صفحة الكاتب : ازهر السهر

الدكتور علي المؤمن وإلاشكاليات المنهجية والتاريخية حول بحثه في تاريخ وفكر حزب الدعوة الإسلامية أزهر السهر
ازهر السهر

الدكتور علي المؤمن من الأسماء الأولى التي كتبت في تاريخ الدعوة الإسلامية وقد عُرف من خلال كتابه المعروف "سنوات الجمر". وقد كتب مؤخراً مقالةً في صحيفة "المواطن"  تحت عنوان "من الشروق إلى السطوع ..حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والمؤسسين والانتشار"الحلقة الأولى بتاريخ 9/7/2011 يذكر فيها ما نصه ((إن كثيراً من الدعاة؛ من خارج التنظيم وداخله؛ برزت لديهم أيضاً إشكاليات فكرية وسياسية؛ ترتبط بأداء حزب الدعوة بعد استلام السلطة، وعلاقة هذا الأداء بالفكر الروحي والتربوي والعقائدي والتنظيمي والسياسي للحزب، وهي إشكاليات يرون في صلبها تعارضاً بين هذا الأداء والسلوك من جهة، و نظرية حزب الدعوة وفلسفة وجوده من جهة أخرى. ومن هنا؛ وجدت أن الأمانة العلمية والمسؤولية التاريخية تدفعاني للكتابة حول هذه الإشكاليات، ومحاولة تقديم مقاربات موضوعية حولها؛ زعماَ مني بأنني أكثر من لاحق هذه الإشكاليات ودرسها وتعمق فيها، واستطاع تفكيكها معظمها؛ وهو عمل أعده تخصصياً، وقد خضت فيه منذ عام 1983؛ فكانت باكورة نتاجاتي مقالات نشرتها في العام نفسه، ثم دراسات نشرت في أواسط الثمانينات ونهاياتها، ثم ثلاثة مؤلفات كبيرة؛ صدر الأول منها (سنوات الجمر) عام 1993، وهو يعالج الفترة من 1957 وحتى 1986، والثاني ( سنوات الرماد)، ويعالج الفترة من 1987 وحتى 2002، والثالث (سنوات الحصاد) ويعالج الفترة من 2003 وحتى 2006؛ اي ان المجلدات الثلاثة تدرس نصف قرن من تاريخ الحركة الإسلامية العراقية. مع الإشارة إلى إن منهج الكتاب الأول (سنوات الجمر) كان منهجاً توصيفياً تحليلياً، أما منهج الكتابين الثاني والثالث (سنوات الرماد وسنوات الحصاد) فهو منهج شمولي، اعتمدت فيه تركيباً من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المعياري والمنهج المقارن. ولعل هذا المنهج و نوعية المعلومات وطبيعة المادة والتحليل والتقويم؛ هي بالمجمل لا تزال تحول دون نشري للكتابين الأخيرين؛ بالرغم من إنني انتهيت من الأول عام 2005، ومن تفييش الثاني عام 2009، ولا أزال أتابع اي مادة ومعلومة وتحليل له علاقة بالمرحلتين. ولكني سأرجئ نشرهما الى وقت يسمح فيه الواقع ويتحمل ما ينشر. وقد ذكرت جزءاً من الأسباب في مقدمة الطبعة الرابعة من كتاب سنوات الجمر. فضلاً عن ذلك، فان مراجعة كثير من الباحثين لي؛ عراقيين وغير عراقيين؛ ممن يريدون الكتابة عن حزب الدعوة خصوصاً، والحركة الإسلامية العراقية أو مرحلة ما بعد 2003 عوماً، كان دافعا آخر للمتابعة الدقيقة، إلى مستوى المعلومات والمعطيات التفصيلية التي قد لا تنفع أحداً؛ سوى باحثين حفريين و صحفيين فضوليين أو دعاة بعدد أصابع اليد الواحدة. وقد قدر لي بحكم إقامتي في لبنان؛ أن أكون مرجعاً معلوماتياً وتحليلياً أساسياً لعدد من أطاريح الدكتوراه والماجستير حول الحركات الإسلامية وحزب الدعوة وبعض مؤسسيه وقادته ومرحلة العراق الجديد)).
أنا لست بصدد التعليق على ما ذكره الدكتور الفاضل وله الحق في قول ما يرى ويعتقد، وان كان لدينا ملاحظات على ما تفضل به، لأنه تجاهل في كتابه "سنوات الجمر" دور احد مؤسيي وقادة الدعوة ومنظري مشاريعها وواضعي أسسها، ولم يذكره إلا لماماً، وأما رسائل الماجستير التي يتحدث عنها فإذا كان من ضمنها رسالة الطالب صلاح مهدي علي الفضلي، الموسومة "السيد الشهيد محمد باقر الصدر وآثره في تاريخ العراق المعاصر" فأقرأ على تاريخ وفكر الدعوة السلام، لأن كاتب الرسالة التي أشرف عليها مع شدد الأسف الدكتور ابراهيم الجعفري تعمد مجانبة الحقيقية وحرف كثيراً من الوقائع المعروفة وأسباب ذلك معروفة للواعين. مع هذا فإننا سنترك كل ذلك الآن وسنتناوله في مناسبة أخرى.
