صفحة الكاتب : ازهر السهر

الدكتور علي المؤمن وإلاشكاليات المنهجية والتاريخية حول بحثه في تاريخ وفكر حزب الدعوة الإسلامية أزهر السهر
ازهر السهر

الدكتور علي المؤمن من الأسماء الأولى التي كتبت في تاريخ الدعوة الإسلامية وقد عُرف من خلال كتابه المعروف "سنوات الجمر". وقد كتب مؤخراً مقالةً في صحيفة "المواطن"  تحت عنوان "من الشروق إلى السطوع ..حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والمؤسسين والانتشار"الحلقة الأولى بتاريخ 9/7/2011 يذكر فيها ما نصه ((إن كثيراً من الدعاة؛ من خارج التنظيم وداخله؛ برزت لديهم أيضاً إشكاليات فكرية وسياسية؛ ترتبط بأداء حزب الدعوة بعد استلام السلطة، وعلاقة هذا الأداء بالفكر الروحي والتربوي والعقائدي والتنظيمي والسياسي للحزب، وهي إشكاليات يرون في صلبها تعارضاً بين هذا الأداء والسلوك من جهة، و نظرية حزب الدعوة وفلسفة وجوده من جهة أخرى. ومن هنا؛ وجدت أن الأمانة العلمية والمسؤولية التاريخية تدفعاني للكتابة حول هذه الإشكاليات، ومحاولة تقديم مقاربات موضوعية حولها؛ زعماَ مني بأنني أكثر من لاحق هذه الإشكاليات ودرسها وتعمق فيها، واستطاع تفكيكها معظمها؛ وهو عمل أعده تخصصياً، وقد خضت فيه منذ عام 1983؛ فكانت باكورة نتاجاتي مقالات نشرتها في العام نفسه، ثم دراسات نشرت في أواسط الثمانينات ونهاياتها، ثم ثلاثة مؤلفات كبيرة؛ صدر الأول منها (سنوات الجمر) عام 1993، وهو يعالج الفترة من 1957 وحتى 1986، والثاني ( سنوات الرماد)، ويعالج الفترة من 1987 وحتى 2002، والثالث (سنوات الحصاد) ويعالج الفترة من 2003 وحتى 2006؛ اي ان المجلدات الثلاثة تدرس نصف قرن من تاريخ الحركة الإسلامية العراقية. مع الإشارة إلى إن منهج الكتاب الأول (سنوات الجمر) كان منهجاً توصيفياً تحليلياً، أما منهج الكتابين الثاني والثالث (سنوات الرماد وسنوات الحصاد) فهو منهج شمولي، اعتمدت فيه تركيباً من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المعياري والمنهج المقارن. ولعل هذا المنهج و نوعية المعلومات وطبيعة المادة والتحليل والتقويم؛ هي بالمجمل لا تزال تحول دون نشري للكتابين الأخيرين؛ بالرغم من إنني انتهيت من الأول عام 2005، ومن تفييش الثاني عام 2009، ولا أزال أتابع اي مادة ومعلومة وتحليل له علاقة بالمرحلتين. ولكني سأرجئ نشرهما الى وقت يسمح فيه الواقع ويتحمل ما ينشر. وقد ذكرت جزءاً من الأسباب في مقدمة الطبعة الرابعة من كتاب سنوات الجمر. فضلاً عن ذلك، فان مراجعة كثير من الباحثين لي؛ عراقيين وغير عراقيين؛ ممن يريدون الكتابة عن حزب الدعوة خصوصاً، والحركة الإسلامية العراقية أو مرحلة ما بعد 2003 عوماً، كان دافعا آخر للمتابعة الدقيقة، إلى مستوى المعلومات والمعطيات التفصيلية التي قد لا تنفع أحداً؛ سوى باحثين حفريين و صحفيين فضوليين أو دعاة بعدد أصابع اليد الواحدة. وقد قدر لي بحكم إقامتي في لبنان؛ أن أكون مرجعاً معلوماتياً وتحليلياً أساسياً لعدد من أطاريح الدكتوراه والماجستير حول الحركات الإسلامية وحزب الدعوة وبعض مؤسسيه وقادته ومرحلة العراق الجديد)).
أنا لست بصدد التعليق على ما ذكره الدكتور الفاضل وله الحق في قول ما يرى ويعتقد، وان كان لدينا ملاحظات على ما تفضل به، لأنه تجاهل في كتابه "سنوات الجمر" دور احد مؤسيي وقادة الدعوة ومنظري مشاريعها وواضعي أسسها، ولم يذكره إلا لماماً، وأما رسائل الماجستير التي يتحدث عنها فإذا كان من ضمنها رسالة الطالب صلاح مهدي علي الفضلي، الموسومة "السيد الشهيد محمد باقر الصدر وآثره في تاريخ العراق المعاصر" فأقرأ على تاريخ وفكر الدعوة السلام، لأن كاتب الرسالة التي أشرف عليها مع شدد الأسف الدكتور ابراهيم الجعفري تعمد مجانبة الحقيقية وحرف كثيراً من الوقائع المعروفة وأسباب ذلك معروفة للواعين. مع هذا فإننا سنترك كل ذلك الآن وسنتناوله في مناسبة أخرى.
