صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

الإمام الكردي إبن سليمان يدحض إبن عبدالوهاب ونحلته الخوارجية
مير ئاكره يي

 
مقدمة موجزة : 
ربما لم يبتلي الاسلام والمسلمون في طول التاريخ بكارثة عظيمة مشؤومة وخطيرة ككارثة محمد بن عبدالوهاب ( 1703 – 1791 ) ونِحْلته المنحرفة التكفيرية المتطرفة الضالة وأتباعه الزائغين عن هدي الكتاب والسنة والعقل السليم والمنطق السديد والسلوك القويم . فبعد أن نشر إبن عبدالوهاب ضلالاته وأفكاره المغالية والمتطرفة والمُكفِّرة للمسلمين تحالف مع محمد بن سعود ( 1710 - 1765 ) ، حيث القوة العسكرية فأقدم على شن الحرب الدموية ضد العرب بالجزيرة العربية وخارجها في شرق الأردن والعراق ، ثم آستمر أتباعه من بعده الى إنتهاج نفس الأسلوب الوحشي الهمجي ، مضافا الى تخريب وتدمير الأماكن الدينية والتاريخية الآثارية وطمس معالمها وتسويها بالتراب ، مثل مرقد أم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها ، ومرقد أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – ومرقد زيد بن الخطاب – رضي الله عنه – وآثار ومساكن لآل بيت النبوة الكريم . خلال هذه الحرب والحملات الدموية المشتركة الوهابية – السعودية تم قتل عشرات الآلاف من المسلمين ، مع سبي النساء المسلمات ونهب الأموال ، وبذلك فإنهم نهجوا تماما سنة يزيد بن معاوية الطاغية في الهجوم على الحرمات المقدسة في مكة والمدينة ، مضافا الى آرتكابه أعظم جريمة بحق الاسلام والمسلمين ، وهو قتل سبط رسول الله وآله وأتباعه في كربلاء . 
لقد تصدى لإبن عبدالوهاب الكثير من العلماء الأعلام والأئمة العظام المسلمين حينما بدء دعوته الخوارجية التكفيرية ، وحينما شرع في تكفير المسلمين وقتلهم جماعيا ، وذلك بذرية كفرهم وشركهم وآرتدادهم عن الدين ، منهم أخاه الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( ت / 1793 ) ، حيث رد على أخيه الخوارجي التكفيري الضال بكتابين قيمين هامين ، هما : ( الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية ) ، و ( الرسالة ) ، ومفتي مكة يومها الشيخ السيد الامام أحمد بن زيني دحلان ( 1816 – 1886 ) ، وبخاصة مفتي الشافعية في المدينة المنورة يومها الامام محمد بن سليمان الكردي الذي كشف اللِّثام وأماطه عن وجه إبن عبدالوهاب الذي كان يتخفي وراءه بذرائع ( تجديد التوحيد ) ، و( محاربة البدع ) ، حيث الامام الكردي الهمام بن سليمان في رسالته التاريخية الى آبن عبدالوهاب لم يُسلِّم بسلام المؤمنين والمسلمين ، بل قال له : { السلام على من آتبع الهدى } . وهذا أمر هام ودليل دامغ من إن إبن عبدالوهاب كان قد مرق وآرتد عن الاسلام كما فهمه منه شيخه وأستاذه الامام الكردي محمد بن سليمان إمام الشافعية وشيخهم بالمدينة المنورة ، هذا بالاضافة الى تكفير العلماء والخطباء في مكة والمدينة إبن عبدالوهاب ، في ذلك يرجى مراجعة هذا الرابط الفيديوئي  : (  وثيقة من علماء مكة والمدينة بتكفير محمد بن عبدالوهاب ) !
نبذة موجزة عن الامام الكردي محمد بن سليمان :
يقول خير الدين الزركلي في موسوعته : ( محمد بن سليمان الكردي ؛ فقيه الشافعية بالديار الحجازية في عصره ، ولد بدمشق ونشأ في المدينة  ، وتولَّى إفتاء الشافعية فيها الى أن توفي ) ينظر كتاب ( الأعلام ) لمؤلفه خير الدين الزركلي ، ج 6 ، ص 152 
من مؤلفات وتصانيف الامام الكردي محمد بن سليمان : 
1-/ كتاب ( الفتاوى ) 
2-/ كتاب ( فتح القدير ) 
3-/ كتاب ( الحواشي المدنية على شرح آبن حجر للمقدمة الحضرمية )
4-/ كتاب ( حاشية على شرح الغاية ) 
5-/ كتاب ( الأصول الدينية في شرح الرسالة العلاوية ) 
6-/ كتاب ( عقود الدرر في مصطلحات تحفة إبن حجر ) 
محمد بن عبدالوهاب والامام الكردي محمد بن سليمان : كان محمد بن عبدالوهاب تلميذا من تلامذة الامام محمد بن سليمان الكردي ، حيث كان أبرز أساتذته وشيوخه في العلوم الشرعية . بعد أن نشر محمد بن عبدالوهاب مذهبه وآراءه الشاذة والمتطرفة والتكفيرية أرسل اليه شيخه الامام الكردي محمد بن سليمان رسالة هامة وقيمة وتاريخية ، مضافا إنه ألف كتابا قيما ودحضيا للمذهب الشاذ لمحمد بن عبدالوهاب بعنوان ( شواهد الحق ) . في رسالته التاريخية قال الامام الكردي محمد بن سليمان لمحمد بن عبدالوهاب : 
