صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الإدارة الأمريكية وعزل دول الشرق الأوسط: خطوة لتطبيق القرار الأمريكي
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية – حيدر الاجودي
منطقة الشرق الأوسط بقيت الموضوع المحبذ لمشاريع تحريك الحدود وصناعة المصائر ومنذ اتفاقية سايكس بيكو تبين أن هنالك حاجة ما لإحداث تغيير في المفاهيم على وجه الأرض، فمنذ إطلاق عبارة الشرق الأوسط الجديد من قبل الإدارة الأمريكية عملت على عزل دولا إقليمية سياسيا واقتصاديا عن المنطقة، الأمر الذي اعلنته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس (2005 – 2009) صراحة للعمل على فكرة إعادة ترتيب المنطقة وترسيخ عبارة الشرق الأوسط الجديد في فكر الإعلام الغربي.
وكان لحديث رايس في يونيو من عام 2006 عن شرق أوسط جديد يفهم منه التركيز على محاولة إعادة صياغة التحالفات الإقليمية بما يعنيه ذلك من تحالفات تكتيكية مع أطراف عربية ربما كانت نظمها السياسية بعيدة عن الطابع الديمقراطي التي بشرت بها أو الذي بشرت به الإدارة الأميركية طويلا، فعملت الأخيرة على تحويل طبائع النظم العربية الحاكمة من نظم سلطوية ونظم دكتاتورية إلى نظم قالت عنها أنها تريدها أن تكون نظم ديمقراطية.
وبعد تجارب العراق وأفغانستان وسوريا وما طرأت عليها من الحروب والمعارك والاقتتال الطائفي، أثبتت الفشل الواضح والصريح للمشروع الأميركي المتعلق بنشر الديمقراطية، وهذا الفشل جاء كفرصة إستراتيجية للخروج من مأزق الحديث عن الديمقراطية، لذلك تخلت الولايات المتحدة (2014 – 2016) تماماً عن هذا الأمر وعادت إلى مسألة التحالفات الإقليمية سواء مع نظم ديمقراطية أو نظم غير ديمقراطية، ومعيار الفرز هنا هو أولا القرب أو البعد عن المصالح الإستراتيجية الأميركية وثانياً محاولة عزل إيران في منطقة الشرق الأوسط وعزل السعودية سياسيا واقتصاديا، وهذا ما يعني الفرصة الإستراتيجية للإدارة الأمريكية بتطبيق مشروعها الذي بدأته منذ عام 2006.
إجماع دولي لرفض داعمي الإرهاب
  لم يتردد مؤتمر غروزني الذي اقيم في عاصمة الشيشان في الجمهورية الروسية (25 – 27) أغسطس/ آب 2016، عن وصف الوهابية بأنها أصل مشاكل الإسلام السياسي في الوقت الراهن التي عملت على تشويه صورة الديانة الاسلامية الحقة، والذي يهدف من خلاله الى عزل الوهابية والسلفية دينيا، وبالتالي البدأ بعزل السعودية سياسيا في منطقة الشرق الأوسط، بسبب الدور الذي تلعبه الاخيرة في دعم السلفيين في حرب أفغانستان إبان الثمانينات وكذلك دورها في حرب الشيشان خلال التسعينات وايضا دورها في دعم التكفيريين في حرب العراق وسوريا واليمن وليبيا وافريقيا خلال السنوات الاخيرة المنصرمة.
وتعتبر عملية العزل السعودي اقليميا غاية في السهولة من الناحية المعنوية حاليا، فقد فقدت السعودية حليفها التقليدي والكلاسيكي الولايات المتحدة، حيث بدأ الخلاف يدب بين الطرفين حول مستقبل الشرق الأوسط ثم ظهور أولويات جديدة للبيت الأبيض. كما لم تنجح السعودية حتى الآن في ربح ثقة دولة كبرى مثل روسيا أو تزعم تحالف إقليمي متين مكون من تركيا ومصر، وتكتفي حتى الآن بالحصول على دعم فرنسي، وهذه الأخيرة التي تسعى الى موقع جديد في الشرق الأوسط وتوقيع صفقات أسلحة كبيرة للترويج لصناعتها الحربية وقد حققت صفقات لم تكن تحلم بها في الماضي.
من جانب آخر حمّل الكثير من المثقفين إفشال الربيع العربي في الشرق الاوسط بسبب تأييد السعودية لعودة الانظمة الدكتاتورية وتأييدها للسلفيين التكفيريين، الامر الذي زاد العالم الاسلامي مشاكلا اخرى لتزعم السعودية للأنظمة الملكية كعاصفة الحزم للحرب ضد دولة فقيرة مثل اليمن بسبب بعدها الطائفي، وهو ماجعل قادة العالم المتأسلمين الشرقيين في ظروف حرجة امام العالم الغربي وتحالفاتهم الاقليمية.
