العبادي: هناك انهيار كبير في صفوف داعش في الموصل

 قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان تقدم العلاقة مع تركيا مشروطة بسحب قواتها من معسكر بعشيقة شمال مدينة الموصل” مؤكدا ان اقدام عصابات داعش الارهابية على تفجير الجسور في الموصل لا يعيق عمليات التحرير”.

وذكر العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، اليوم الثلاثاء، أن “السيادة العراقية غير خاضعة للتفاوض او الحوار ووجود قوات تركية في بعشيقة غير مسموح به واوضحنا لرئيس الوزرء التركي بن علي يلدرم في زيارته الاخيرة الى بغداد بان العلاقات بين البلدين لا يمكن ان تتحرك دون سحب هذه القوات”.

وأضاف ان “يلدرم وعد بالانسحاب، وان ذلك سيحسم بعودته الى تركيا ونحن وننتظر القرار منهم لاننا حريصون على هذه العلاقة لاسيما وان تركيا بدأت تعاني من التفجيرات الارهابية وعلينا التعاون بشأنها وننتظر الجواب منهم بالجانب الايجابي ولا نقبل بأقل من سحب القوات”.

وأكد العبادي “أننا لانريد فقط تصفير المشاكل مع دول الجوار وأنما تطوير العلاقات لمراحل أخرى وفق المصالح المشتركة ولا نريدها ان تخضع لمزاج الحاكم وانما نريد بناء علاقات عميقة، بما يحقق تطلعبات الشعوب من الامن والتنمية الاقتصادية”.

وعن قيام داعش بتفجير جسور على نهر دجلة تربط الجانبين الايسر والأمين بالموصل، قال رئيس الوزراء “أبلغ اهالي الموصل ان تفجير داعش للجسور في الموصل لن يمنعنا من تحريرها، فلا مكان لداعش في العراق وامام الارهابيين خيارين أما بإلقاء السلاح او القتل”.

وأضاف ان “وتيرة عمليات تحرير الاحياء في الموصل ازدادات خلال الايام القليلة الماضية بشكل مضطرد، ومقابل كل عملية ارهابية للعدو نحن أفشلنا 100 عملية، أما بقتل من اراد تنفيذها او تفكيكها”.

وحذر العبادي “أي شخص بان يحدث نفسه بعمل إجرامي وقواتنا تقاتل داعش ولا نقبل الجريمة المنظمة كونها تستهلك من عملنا الكبير للجهد الاستخباراتي وهي تهدد امن المجتمع ولا تجعل الناس بالامان ونتعامل معها كارهاب، ونحذر من الطعن بالظهر في هذا الاطار وندعو جميع الجهات الى مساعدة الدولة”.

وشدد رئيس الوزراء “من غير المقبول الاغفال عن الجريمة المنظمة ومن يقوم باختطاف مواطن بريء ويطلب فدية هو مستعد لقتل الابرياء، وهنالك تداخل بين الارهاب والجريمة المنظمة، وأدعو الجميع الى عدم التفرج”.

وعن وضع سد الموصل، بين “لقد اتخذنا عدة اجراءات لسد الموصل وشركة [تريفي] الايطالية مستمرة باعمال التحشية على مدار الساعة 24 ساعة” كاشفا عن “إصلاح البوابة السفلى للسد العاطلة والان هي تعمل” لافتا الى ان “منسوب المياه في السد لا يمثل خطورة، وتم تخفيضها كي لا يكون هنالك تهديد”.

وأوضح، أن “شركة تريفي تنزل باعمال التحشية في قاع السد الى نحو 200 متر” مؤكدا ان “احتمال انهيار السد ضئيل جداً ويكاد لا يذكر، وتهديد ذلك ليس حقيقياً” محذرا ان “انهيار السد فان العراق لن يكون كما كان قبل ذلك”.

ولفت العبادي الى ان “مجلس الوزراء ناقش اليوم بشكل مفصل مسألة النازحين وبلغت نسبة الدعم الحكومي لهم 71%، والدعم الدولي 29%”.

وأشار الى ان “عدد النازحين لغاية يوم أمس في محور نينوى بلغ بنحو 150 الف نازح وقسم منهم عادوا الى مناطقهم المحررة في الساحل الايسر من الموصل وجنوب نينوى، وهذا العدد يمثل 30% ربما من العدد الذي كان متوقع ولدينا استعداد لاستقبال اكثر من هذا العدد”.

وأضاف أن “التجمع والتظاهر حق مشروع ولكن نحتاج الى تعاون لحمايتهم والكشف عن هذه التفجيرات وادعو الى تركيز الجهد ضد الارهاب” مؤكدا ان “التظاهر حق طبيعي وواجب على الدولة حماية المتظاهرين ولكن يجب احترام حق المواطنين فنصب الخيم تحتاج الى موافقة أمنية وهو تجاوز على حقوق الاخرين ويكون حينها على الحكومة حماية المواطنين، ومن واجب الاجهزة الامنية ان تغلق الطرق”.

وتابع العبادي ان “نصب خيمة في ساحة التحرير أاو اي مكان عام يحتاج الى طلب من الجهات الامنية” مبينا “لا نوافق بالتصدي للمتظاهرين بعنف من الاجهزة الامنية كما لا يجوز بالقوة اسقاط الحكومة”.

ونوه في سياق آخر عن الوزارات الشاغرة الى انه يعتزم تقديم المرشحين لها الى البرلمان” مؤكداً “لا نريد صراعاً بتقديم مرشحين للوزارات الشاغرة يتم رفضهم من قبل البرلمان،” مشيرا “هناك من يريد ان يحاصص المناصب حتى على الشرطي”.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة قرب انطلاق عملية تحرير قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك من تنظيم داعش الذي قال بإنه ينهار. 

يتبع 


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10



كتابة تعليق لموضوع : العبادي: هناك انهيار كبير في صفوف داعش في الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي  : جمعة عبد الله

 مفوضية الانتخابات تبدأ التسجيل والمصادقة على الائتلافات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 غفتِ الجراحُ  : د . سعد الحداد

 موقف مشرف لعلماء البحرين لنصرة الحسين ع  : ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

 غَــــابَـــاتِــي تَــعـُـجُّ بِــالنّـُــمُــــورِ!  : امال عوّاد رضوان

 زفيريف العرباوي يزيح فيدرير الزبيدي  : عباس الكتبي

 أفكار مخيفة حول التحالف الدولي ضد داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إزدواجية اللسان .. أساءت للآذان .. وأفسدت النطق والحرف  : معمر حبار

 الانتظار في المسرح العراقي (حيدر عبد الله ألشطري) أنموذجاً  : علي العبادي

 اللجنتان الفنية والتحضيرية لمؤتمر التنمية المستدامة تناقشان مستوى البحوث المشاركة وآخر التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر في الرابع والعشرين من لشهر المقبل  : اعلام وزارة التخطيط

 وزير الداخلية يتفقد وكالة الوزارة لشؤون الامن الاتحادي  : وزارة الداخلية العراقية

 الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة يفتتح مضيف الإمام الحسين (عليه السلام) في قضاء الهندية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لصوص المقالات  : فراس الغضبان الحمداني

 غزوةُ رمضان حربٌ على العراق أم حربٌ على الله ..  : حسين محمد الفيحان

 العتبة الكاظمية المقدسة تنظم حملة تنظيف كبيرة بعد الانتهاء من مراسيم زيارة عاشوراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105373509

 • التاريخ : 24/05/2018 - 10:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net