( يا آبن عبدالوهاب ، سلام على من آتبع الهدى : إني أنصحك لله تعالى أن تَكُفَّ لسانك عن المسلمين ، فإن سمعتَ من شخص أنه يعتقد تأثير ذلك المستغاث به من دون الله فعرِّفه الصواب وآبن له الأدلة على أنه لاتأثير لغير الله ، فإن أبى فكفِّره حينئذ بخصوصه . ولا سبيل لك الى تكفير السواد الأعظم من المسلمين ، وأنت شاذٌّ عن السواد الأعظم ، فنسبة الكفر الى من شَذَّ عن السواد الأعظم أقرب ، لأنه آتبع غير سبيل المؤمنين ، قال تعالى { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُولِّه ما تَولَّى ونُصْلِه جهنم وساءت مصيرا } . وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) ينظر كتاب ( شواهد الحق ) لمؤلفه محمد بن سليمان الكردي ، ص 131  
التعقيب والشرح لرسالة محمد بن سليمان الكردي نوجزها فيما يلي :   
1-/ النقطة الأبرز والأهم التي وردت في رسالة الامام الكردي محمد بن سليمان لمحمد بن عبدالوهاب ، هو إنه لم يُسلِّم عليه بتحية وسلام المؤمنين والمسلمين ، وهو { السلام عليكم ... } ، بل إنه سلَّم عليه بسلام من لم يهتدي للايمان والاسلام ، أو بسلام من مرق وآنحرف ، أو من آرتد عن الاسلام ، وهو { السلام على من آتبع الهدى } ! ، وذلك ليقينه ، وهو العلامة والامام – أي الشيخ محمد بن سليمان الكردي – بأن محمد بن عبدالوهاب قد مرق وآرتد عن الاسلام وتعاليمه ، لذلك خاطبه بسلام : { السلام على من آتبع الهدى } !  
2-/ يقول الامام الكردي بن سليمان لإبن عبدالوهاب بأنه ينصحه لله تعالى بأن يكف لسانه عن المسلمين ، أن يكف عن تكفير المسلمين كلهم . السمة التكفيرية العامة للمسلمين لإبن عبدالوهاب ، هي سمة خوارجية بآمتياز ، فخوارج التاريخ في عهد الامام علي – رضي الله عنه – قد كفَّروا المسلمين كلهم بعد واقعة التحكيم التاريخية المعروفة في التاريخ الاسلامي ، في مقدمتهم الامام علي والتابعين – رضوان الله تعالى عليهم – 
الامام الكردي بن سليمان يوضِّح إبن عبدالوهاب ويُعلِّمه بأن اذا رأى شخصا يستغيث من دون الله سبحانه ، عليه أن يرشده ويُعرِّفه وجه الصواب ويبني له الأدلة على خطإه ويُعرِّفه الى وجه الحق واليقين من التوحيد ، فإن أبى الشخص ورفض وعاند إلاّ أن يمشي في طريقه الإضلالية والمنحرفة حينئذ عليه تكفيره كفرد ، في ذلك لا حق ولا سبيل له ( الى تكفير السواد الأعظم من المسلمين ) . 
ثم يقول الامام الكردي لإبن عبدالوهاب بأنه ( شاذ عن السواد الأعظم ، فنسبة الكفر الى من شذ عن السواد الأعظم أقرب ) أي : إن إبن الوهاب نفسه قد شذ عن السواد الأعظم من المسلمين وخرج منهم وآنحرف عنهم ومرق منهم ، لذلك فإن نسبة الكفر هي أقرب اليه ، لأنه قد خالف الإجماع الاسلامي ، ولأنه قد شذ شذوذا مباشرا وعلنيا وصريحا عن السواد الأعظم للمسلمين والأمة المسلمة ، عليه فهو – أي محمد بن عبدالوهاب – هو أقرب للكفر منهم للايمان والاسلام .  
ثم يتلو على أسماع إبن عبدالوهاب الآية الخامسة عشر بعد المئة من سورة النساء عَلَّه يتذكر أو يخشى فيتوب ويهتدي الى سبيل المؤمنين بعدما خرج ومرق منها مروق السهم من الرمية ، وهي : { ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } . 
3-/ ثم أخيرا يؤكد له الامام الكردي بن سليمان بأنه – أي إبن عبدالوهاب – قد حاد عن الاسلام والمسلمين ، إنه قد خرج من السواد الأعظم للمسلمين ، ذلك الذئب يأكل من الغنم القاصية ، أي البعيدة والتي تخرج بعيدا عن القطيع ! .  ينظر كتاب ( فتنة الوهابية ) لمؤلفه السيد أحمد بن زيني دحلان ، ص 9 ، ويقول السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة يومها : ( وممن ألَّف في الرد على آبن عبدالوهاب أكبر مشايخه ، وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي ) . ينظر نفس المصدر أعلاه والمؤلف والصفحة ..   
هكذا ، كما رأينا فقد أدحض وأبطل الامام الكردي محمد بن سليمان كل ما ذهب اليه محمد بن عبدالوهاب من الآراء المتطرفة والتكفيرية والشاذة ، وإنه في ذلك أوضح للناس كلهم بأن محمد بن عبدالوهاب قد خرج عن السواد الأعظم للمسلمين ، بل وإنه قد آرتد عن الاسلام ، ولهذا لم يُسلِّم عليه بسلام المؤمنين ، لأنه – أي إبن عبدالوهاب – قد تولى غير سبيل المؤمنين والمسلمين ...    
أخيرا فإن ما شاهدناه خلال السنوات الماضية من الفظائع والبشائع والشنائع وكبرى الموبقات والوحشيات للقاعدة وداعش والنصرة وبوكو حرام وطالبان وأشباههم من سفك الدماء كالأنهار وجزب الرقاب والعدوان على الأعراض والسبي للحرائر والسلب والنهب للأموال والثروات وتفجير المراقد للأنبياء والأولياء وتفجير الكنائس والمساجد والأماكن التاريخية الآثارية ، حيث خوارج العصر الجدد ما هو إلاّ التنفيذ الحرفي والكامل لمعتقدات إمامهم الخوارجي إبن عبدالوهاب الذي مع جيشه لآل سعود أعلن الحرب الدينية على العرب في الجزيرة العربية ، حيث رافقها سفك الدماء كالأنهار وسبي نساء العرب والسلب والنهب ، وذلك بذريعة آرتدادهم وكفرهم وشركهم !
 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/02



