صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

الإمام الكردي إبن سليمان يدحض إبن عبدالوهاب ونحلته الخوارجية
مير ئاكره يي

 
مقدمة موجزة : 
ربما لم يبتلي الاسلام والمسلمون في طول التاريخ بكارثة عظيمة مشؤومة وخطيرة ككارثة محمد بن عبدالوهاب ( 1703 – 1791 ) ونِحْلته المنحرفة التكفيرية المتطرفة الضالة وأتباعه الزائغين عن هدي الكتاب والسنة والعقل السليم والمنطق السديد والسلوك القويم . فبعد أن نشر إبن عبدالوهاب ضلالاته وأفكاره المغالية والمتطرفة والمُكفِّرة للمسلمين تحالف مع محمد بن سعود ( 1710 - 1765 ) ، حيث القوة العسكرية فأقدم على شن الحرب الدموية ضد العرب بالجزيرة العربية وخارجها في شرق الأردن والعراق ، ثم آستمر أتباعه من بعده الى إنتهاج نفس الأسلوب الوحشي الهمجي ، مضافا الى تخريب وتدمير الأماكن الدينية والتاريخية الآثارية وطمس معالمها وتسويها بالتراب ، مثل مرقد أم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها ، ومرقد أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – ومرقد زيد بن الخطاب – رضي الله عنه – وآثار ومساكن لآل بيت النبوة الكريم . خلال هذه الحرب والحملات الدموية المشتركة الوهابية – السعودية تم قتل عشرات الآلاف من المسلمين ، مع سبي النساء المسلمات ونهب الأموال ، وبذلك فإنهم نهجوا تماما سنة يزيد بن معاوية الطاغية في الهجوم على الحرمات المقدسة في مكة والمدينة ، مضافا الى آرتكابه أعظم جريمة بحق الاسلام والمسلمين ، وهو قتل سبط رسول الله وآله وأتباعه في كربلاء . 
لقد تصدى لإبن عبدالوهاب الكثير من العلماء الأعلام والأئمة العظام المسلمين حينما بدء دعوته الخوارجية التكفيرية ، وحينما شرع في تكفير المسلمين وقتلهم جماعيا ، وذلك بذرية كفرهم وشركهم وآرتدادهم عن الدين ، منهم أخاه الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( ت / 1793 ) ، حيث رد على أخيه الخوارجي التكفيري الضال بكتابين قيمين هامين ، هما : ( الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية ) ، و ( الرسالة ) ، ومفتي مكة يومها الشيخ السيد الامام أحمد بن زيني دحلان ( 1816 – 1886 ) ، وبخاصة مفتي الشافعية في المدينة المنورة يومها الامام محمد بن سليمان الكردي الذي كشف اللِّثام وأماطه عن وجه إبن عبدالوهاب الذي كان يتخفي وراءه بذرائع ( تجديد التوحيد ) ، و( محاربة البدع ) ، حيث الامام الكردي الهمام بن سليمان في رسالته التاريخية الى آبن عبدالوهاب لم يُسلِّم بسلام المؤمنين والمسلمين ، بل قال له : { السلام على من آتبع الهدى } . وهذا أمر هام ودليل دامغ من إن إبن عبدالوهاب كان قد مرق وآرتد عن الاسلام كما فهمه منه شيخه وأستاذه الامام الكردي محمد بن سليمان إمام الشافعية وشيخهم بالمدينة المنورة ، هذا بالاضافة الى تكفير العلماء والخطباء في مكة والمدينة إبن عبدالوهاب ، في ذلك يرجى مراجعة هذا الرابط الفيديوئي  : (  وثيقة من علماء مكة والمدينة بتكفير محمد بن عبدالوهاب ) !
نبذة موجزة عن الامام الكردي محمد بن سليمان :
يقول خير الدين الزركلي في موسوعته : ( محمد بن سليمان الكردي ؛ فقيه الشافعية بالديار الحجازية في عصره ، ولد بدمشق ونشأ في المدينة  ، وتولَّى إفتاء الشافعية فيها الى أن توفي ) ينظر كتاب ( الأعلام ) لمؤلفه خير الدين الزركلي ، ج 6 ، ص 152 
