صفحة الكاتب : مهند البراك

افتتاح مستشفى سفير الحسين ( ع ) تقرير مصور
مهند البراك

 بمناسبة ولادة الامام الحسن المجتبى عليه السلام تم في قاعة خاتم الانبياء صلوات الله عليه وآله وسلم اقامة حفلا بمناسبة افتتاح مستشفى سفير الحسين عليه السلام الخيري والذي يقع مقابل باب الرأس الشريف للامام الحسين عليه السلام ، تخلل الحفل فقرات تغنت بهذه المناسبة والذي حضره جمع غفير من المؤمنين تقدمهم سماحة السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي والشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية العليا في النجف الاشرف والامين العام للعتبة الحسينية  المطهرة والشيخ العلامة المجاهد مصطفى مصري العاملي وبعض الاخوة من مكاتب المرجعيات الدينية ومدير صحة محافظة كربلاء المقدسة وبعض الاخوة الاطباء والمهندسين ممن شاركوا بانشاء ورفد المشروع بالافكار اضافة الى جمع غفير من الاخوة الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية ..

ابتدأ الحفل الكريم بتلاوة عطرة للقاريء المصري الشيخ عبد الفتاح الطاروطي من مشايخ مصر العربية
 
ثم اعقبه كلمة الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي والتي جاء فيها ...
 
/" لدى العتبة المقدسة العديد من المشاريع التي تعتبر من باب المساندة والمعاونة والمعاضده للاخوة الاعزاء في وزارة الصحة العراقية باعتبار ان الحمل في العراق ثقيل وهو بحاجة الى تعاون جميع الخيرين في هذا البلد، واننا من دون هذا التعاون والتكاتف لايمكن ان نصل الى مانطمح اليه جميعا في تقديم الخدمات التي يستحقها العراق "/  
ثم كشف ممثل المرجعية الدينية العليا وامين عام العتبة الحسينية المطهرة عن جود خمس مستشفيات متطورة تسعى العتبة الحسينية الى انجازها كان اولها مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي الذي افتتح يوم الثلاثاء 15 رمضان حيث قال 
/" هنالك خمس مستشفيات للعتبة الحسينية اولها مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي اضافة الى مستشفى زين العابدين (عليه السلام) في بداية شارع احمد الوائلي شمالي مركز المدينة تتكون من ستة طوابق وثلاثة ابنية وبسعة 120 سريرا وتحتوي على ثمان صالات عمليات وستكتمل خلال العام المقبل، اضافة الى مستشفى الشيخ الوائلي في حي الاسكان الذي يتكون من بنايتين متكاملتين فيها ثمان صالات عمليات ايضا هذه المستشفى حاولنا ان نصل في تصميمها وبنائها الى افضل المواصفات العالمية حيث هنالك فريق هندسي من وزارة الصحة مع مهندسين من العتبة الحسينية المقدسة الذين سافروا الى تركيا واشرفوا على انجاز التصاميم لهذه المستشفى التي تحتوي على 100 سرير، واكتملت هذه التصاميم حيث انجز منها لغاية الان 25% وبعد سنة ونصف سيتم انجازها بالكامل   " / 
وتابع ممثل المرجعية الدينية / "  ان هنالك مركزا متطورا للسرطان وهذا المركز سيكون متطورا جدا حيث حصلت موافقة من رئيس ديوان الوقف الشيعي ومنذ عدة اشهر ببدء الدراسات المتكاملة وباشراف اطباء اخصائيين من لندن وبالاتصال ايضا مع شركات عالمية متخصصة في امراض السرطان وان شاء الله في العام القام سيبدأ بتشييد هذا المركز الذي سيضم اجهزة لمعالجة امراض السرطان وهي اجهزة متطورة جدا ولاتوجد حتى في بعض دول الشرق الاوسط وربما سيكون من المراكز القليلة التي ستجهز باجهزة حديثة ومتطورة. 
اما المستشفى الخامسة فهي ستكون مستشفى متطورة مختصة بامراض القلب اعدت الان التصاميم وبعثت الى وزارة الصحة لدراستها وتحصيل المصادقة عليها لكي يتم البدء في العام القادم ايضا، وهنالك ايضا مستوصف متطور في مجمع سيد الشهداء الخدمي ومن المؤمل افتتاحه بعد ثلاثة او اربعة اشهر . 
ثم اعقبه بالتحدث السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي
 
بالثناء على العاملين في هذا المشروع وبالخصوص الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة وصحة كربلاء المقدسة قائلا 
/ " ان احتفالنا في هذا اليوم وفي شهر الرحمة والخير شهر القرآن شهر التواصل والتراحم والتآلف من اجل افتتاح الصرح الطبي والكبير والاول في العراق وهو مجمع سفير الحسين الطبي التخصصي الذي يخدم الزائرين وابناء المدينة المقدسة وهو غيض من فيض وقليل من كثير مما قدمته الامانة العامة للعتبة الحسينية المطهرة من خدمات ونشاطات جاءت معبرة عن الصدق والولاء للعاملين جميعاً "موضحا ان ديوان الوقف الشيعي يثمن هذا الانجاز ومستمر بدعم مثل هكذا مشاريع بشرط الحداثة والتطور في سبيل تقديم افضل الخدمات الى ابناء شعبنا العراقي  " / 
 
ثم اعقب السيد صالح الحيدري في هذا الاحتفال كلمة السيد علاء حمودي مدير صحة محافظة كربلاء المقدسة
والذي اشاد بالدعم اللامحدود من العتبة الحسينية بانشاء هذه المستشفيات في ظل الظروف التي يمر بها البلد وتلكا المشاريع الخاصة وعدد قسما منها 
 
ولتخليد هذه المناسبة بقصيدة القى الشاعر الحسيني علي الصفار رائعته لمستشفى سفير الحسين التي راقت للجموع الحاضرة .
 