ايران في مرمى الهدف العالمي
  ان الخلافات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي لم يترك من تشديد الرئيس الأمريكي المنتهية فترة رئاسته باراك أوباما، على العمل بعزل إيران عن الساحة الدولية اولا واقليميا ثانيا كما جاء ذلك في خطابه في 23 نوفمبر من عام 2014.
ويرى اوباما أن هناك مشاكل مع طهران تتعلق بالدعم الإيراني للأنشطة الأرهابية في المنطقة والموقف من إسرائيل.
من جانب آخر يتطلع مجلس التعاون الخليجي إلى أن تحترم إيران سيادة واستقلال الدول وحسن الجوار، مشددًا على أن عدم التزامها بذلك سيحتم على المجلس بالدفع نحو استخدام الآلية المقترحة من زيادة عزلة إيران إقليميًا ودوليًا.
السعودية وإيران والمواجهة المؤجلة
  تتوسع المواجهة بين السعودية مع ايران إلى أبعد من الشرق الأوسط، فلم يعد يعتمد اعتمادا كبيرا على الحلفاء الغربيين لتحجيم طموحات طهران خارج العالم العربي.
فمنذ وصول الملك سلمان للسلطة مطلع عام 2015، وتوصلت طهران لصفقة نووية مع القوى العالمية، عدلت الرياض استراتيجيتها لمواجهة جهود منافسها الشيعي في بناء نفوذ في افريقيا وآسيا وحتى أمريكا اللاتينية.
من جانبه قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريحات صحفية: "إيران عزلت نفسها عن طريق دعمها للإرهاب.. وهذا هو السبب في أن العالم عزل ايران، وبخاصة في العالم الإسلامي".
ونفت طهران أنها ترعى الإرهاب، وتشير إلى سجلها في قتال المتشددين الإسلاميين السنة من الدولة الإسلامية من خلال دعم تسليح الشيعة في العراق، والرئيس السوري بشار الأسد في سوريا.
ومما يثير انزعاج الرياض دعم طهران لحزب الله الشيعي في لبنان، مما دفعها لقطع المساعدات العسكرية للحكومة اللبنانية بعد رفضها إدانة الهجمات على البعثات الدبلوماسية السعودية في ايران. وبالمثل، شنت القوات السعودية الحرب على الحوثيين المدعومين من ايران في اليمن.
الادارة الامريكية تسعى لتطبيق مشروعها
  نشرت مؤسسة كارنيغي الأميركية للسلام في واشنطن، تقريرا في 25 نوفمبر 2015 اشارت فيه الى ان هناك أربع ملامح رئيسية لتطبيق مشروع الادارة الامريكية الذي تحدثت عنه رايس في 2006، الأول إعادة صياغة خريطة التحالفات الإقليمية بإبعاد أو بعزل النظم المعادية والحركات المعادية، (والحديث هنا عن المحور الرئيسي الإيراني السوري بامتداده بصور مختلفة مع حزب الله ومع حركة المقاومة في فلسطين)، القضية الثانية هي إعادة (فيما يتعلق بالداخل اللبناني) إعادة صياغة المعادلة السياسية اللبنانية بإخراج سلاح حزب الله منها ولكن أيضا ربما محاولة إخراج حزب الله كطرف سياسي من هذه المعادلة، المسألة الثالثة الحديث الأميركي عن تحالفات إقليمية تكتيكية وتحالفات دولية تساند هذا التحول و(الحديث هنا في الأطراف العربية تحديدا عن السعودية وايران ودوليا عن عدد من الأطراف الأوروبية)، أخيراً الولايات المتحدة تحاول بذلك أن تصل إلى نتيجة رئيسية وهي عزل النظام السوري ومن خلال عزل النظام السوري الضغط على إيران في مساومتها الكبرى مع إيران، علينا أن لا ننسى الاختلاف التكتيكي بين الحالتين الحالة السورية والحالة الإيرانية، لإيران أوراق إستراتيجية كثيرة من العراق الى الملف النووي إلى حزب الله في لبنان ولكن الولايات المتحدة الأميركية تسعى للضغط عليها من اجل الوصول الى تطبيق مشروعها بعزل النظام الإيراني عن المنطقة.
تغيير خارطة الشرق الاوسط
