صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

لا مُجامَلة عَلَى حسابِ العَمَليَّةِ التَرْبَوِية
لطيف عبد سالم
 بالاستنادِ إلى المفاهيمِ التَرْبَوِية، يشارُ إلى التَّرْبِيَةِ بوصفِها العَمَليَّة الاجْتِماعِيَّة الَّتِي يتم بمقتضاها تَّنْمِيَة الشخصية الإنسانيَّة مِنْ جميعِ جوانبها العقلية وَالنَفْسِيَّة وَالاجْتِماعِيَّة وَالجِسْمية. وَتُعَدُّ المُؤَسَّسَات التَرْبَوِية بمثابةِ الأوساطِ وَالتنظيمات الَّتِي تسعى المُجْتَمَعات إليها؛ لأجلِ اِسْتِغلالها فِي مُهِمّةِ نقلِ ثَّقَافَاتها وَتَطَوَّر حَضاراتها وَتحقيق أهدافَها وَغايَاتها التَرْبَوِية.
 
لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ العراقَ كان لغايةِ ما تأخر مِنْ أعوامِ العقد السَابع مِنْ القرنِ المَاضي، يتصدر لوائح مُنَظَّمة الأُمَم المُتّحِدَة للتَّرْبِيَةِ وَالثَّقَافَة وَالعُلُوم (اليونسكو) فِي بعضِ الأنْشِطَة التَرْبَوِية، وَلاسيَّما مَجَّانيَّة التَّعْلِيمِ وَمحو الأُمِّيَّة. إذ أن العراقَ فِي المدةِ الَّتِي سبقت سنوات الحروب، كان يمتلك بحسب تقارير مُنَظَّمة اليونسكو نظاماً تَّعْلِيمياً يُعَد مِنْ أفضل أنظمة التَّعْلِيمِ فِي المَنْطِقة. وَبعد ما يزيد عَلَى ثلاثةِ عقودٍ مِنْ البديهي أَنْ يكونَ الحديثُ عَنْ ضرورةِ انتهاج الْمَدَارِس فِي بلادِنا طَرَائِق التَّدريس العَصْريّة أمراً غير مستغرب؛ لاعتباراتٍ تتعلق بضرورةِ مواكبة معطيات المرحلَة الحالية القائمة عَلَى التقدمِ التِقني المتسارع، وبخاصة ثورة المَعْلُوماتية، فضلاً عَنْ أَهمِّيَّةِ توافق أساليب التَّرْبِيَة مَعَ حاجاتِ الطلبة المُسْتَقْبَلية، إلا أنَّ واقعَ حال الْمَدَارِسِ فِي العراق يشير إلى خلافِ ذلك بفعلِ جملةٍ مِنْ الأسبابٍ المَوْضُوعِية، وَالَّتِي ترتب عليها ضعف اهتمام إدارة التَّرْبِيَة بمُهِمّةِ تَّنْمِيَة شخصية التلميذ أو الطالب نتيجة الانْكِفاء عَلَى طريقةِ التَلْقين، وَالاستغناء عَنْ مدِّ خطوط التواصل مَعَ متاح مِنْ الأساليبِ التَرْبَوِيةِ الحديثة المتميزة، بالإضافةِ إلى تجاهلِ مُشْكِلات الطالب وَحاجاته وَغياب متابعة الأُسْرة الدورية مَعَ إدارةِ المَدْرَسة، وَالَّتِي مِنْ المفترضِ أَنْ تسعى إلى تطويرِ طرائق التَّعْلِيم تماشياً مَعَ متطلباتِ الحياةِ المعاصرة الَّتِي تقوم عَلَى تعليمِ الطلاب مختلفِ المَهَارَات.
 
لا مناص مِنْ الاعترافِ بهشاشةِ واقع مَدَارِسنا الَّذِي يعبر مِنْ دُونِ أدنى شك عَنْ تراجعٍ حاد فِي مستوى التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم؛ جراء تضافر مَجْموعة متشابكة مِنْ العواملِ الذاتية وَالْمَوْضُوعِية، وَالَّتِي أفضت بمجملها إلى احتلالِ تَّرْبِيَة العراق ذيلِ القوائم الخاصَّة بتقويمِ مستوى قِطاع التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم فِي جميعِ دول العَالَم. وضمن هَذَا السياق، يمكن القول إنَّ المُؤَسَّسَةَ التَرْبَوِية تفتقر إلى أبسطِ مقومات عملها، إذ أنَّ الأبنيةَ المَدْرَسِيَّةُ الحُكُومية أصبحت تشكل أبرز المُشْكِلات الَّتِي ما تَزال تأكل مِنْ جرفِ العملية التَرْبَوِية، ما بين مَدْرَسة طِّينيَّة ليس بوسعِها حماية طلابها حر الصيف وَلا مطر الشتاء أو مَدْرَسة أخرى شملها قرار الإزالة وَجرى تركها منذ سنوات لتتحول فِي نهايةِ المطاف إلى مرأبٍ لوقوفِ لسيارات أو غيرها آيلة للسقوطِ أو بحاجةٍ إلى ترميم، وَليس بالإمكانِ اتخاذ ما يقتضي حيالهما. وَلَمْ يكن أمام إدارات التَّرْبِيَة مِنْ خيارٍ لمعالجةِ هَذِهِ المُشْكِلة سوى اللجوء قسراً إلى نظامِ الدوام المُزْدوِج وَالثلاثي  وَرُبَّما الرباعي، مَا أدى إلى ازدحامِ الصفوف فِي جميعِ المراحل الدِرَاسِية بأضعافِ الأعداد المفترضة لكُلِّ صَف، فضلاً عَنْ تقليصِ عدد سَاعَات الدوام وَعَدَد الحصص الدِرَاسِية وَالتسبب بصعوبةِ إكمالِ الْمَدَارِسِ المناهج التَّعْلِيميَة.
 