ما أريد أن أثيره في هذا المقال هو نقطة ذكرها الدكتور المؤمن في مقالته واعتبرها إشكالية سيحاول مقاربتها في حلقات مقالته القادمة حيث يقول في نصها: ((2ـ التحولات في فكر حزب الدعوة الفقهي والعقيدي والسياسي والتنظيمي، وعلاقة ذلك بفكر وأداء الشخصيات التي تسلمت قيادة الحزب، أو التي كانت الأكثر تأثيراً في مرحلة من المراحل، وهي: مرحلة السيد محمد باقر الصدر "التأصيل الفقهي والعقيدي لنظرية الشورى"، مرحلة السيد مرتضى العسكري "الشد والجذب بين مبدأ قيادة علماء وقيادة المثقفين"، مرحلة الثنائي عبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي "التحول من كون الدعوة قيادة في الأمة إلى قيادة للأمة"، مرحلة محمد هادي السبيتي "الإنفتاح المذهبي"، مرحلة الشيخ محمد مهدي الآصفي "مرحلة تبني نظرية ولاية الفقيه ومبايعة مصداقها"، مرحلة الدكتور إبراهيم الجعفري "التشتت الفكري"، وأخيراً مرحلة السيد نوري المالكي "ممارسة السلطة")).
والسؤال المهم هنا: على أي أساس صنف الدكتور المؤمن هذه المراحل؟، صحيح إنها تمثل جزءاً من تاريخ الدعوة الإسلامية، ولكنها لا تمثل حقيقة المراحل التي مرت بها، بل هناك مراحل مهمة في مسيرة وتاريخ الدعوة حاول الدكتور المؤمن إغفالها والقفز عليها، فالمراحل التي صنفها بكونها ثلاث مراحل هي في الحقيقة مرحلة أولى من مراحل تاريخ الدعوة، وما حصل فيها إنما يعد محطات مهمة في تاريخ الدعوة، وما نراه واقعياً وصحيحاً ومقنعاً وموضوعياً هو أن تصنف المرحلة الأولى من تاريخ الدعوة منذ سنة التأسيس وحتى تأسيس قيادة جديدة في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية، وتأسيس المجلس  الفقهي، وحصول إنشقاق خطير في جسم الدعوة والانقلاب الواضح على قيادة الدعوة الحقيقية التي رسمت خط الدعوة ومشاريعها وشكلها أمام العالم، والتي استمرت بقيادة الدعوة بامتياز ما يقارب أكثر من  17 سنة، ثم تأتي من بعدها ما الأمانة والموضوعية تحتم على كل باحث منصف وموضوعي أن يطلق عليها "مرحلة الانقلاب على فكر الدعوة " والذي ينبغي بالباحث الموضوعي أن يتكلم فيها عن فريقين فريق يمثل خط الدعوة الأصيل الذي رسم معالمه القائد والمفكر الشهيد محمد هادي السبيتي (أبو حسن) وقاده من بعده الشهيد عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم" (ابو ياسين) ومجموعة من الدعاة الأوائل، وفريق يمثل امتداداً لخط الصراع القديم الذي كان يقوده مجموعة من رجال الدين تمثل فيما بعد بشخص الشيخ محمد مهدي الأصفي، ومعه أنفار قليلة من الدعاة الأوائل والكثير من شباب الدعوة الذي لم يطلعوا على نظرية الدعوة بعمق، وقد تبلور هذا الانحراف في محاولة إنتاج فكر "هجين" يجمع بين شيء قليل "مُتلاعب فيه"  من فكر الدعوة الأصيل والكثير الكثير من فكر قادة الانقلاب الجديد وذلك بإصدار مجلدين بعنوان "ثقافة الدعوة" وقد تصدى الشهيد عزالدين سليم ومن معه من دعاة الدعوة الأوائل لهذه المؤامرة من خلال جمع نشرات الدعوة الأصيلة التي كتبها قادة الدعوة الأوائل وعلى رأسهم المرجع الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد هادي السبيتي والشهيد عبد الصاحب دخيل، والشيخ عارف البصري وآخرين، وطبعها بأربع مجلدات تحت عنوان "ثقافة الدعوة الإسلامية" التي طبع جزأها الأول الشهيد محمد هادي السبيتي في لبنان سنة 1977 تحت عنوان "مقالات إسلامية" وقد اعترض الشيخ الاصفي على نشر فكر الدعوة، وقد رد  القائد السبيتي على اعتراضه من خلال مقال نشر في صوت الدعوة يومذاك تحت عنوان "حول نشر كتاب مقالات إسلامية"(1) والحقيقة أن الشيخ الآصفي كان يخشى اطلاع الدعاة عليها لأنها تُظهر بشكل واضح وجلي أصالة الفكرة وعمقها عند السبيتي. فضلاً عن ان الفرق واضح وجلي جداً لمن يقارن بين ثقافة الدعوة "طبعة جماعة ابو ياسين" "وطبعة جماعة الشيخ الآصفي".
