صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الولايات المتحدة وطمأنة تركيا حول الدور الكردي في سوريا والعراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
 
د. حسين أحمد السرحان/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
اثارت التطورات الاخيرة - التي رافقت انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى ومشاركة قوات حرس اقليم كردستان " البيشمركة" في محور مهم من محورها - والمتمثلة بمطالبة تركيا مشاركة قواتها في بعشيقة في تلك العمليات والتي جوبهت بالرفض من قبل العراق، وكذلك مطالبة تركيا قوات سوريا الديمقراطية –التي يشكل الكرد اغلبها- وقوات الاتحاد الديمقراطي السوري الذي تعده تركيا فرع حزب العمال الكردستاني في سوريا، ووحدات حماية الشعب الكردي المدعومة جميعها من الولايات المتحدة بعدم المشاركة في عمليات تحرير مدينة الرقة السورية بعد عزمهم المشاركة في تحرير مدينة منبج السورية، اثارت خشية تركيا من تنامي الدور الكردي على الجانبين العراقي والسوري. لذا جاء اعلان الرئيس اردوغان ان المدينتين (منبج والرقة) هما هدف القوات المدعومة من تركيا -ويقصد قوات الجيش السوري الحر- وعدد من القوات الخاصة التركية. وكذلك رفض تركيا لتحول سنجار الى جبال قنديل ثانيةً.
كذلك يُلاحظ التناقض الكبير بين الاهداف التركية المتضمنة اضعاف دور المقاتلين الكرد وعدم تواصل الاكراد على جانبي نهر الفرات، والاهداف الاميركية في القضاء على داعش الارهابي في العراق وسوريا. لذا حاولت الولايات المتحدة وعبر زيارة وزير دفاعها أشتون كارتر الى تركيا والعراق ومحاولته طمأنة الاتراك حول الموضوع. فهل نجحت في ذلك؟
مع تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش الارهابي في آب /2014 بعد سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا، بدأت الولايات المتحدة والدول المشاركة في التحالف بتقديم الدعم العسكري واللوجستي للحكومة العراقية وكذلك اقليم كردستان –عبر بغداد- في جهودهما للتصدي لداعش الارهابي وتحرير المناطق من سيطرته. وبدأ يُنظر الى اقليم كردستان من قبل الولايات المتحدة والتحالف الدولي على انه حليف موثوق به وبمؤسسته العسكرية وعملياتها.
واصبحت قوات حرس اقليم كردستان "البيشمركة" قوات مستقلة قامت بعمليات عسكرية ونجحت في تحرير مناطق عدة في شمال وغرب محافظة نينوى وبذات الوقت عملت على كسب تأييد المجتمع الدولي لاسيما مع احتضان الاقليم لأكثر من مليون نازح.
في سوريا ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 آب/ الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات "الإرهابية"، وخاصة تنظيم داعش كبداية لتشكيل منطقة آمنة على طول الحدود مع سوريا. ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما أنه تم لاحقا تحرير كامل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة التنظيم.
هذا الانجاز -وبعد انطلاق عملية تحرير مدينة الرقة السورية- اعطى زخما لتركيا وحافزا لمنع قوات وحدات حماية الشعب الكردي وسوريا الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري من المشاركة في تحرير مدينتي منبج والرقة لمحاولة عزل الاكراد –كما قلنا– عن جانبي نهر الفرات كهدف آخر بعد نجاحها في تشكيل منطقة امنة على الحدود مع سوريا.
لا يبقى الهاجس امام تركيا دور القوات الكردية المتصاعد في شمال سوريا لاسيما مع انطلاق عمليات تحرير مدينة الرقة السورية المقر الرئيس لتنظيم داعش الارهابي فحسب، بل اصرار الولايات المتحدة على دعم تلك القوات الامر الذي يجعلها قوات مستقلة في قرارها، وطبيعة الهدف الاميركي في القضاء على داعش الارهابي دون النظر الى التخوف التركي من تصاعد الدور الكردي في المنطقة وخطورة اقامة دولة كردية عنصرية، لاسيما مع وجود اكبر عدد من الاكراد في تركيا.
وبخصوص هذا الدعم يؤكد كولن كلارك الخبير العسكري والإستراتيجي الأميركي ورئيس تحرير موقع بريكن ديفينس، "إن أميركا ستواصل دعم الأكراد ما داموا لا يشكلون خطرا على السلام الإقليمي ووحدة الأراضي التركية، وما داموا فعالين في محاربة تنظيم الدولة".
على الجانب العراقي، تشير التصريحات التركية المضادة لحزب العمال الكردستاني ورفض تركيا لاستقراره في سنجار لئلا تتحول الى جبال قنديل ثانيةً، الى التخوف ذاته لاسيما مع قيام الحزب بأعمال عنف داخل تركيا، ناهيك عن ارتباطه بحزب الاتحاد الديمقراطي السوري. لذا يعد هذا الخطر الاهم لتركيا، الا ان تركيا أدركت عدم مشاركته في عمليات تحرير نينوى. وكذلك مايثير الاستغراب هو ان تركيا لم تعبر عن تخوفها من الطموحات المعلنة لحكومة اقليم كردستان العراق في استقلال الاقليم وظهور الدولة الكردية رغم تنامي قوة البيشمركة العسكرية وزيادة اصدقائه الغربيين!.
وفي اطار سعي تركيا لتغيير موازين القوة على الارض في سوريا وخلخلة الجبهة الكردية مع انطلاق عملية تحرير مدينة الرقة، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء 22/تشرين الثاني الجاري "ان قوات مدعومة من تركيا فرضت حصارا من جهة الغرب على مدينة منبج السورية الخاضعة لسيطرة داعش الارهابي، وانها تعتزم التوجه الى منبج بعد ذلك" واضاف "ان وحدات حماية الشعب الكردية يجب ان تغادر منبج تماما". كذلك اصدر القضاء التركي يوم الثلاثاء 22/تشرين الثاني الجاري مذكرات اعتقال بحق زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي السوري صالح مسلم، إلى جانب 47 من قيادات الحزب وقيادات من حزب العمال الكردستاني.
عليه ومن هذه الخطوة يبدو ان الولايات المتحدة لم تنجح في اقناع تركيا لتنظم معها في تحقيق هدف القضاء على داعش، ولم تنجح في طمأنتها بمشاركتها الفعالة في عملية تحرير الرقة التي عدّها اوردغان احد اهداف تركيا والقوات المدعومة من قبلها في شمال سوريا، او على الاقل اقناعها بعدم تشكيل الكرد خطر على وحدة الاراضي التركية. ولكن بماذا يُفسر عدم وجود تدخل عسكري تركي في عمليات تحرير الموصل؟
يبدوا ان المسألة مختلفة في العراق عنه في سوريا. ولب الاختلاف هو محدودية التخوف التركي من القوات الكردية على غير ما هو موجود في شمال سوريا عدا تخوفها من حزب العمال الكردستاني، فضلا عن ان تركيا كانت متخوفة ايضا من قوات الحشد الشعبي وتدخلها في مدينة تلعفر. وربما يعود تأخر دخول قوات الحشد الشعبي بمهامه في المحور الجنوبي الغربي لمحافظة نينوى وتلعفر الى نجاح الولايات المتحدة نسبيا في اقناع تركيا بعدم ظهور خطر على التوزيع الديمغرافي في حال مشاركة الحشد الشعبي بعد ملاحظة انضباط قوات الحشد والتزامهم بقرارات العمليات المشتركة والقائد العام للقوات المسلحة. وبذلك انتفى المبرر الذي تبجحت فيه تركيا وبررت تواجدها العسكري واصبحت في حرج كبير امام الرأي العام التركي والرأي العام العالمي.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الولايات المتحدة وطمأنة تركيا حول الدور الكردي في سوريا والعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خرجوا من بستان القوش/ التاريخ  : سمير اسطيفو شبلا