من مؤلفات وتصانيف الامام الكردي محمد بن سليمان : 
1-/ كتاب ( الفتاوى ) 
2-/ كتاب ( فتح القدير ) 
3-/ كتاب ( الحواشي المدنية على شرح آبن حجر للمقدمة الحضرمية )
4-/ كتاب ( حاشية على شرح الغاية ) 
5-/ كتاب ( الأصول الدينية في شرح الرسالة العلاوية ) 
6-/ كتاب ( عقود الدرر في مصطلحات تحفة إبن حجر ) 
محمد بن عبدالوهاب والامام الكردي محمد بن سليمان : كان محمد بن عبدالوهاب تلميذا من تلامذة الامام محمد بن سليمان الكردي ، حيث كان أبرز أساتذته وشيوخه في العلوم الشرعية . بعد أن نشر محمد بن عبدالوهاب مذهبه وآراءه الشاذة والمتطرفة والتكفيرية أرسل اليه شيخه الامام الكردي محمد بن سليمان رسالة هامة وقيمة وتاريخية ، مضافا إنه ألف كتابا قيما ودحضيا للمذهب الشاذ لمحمد بن عبدالوهاب بعنوان ( شواهد الحق ) . في رسالته التاريخية قال الامام الكردي محمد بن سليمان لمحمد بن عبدالوهاب : 
( يا آبن عبدالوهاب ، سلام على من آتبع الهدى : إني أنصحك لله تعالى أن تَكُفَّ لسانك عن المسلمين ، فإن سمعتَ من شخص أنه يعتقد تأثير ذلك المستغاث به من دون الله فعرِّفه الصواب وآبن له الأدلة على أنه لاتأثير لغير الله ، فإن أبى فكفِّره حينئذ بخصوصه . ولا سبيل لك الى تكفير السواد الأعظم من المسلمين ، وأنت شاذٌّ عن السواد الأعظم ، فنسبة الكفر الى من شَذَّ عن السواد الأعظم أقرب ، لأنه آتبع غير سبيل المؤمنين ، قال تعالى { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُولِّه ما تَولَّى ونُصْلِه جهنم وساءت مصيرا } . وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) ينظر كتاب ( شواهد الحق ) لمؤلفه محمد بن سليمان الكردي ، ص 131  
التعقيب والشرح لرسالة محمد بن سليمان الكردي نوجزها فيما يلي :   
1-/ النقطة الأبرز والأهم التي وردت في رسالة الامام الكردي محمد بن سليمان لمحمد بن عبدالوهاب ، هو إنه لم يُسلِّم عليه بتحية وسلام المؤمنين والمسلمين ، وهو { السلام عليكم ... } ، بل إنه سلَّم عليه بسلام من لم يهتدي للايمان والاسلام ، أو بسلام من مرق وآنحرف ، أو من آرتد عن الاسلام ، وهو { السلام على من آتبع الهدى } ! ، وذلك ليقينه ، وهو العلامة والامام – أي الشيخ محمد بن سليمان الكردي – بأن محمد بن عبدالوهاب قد مرق وآرتد عن الاسلام وتعاليمه ، لذلك خاطبه بسلام : { السلام على من آتبع الهدى } !  
2-/ يقول الامام الكردي بن سليمان لإبن عبدالوهاب بأنه ينصحه لله تعالى بأن يكف لسانه عن المسلمين ، أن يكف عن تكفير المسلمين كلهم . السمة التكفيرية العامة للمسلمين لإبن عبدالوهاب ، هي سمة خوارجية بآمتياز ، فخوارج التاريخ في عهد الامام علي – رضي الله عنه – قد كفَّروا المسلمين كلهم بعد واقعة التحكيم التاريخية المعروفة في التاريخ الاسلامي ، في مقدمتهم الامام علي والتابعين – رضوان الله تعالى عليهم – 
الامام الكردي بن سليمان يوضِّح إبن عبدالوهاب ويُعلِّمه بأن اذا رأى شخصا يستغيث من دون الله سبحانه ، عليه أن يرشده ويُعرِّفه وجه الصواب ويبني له الأدلة على خطإه ويُعرِّفه الى وجه الحق واليقين من التوحيد ، فإن أبى الشخص ورفض وعاند إلاّ أن يمشي في طريقه الإضلالية والمنحرفة حينئذ عليه تكفيره كفرد ، في ذلك لا حق ولا سبيل له ( الى تكفير السواد الأعظم من المسلمين ) . 
