صفحة الكاتب : مهند البراك

افتتاح مستشفى سفير الحسين ( ع ) تقرير مصور
مهند البراك

 بمناسبة ولادة الامام الحسن المجتبى عليه السلام تم في قاعة خاتم الانبياء صلوات الله عليه وآله وسلم اقامة حفلا بمناسبة افتتاح مستشفى سفير الحسين عليه السلام الخيري والذي يقع مقابل باب الرأس الشريف للامام الحسين عليه السلام ، تخلل الحفل فقرات تغنت بهذه المناسبة والذي حضره جمع غفير من المؤمنين تقدمهم سماحة السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي والشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية العليا في النجف الاشرف والامين العام للعتبة الحسينية  المطهرة والشيخ العلامة المجاهد مصطفى مصري العاملي وبعض الاخوة من مكاتب المرجعيات الدينية ومدير صحة محافظة كربلاء المقدسة وبعض الاخوة الاطباء والمهندسين ممن شاركوا بانشاء ورفد المشروع بالافكار اضافة الى جمع غفير من الاخوة الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية ..

ابتدأ الحفل الكريم بتلاوة عطرة للقاريء المصري الشيخ عبد الفتاح الطاروطي من مشايخ مصر العربية
 
ثم اعقبه كلمة الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي والتي جاء فيها ...
 
/" لدى العتبة المقدسة العديد من المشاريع التي تعتبر من باب المساندة والمعاونة والمعاضده للاخوة الاعزاء في وزارة الصحة العراقية باعتبار ان الحمل في العراق ثقيل وهو بحاجة الى تعاون جميع الخيرين في هذا البلد، واننا من دون هذا التعاون والتكاتف لايمكن ان نصل الى مانطمح اليه جميعا في تقديم الخدمات التي يستحقها العراق "/  
ثم كشف ممثل المرجعية الدينية العليا وامين عام العتبة الحسينية المطهرة عن جود خمس مستشفيات متطورة تسعى العتبة الحسينية الى انجازها كان اولها مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي الذي افتتح يوم الثلاثاء 15 رمضان حيث قال 
/" هنالك خمس مستشفيات للعتبة الحسينية اولها مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي اضافة الى مستشفى زين العابدين (عليه السلام) في بداية شارع احمد الوائلي شمالي مركز المدينة تتكون من ستة طوابق وثلاثة ابنية وبسعة 120 سريرا وتحتوي على ثمان صالات عمليات وستكتمل خلال العام المقبل، اضافة الى مستشفى الشيخ الوائلي في حي الاسكان الذي يتكون من بنايتين متكاملتين فيها ثمان صالات عمليات ايضا هذه المستشفى حاولنا ان نصل في تصميمها وبنائها الى افضل المواصفات العالمية حيث هنالك فريق هندسي من وزارة الصحة مع مهندسين من العتبة الحسينية المقدسة الذين سافروا الى تركيا واشرفوا على انجاز التصاميم لهذه المستشفى التي تحتوي على 100 سرير، واكتملت هذه التصاميم حيث انجز منها لغاية الان 25% وبعد سنة ونصف سيتم انجازها بالكامل   " / 
وتابع ممثل المرجعية الدينية / "  ان هنالك مركزا متطورا للسرطان وهذا المركز سيكون متطورا جدا حيث حصلت موافقة من رئيس ديوان الوقف الشيعي ومنذ عدة اشهر ببدء الدراسات المتكاملة وباشراف اطباء اخصائيين من لندن وبالاتصال ايضا مع شركات عالمية متخصصة في امراض السرطان وان شاء الله في العام القام سيبدأ بتشييد هذا المركز الذي سيضم اجهزة لمعالجة امراض السرطان وهي اجهزة متطورة جدا ولاتوجد حتى في بعض دول الشرق الاوسط وربما سيكون من المراكز القليلة التي ستجهز باجهزة حديثة ومتطورة. 
اما المستشفى الخامسة فهي ستكون مستشفى متطورة مختصة بامراض القلب اعدت الان التصاميم وبعثت الى وزارة الصحة لدراستها وتحصيل المصادقة عليها لكي يتم البدء في العام القادم ايضا، وهنالك ايضا مستوصف متطور في مجمع سيد الشهداء الخدمي ومن المؤمل افتتاحه بعد ثلاثة او اربعة اشهر . 
ثم اعقبه بالتحدث السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي
 
بالثناء على العاملين في هذا المشروع وبالخصوص الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة وصحة كربلاء المقدسة قائلا 
/ " ان احتفالنا في هذا اليوم وفي شهر الرحمة والخير شهر القرآن شهر التواصل والتراحم والتآلف من اجل افتتاح الصرح الطبي والكبير والاول في العراق وهو مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي الذي يخدم الزائرين وابناء المدينة المقدسة وهو غيض من فيض وقليل من كثير مما قدمته الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة من خدمات ونشاطات جاءت معبرة عن الصدق والولاء للعاملين جميعاً "موضحا ان ديوان الوقف الشيعي يثمن هذا الانجاز ومستمر بدعم مثل هكذا مشاريع بشرط الحداثة والتطور في سبيل تقديم افضل الخدمات الى ابناء شعبنا العراقي  " / 
 
ثم اعقب السيد صالح الحيدري في هذا الاحتفال كلمة السيد علاء حمودي مدير صحة محافظة كربلاء المقدسة
والذي اشاد بالدعم اللامحدود من العتبة الحسينية بانشاء هذه المستشفيات في ظل الظروف التي يمر بها البلد وتلكا المشاريع الخاصة وعدد قسما منها 
 
ولتخليد هذه المناسبة بقصيدة القى الشاعر الحسيني علي الصفار رائعته لمستشفى سفير الحسين التي راقت للجموع الحاضرة .
 
