صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

لا مُجامَلة عَلَى حسابِ العَمَليَّةِ التَرْبَوِية
لطيف عبد سالم
 بالاستنادِ إلى المفاهيمِ التَرْبَوِية، يشارُ إلى التَّرْبِيَةِ بوصفِها العَمَليَّة الاجْتِماعِيَّة الَّتِي يتم بمقتضاها تَّنْمِيَة الشخصية الإنسانيَّة مِنْ جميعِ جوانبها العقلية وَالنَفْسِيَّة وَالاجْتِماعِيَّة وَالجِسْمية. وَتُعَدُّ المُؤَسَّسَات التَرْبَوِية بمثابةِ الأوساطِ وَالتنظيمات الَّتِي تسعى المُجْتَمَعات إليها؛ لأجلِ اِسْتِغلالها فِي مُهِمّةِ نقلِ ثَّقَافَاتها وَتَطَوَّر حَضاراتها وَتحقيق أهدافَها وَغايَاتها التَرْبَوِية.
 
لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ العراقَ كان لغايةِ ما تأخر مِنْ أعوامِ العقد السَابع مِنْ القرنِ المَاضي، يتصدر لوائح مُنَظَّمة الأُمَم المُتّحِدَة للتَّرْبِيَةِ وَالثَّقَافَة وَالعُلُوم (اليونسكو) فِي بعضِ الأنْشِطَة التَرْبَوِية، وَلاسيَّما مَجَّانيَّة التَّعْلِيمِ وَمحو الأُمِّيَّة. إذ أن العراقَ فِي المدةِ الَّتِي سبقت سنوات الحروب، كان يمتلك بحسب تقارير مُنَظَّمة اليونسكو نظاماً تَّعْلِيمياً يُعَد مِنْ أفضل أنظمة التَّعْلِيمِ فِي المَنْطِقة. وَبعد ما يزيد عَلَى ثلاثةِ عقودٍ مِنْ البديهي أَنْ يكونَ الحديثُ عَنْ ضرورةِ انتهاج الْمَدَارِس فِي بلادِنا طَرَائِق التَّدريس العَصْريّة أمراً غير مستغرب؛ لاعتباراتٍ تتعلق بضرورةِ مواكبة معطيات المرحلَة الحالية القائمة عَلَى التقدمِ التِقني المتسارع، وبخاصة ثورة المَعْلُوماتية، فضلاً عَنْ أَهمِّيَّةِ توافق أساليب التَّرْبِيَة مَعَ حاجاتِ الطلبة المُسْتَقْبَلية، إلا أنَّ واقعَ حال الْمَدَارِسِ فِي العراق يشير إلى خلافِ ذلك بفعلِ جملةٍ مِنْ الأسبابٍ المَوْضُوعِية، وَالَّتِي ترتب عليها ضعف اهتمام إدارة التَّرْبِيَة بمُهِمّةِ تَّنْمِيَة شخصية التلميذ أو الطالب نتيجة الانْكِفاء عَلَى طريقةِ التَلْقين، وَالاستغناء عَنْ مدِّ خطوط التواصل مَعَ متاح مِنْ الأساليبِ التَرْبَوِيةِ الحديثة المتميزة، بالإضافةِ إلى تجاهلِ مُشْكِلات الطالب وَحاجاته وَغياب متابعة الأُسْرة الدورية مَعَ إدارةِ المَدْرَسة، وَالَّتِي مِنْ المفترضِ أَنْ تسعى إلى تطويرِ طرائق التَّعْلِيم تماشياً مَعَ متطلباتِ الحياةِ المعاصرة الَّتِي تقوم عَلَى تعليمِ الطلاب مختلفِ المَهَارَات.
 
لا مناص مِنْ الاعترافِ بهشاشةِ واقع مَدَارِسنا الَّذِي يعبر مِنْ دُونِ أدنى شك عَنْ تراجعٍ حاد فِي مستوى التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم؛ جراء تضافر مَجْموعة متشابكة مِنْ العواملِ الذاتية وَالْمَوْضُوعِية، وَالَّتِي أفضت بمجملها إلى احتلالِ تَّرْبِيَة العراق ذيلِ القوائم الخاصَّة بتقويمِ مستوى قِطاع التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم فِي جميعِ دول العَالَم. وضمن هَذَا السياق، يمكن القول إنَّ المُؤَسَّسَةَ التَرْبَوِية تفتقر إلى أبسطِ مقومات عملها، إذ أنَّ الأبنيةَ المَدْرَسِيَّةُ الحُكُومية أصبحت تشكل أبرز المُشْكِلات الَّتِي ما تَزال تأكل مِنْ جرفِ العملية التَرْبَوِية، ما بين مَدْرَسة طِّينيَّة ليس بوسعِها حماية طلابها حر الصيف وَلا مطر الشتاء أو مَدْرَسة أخرى شملها قرار الإزالة وَجرى تركها منذ سنوات لتتحول فِي نهايةِ المطاف إلى مرأبٍ لوقوفِ لسيارات أو غيرها آيلة للسقوطِ أو بحاجةٍ إلى ترميم، وَليس بالإمكانِ اتخاذ ما يقتضي حيالهما. وَلَمْ يكن أمام إدارات التَّرْبِيَة مِنْ خيارٍ لمعالجةِ هَذِهِ المُشْكِلة سوى اللجوء قسراً إلى نظامِ الدوام المُزْدوِج وَالثلاثي  وَرُبَّما الرباعي، مَا أدى إلى ازدحامِ الصفوف فِي جميعِ المراحل الدِرَاسِية بأضعافِ الأعداد المفترضة لكُلِّ صَف، فضلاً عَنْ تقليصِ عدد سَاعَات الدوام وَعَدَد الحصص الدِرَاسِية وَالتسبب بصعوبةِ إكمالِ الْمَدَارِسِ المناهج التَّعْلِيميَة.
 
