صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

برعاية وزارة الثقافة ... انطلاق مهرجان المتنبي في واسط بمشاركة 100 شاعر وأديب
علي فضيله الشمري
الكوت - متابعة -علي فضيله الشمري
انطلقت صباح اليوم الأربعاء، اعمال مهرجان المتنبي الرابع عشر (دورة الناقد فاضل ثامر)، الذي يقام برعاية وزارة الثقافة والسياحة والآثار، على قاعة الإدارة المحلية في الكوت، ويستمر يومين.
 وابتدأ المهرجان بتلاوة آيِ من الذكر الحكيم، ومن ثم ألقى محافظ واسط مالك خلف وادي كلمة ترحيبية، شكر خلالها وزارة الثقافة لدعمها هذا المهرجان، ورحب بممثل وزير الثقافة المستشار الثقافي الدكتور حامد الراوي والسيد جابر الجابري الوكيل الاقدم للوزارة، وتمنى النجاح للمهرجان.
 واستعرض المحافظ في كلمته أهمية المهرجان كونه يرتبط باسم شاعر كبير هو ابو الطيب المتنبي ماليء الدنيا وشاغل الناس، ليرتبط صوت الشاعر الكبير بصوت العراقيين الذي يصدح بالنصر كل يوم.
 والقى المستشار الثقافي الدكتور حامد الراوي كلمة وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي، نقل خلالها تمنيات وزير الثقافة وتمنياته المهرجان بالنجاح في دورته الرابعة عشر دورة الناقد الكبير فاضل ثامر. 
 وحيا الراوي في كلمته الحضور، متمنياً ان يكون الافتتاح يخلو من الكلمات السياسية وقال انه كان يتمنى ان يكون حفل الافتتاح بالموسيقى. وحيا المستشار الثقافي الشعراء جميعا والمحتفى به الناقد فاضل ثامر، وتمنى لهم النجاح الدائم وان تكون فعاليات المهرجان بما يليق باسم الشاعر المتنبي والمحتفى به.
 بعد ذلك ألقى الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري كلمة شكر فيها محافظ واسط والقائمين على المهرجان، وقال: مرة أخرى ومن هذا المكان نجدد البيعة للمتنبي الكبير، واضاف ان المتنبي الكبير لم تصنعه الدولة أو كافور أو ودولة المماليك.. المتنبي ورجال المتنبي هم الذين يصنعون الاقمار المضيئة. كما أشاد خلال كلمته بصمود العراقيين بوجه الارهاب وداعش، واشاد بالمرجعية والفتوى التي اسقطت المؤامرات على العراق.
 وفي الكلمات الافتتاحية كانت هنالك كلمة اتحاد الادباء والكتاب العراقيين القاها حسين الجاف، وكلمة اتحاد ادباء وكتاب واسط القاها رئيس الاتحاد طه الزرباطي شكر فيها كل الذين ساهموا في إقامة هذا المهرجان.
 والقى المحتفى به الناقد فاضل ثامر كلمة شكر فيها الشعراء والحضور وهم يحتفون به، وقال: تحية العام الجديد لكل مقاتلينا الشجعان.. تحية لكل الاصدقاء الذين شرفوني بهذا التتويج.
 وافتتحت الجلسة الشعرية الاولى بقصيدة الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين، لتتوالى بعدها قصائد الشعراء الآخرين. ويتضمن منهاج المهرجان زيارة إلى ضريح الشاعر في قضاء النعمانية، عصر اليوم ، وإقامة جلسة شعرية هناك.
 وستقام فعاليات اليوم الثاني للمهرجان في رحاب جامعة واسط، التي حرصت على أن يكون لها دور مميز فيه كما فعلت خلال الدورات السابقة، حيث تقام ندوة نقدية تتضمن تقديم مجموعة من البحوث الأدبية التي تعنى بالمتنبي إنساناً وشاعراً، بينما سيقام حفل الختام عصراً على قاعة الإدارة المحلية في الكوت أيضاً لتقديم الدروع والشهادات التقديرية للمشاركين.
 ويقام مهرجان المتنبي في محافظة واسط كل عام بالتنسيق بين الحكومة المحلية ووزارة الثقافة إضافة إلى اتحاد الأدباء في العراق، وكانت المهرجانات السابقة تقام دون بصمها باسم شخصية أدبية من الشخصيات الثقافية والفكرية في محافظة واسط لكنه في السنوات الأربع الأخيرة أخذ يطلق على كل دورة من دوراته تسمية أحد أدباء واسط .
 وتطلق تسمية المهرجان تيمناً بالشاعر أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الكندي الكوفي المكّنى بالمتنبي، الذي كان مصرعه على يد أحد الذين هجاهم وهو فاتك بن أبي جهل الأسدي قرب موقع "دير العاقول" بقضاء النعمانية.
يذكر أن أول ندوة نظمت بجوار قبر المتنبي كانت في العام 19633، وشارك فيها أدباء ونقاد عراقيون وعرب، وتلوا فيها بحوثاً ومحاضرات عن شاعرية المتنبي، وحضر الندوة آنذاك الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري وعدد من النقاد والمؤرخين.

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : برعاية وزارة الثقافة ... انطلاق مهرجان المتنبي في واسط بمشاركة 100 شاعر وأديب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد مهدي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خسارتي  : روعة سطاس

 أَلْحَشْدُ مَا بَعْدَ آلتَّحْرِيرِ! [٢] والاخيرة  : نزار حيدر

 التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التعليم تعلن توفر منح دراسية لنيل الماجستير في بريطانيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 خمس صنايع والبخت ضايع !!!

 الناطق باسم الداخلية : القبض على متهمين بالنصب والاحتيال في نينوى  : وزارة الداخلية العراقية

 قصيدة / القُبَّعَة  : سامر جعفر أمين

 ممثل المرجعية العليا الشيخ الكربلائي يدعو لتجنب التشويه الفكري ويحذر من خطر وسائل التواصل على السلم الاجتماعي

 استعدادا لمعركة الموصل : قتل قيادات من داعش وتدمير أكبر مستودع للاسلحة

 التنمية البشرية  : هيثم الحسني

 للفقيد السيد "حسن الموسوي".. أسف وأسى وترحّم ـ وإنصاف بالقدر المُمكن!

 لا تنتخبوا اللفوة والمعدان

 ركوب الدراجات "لا يشكل خطرا" على الصحة الجنسية عند الرجال

 المرأة العراقية دورها والمبادرة لانصافها  : عون الربيعي

 التجارة: اكثر من ٦٠٠ سيارة من الاسطول الناقل تشارك في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net