صفحة الكاتب : عمار الحر

الداعشية ماركة مسجّلة
عمار الحر

دواعش- دواعش- دواعش
 
بعد التقدّم الكبير الذي حقّقته الداعشية في القتل والدمار والخراب, وأبداعها المتجدد في أكتشاف طرق جديدة للقضاء على البشرية. علينا جميعاً أن نرفع القبعات للأعراب وخاصة المملكة العربية السعودية على هذا الإختراع العظيم. ويجب علينا أن نكف عن وصف الوهابية بالتخلّف والتصحّر, وأن عقولهم ليست أكثر من نتاج تزاوج البشر مع البعير. ويجب علينا بعد هذا الأنجاز السعودي القطري ( الوهابي) أن نعترف بأن هؤلاء - وإن كانوا أعداءنا الأبديين- لهم انجازاتهم!! فتوحيد تلك الجملة الكبيرة (دولة العراق والشام الأسلامية) في أربع أحرف هي (داعش) وما ترتّب على ذلك من إمعان في القتل, لكل منْ وما يختلف معهم الى درجة قطع رقاب الشجر, يحتّم علينا كعرب ومسلمين ان نحترم المملكة السعودية  الداعشية على هذا الأنجاز العظيم, ولا ننعتهم بمفرّخي الأرهاب ومربّيه ومسوّقيه بل على العكس, يجب علينا ان نتوسّل الى غينس من أجل ان يدخلهم في موسوعته, كأكبر دولة أرهابية في العالم.
 كذلك يجب علينا أيضاً أن نصفّق ونثمّن دور الاعلام الداعشي, الذين زمّر وطبّل ومازال, في كل البلدان العربية يلمّع صورة هذا التنظيم, ذو الماركة المسجّلة! 
 
أما مكتشف نظرية أربعة في أربعة يستحق ان يحصل على جائزة نوبل للعلوم  لان هذه النظرية العظيمة والتي إخترعها (داعش بن سلطان)  وأتّخذ قرار تطبيقها على يد كل قتلة وشذاذ أفاق الكون, دون أن يسأل أسياده المساعدة أو الموافقة عليها, لدليل قاطع على عدم عمالة آل سعود وباقي الأعراب الى أمريكا والغرب! 
 
وحتى لا يُظلم آل دعوش (سعود) ويعاد لهم حقّهم كاملاً, يجب على المخرج نجدة نزور أن يعتذرعن فضحه آل سعود. وأن يسحب فلمه ملك الرمال بكل مافيه من إفتراء على هذه العائلة المناضلة المقاومة المجاهدة (جهاد النكاح للجنسين), وان يرد لهم الأعتبار بأخراج مسلسل دواعش, وأنا أضمن له ان يكون أكثر شعبية من الجوارح او البواسل او الكواسر!!

عمار الحر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10




  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إن ومأساتها  (ثقافات)

    • حِجْرُ ونِمْرُ  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الداعشية ماركة مسجّلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 وجوه متعددة لانتصار واحد  : د . يحيى محمد ركاج

 نشيد اوروك .. (نص بلا حدود) : هذيان بين المؤلف و القارئ.  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 الأهرام..من قال لكم هذا؟!  : محمد الحسن

 سكر و ملح  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 كفى المتاجرة بالطائفة الشيعية!؟ .  : جمعة عبد الله

 شجاعة المنبر الحر .. الملتقى الثقافي نموذجا  : مالك كريم

 حلف وهابي ضد الحياة الكريمة والانسان الحر  : مهدي المولى

 الغُرفة  : د . عبد الجبار هاني

 وقفة مع آية تبديل السيئات بالحسنات  : ابو فاطمة العذاري

 الطبال مؤيد يسرق أموال شهداء الصحافة  : حيدر العازف

 ما معنى الفراغ؟  : عقيل العبود

 شكوى حقوقية ومظاهرة سلمية حول حقوق شعبنا النازح من مساعدة المليون دينار تبنتها شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط  : سمير اسطيفو شبلا

 الحكمة والنفاق في تاريخ وأدب العرب  : ياس خضير العلي

 بسم الرب  : صفاء ابراهيم

  الشباب المعاصر واشكاليات الانحراف الخطير  : شبكة النبا المعلوماتية

إحصاءات :


 • الأقسام : 14 - المواضيع : 86594 - التصفحات : 65346257

 • التاريخ : 18/01/2017 - 10:12

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net