بعدها توجه المشاركون للمشاركة بصلاة العشائيين وتناول طعام الفطور ثم التوجه لافتتاح المستشفى رسميا 
 
وكانت لنا عدة لقاءات مع بعض ممن شاركوا باقامة هذا الصرح خدمة لزوار ابي عبد الله الحسين بالخصوص ولاهالي كربلاء والعراق بصورة عامة 
التقينا اولا  نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد افضل الشامي حيث قال / " ان التخصيص المالي لهذا المشروع هو من قبل ديوان الوقف الشيعي حيث خصصت منحه لدعم هذا المشروع الخدمي المتعدد الخدمات (صحية وطبية) تقدم لأول مرة في هذه المنطقة من حيث حداثة الاجهزة. 
 
واضاف تم تخصيص مبلغ اربعة مليار دينار الى بناء هذا المستشفى اما تجهيز الاجهزة الطبية وتاثيث المستشفى بلغ اكثر من ثلاثة مليارات وتسعمائة الف دينار " مبينا ان الفكرة الاساسية التي طرحتها صحة كربلاء ان يتم استخدام اطباء متميزين من كافة انحاء العالم لاجراء عمليات للحالات المستعصية للمواطنين الذين يذهبون الى الخارج ويصرفون اموال طائلة
التقينا بعدها بالدكتور ليث الشريفي مدير المستشفى وكان لنا سؤال عن ما تحتويه المستشفى من اجهزة وعدد الاسرة فاجاب مشكورا 
"ان المجمع له خصوصيتين الاولى لقربه من مرقد الامام الحسين عليه السلام والثانية احتوائه على اجهزة طبية متطورة وصالة عمليات حديثة الاولى من نوعها في العراق و تعرف ب(الآوروا)لاجراء العمليات المتخصصة والمعقدة جدا ". 
 واضاف :"ان السعة السريرية للمجمع هي 42 سريرا اضافة الى ردهات للطوارى والرقود
ثم توجهنا بعد ذك بالسؤال الى الاستاذ محمد حسن كاظم رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية المطهرة وسؤاله عما يتكون منه المجمع فاجاب مشكورا 
يتالف من بناية تضم اربع طوابق بمساحة كلية مقدارها 3000متر مربع، تبلغ كلفة المشروع عدى الاجهزة ثلاثة ونصف مليار دينار عراقي. 
واضاف أن اجهزة الاشعة من احدث الاجهزة وكذلك الاسرة تتحرك بالرمونت كنترول وفيها 16 حركة حسب ما يرغب الطبيب  . 
 
 

  

مهند البراك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/19



كتابة تعليق لموضوع : افتتاح مستشفى سفير الحسين ( ع ) تقرير مصور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : يوسف من : هولندا ، بعنوان : ما شاء الله في 2011/08/20 .

اللهم صل على محمد و آل محمد

بارك الله فيكم على هذا الانجاز العظيم و اللهم احفظ مرجعيتنا بحق محمد و آل محمد

أخوكم يوسف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية تفتح حدودها أمام الحجاج القطريين

 وزارة الموارد المائية تنظم ندوة تثقيفية للتوعية بمخاطر مرض الكوليرا  : وزارة الموارد المائية

 صحة الكرخ / تعقد الاجتماع الشهري لوحدات الاسنان في قطاعات الرعاية الصحية الاولية

  ردٌ صريحٌ على البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل) 2011  : ماجد الكعبي

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) يحتفي بتخرج كوكبة جديدة من معلمي لغة برايل من محافظة واسط  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 440 الف دولار تكلفة ارسال وفد للاطلاع على شبهة فساد وليس التحقيق فيها !!!؟؟

 هيأة النزاهة تدعو لمناصرة الأجهزة الرقابيَّة والوقوف ضدَّ حملات التزييف التي يُطلقها المفسدون لتحجيم عملها  : هيأة النزاهة

 عبر ودروس من اخطاء الاخرين  : حسين الاعرجي

 حقوق الشباب وواجبات الدولة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 رسالة عاشوراء الخامسة ديباجات الواقع بين سطحية التهافت ونصرة الاعتقاد (( الفلم المسئ وردة الفعل أنموذجا ))  : اثير محمد الشمسي

  استقبلت السفير الياباني .. الخارجية النيابية تناقش مع عميد معهد الخدمة الخارجية الدورة 27 للمعهد  : مكتب د . همام حمودي

 مجلس انقاذ الفلوجه : المخابرات القطرية تمول وتدرب داعش

 بالصور .. جموع الزائرين تحيي مراسم العزاء في مرقد أمير المؤمنين (ع) بذكرى شهادة الزهراء (ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 كل عام وانتم بفيضان  : حمزه الحلو البيضاني

 شرطة ميسان : إلقاء القبض على مجموعة متهمين بجرائم جنائية بعمليات أمنية استباقية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net