صفحة الكاتب : علي الخالدي

لاول مرة في مدارس الشيعه السقيفة اول ممارسة ديمقراطية
علي الخالدي
  احترام الحريات الفكرية والدينية لدى الشعوب والقبائل قديما هي من متبنيات الاسلام المحمدي الحقيقي ,وحديثا لا زال ضامنا  لها , في عدم محاربتها بشريطة عدم الاعتداء عليه ومضايقته عسكريا اوفكريا في بلاد المسلمين , ولايكون رده الا بمثل ما اعتدوا عليه .
      ويندرج ماطرحناه في المقدمة على الحريات المتبناة بين المذاهب للدولة الواحدة , وكذالك للاحزاب الفكرية والعقائدية في نفس قاعدة الرد والبدل اعلاه, ولكن الفارق فيما تتبناه الاحزاب والمذاهب هو ان الاحزاب والحركات والتيارات السياسية  تطرح على من دخلها طوعا لا جبرا ويمكن رفضها والغاء فكرتها بمجرد الخروج منها , او ان تتبناها وتروج لها في حال البقاء في الحركة والصيرورة عليه , اما الفكر المذهبي فهي الولادة الفطرية  على الفكرة والتي ترثها من الام والاب وتكبر معه عن طريق المدارس التي تحت الرعاية المذهب الحاضرة لنفس بيئة الفكرة المذهب والحاضنة له .
      ما وددت طرحه هنا هو ورود مجموعة افكار ونصوص للمذهب السني طرحت جبرا وفرضت في مناهج المدارس الشيعية الحكومية , والغريب ان الاطروحات للمذهب الشيعي مرفوضة في مدارس الطرف الاخر , اي انه حتى رافض ولو ... لفكرة تبادل الافكار بين المذاهب , وهذا السياق من العمل كان معلوما في زمن النظام البعثي الناصبي , مع اننا رأينا احد ممثليهم في احدى القنوات الفضائية يجع تواقيع لجعل يوم السقيفة عيدا وطنيا , ولم نسجل اعتراضا لانه سيكون في مناطقهم , ولكن ان ترد في مدارسنا في زمن نظام ديمقراطي محابي لطرف على اخر مرفوض في اوساطنا , ليس بغضا في الاخرين وانما حفاظا على افكارنا وموروثنا الشيعي التاريخي الذي نتبناه منذ 1400 عام .
     ان من جملة هذه الافكاروهي كثيرة  التي نصفها في موروثنا الشيعي بالناصبية , ساذكر فكرة واحدة , وهي ادخال ( فكرة السقيفة في منهج تأريخ الصف الثالني المتوسط ) و وصفها بانها اول ممارسة ديمقراطية لتدوال الحكم سلميا حدثت في تاريخ الاسلام , وهذا بحد ذاته ضرب وتشكيك بالموروث الشعي بقرار رسمي حكومي نظامي , يغالط مدارسنا العقائدية ويحاول بناء افكار مخالفه لها في اذهان الشباب اليافع , ربما يرى البعض انها مسالة عادية وغير مؤثرة مع سهولة الحصول على المعلومة الحقيقية عبر نقرة واحدة في (البحث لكوكل) لاكننا نرى انها ترسم لبرامج ابعد ذات خطورة من خلال السيطرة على قوانا الناعمة ,  فهويهدف لهدم النظام العقائدي من حيث لاتشعر ويؤسس لبناء فكر جديد (علماني) بحت .
     مع اننا فقدنا القدرة حاليا في تغيير المناهج نتيجة فقداننا لمشروع الاقاليم الذي كان يضمن لكل منطقة ادارية حرية طرحها لمناهجها الفكرية والدراسية , وخذلاننا من قبل الحكومة الحالية بتطبيق القانون 21 الذي يسعى لنفس الاهداف , وحفاظا على سلامة اجيالنا فكريا , نطالب وزارة التربية في العراق ولاسيما تربيات محافظات العراق , سيما في المدن الشيعية ,  بمراجعة هذه الاطروحات بشطبها من الدراسة للسنة الحالية و رفعها في الطبعات للمناهج الدراسية للاعوام المقبلة .

  

علي الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/02



كتابة تعليق لموضوع : لاول مرة في مدارس الشيعه السقيفة اول ممارسة ديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العدل يتسلم رسالة شكر وتقدير من منظمة المرأة العربية  : وزارة العدل

 الحشد الشعبي: فئات ضالة ترتدي لباسنا وتنتهك الحرمات وسنقتص منهم

 الحياة بعد الموت  : فلاح العيساوي

 معطيات الحضور الفاعل في المجالس الحسينية  : حسن الهاشمي

 اياك .. اياك وزينب عليها السلام  : علي حسين الخباز

 ياحسين العهد  : سعيد الفتلاوي

 خلية الصقور تدمر مخزنا لـ"داعش" اعد بالتزامن مع شهر محرم في عكر السعدان

 محنة الثورة في البحرين..  : فاتن نور

 دعوة نقابة المعلمين للإضراب من الناحية القانونية  : د . مصطفى الناجي

 في ذكرى مولد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام)  : عبود مزهر الكرخي

 مسلسل فلم هندي فأين بديل التيار الاسلامي؟  : سعيد العذاري

 أين قانون كفالة اليتيم؟  : د . محمد الغريفي

 هؤلاء الزملاء الذين يسممون حياتنا !!  : د . تارا ابراهيم

 القائد ما يحتاجه العرب!!  : د . صادق السامرائي

 حلْم البحْر  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net