ما أريد أن أثيره في هذا المقال هو نقطة ذكرها الدكتور المؤمن في مقالته واعتبرها إشكالية سيحاول مقاربتها في حلقات مقالته القادمة حيث يقول في نصها: ((2ـ التحولات في فكر حزب الدعوة الفقهي والعقيدي والسياسي والتنظيمي، وعلاقة ذلك بفكر وأداء الشخصيات التي تسلمت قيادة الحزب، أو التي كانت الأكثر تأثيراً في مرحلة من المراحل، وهي: مرحلة السيد محمد باقر الصدر "التأصيل الفقهي والعقيدي لنظرية الشورى"، مرحلة السيد مرتضى العسكري "الشد والجذب بين مبدأ قيادة علماء وقيادة المثقفين"، مرحلة الثنائي عبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي "التحول من كون الدعوة قيادة في الأمة إلى قيادة للأمة"، مرحلة محمد هادي السبيتي "الإنفتاح المذهبي"، مرحلة الشيخ محمد مهدي الآصفي "مرحلة تبني نظرية ولاية الفقيه ومبايعة مصداقها"، مرحلة الدكتور إبراهيم الجعفري "التشتت الفكري"، وأخيراً مرحلة السيد نوري المالكي "ممارسة السلطة")).
والسؤال المهم هنا: على أي أساس صنف الدكتور المؤمن هذه المراحل؟، صحيح إنها تمثل جزءاً من تاريخ الدعوة الإسلامية، ولكنها لا تمثل حقيقة المراحل التي مرت بها، بل هناك مراحل مهمة في مسيرة وتاريخ الدعوة حاول الدكتور المؤمن إغفالها والقفز عليها، فالمراحل التي صنفها بكونها ثلاث مراحل هي في الحقيقة مرحلة أولى من مراحل تاريخ الدعوة، وما حصل فيها إنما يعد محطات مهمة في تاريخ الدعوة، وما نراه واقعياً وصحيحاً ومقنعاً وموضوعياً هو أن تصنف المرحلة الأولى من تاريخ الدعوة منذ سنة التأسيس وحتى تأسيس قيادة جديدة في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية، وتأسيس المجلس  الفقهي، وحصول إنشقاق خطير في جسم الدعوة والانقلاب الواضح على قيادة الدعوة الحقيقية التي رسمت خط الدعوة ومشاريعها وشكلها أمام العالم، والتي استمرت بقيادة الدعوة بامتياز ما يقارب أكثر من  17 سنة، ثم تأتي من بعدها ما الأمانة والموضوعية تحتم على كل باحث منصف وموضوعي أن يطلق عليها "مرحلة الانقلاب على فكر الدعوة " والذي ينبغي بالباحث الموضوعي أن يتكلم فيها عن فريقين فريق يمثل خط الدعوة الأصيل الذي رسم معالمه القائد والمفكر الشهيد محمد هادي السبيتي (أبو حسن) وقاده من بعده الشهيد عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم" (ابو ياسين) ومجموعة من الدعاة الأوائل، وفريق يمثل امتداداً لخط الصراع القديم الذي كان يقوده مجموعة من رجال الدين تمثل فيما بعد بشخص الشيخ محمد مهدي الأصفي، ومعه أنفار قليلة من الدعاة الأوائل والكثير من شباب الدعوة الذي لم يطلعوا على نظرية الدعوة بعمق، وقد تبلور هذا الانحراف في محاولة إنتاج فكر "هجين" يجمع بين شيء قليل "مُتلاعب فيه"  من فكر الدعوة الأصيل والكثير الكثير من فكر قادة الانقلاب الجديد وذلك بإصدار مجلدين بعنوان "ثقافة الدعوة" وقد تصدى الشهيد عزالدين سليم ومن معه من دعاة الدعوة الأوائل لهذه المؤامرة من خلال جمع نشرات الدعوة الأصيلة التي كتبها قادة الدعوة الأوائل وعلى رأسهم المرجع الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد هادي السبيتي والشهيد عبد الصاحب دخيل، والشيخ عارف البصري وآخرين، وطبعها بأربع مجلدات تحت عنوان "ثقافة الدعوة الإسلامية" التي طبع جزأها الأول الشهيد محمد هادي السبيتي في لبنان سنة 1977 تحت عنوان "مقالات إسلامية" وقد اعترض الشيخ الاصفي على نشر فكر الدعوة، وقد رد  القائد السبيتي على اعتراضه من خلال مقال نشر في صوت الدعوة يومذاك تحت عنوان "حول نشر كتاب مقالات إسلامية"(1) والحقيقة أن الشيخ الآصفي كان يخشى اطلاع الدعاة عليها لأنها تُظهر بشكل واضح وجلي أصالة الفكرة وعمقها عند السبيتي. فضلاً عن ان الفرق واضح وجلي جداً لمن يقارن بين ثقافة الدعوة "طبعة جماعة ابو ياسين" "وطبعة جماعة الشيخ الآصفي".