لا نبعد عَنْ الصَوَابِ إذا قُلْنَا إنَّ سوء الإدارة لعب دوراً بارزاً ومهماً فِي إخفاقِ إدارة التَّرْبِيَة بتحقيقِ العدالة فِي توزيعِ المعلمين وَالمدرسين عَلَى الْمَدَارِس، ما أفضى إلى افتقارِ الكثيرِ مِنها للكادرِ التَّعْلِيميّ المُتَخَصِّص. وَيضافُ إلى ذلك أَزْمَة الكتب المَدْرَسِيَّةُ الَّتِي ظهرت فِي العام الجاري، لتكشف عَنْ الواقعِ المزري الَّذِي انحدر إليه القِطاع التَرْبويّ فِي أعوامِ لألفيةِ الجديدة.
 
فِي ظلِ حزمةِ المُشْكِلاتِ الكبيرة الَّتِي تعانيها المُؤَسَّسَة التَرْبَوِية، تعلن وِزَارَة التَّرْبِيَة عَنْ اختيار العراق رَئيساً للمؤتمرِ العاشر لوزراء التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم العَرب الَّذِي عقد فِي الأردن للمدةِ مِنْ (10 – 11) كانون الأول الحالي. والْمُلْفِتُ أَنَّ بيانَ الوِزَارَة آنفاً أشار إلى أنَّ (مشاركة الوفد العراقي تميزت بالفاعلية وحظيت بالاهتمام المطلوب، والذي تكلل باختياره رئيسا للمؤتمر ممثلا بمدير عام العلاقات الثقافية).
 
هل مخازنَ الكتب الخاوية العائدة لوِزَارَة التَّرْبِيَة العراقية، وَالَّتِي فرضتْ عَلَى أولياءِ أمور التلاميذ شراء كتب المناهج الدِرَاسِية مِنْ السوقِ السوداء، فضلاً عَنْ دورِ العَمَل التَطَوَّعي بطبعِ الكتب المَدْرَسِيَّةُ وَتوزيعها عَلَى الْمَدَارِسِ، تعكس (تميز مشاركة الوفد العراقي بالفاعلية وحظيها بالاهتمام المطلوب) بحسبِ مضمونِ بيانِ وِزَارَة التَّرْبِيَة؟!.
 
ما قيمة ا لمُشارَكة فِي مؤتمرٍ أمام ما بلغه واقع هَذَا القِطاع اِلاستراتيجي وَالحَيوي مِنْ تراجعٍ وَنكوصٍ تمثل بافتقارِه لأبسطِ مقوماتِ عمله، وَالَّتِي مِنْ شأنِها تهديد مستقبل الأجيال القادمَة، وَهل هي مجاملة اختيار العراق رئيساً للمؤتمر، أم إعجاباً بتجربةِ الدور الثالث أو تكفل المَساجِد وَالحُسَيْنِيَّات وَالأهالي فِي بلادِنا طِباعة الكتب وَتوزيعها عَلَى طَلبَةِ الْمَدَارِسِ؟!.
 
فِي أمَانِ الله.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/28



كتابة تعليق لموضوع : لا مُجامَلة عَلَى حسابِ العَمَليَّةِ التَرْبَوِية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد حسن التميمي
صفحة الكاتب :
  خالد حسن التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحلي : يهنئ ابناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك  : اعلام د . وليد الحلي

 تركيا واللعب على المكشوف...ولكن؟  : عبد الخالق الفلاح

 الديمقراطية ذبيحة الصمت الدولي في البحرين!  : عزيز الحافظ

 معشوق لملايين العشاق  : علي هشام الحسيني

 أنباء عن سقوط طائرة اف22 رابتور أمريكية شمال الأردن بصاروخ سوري ..  : وكالة نون الاخبارية

 اسبوع العفاف الجامعي  : زكي ال حيدر الموسوي

 عزمنا و صبرنا بلا حدود  : علي محمود الكاتب

 التحالف الكوردي الشيعي  : ضياء رحيم محسن

 حب التعاون  : فواز علي ناصر

 صفعة جديدة للاخوان المسلمين  : حمزه الحلو البيضاني

 جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة  : د . طالب الرماحي

 تصاعد الانتهاكات.. تقرير شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول  : شيعة رايتش ووتش

 الجعفري: جذور الإرهاب تشكل خطرا على العالم ما لم تتم مواجهتها

 ردا على دعاة العامية  : معمر حبار

 تلفزيون رويترز:نازحون من شمال العراق يلوذون بمدينة كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net