صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

قراءات في التاريخ مع الدكتور البكاء
بهاء الدين الخاقاني
 طرح الدكتور طاهر البكاء القراءة التالية في سؤال موجه لنا:
حول إتفاقية الجزائر 1975؟ عندما وقع العراق اتفاقية الجزائر 19755 مع شاه ايران، قال إنه اضطر اليها لوقف الدعم الذي يقدمه الشاه للحركة الكردية العراقية . 
السؤال:
ايهما كان الافضل للعراق عقد اتفاقية الجزائر، التي تنازل العراق بموجبها عن نصف مياه شط العرب طولاً، واعادة ترسيم الحدود البرية أم اعطاء حكم ذاتي حقيقي للشعب الكوردي العراقي ؟
https://www.facebook.com/tahir.albakaa/posts/10211435465587010
....................................
فكان تعليقي :
الدكتور الفاضل :
تحية طيبة ..
ان الواقعية السياسية في مكانها وزمانها تجعل من الصعب تقبل القرارات في أمكنة وأزمنة أخرى ..
ولكن ما ان نفكر بالعدالة كمضمون لتنمية البلدان وحرية الشعوب وقرارها السياسي للمستقل، فربما يكون الأمر جدا صعبا في تقبل قراراتها الخارجية مثلما تسهل قراراتها الداخلية الاجتماعية مثلا ..
اذن هناك ازدواجية القناعات والأوصاف، لتقبل ملكٍ غير عراقيّ مجرد كونه هاشميا في بدء تأسيس الدولة العراقية، وتعتبر الفترة مثالية لتجربة لبرالية عند اللبراليين ورجعية عند الاشتراكيين والقوميين، لتنتج صراع الأراء والارادات وتحالفاتها الخارجية والداخلية المعروفة لمذبحة العائلة المالكة والسحل بالشوارع ...
وتبدء مرحلة الجمهورية التي اعتبرت عند البعض دون تحديد فرصة لعودة العراق الى الاشتراكية أو الشيوعية أو الاسلامية او القومية وغيرها، وشهدت اعدام هذا الزعيم واغتيال ذلك الزعيم، ومشاهد لتداول الصراعات الحزبية والارادات مرّة أخرى بين مادح وبين ذام، وكلّ له حلفائه الداخليين والخارجيين، وهذه المرّة كثرت المحاور حتى موعد الحرب العراقية الايرانية الأولى التي انتهت بمعاهدة 1975م، وبين رؤية وطنية من أجل استقرار البلد وتداعيات الانهيار وبين رؤية الخيانة للثوابت الوطنية والاستسلام الى الأجنبي عند البعض الآخر ..
جاءت الحرب العراقية الايرانية الثانية الطويلة الدموية، والتي انتهت بمعاهدة السلام عام 1988م وبنفس المواقف والهواجس من الآراء .. 
واذا بها تليها الحرب الكويتية العراقية لأشهر، والمؤدية لصلح خيمة صفوان وأسرارها، وما تبعها من انهيار لمبادئ التضامن العربي والثوابت القومية المعروفة، ومن ثم الحصار الموجع المؤلم لسنوات طوال حتى الحرب العراقية الامريكية لأيام معدودة عام 2003 .. 
ويكفي أن اقول اضافة لتشابه أوصاف الآراء لما فات من حروب واغتيالات وصراع ارادات، أن يضاف لها وصف ما يسمى بتحرير بغداد وآخر يقول سقوط بغداد، حيث تجذر الغموض حتى في المعسكر السياسي الواحد لمثل هذه المسميات.. ومازال الآمر سجالا وينذر بكارثة بسبب تداخل هذه الارادات فعلا ومسميات وأوصافا، وكلّ له تحالفاته المغذية لمصالح اقليمية آكثر مما هي دولية ووطنية ومستندة على أرضية من المراهقة السياسية وعدم الخبرة والعلمية والدراية والمعرفة والادارة ووو .. فضلا عن تنازل لسترتيجيات وثوابت لدى الأحزاب المشاركة في العملية السياسية والتي اوقعتها في ازدواجية بين شعارات الثوابت بين ما قيل عن ضرورات المتغيرات للعبة السياسية ومصالح الوطن في المرحلة الحالية، ونالت تأييدا محببا من لدن البعض، وما بين كان هناك رفضا مقيتا لدى البعض الآخر وصل لحد المواجهة الدموية، لتكون أجيال العراق ومازالت هي الضحية، وان فسرت بالمبررات المعروفة تاريخيا عند حدوث الصراعات وسيادة المتناقضات للمواقف السياسية، وبالآخص بين ثوابت المبادئ ومتغيرات المكان والزمان ..