 وقد حذر الشهيد عزالدين سليم من هذه المرحلة واعتبرها  مرحلة فاصلة بين مرحلتين من تاريخ وفكر الدعوة إذ اعترضت جماعة أبو ياسين بشدة على محاولة البعض إعادة النظر في فكر وثقافة الدعوة الإسلامية، ورفضت ((..التخرصات التي تزعم أعادة النظر في فكر وخط الدعوة في هذه الحالة التي نحن عليها لأن ذلك وهم وخطأ ومخاطرة بهذا الخط الأصيل الذي يمثل انضج نظرية للعمل الإسلامي لحد الآن))(2) كما حذرت جماعة ابو ياسين الدعاة من هذه المؤامرة الخطيرة على فكر الدعوة بقولها: ((أيها الأخوة لا تسمحوا في الوقت الحاضر بأية محاولة لإعادة كتابة فكر الدعوة بأي درجة من درجات التصرف، وقولوا لمن يريد أن يطبع ثقافة الدعوة عليه أن يطبعها كما هي ـ كما صدرت في حينها ـ دون أي تعديل أو تبديل، وأفضل طريقة نراها أن تنشر أعداد صوت الدعوة كما صدرت في وقتها وتجمع في مجلدات ولا ضرر كبير من التعليق في الهامش من قبل الدعاة القادرين على التعليق شريطة أن يقتصر التعليق على التنبيه بأن الموضوع صدر بتاريخ سابق وبظروف غير ظروفنا الحالية وان المقصود من كذا كذا إن كان الأمر يتطلب مثل هذا التعليق))(3). كما قرر جماعة أبو ياسين اعتماداً على ما حصل من تغيير وخلط وتلاعب في فكر وثقافة الدعوة اعتبار هذه المرحلة لا تمثل مرحلة حقيقية من مراحل تاريخ وفكر الدعوة الإسلامية وان كل ما عمل وكتب في هذه المرحلة من قبل جماعة الانقلاب الجديد لا يمثل الدعوة الإسلامية ونظريتها في الفكر والعمل، إذ قالوا: ((إن العمل الذي حدث باسم الدعوة في إيران قبل قيام الدولة الإسلامية وبعد قيامها لا يمثل الدعوة ككل ولا يكشف عن معالم خطها الحقيقي ولو صدر من دعاة نعتز بهم ونحترمهم))(4).
ثم بعد ذلك يمكن تصنيف المراحل الأخرى، ومنها تسلم السلطة في العراق بعد سقوط سلطة حزب البعث العفلقي والتي يجدر ايضاً الوقوف عندها لا من تسلم السيد نوري المالكي او قبلها الدكتور إبراهيم الجعفري بل من بدء بالتفكير والعمل على إسقاط النظام واختلاف متبنيات شقي الدعوة (الأصيل والمنقلب على الاصيل) في طريقة إسقاط النظام، وما جرى بعدها من تأسيس مجلس الحكم، والاختلاف الواضح في متبنيات طريقة حكم العراق، وقد تبلور هذا الاختلاف عندما صوت بالرفض القاطع ما سُمي بقادة الدعوة في مجلس الحكم على تولي الشهيد عزالدين سليم رئاسة مجلس الحكم الدورية قبل شهرين من انتهائه، والسبب واضح في ذلك لمن تابع خلفيات أحداث ما يقارب 23 سنة. ولو أتبع ما سُمي بقادة  الدعوة المنهج الذي تبناه الشهيد ابو ياسين في قيادة العراق لما وصل العراق لما شهدناه ونشهده اليوم وان كان السيد المالكي قد تبنى مؤخراً بعض أطروحات الشهيد عزالدين سليم السياسية بعد خسائر لا تعوض في الأرواح والسنين.
 والذي يدقق جيداً ويفهم بعمق فكر الدعوة فإنه سيعرف بأن أفكار الشهيد عزالدين السياسية في قيادة الدعوة للدولة إنما هي من فكر الدعوة الأصيل وقادته الأوائل وعلى رأسهم المفكر والقائد الشهيد محمد هادي السبيتي (رض).
بقي أن نذكر أن الإشكالات التي حاول الدكتور المؤمن مقاربتها في حلقاته القادمة قد طرح بعضها الدكتور سليم الحسني على شكل تساؤلات في إحدى مقالاته وقد رأيت جوابها في نشرات كتبها الشهيد عزالدين سليم وبعض قادة الدعوة في مطلع الثمانينيات، وقد كنت أظن أنني متوهم في ذلك وأحببت التأكد بنفسي فأخذت تلك التساؤلات وعرضتها على أحد من قادة الدعوة الأوائل فابتسم في وجهي وقال: "هذه التساؤلات اجبنا عليها قبل سنين طويلة في أدبياتنا".
ــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر، منشورات الدعوة الإسلامية، ثقافة الدعوة الإسلامية، ج4، ط1، 1409هـ، ص198ـ200.
(2) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص4.
(3) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص5.
(4) عبد الزهراء عثمان محمد "عزالدين سليم"، ملاحظات حول عمل الدعوة في إيران، (خاص بالدعاة)، ص 77.
 