 وقد حذر الشهيد عزالدين سليم من هذه المرحلة واعتبرها  مرحلة فاصلة بين مرحلتين من تاريخ وفكر الدعوة إذ اعترضت جماعة أبو ياسين بشدة على محاولة البعض إعادة النظر في فكر وثقافة الدعوة الإسلامية، ورفضت ((..التخرصات التي تزعم أعادة النظر في فكر وخط الدعوة في هذه الحالة التي نحن عليها لأن ذلك وهم وخطأ ومخاطرة بهذا الخط الأصيل الذي يمثل انضج نظرية للعمل الإسلامي لحد الآن))(2) كما حذرت جماعة ابو ياسين الدعاة من هذه المؤامرة الخطيرة على فكر الدعوة بقولها: ((أيها الأخوة لا تسمحوا في الوقت الحاضر بأية محاولة لإعادة كتابة فكر الدعوة بأي درجة من درجات التصرف، وقولوا لمن يريد أن يطبع ثقافة الدعوة عليه أن يطبعها كما هي ـ كما صدرت في حينها ـ دون أي تعديل أو تبديل، وأفضل طريقة نراها أن تنشر أعداد صوت الدعوة كما صدرت في وقتها وتجمع في مجلدات ولا ضرر كبير من التعليق في الهامش من قبل الدعاة القادرين على التعليق شريطة أن يقتصر التعليق على التنبيه بأن الموضوع صدر بتاريخ سابق وبظروف غير ظروفنا الحالية وان المقصود من كذا كذا إن كان الأمر يتطلب مثل هذا التعليق))(3). كما قرر جماعة أبو ياسين اعتماداً على ما حصل من تغيير وخلط وتلاعب في فكر وثقافة الدعوة اعتبار هذه المرحلة لا تمثل مرحلة حقيقية من مراحل تاريخ وفكر الدعوة الإسلامية وان كل ما عمل وكتب في هذه المرحلة من قبل جماعة الانقلاب الجديد لا يمثل الدعوة الإسلامية ونظريتها في الفكر والعمل، إذ قالوا: ((إن العمل الذي حدث باسم الدعوة في إيران قبل قيام الدولة الإسلامية وبعد قيامها لا يمثل الدعوة ككل ولا يكشف عن معالم خطها الحقيقي ولو صدر من دعاة نعتز بهم ونحترمهم))(4).
ثم بعد ذلك يمكن تصنيف المراحل الأخرى، ومنها تسلم السلطة في العراق بعد سقوط سلطة حزب البعث العفلقي والتي يجدر ايضاً الوقوف عندها لا من تسلم السيد نوري المالكي او قبلها الدكتور إبراهيم الجعفري بل من بدء بالتفكير والعمل على إسقاط النظام واختلاف متبنيات شقي الدعوة (الأصيل والمنقلب على الاصيل) في طريقة إسقاط النظام، وما جرى بعدها من تأسيس مجلس الحكم، والاختلاف الواضح في متبنيات طريقة حكم العراق، وقد تبلور هذا الاختلاف عندما صوت بالرفض القاطع ما سُمي بقادة الدعوة في مجلس الحكم على تولي الشهيد عزالدين سليم رئاسة مجلس الحكم الدورية قبل شهرين من انتهائه، والسبب واضح في ذلك لمن تابع خلفيات أحداث ما يقارب 23 سنة. ولو أتبع ما سُمي بقادة  الدعوة المنهج الذي تبناه الشهيد ابو ياسين في قيادة العراق لما وصل العراق لما شهدناه ونشهده اليوم وان كان السيد المالكي قد تبنى مؤخراً بعض أطروحات الشهيد عزالدين سليم السياسية بعد خسائر لا تعوض في الأرواح والسنين.
 والذي يدقق جيداً ويفهم بعمق فكر الدعوة فإنه سيعرف بأن أفكار الشهيد عزالدين السياسية في قيادة الدعوة للدولة إنما هي من فكر الدعوة الأصيل وقادته الأوائل وعلى رأسهم المفكر والقائد الشهيد محمد هادي السبيتي (رض).
بقي أن نذكر أن الإشكالات التي حاول الدكتور المؤمن مقاربتها في حلقاته القادمة قد طرح بعضها الدكتور سليم الحسني على شكل تساؤلات في إحدى مقالاته وقد رأيت جوابها في نشرات كتبها الشهيد عزالدين سليم وبعض قادة الدعوة في مطلع الثمانينيات، وقد كنت أظن أنني متوهم في ذلك وأحببت التأكد بنفسي فأخذت تلك التساؤلات وعرضتها على أحد من قادة الدعوة الأوائل فابتسم في وجهي وقال: "هذه التساؤلات اجبنا عليها قبل سنين طويلة في أدبياتنا".
ــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر، منشورات الدعوة الإسلامية، ثقافة الدعوة الإسلامية، ج4، ط1، 1409هـ، ص198ـ200.
(2) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص4.
(3) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص5.
(4) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص 77.
 

