة الى عشيرتها وفقا للتقاليد والاعراف الميسانية وتقديم الادلة لتتولد قناعة ومن ثم تبدا مرحلة المقاضاة العشائرية 

4 - ثم هل من المعقول تخرج المهندسة المشار اليها عبر فيديوا على يوتيوب او فيس بوك للتشهير بقضية خاصة بها وتنشرها بشكل يوحي الى التسقيط السياسي ولا نعرف لماذا خرجت المهندسة وفضحت نفسها بهذه الطريقة الغير مالوفه ان كانت القضية صادقة او كاذبة فليس من الحكمة التصرف بهذا الشكل الغير عقلائي لا سيما وان الاستاذ دواي مستهدف من قبل جهات واحزاب سياسية كبيرة 

5 - ابلغني الشيخ صبار الحاج محسن محمد الغنامي وهو احد موظفي الدولة المعروفين وعمله بالمشاريع والبلدية واخرين من اهالي ميسان الكرام بان الاستاذ علي دواي لازم في غاية الاخلاق الفاضلة ويقدم الكثير من المساعدات بطرق سرية للعوائل الفقيرة والكثيرة ولم يسمع يوما بان السيد دواي كان يميل الى النساء او له علاقات لاسامح الله فضلا عما ذكرته المشاراليها من الضغط عليها ؟ كما ذكر ذلك الكثير من موظفي الدولة والمختارين من الموظفين الكبار بان الاستاذ علي دواي على خلق كبير وان القضية عبارة عن تسقيط سياسي لا اكثر وهناك قضية قضائية ضدها منذ عام 2012 في مايسمى بامهات النخيل

6 - مشروع امهات النخيل كلفته 240 مليون دينار عراقي في ناحية العدل احيل تنفيده على المهندسة المعنية (شيماء وهيب ) مع زملاء لها ولم ينفذ المشروع في الناحية واحيل الى النزاهة وفتح تحقيق به حسب تصريح الاستاذ قائمقام العمارة ومن ثم احيل الى النزاهة عام 2013 وتم توقيف المعنيين به لمدة شهرين ومنهم الزملاء المشاركين والمعنية بالقضية وبعد صدور قرار العفو راجعوا وطلب منهم الاستاذ دواي اتمام المشروع او ارجاع المبلغ حسب هيئة النزاهة لكنها لم ترجع المبلغ ولم تنفذ المشروع فسارعت الى التاجيل للمحاكمة لمدة قليلة ومحاولة الضغط على المحافظ بهذه الطريقة ويبدو انها تحاول غلق قضية فساد مالي بطريقة محترفة والله العالم

وحسب ماجاء من الشهود مهندسين وموظفين في الدولة وشهادة الكثيرمن الشخصيات الوطنية الاصيلة في العمارة بصحة القضية وهناك اوليات بالموضوع

7- هناك قضية اخرى في محكمة البداءة تتعلق بمبلغ وقدره (7 ) ملايين دينار وهي انشاء حديقة ديوان محافظة ميسان وايضا لم تنفذها المهندسة المعنية واحيلت الى القضاء عام 2013 وبما ان القضية تتعلق بالمال العام وعدم جواز التصرف فيه فان سماحة السيد مقتدى الصدر لايحق له التصرف بل يؤكد على النزاهة والتحقيق بالاموال العامة المهدورة ومن خلال ذلك نستخلص بان القضية مجرد قضائية وتتعلق بالنزاهة وليس لاحد حق بالتدخل ان كانت فيها شبهات فساد او مصادرة مشاريع تتعلق بالمال العام ونتمى للاخت الفاضلة وشركائها ارجاع المبلغ المذكور لشمولهم بالعفو او اتمام المشاريع وذلك للصالح العام

كما علينا نحن تحمل المسؤولية للدفاع عن الحقوق المهدورة فايضا علينا واجب ان نحافظ على المال العام وهدره بصفقات ومقاولات فساد تنهك الجسد العراقي ولا نحبذ من الجميع فقط توجيه الطعنات الواحدة تلو الاخرى لا ولئك الذين تقدموا الصفوف وتصدوا للمسؤولية لغرض اسقاطهم كما لابد من نقدهم ومراقبتهم وتصحيح مسيرتهم كي تكتمل الامة وتتعايش بشكل شفاف ويقبل كل واحد منا النقد والنقد الذاتي لاننا نعيش في متاهات العولمة واحتلال اجزاء كبيرة من ارضنا الطاهرة من قبل الارهابيين كما اوجه نداء لكل الاخوة والاخوات عدم اشراك السيد مقتدى الصدر في تفاصيل قضائية او غيرها فانه اكثر القادة محاربة للفساد ولا يسمح باي شكل من الاشكال بالتسامح بالمال العام خاصة وان هناك جهات مختصة تتابع مثل هيئة النزاهة والحاكم المدنية وكان بامكانها عبر لقاء مع سماحته بطرح القضية بشكل خاص لانها قد تكون او تملك مبررات لعدم التنفيذ او تصرف غيرها بالاموال للمشاريع واما النشر بهكذا طريقة والسب والقذف فهو امر مرفوض شرعا وعقلا لان الفطرة النقية التي اودعها الله بالبشر تابى ذلك

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/26



كتابة تعليق لموضوع : محافظ ميسان علي دواي بين النزاهة والاتهام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net