المرحلة الملكية
نزار العوصجي

 توجد مرحلة في الحياه تدعى " المرحلة الملكية "
 
عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، و لو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطئ ...
لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، و بدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله و هو يكذب مع أنك تعرف الحقيقه !!!
ستدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، و الغبي سيظل غبياً !!!
سترمي كل مشاكلك و همومك و الأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك و ستكمل حياتك !!!
نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر و لكن لا تقلق لأنك سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى !!!
ستمشي في الشارع ملكاً مبتسماً ابتسامةً ساخرة و أنت ترى الناس تتلوّن و تتصارع و تخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم و لا قيمة لها !!!
ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم و قد يكون مقدمة لحزن الغد و العكس !!!
سيزداد إيمانك بالقضاء و القدر، و ستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك !!!
إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، و مطمئناً من داخلك !!!
كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، و أدركنا أننا إذا لبسنا ساعة ب 300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت !!!
و إذا امتلكنا (محفظة نقود) سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها !!!
و إذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد !!!
و في النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد !!!
لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، و عندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها !!!
سرعة الأيام مخيفة !!!
ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا و يشرق نور الفجر، و ما إن أستيقظ إلا و يحين موعد النوم !!!
تسير أيامنا و لا تتوقف !!!
و أقول في نفسي حقاً السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات !!!
الأحداث تتسارع من حولنا و الأموات يتسابقون أمامنا !!!
إعملوا صالحا ...
ألقوا السلام ...

نزار العوصجي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/02





كتابة تعليق لموضوع : المرحلة الملكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد اسد
صفحة الكاتب :
  د . ماجد اسد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



  البحرين والإعلام العربي وإجهاض ثورة  : فلاح العيساوي

 وأنقلب السحر على المالكي!!  : حسنين الفتلاوي

 قصص الحراميه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الديمقراطية (برلماني قاتل ودولة رعاياه مجنى عليهم صامتة)  : د . عبد القادر القيسي

 لغة جسد السياسييون ..لغة المراوغة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 تأملات في القران الكريم ح329 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وزير العمل محمد شياع السوداني يلتقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك ويبحث معه الحرب على الارهاب ومخلفاتها وسبل دعم المجتمع الدولي للعراق اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مثلثات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 صالون رواق المعرفة يناقش (14 تموز) هل هي ثورة أم. انقلاب ويشهد اعترافات متأخرة لقومي متآمر  : عمار منعم علي

 شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !  : مهند حبيب السماوي

 السبي الأيزدي .. طفٌ بلا حسين  : قيس المهندس

 مؤشرات الحرب العالمية الثالثة في سوريا !  : رغدة السوداني

 نوري سعيد وطلاب كلية الطب .ايام زمان ..  : علي محمد الجيزاني

 أصوات لم تكوى بنار البعث  : رحمن علي الفياض

  الاستغفال النقدي ... مقال نقدي يصلح لجميع القصائد  : حسين القاصد

إحصاءات :


 • الأقسام : 14 - المواضيع : 86594 - التصفحات : 65346329

 • التاريخ : 18/01/2017 - 10:14

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net