بعدها توجه المشاركون للمشاركة بصلاة العشائيين وتناول طعام الفطور ثم التوجه لافتتاح المستشفى رسميا 
 
وكانت لنا عدة لقاءات مع بعض ممن شاركوا باقامة هذا الصرح خدمة لزوار ابي عبد الله الحسين بالخصوص ولاهالي كربلاء والعراق بصورة عامة 
التقينا اولا  نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد افضل الشامي حيث قال / " ان التخصيص المالي لهذا المشروع هو من قبل ديوان الوقف الشيعي حيث خصصت منحه لدعم هذا المشروع الخدمي المتعدد الخدمات (صحية وطبية) تقدم لأول مرة في هذه المنطقة من حيث حداثة الاجهزة. 
 
واضاف تم تخصيص مبلغ اربعة مليار دينار الى بناء هذا المستشفى اما تجهيز الاجهزة الطبية وتاثيث المستشفى بلغ اكثر من ثلاثة مليارات وتسعمائة الف دينار " مبينا ان الفكرة الاساسية التي طرحتها صحة كربلاء ان يتم استخدام اطباء متميزين من كافة انحاء العالم لاجراء عمليات للحالات المستعصية للمواطنين الذين يذهبون الى الخارج ويصرفون اموال طائلة
التقينا بعدها بالدكتور ليث الشريفي مدير المستشفى وكان لنا سؤال عن ما تحتويه المستشفى من اجهزة وعدد الاسرة فاجاب مشكورا 
"ان المجمع له خصوصيتين الاولى لقربه من مرقد الامام الحسين عليه السلام والثانية احتوائه على اجهزة طبية متطورة وصالة عمليات حديثة الاولى من نوعها في العراق و تعرف ب(الآوروا)لاجراء العمليات المتخصصة والمعقدة جدا ". 
 واضاف :"ان السعة السريرية للمجمع هي 42 سريرا اضافة الى ردهات للطوارى والرقود
ثم توجهنا بعد ذك بالسؤال الى الاستاذ محمد حسن كاظم رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية المطهرة وسؤاله عما يتكون منه المجمع فاجاب مشكورا 
يتالف من بناية تضم اربع طوابق بمساحة كلية مقدارها 3000متر مربع، تبلغ كلفة المشروع عدى الاجهزة ثلاثة ونصف مليار دينار عراقي. 
واضاف أن اجهزة الاشعة من احدث الاجهزة وكذلك الاسرة تتحرك بالرمونت كنترول وفيها 16 حركة حسب ما يرغب الطبيب  . 
 
 

  

مهند البراك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/19



كتابة تعليق لموضوع : افتتاح مستشفى سفير الحسين ( ع ) تقرير مصور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : يوسف من : هولندا ، بعنوان : ما شاء الله في 2011/08/20 .

اللهم صل على محمد و آل محمد

بارك الله فيكم على هذا الانجاز العظيم و اللهم احفظ مرجعيتنا بحق محمد و آل محمد

أخوكم يوسف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر عبد الجبار يعلن استعداده للتطوع في اعادة اعمار شركة تعبئة الغاز  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 خير الانام...في مولده الاغر  : د . يوسف السعيدي

 التعليم العالي تباشر إصلاحاتها بزيادة الأجور الدراسية بمختلف الاختصاصات والجامعات  : باسل عباس خضير

 وزارة الموارد المائية تواصل تاهيل القنوات في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 مجلس محافظة كربلاء يفشل في عقد جلساته بسبب سفر نصف أعضائه إلى “بيروت”!

 اللاعنف العالمية: تفجيرات مكة تظهر طبيعة الفكر الإرهابي الغاشم  : منظمة اللاعنف العالمية

 لماذا تقتحم "كوكاكولا" سوق المطاعم والكافيهات؟

 تستَّري يا كافِرَه  : يوسف سرور

 الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  : السيد محمد حسين العميدي

 ذكرى السنوية العاشرة لرحيل شهيد المحراب السيد محمد رض  : محمد الكوفي

 دموعٌ في ليلة الميلاد😥 لكلِّ قلبٍ يحمل الأملَ والوجَل  : الشيخ احمد الدر العاملي

 جنيات ح2 المقبرة  : حيدر الحد راوي

 أوصاف رائعات الجمال من حوريات الجنة كما وردت في سورة الرحمن  : حامد شهاب

 مفتشية الداخلية تضبط عدد من المعقبين في دائرة مرور المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

 الأرهاب الوهابي نتاج من  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net