واخيرا اثيل النجيفي وجلاوزته في الحشد الشعبي ولماذا ؟
قاسم محمد الحساني

 بالامس اعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة انضمام الحشد الذي يتراسه اثيل النجيفي الى الحشد الشعبي بصورة رسمية قاطعا كل الشكوك عنه .

 
الى هنا والامر طبيعي لان عملية الدفاع عن العراق مسؤولية جميع ابناءه المؤمنين به ولكن هل ان النجيفي وعائلته يؤمنون بالعراق وهم مستعدون للدفاع عنه بكل مالديهم ام ان الموضوع هو لحاجة آنية املتها عليهم ظروف المرحلة الحالية ,لان معطيات تجربة آل النجيفي تدل على انهم غرباء عن هذا الوطن وهم لايؤمنون بعراقيتهم وعروبيتهم بل يتباهون بانتماءهم هم واجادهم للعثمانيين واسلافهم وخلفهم الاتراك ,وهذا الامر لابد من النظر له بدقة وموضوعية فمنذ فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية الدينية ولغاية اصدار قانون الحشد الشعبي هم لم يتوانوا عن الاساءة واصدار الاتهامات بحق الحشد الشعبي ورمي كل الممارسات السلبية على عناصر الحشد بمفهوم طائفي مقيت ,كذلك  قاموا بشحن الشارع ضد الحشد وبعد اصدار قانون الحشد الشعبي الاخير هم الوحيدون الذين اعترضوا عليه واعتبروه خطرا على العراق برغم ان الحشد الشعبي هو الذي كسر ظهر الارهاب وانتصر غليه وحرر اغلب اراضي المناطق التي احتلها داعش ,وهذا كله والحكومة تراعي الجميع ولم تبخل عليهم بالمسامحة ولكن واي لكن عندما توغلنا في البحث عن اسباب موافقة اثيل واخوه اسامة الى الحشد الشعبي وجدنا العجب العجاب وبشيء رسمي موثق وليعلمه الجميع ,لقد عقد اجتماع خارج العراق بين فصائل من داعش ورموز سياسية عراقية مشاركة في العملية السياسية اليوم وتم فيه الاتفاق على ان تنضم كل الفصائل المسلحة الى الحشد الشعبي بما فيها المعارضة له لمعرفة طرق عمل الحشد والدولة وايقاف بعض الامور الضارة بداعش والارهاب ومحاولة سرقة الانتصارات وتحويلها الى راي عام ناقم على الدولة للسبب ذاته ,ايضا تم الاتفاق على تحويل الاموال المستحصلة من الحكومة لهذا السبب الى دعم الارهاب وتشويه صورة الدولة امام الداخل والخارج واستغلال وجود تركيا في الشمال لمنع قسم من فصائل الحشد الشعبي المعروفة من دخول بعض المناطق المغلقة لداعش واعوانه وهو مايحصل الان ,وايضا جمع التاييد الاقليمي وخصوصا من دول الخليج لتضييع القضية الوطنية باكملها .
 
اذن هذا الذي حصل اما الذين حضروا الاجتماع فمنهم اثيل النجيفي بنفسه وخميس الخنجر وجمال الضاري ومثنى الضاري وايضا رافع الرفاعي والغبي علي حاتم السلمان الذي علق على المؤتمر قائلا انه المنقذ للعراق والسنة من الظلم والحكم الدكتاتوري ,اما رعد السلمان فقد اقسم بكل شيء انه سيقاتل الحكومة ومن معها وسيمنعهم من دخول مناطقهم ولو تحالف مع الشيطان .
 
هذه هي الصورة ايها الشعب العراقي وايتها الحكومة الهمامة فهل من اجراء لردع هؤلاء الخونة والقضاء على احلامهم ام ستتركوهم في غيهم الى ان يتم اسقاط العراق وتجربته وعودة عقارب الساعة الى الوراء وعودة القتل الجماعي والسجن الجماعي وغيرها من التصرفات التي ادت الى ضياع العراق واهله سابقا .
 
كان الله في عوننا كعراقيين على هؤلاء وتآمرهم المتنوع ونصرهم على الباطل وابقاهم في ديارهم امنين مستقرين ورحم الله كل شهداءنا الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض الوطن ومنعوا الاعداء من التمكن من بلدهم .

قاسم محمد الحساني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/02





  مواضيع مشابهة :

    • النجيفي يستمر بدفاعه عن داعش ويرفض مشاركة الحشد الشعبي

    • النجيفي يتلقى دعوة للقاء أردوغان ويؤكد رفضه لإشراك الحشد الشعبي بمعركة الموصل

    • الجبوري يطالب الحكومة بالتحقيق مع اثيل النجيفي حول صفقة حقول (القوش وشيخان) واتجاه لاستجوابه في البرلمان.. تظاهرة ثانية في الموصل تأييدا للمالكي ومشادة كلامية تنهي اجتماع اربيل

    • من سخريات السياسة : اثيل النجيفي يُعلّم المالكي كيف يُصرّح!!

    • اثيل النجيفي : والطعن في الخاصرة



كتابة تعليق لموضوع : واخيرا اثيل النجيفي وجلاوزته في الحشد الشعبي ولماذا ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 زومبا عراقية  : انس الساعدي

 صدق مشعان الجبوري  : هادي جلو مرعي

  نوبل لعالمي فيزياء بريطاني و بلجيكي  : د . حميد حسون بجية

 ما كان صلاح الدين عراقيا ولكن من أكراد لبنان!  : ياس خضير العلي

 ذكرى اليقظة والثورة والنار!!  : د . صادق السامرائي

 العقد النفسية وأثرها على سوء الخلق  : انعام عبد الهادي البابي

  اردوغان والحلم العثماني  : علي وحيد العبودي

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 من هو الدايني ردا على مقالة في موقع كتابات البعثي الزاملي  : ماجد العيساوي

 أبا جهل اسمع أفهم أعلم  : حسن الياسري

 اعدام صوت الحق والحرية الشيخ نمر باقر النمر  : عبد الرضا الساعدي

 دولة المافيا . حقائق اغرب من الخيال  : جمعة عبد الله

 قائد تتحرك بداخله حاسة الإنتماء!  : قيس النجم

 الصرخة المدوية زيارة الاربعين  : مجاهد منعثر منشد

 هل فعلاً نسبة الإلحاد في العراق 32%؟  : رشيد السراي

إحصاءات :


 • الأقسام : 14 - المواضيع : 86594 - التصفحات : 65346477

 • التاريخ : 18/01/2017 - 10:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net