صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

قراءات في التاريخ مع الدكتور البكاء
بهاء الدين الخاقاني
 طرح الدكتور طاهر البكاء القراءة التالية في سؤال موجه لنا:
حول إتفاقية الجزائر 1975؟ عندما وقع العراق اتفاقية الجزائر 19755 مع شاه ايران، قال إنه اضطر اليها لوقف الدعم الذي يقدمه الشاه للحركة الكردية العراقية . 
السؤال:
ايهما كان الافضل للعراق عقد اتفاقية الجزائر، التي تنازل العراق بموجبها عن نصف مياه شط العرب طولاً، واعادة ترسيم الحدود البرية أم اعطاء حكم ذاتي حقيقي للشعب الكوردي العراقي ؟
https://www.facebook.com/tahir.albakaa/posts/10211435465587010
....................................
فكان تعليقي :
الدكتور الفاضل :
تحية طيبة ..
ان الواقعية السياسية في مكانها وزمانها تجعل من الصعب تقبل القرارات في أمكنة وأزمنة أخرى ..
ولكن ما ان نفكر بالعدالة كمضمون لتنمية البلدان وحرية الشعوب وقرارها السياسي للمستقل، فربما يكون الأمر جدا صعبا في تقبل قراراتها الخارجية مثلما تسهل قراراتها الداخلية الاجتماعية مثلا ..
اذن هناك ازدواجية القناعات والأوصاف، لتقبل ملكٍ غير عراقيّ مجرد كونه هاشميا في بدء تأسيس الدولة العراقية، وتعتبر الفترة مثالية لتجربة لبرالية عند اللبراليين ورجعية عند الاشتراكيين والقوميين، لتنتج صراع الأراء والارادات وتحالفاتها الخارجية والداخلية المعروفة لمذبحة العائلة المالكة والسحل بالشوارع ...
وتبدء مرحلة الجمهورية التي اعتبرت عند البعض دون تحديد فرصة لعودة العراق الى الاشتراكية أو الشيوعية أو الاسلامية او القومية وغيرها، وشهدت اعدام هذا الزعيم واغتيال ذلك الزعيم، ومشاهد لتداول الصراعات الحزبية والارادات مرّة أخرى بين مادح وبين ذام، وكلّ له حلفائه الداخليين والخارجيين، وهذه المرّة كثرت المحاور حتى موعد الحرب العراقية الايرانية الأولى التي انتهت بمعاهدة 1975م، وبين رؤية وطنية من أجل استقرار البلد وتداعيات الانهيار وبين رؤية الخيانة للثوابت الوطنية والاستسلام الى الأجنبي عند البعض الآخر ..
جاءت الحرب العراقية الايرانية الثانية الطويلة الدموية، والتي انتهت بمعاهدة السلام عام 1988م وبنفس المواقف والهواجس من الآراء .. 
واذا بها تليها الحرب الكويتية العراقية لأشهر، والمؤدية لصلح خيمة صفوان وأسرارها، وما تبعها من انهيار لمبادئ التضامن العربي والثوابت القومية المعروفة، ومن ثم الحصار الموجع المؤلم لسنوات طوال حتى الحرب العراقية الامريكية لأيام معدودة عام 2003 .. 
ويكفي أن اقول اضافة لتشابه أوصاف الآراء لما فات من حروب واغتيالات وصراع ارادات، أن يضاف لها وصف ما يسمى بتحرير بغداد وآخر يقول سقوط بغداد، حيث تجذر الغموض حتى في المعسكر السياسي الواحد لمثل هذه المسميات.. ومازال الآمر سجالا وينذر بكارثة بسبب تداخل هذه الارادات فعلا ومسميات وأوصافا، وكلّ له تحالفاته المغذية لمصالح اقليمية آكثر مما هي دولية ووطنية ومستندة على أرضية من المراهقة السياسية وعدم الخبرة والعلمية والدراية والمعرفة والادارة ووو .. فضلا عن تنازل لسترتيجيات وثوابت لدى الأحزاب المشاركة في العملية السياسية والتي اوقعتها في ازدواجية بين شعارات الثوابت بين ما قيل عن ضرورات المتغيرات للعبة السياسية ومصالح الوطن في المرحلة الحالية، ونالت تأييدا محببا من لدن البعض، وما بين كان هناك رفضا مقيتا لدى البعض الآخر وصل لحد المواجهة الدموية، لتكون أجيال العراق ومازالت هي الضحية، وان فسرت بالمبررات المعروفة تاريخيا عند حدوث الصراعات وسيادة المتناقضات للمواقف السياسية، وبالآخص بين ثوابت المبادئ ومتغيرات المكان والزمان ..
ولا أريد أن أقول أنه جهل سياسي مطبق، حيث تنعدم فيه المصلحة الوطنية في أقل درجاتها من الادارة والحكمة .. ومشابهة الى حد الغرابة لكل ما مرّ به العراق منذ تأسيسه على مستوى المسؤولين من مراهقة بالموقف ومن انتفاخ بالسلوك .. 
لربما هذا الوصف رأي من الآراء يعارضه رأي آخر يرى بالعكس منه ، وهكذا ..
ولكن أبسط ما يمكن أن يبرر هو هناك عملية نشأ لجيل سياسي وكذلك عملية تربية وتعليم لتأسيس قاعدة من القادة السياسيين لمراحل مستقبلية لقيادة العراق، مع وجود ستراتيجيات اقليمية لعرقلة هذا المنهج من التأسيس ..  
لنرى أن المبدئية والنضالية والجهادية والوطنية وغيرها تداخلت بشكل مخيف في العلمانية والاسلامية واللبرالية والرجعية والتبعية وغيرها في تحالف وأخوة، وان كانت الارادات متصارعة او يصفها البعض بالنفاق على حساب الشعب كنتائج، كما كانت دوما عبر حقب مراحل تأسيس الدولة العراقية على الأقل .. 
والمدهش أن تجد شعبا بهذا النضج والوعي والانضباط بالسلوك، رغم مواجهة التحديات والارهاب بقوة وارادة وشكيمة، تتسيده رجالات أقل منه مستوى في كل شيء، واِن كانت تمثله بسبب الانتخابات، وهذه من غرائب هذا الشعب في المرحلة الحالية ..
ولهذا أتساءل ان حدث استفتاء ترعاه الأمم المتحدة والدستور العراقي للشعب الكردي، وقرر الأكراد الاستقلال، ماذا سيكون الموقف؟ هل يتم وصف الشعب الكردي بالخيانة ومثله القادة العراقيين الذي احترموا الاستفتاء بالخيانة .. ام ماذا؟
حيث بالمقابل سيكون هناك من دعم الاستفتاء أو شارك فيه ومن سعى له، سيوصفون بالأبطال ..
وأعود وأقول انّ كل المواقف والقرارات والمشاهد، كما علمتنا فلسفة أحداث التاريخ بأسسها المتغيرة، عكست تجذر شعوب وبلدان كانت هامشية واضمحلال شعوب وبلدان كانت عظمى، فانها بذلك تؤكد هذه الحقيقة المرة للبعض والحلوة للبعض الآخر ..
ليبقى سؤال أين العدالة من كل ذلك؟ وهل تتعارض أوصافها مع آراء جبهات الارادات المتصارعة؟ آم آن العدالة أمر لا يمكن الاجتهاد به او تتدخل فيه الارادات ؟
وأخيرا شكرا لك ايها الدكتور العزيز واعتذر عن الاطالة، ولكن موضوعك بسبب جاذبيته الفكرية سحبني لذلك
وكل عام وانتم بخير
بهاء الدين الخاقاني
1438 - 2017
 