  

ازهر السهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/20



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور علي المؤمن وإلاشكاليات المنهجية والتاريخية حول بحثه في تاريخ وفكر حزب الدعوة الإسلامية أزهر السهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشاعر محمد البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشاعر محمد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تهيء مستلزمات أنجاح دورة الألعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 الإعلاميات العراقيات يكتبن محور الإعلام ومناهضة العنف ضد النساء في مؤتمر مفوضية حقوق الإنسان  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الاستمرار بالزيارات الميدانية لمتابعة توزيع البطاقة التموينية لعامي 2017 -2018  : اعلام وزارة التجارة

 حسين ضمير المصلحين  : بهاء الدين الخاقاني

 العراق.. من الاحتلال الامريكي الى بيت كطيو  : داود السلمان

 نفي بخصوص زيارة الوفد السياسي الكردي الى بغداد  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عاشوراء هذا العام.. كرامات باهرة وانسيابية متميزة واعداد مليونية  : زهير الفتلاوي

 انجازات متميزة لمستشفى الاطفال التعليمي في مدينة الطب بمجال تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بأجواء رحمانية ..ضيوف الله من ذوي الشهداء يودعون اهليهم للتوجه إلى أداء مناسك الحج.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قناة الشرقية، وسعد البزاز، أنموذجا عفناً  : محمد الشذر

 صَمت الضمائر يُزكي الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 توتر فوق سماء كشمير واسقاط طائرتين هنديتين داخل المجال الباكستاني

 ابو ذيّات عن الامام علي ع  : سعيد الفتلاوي

 ليتني دونَكَ نَهْباً للسّيُوف  : الشيخ محمد جواد البلاغي (عليه الرحمة)

 نحن والزمن المقدس  : افنان المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net