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكردي إبن سليمان يدحض إبن عبدالوهاب ونحلته الخوارجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القاصد والقصيدة الاعلامية  : كريم السيد

 كربلاء تخرق حاجز الصمت العالمي  : كريم الوائلي

 الشركة العامة للنقل البري تستكمل إستعداداتها لنقل زائري الإمام الكاظم (ع)

 لماذا قتلت قوات داعش كل حمير الموصل ؟  : حمزه الجناحي

 الحشد الشعبي ينشر 4000 مقاتل في سامراء تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي “ع”

 الاعلام الكاذب  : لؤي الموسوي

 اليوم موعد مع ظاهرة فلكية نادرة

 هل يحترم العراقيّ الوقت؟  : عدنان ابو زيد

 ماهو سر اللوح الذي في الكنيسة ؟  : محمد السمناوي

 محافظ بغداد ... حي ابودشير يستغيث  : صبيح الكعبي

 دولة القانون في مجلس كربلاء يشكك بـ"مهنية" تشكيل اللجان

 العراق دولة من دون أهداف  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بابل.. الحشد والهلال الأحمر يوزعان ٧٠٠ سلة غذائية على عوائل الشهداء

 ما بين مئة يوم المالكي وألف ليلة وليلة شهرزاد  : د . حامد العطية

 أللمواطن يد فيما يحدث له؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net