 
 


بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10



كتابة تعليق لموضوع : قراءات في التاريخ مع الدكتور البكاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العبادي بين حزب الدعوة و حزب المتظاهرين ؟  : حسين محمد الفيحان

 رئيس مجلس النجف : الزرفي متهم بإعطاء مشاريع بـ55 مليار لشخص واحد

 مكافحة اجرام شرطة واسط تلقي القبض على متهمين اثنين لقيامهم بقتل والدهما غرب الكوت  : وزارة الداخلية العراقية

 الله يشهد بكفر وكذب المنافقين والبخاري يروي عنهم ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 افتتاح خمس دورات تدريبية لتطوير الكوادر التدريسية  : وزارة التربية العراقية

 قراءة إسلامية في معركة الفكر المعتدل؟  : باقر العراقي

  العدوان المرساوي على مدن القنال ... كان غيرك اشطر  : محمد ابو طور

 بطاقة 40 الف برميل باليوم وزير النفط : يعلن عن تأهيل وتشغيل الخط الستراتيجي الناقل للنفط الخام كركوك - بيجي - بغداد  : وزارة النفط

 العمل : تامين فرص عمل وتختم دورة وايجاز منجزات 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة الكرخ:لاول مرة في مستشفى المحمودية العام إجراء عملية جراحية فوق الكبرى لرفع البروستات وحصى المثانة  : اعلام دائرة صحة الكرخ

  دار القرآن الكريم: 16 دورة قرآنية لأكثر من300 طالب وطالبة في محافظة بابل ضمن مشروع الألف حافظ  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

 الثورة الحسينية وتحرير المجتمع من الاستبداد  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 داعش هجّر 10 آلاف مسيحي من الموصل وخطف 29 ايزيدياً

  تربية الكرخ الاولى تختتم دورة الحاسوب للإدارات المدرسية المشمولة بمشروع اللامركزية  : وزارة التربية العراقية

 الإنكماش والإنتعاش!!  : د . صادق السامرائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110031238

 • التاريخ : 20/07/2018 - 17:05

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net