  

ازهر السهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/20



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور علي المؤمن وإلاشكاليات المنهجية والتاريخية حول بحثه في تاريخ وفكر حزب الدعوة الإسلامية أزهر السهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النقل البري تواصل المشوار بنقل ما يفوق الـ (80 ) الف طن من مادتي الرز والحنطة  : وزارة النقل

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين البيان المزور والمفبرك الذي يتضمن إقحام 54 عالما شيعيا لإدانة إيران والسيد القائد الإمام الخامئني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  ولادة طفلين متلاصقة سباميين في مستشفى الكوت للنسائية والاطفال  : علي فضيله الشمري

 أبطال المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء ع تشن هجوما على مواقع داعش في سامراء

 ضياع الأهداف  : السيد ابوذر الأمين

 النجف تشهد غرق أحيائها وقرى بكاملها محاصره بالمياه

 ليس بالألسن وحدها يصنع التغيير..  : صادق السيد

 حسن شويرد يدعو مع حلول عيد الفطر المبارك الكتل السياسية للتمسك بوحدة العراق ونبذ الطائفية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس ) : لماذا البس السواد من الاعلى الى الاسفل في شهري محرم و صفر ؟؟

 جو بايدن بقلب جديد  : د . رافد علاء الخزاعي

 اصفهان مدينة الجمال وبوابة التاريخ و ينبوع الحضارة

 في ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام  : خالد محمد الجنابي

  مرحا لفريق نيوزيلندا !  : ابن الحسين

 الأمانة العامّة للمزارات في الوقف الشيعي تَفتتح المرحلة الأولىٰ من مشروعِ إعمار مزار عون بن عبد الله بن جعفر الطيار (رضي الله عنهُ) في كربلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net