ولا أريد أن أقول أنه جهل سياسي مطبق، حيث تنعدم فيه المصلحة الوطنية في أقل درجاتها من الادارة والحكمة .. ومشابهة الى حد الغرابة لكل ما مرّ به العراق منذ تأسيسه على مستوى المسؤولين من مراهقة بالموقف ومن انتفاخ بالسلوك .. 
لربما هذا الوصف رأي من الآراء يعارضه رأي آخر يرى بالعكس منه ، وهكذا ..
ولكن أبسط ما يمكن أن يبرر هو هناك عملية نشأ لجيل سياسي وكذلك عملية تربية وتعليم لتأسيس قاعدة من القادة السياسيين لمراحل مستقبلية لقيادة العراق، مع وجود ستراتيجيات اقليمية لعرقلة هذا المنهج من التأسيس ..  
لنرى أن المبدئية والنضالية والجهادية والوطنية وغيرها تداخلت بشكل مخيف في العلمانية والاسلامية واللبرالية والرجعية والتبعية وغيرها في تحالف وأخوة، وان كانت الارادات متصارعة او يصفها البعض بالنفاق على حساب الشعب كنتائج، كما كانت دوما عبر حقب مراحل تأسيس الدولة العراقية على الأقل .. 
والمدهش أن تجد شعبا بهذا النضج والوعي والانضباط بالسلوك، رغم مواجهة التحديات والارهاب بقوة وارادة وشكيمة، تتسيده رجالات أقل منه مستوى في كل شيء، واِن كانت تمثله بسبب الانتخابات، وهذه من غرائب هذا الشعب في المرحلة الحالية ..
ولهذا أتساءل ان حدث استفتاء ترعاه الأمم المتحدة والدستور العراقي للشعب الكردي، وقرر الأكراد الاستقلال، ماذا سيكون الموقف؟ هل يتم وصف الشعب الكردي بالخيانة ومثله القادة العراقيين الذي احترموا الاستفتاء بالخيانة .. ام ماذا؟
حيث بالمقابل سيكون هناك من دعم الاستفتاء أو شارك فيه ومن سعى له، سيوصفون بالأبطال ..
وأعود وأقول انّ كل المواقف والقرارات والمشاهد، كما علمتنا فلسفة أحداث التاريخ بأسسها المتغيرة، عكست تجذر شعوب وبلدان كانت هامشية واضمحلال شعوب وبلدان كانت عظمى، فانها بذلك تؤكد هذه الحقيقة المرة للبعض والحلوة للبعض الآخر ..
ليبقى سؤال أين العدالة من كل ذلك؟ وهل تتعارض أوصافها مع آراء جبهات الارادات المتصارعة؟ آم آن العدالة أمر لا يمكن الاجتهاد به او تتدخل فيه الارادات ؟
وأخيرا شكرا لك ايها الدكتور العزيز واعتذر عن الاطالة، ولكن موضوعك بسبب جاذبيته الفكرية سحبني لذلك
وكل عام وانتم بخير
بهاء الدين الخاقاني
1438 - 2017
 
 
 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10



كتابة تعليق لموضوع : قراءات في التاريخ مع الدكتور البكاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة الارهاب تقتحم اول احياء تلعفر

 سحب الثقة ليس حلاً ؟؟؟ !!  : عون الربيعي

 الحشد الشعبي يعلن نتائج العملية الامنية في قرى شرق ديالى

 هلا تنبهت ياشعبي  : فلاح السعدي

 ملفات ملغومة بين العيساوي وبرلمانيين عراقيين  : فراس الخفاجي

 مديرية قسم شؤون الأقسام الداخلية بجامعة واسط تزود أقسامها بتجهيزات جديدة  : علي فضيله الشمري

 محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.  : صادق الموسوي

 السلوك واثره في المجتمع  : صبيح الكعبي

 الأنساب ومنزلتها في الاخرة  : مجاهد منعثر منشد

 تلاشي بريق منتجاتنا فِي السوقِ المحلي  : لطيف عبد سالم

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تباشر ببرنامج توزيع السلة الغذائية والعينية على الأيتام والعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 تقرع أجراس الكنائس بالموصل  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل  : السيد جعفر البدري

 مصيبتنا" والكهرباء..  : حسن حامد سرداح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net