لا نبعد عَنْ الصَوَابِ إذا قُلْنَا إنَّ سوء الإدارة لعب دوراً بارزاً ومهماً فِي إخفاقِ إدارة التَّرْبِيَة بتحقيقِ العدالة فِي توزيعِ المعلمين وَالمدرسين عَلَى الْمَدَارِس، ما أفضى إلى افتقارِ الكثيرِ مِنها للكادرِ التَّعْلِيميّ المُتَخَصِّص. وَيضافُ إلى ذلك أَزْمَة الكتب المَدْرَسِيَّةُ الَّتِي ظهرت فِي العام الجاري، لتكشف عَنْ الواقعِ المزري الَّذِي انحدر إليه القِطاع التَرْبويّ فِي أعوامِ لألفيةِ الجديدة.
 
فِي ظلِ حزمةِ المُشْكِلاتِ الكبيرة الَّتِي تعانيها المُؤَسَّسَة التَرْبَوِية، تعلن وِزَارَة التَّرْبِيَة عَنْ اختيار العراق رَئيساً للمؤتمرِ العاشر لوزراء التَّرْبِيَة وَالتَّعْلِيم العَرب الَّذِي عقد فِي الأردن للمدةِ مِنْ (10 – 11) كانون الأول الحالي. والْمُلْفِتُ أَنَّ بيانَ الوِزَارَة آنفاً أشار إلى أنَّ (مشاركة الوفد العراقي تميزت بالفاعلية وحظيت بالاهتمام المطلوب، والذي تكلل باختياره رئيسا للمؤتمر ممثلا بمدير عام العلاقات الثقافية).
 
هل مخازنَ الكتب الخاوية العائدة لوِزَارَة التَّرْبِيَة العراقية، وَالَّتِي فرضتْ عَلَى أولياءِ أمور التلاميذ شراء كتب المناهج الدِرَاسِية مِنْ السوقِ السوداء، فضلاً عَنْ دورِ العَمَل التَطَوَّعي بطبعِ الكتب المَدْرَسِيَّةُ وَتوزيعها عَلَى الْمَدَارِسِ، تعكس (تميز مشاركة الوفد العراقي بالفاعلية وحظيها بالاهتمام المطلوب) بحسبِ مضمونِ بيانِ وِزَارَة التَّرْبِيَة؟!.
 
ما قيمة ا لمُشارَكة فِي مؤتمرٍ أمام ما بلغه واقع هَذَا القِطاع اِلاستراتيجي وَالحَيوي مِنْ تراجعٍ وَنكوصٍ تمثل بافتقارِه لأبسطِ مقوماتِ عمله، وَالَّتِي مِنْ شأنِها تهديد مستقبل الأجيال القادمَة، وَهل هي مجاملة اختيار العراق رئيساً للمؤتمر، أم إعجاباً بتجربةِ الدور الثالث أو تكفل المَساجِد وَالحُسَيْنِيَّات وَالأهالي فِي بلادِنا طِباعة الكتب وَتوزيعها عَلَى طَلبَةِ الْمَدَارِسِ؟!.
 
فِي أمَانِ الله.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/28



كتابة تعليق لموضوع : لا مُجامَلة عَلَى حسابِ العَمَليَّةِ التَرْبَوِية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسماء الزملاء المشمولين بالمكافآت التشجيعية من صحفي ذي قار  : حسين باجي الغزي

 ‏ مكتب مكافحة المخدرات في الكوفة يلقي القبض على متاجر بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشيخ الوائلي وارتباطه الاجتماعي بعوائل النجف الاشرف والفرات الاوسط  : وائل الطائي

 مدير شرطة ذي قار وقائد عمليات الرافدين يتفقدان النقاط الأمنية لحدود المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 لا تتركوا الراس بلا رأس!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المباشرة بتطهير احياء الكرطان والبو كنعان والاستعداد لتحرير جزيرة الرمادي

 قراءات انتخابية (8)  : نزار حيدر

 ((عين الزمان)) دواعش تركيا رسميون  : عبد الزهره الطالقاني

 الوكيل الفني لوزارة النقل يلتقي وفد شركة النافذ المكلفة بتنظيم حركة الشاحنات في الموانئ  : وزارة النقل

 استبعاد الحكم الماليزي بن يعقوب من بطولة كأس آسيا

  أن تكون مجنونا من العقل أحيانا ..ج1  : انور السلامي

 صدور كتاب ( لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري )  : ماجد الكعبي

 إعلام عمليات بغداد: تدمير مضافة ومعالجة مواد متفجرة وإلقاء القبض على عصابة للتسليب وأخرى تتاجر بالمواد المخدرة.

 بغداديات تحية سلام و محبّة لرسول السلام و المحبّة  : بهلول الكظماوي

 أطروحة دكتوراه في جامعة بابل تناقش إصابات الحروق والتهاب المجاري البولية وتجرثم الدم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net