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الاسراع بانجاز المشاريع الصحية  : وزارة الصحة

 التقارب الشيعي التركي ومرحلة تهدئة الصراع  : هادي جلو مرعي

 اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟  : سلام محمد جعاز العامري

 بغداد يا أحمر الأنهار  : سمر الجبوري

 جوردان: واشنطن يجب أن تعيد النظر في قضية الحصار على قطر وبن سلمان يتحمل مسؤولية الإخفاقات السياسية

 عبقري من الكوت الدكتور نصير المالكي  : د . محمد تقي جون

 البعث والاقاليم وتحديات مرحلة مابعد الانسحاب  : احمد سامي داخل

 مشكلة النفط ام المشاكل يجب حلها  : مهدي المولى

 الحسين يقحم القوم بالدليل على تامرهم ضده  : سامي جواد كاظم

 22 ملاكمـا يواصلـون الإختبـارات إستعــدادا لبطولــة ألمانيــا الدوليــة

 الشيعي الجيد هو الشيعي الميت!  : منيب السائح

 الثورات تاكل ابناءها ترفعوا عن الصغائر تدوم النِعَم  : القاضي منير حداد

 الجلسة الختامية للمؤتمر التدريبي لاستمرارية عمل منظمات المجتمع المدني العراقية  : خالدة الخزعلي

 اعلان : مشروع تنفيذ انبوب تصدير النفط الخام العراقي - التركي الجديد  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net