ثم يقول الامام الكردي لإبن عبدالوهاب بأنه ( شاذ عن السواد الأعظم ، فنسبة الكفر الى من شذ عن السواد الأعظم أقرب ) أي : إن إبن الوهاب نفسه قد شذ عن السواد الأعظم من المسلمين وخرج منهم وآنحرف عنهم ومرق منهم ، لذلك فإن نسبة الكفر هي أقرب اليه ، لأنه قد خالف الإجماع الاسلامي ، ولأنه قد شذ شذوذا مباشرا وعلنيا وصريحا عن السواد الأعظم للمسلمين والأمة المسلمة ، عليه فهو – أي محمد بن عبدالوهاب – هو أقرب للكفر منهم للايمان والاسلام .  
ثم يتلو على أسماع إبن عبدالوهاب الآية الخامسة عشر بعد المئة من سورة النساء عَلَّه يتذكر أو يخشى فيتوب ويهتدي الى سبيل المؤمنين بعدما خرج ومرق منها مروق السهم من الرمية ، وهي : { ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } . 
3-/ ثم أخيرا يؤكد له الامام الكردي بن سليمان بأنه – أي إبن عبدالوهاب – قد حاد عن الاسلام والمسلمين ، إنه قد خرج من السواد الأعظم للمسلمين ، ذلك الذئب يأكل من الغنم القاصية ، أي البعيدة والتي تخرج بعيدا عن القطيع ! .  ينظر كتاب ( فتنة الوهابية ) لمؤلفه السيد أحمد بن زيني دحلان ، ص 9 ، ويقول السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة يومها : ( وممن ألَّف في الرد على آبن عبدالوهاب أكبر مشايخه ، وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي ) . ينظر نفس المصدر أعلاه والمؤلف والصفحة ..   
هكذا ، كما رأينا فقد أدحض وأبطل الامام الكردي محمد بن سليمان كل ما ذهب اليه محمد بن عبدالوهاب من الآراء المتطرفة والتكفيرية والشاذة ، وإنه في ذلك أوضح للناس كلهم بأن محمد بن عبدالوهاب قد خرج عن السواد الأعظم للمسلمين ، بل وإنه قد آرتد عن الاسلام ، ولهذا لم يُسلِّم عليه بسلام المؤمنين ، لأنه – أي إبن عبدالوهاب – قد تولى غير سبيل المؤمنين والمسلمين ...    
أخيرا فإن ما شاهدناه خلال السنوات الماضية من الفظائع والبشائع والشنائع وكبرى الموبقات والوحشيات للقاعدة وداعش والنصرة وبوكو حرام وطالبان وأشباههم من سفك الدماء كالأنهار وجزب الرقاب والعدوان على الأعراض والسبي للحرائر والسلب والنهب للأموال والثروات وتفجير المراقد للأنبياء والأولياء وتفجير الكنائس والمساجد والأماكن التاريخية الآثارية ، حيث خوارج العصر الجدد ما هو إلاّ التنفيذ الحرفي والكامل لمعتقدات إمامهم الخوارجي إبن عبدالوهاب الذي مع جيشه لآل سعود أعلن الحرب الدينية على العرب في الجزيرة العربية ، حيث رافقها سفك الدماء كالأنهار وسبي نساء العرب والسلب والنهب ، وذلك بذريعة آرتدادهم وكفرهم وشركهم !
 
 

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/02



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكردي إبن سليمان يدحض إبن عبدالوهاب ونحلته الخوارجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بتول الحمداني
صفحة الكاتب :
  بتول الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90978293

 • التاريخ : 18/12/2017 - 05:15

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net