  أعطى الخبير العسكري الاستراتيجي الأمريكي، رالف بيترس في شهر يونيو 2006 خارطة تغيير الشرق الأوسط الحدودية التي يرى أنها عادلة في مقالة بعنوان "الحدود الدموية.. كيف يمكن رؤية الشرق الأوسط بشكل أفضل" نُشرت في العدد السادس من المجلة العسكرية الأمريكية (Armed Forces Journal) تضمنت خريطة جديدة للمنطقة ومفصلة على أساس عرقي ومذهبي.
واوضح رالف، على ضوء هذه القاعدة تفترض خريطة الشرق الأوسط الجديد في خطوطها العريضة، أولا تجاوز التقاليد السياسية والمحرمات السابقة عبر إقامة دولة كردية تُقتطع لها مناطق شمال العراق وجنوب شرق تركيا وأجزاء من سوريا وإيران.
ثانيا تقسيم ما تبقى من العراق إلى دولتين شيعية وسنية. ويضاف إلى الدولة الشيعية مناطق من غرب إيران ومن شرق السعودية التي بدورها تقتطع منها المناطق الغربية المحاذية للبحر الأحمر والتي تضم الأماكن المقدسة في مكة والمدينة في دولة مستقلة تكون شبيهة بالفاتيكان. 
بالإضافة إلى ذلك يتم ضم جزء من مناطق السعودية الشمالية الغربية إلى الأردن. كل ذلك يتم الدعاية له وتسويقه عبر محاولة دفع إسرائيل إلى العودة إلى حدود ما قبل 1967 مع إدخال تعديلات حدودية تنسجم مع مخاوفها الأمنية بحسب مشروع رالف بيترس.
الخلاصة
  يمكن القول إن الإستراتيجية الغربية تجاه العالم الإسلامي منذ منتصف القرن التاسع عشر تنطلق من الإيمان بضرورة تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات إثنية ودينية مختلفة، حتى يسهل التحكم فيه.
وقد غُرست إسرائيل في قلب هذه المنطقة لتحقيق هذا الهدف. فعالم عربي يتسم بقدر من الترابط وبشكل من أشكال الوحدة يعني أنه سيشكل ثقلا إستراتيجيا واقتصاديا وعسكريا، ويشكل عائقا أمام الأطماع الاستعمارية الغربية.
رغم أن الكثيرين لا يصدقون في قدرة الولايات المتحدة إعادة تقسيم الشرق الأوسط، ناهيك عمن يعتقد أن هذا المشروع مجرد ضجة إعلامية مبالغ فيها، إلا أن المشروع بدأ يتجسد بالفعل لتبرز ملامحه تدريجيا على أرض الواقع. ربما الاختلاف الوحيد الذي طرأ هو أن المشروع بدأ بخطوات حثيثة من العراق وليس من لبنان كما أعلنت كونداليزا رايس عام 2006.
وفي المحصلة، أولئك الذين لا يرغبون في فهم ما يجري في المنطقة، تناسوا أن الحدود لم تكن أبدا ثابتة، وأن إحداث تغيرات فيها ليس أمرا مستحيلا، خاصة أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من هشاشة لا مثيل لها، وإعادة رسم حدودها لا تحتاج إلا إلى وقت لتسريع إنضاجها، والقادم للأسف، إذا لم يتغير الحال، سيكون أشد وأمر.
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية 2001 – 2017
 


مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/11



كتابة تعليق لموضوع : الإدارة الأمريكية وعزل دول الشرق الأوسط: خطوة لتطبيق القرار الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان البحراني
صفحة الكاتب :
  احسان البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تذكر إن نفعت الذكرى !! وعد إلى رشدك إن نفعت العودة !!  : محمود كعوش

 اسر وقتل عدد من الدواعش بمحيط مدينة الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 محافظ ميسان يجري معايشة ميدانية في مشروع طريق العوفية لمراحله الثلاث المتبقية  : اعلام محافظ ميسان

 إغضبوا يا عرب !! ... فهذا اليمن !  : يسار الجندي

 «القوى الصوفية» يطالب مرسي بفتح باب الجهاد في فلسطين.  : د . عبدالله الناصر حلمى

 حـيـرة  : يحيى السماوي

 الصورة الفنية في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 نحن الشباب لنا الغد  : اسراء العبيدي

 مشكلة السكن وحلف الأحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اخر رجال الاصلاح!  : عمار الجادر

 إستعدوا للحرب العالمية الثالثة  : هادي جلو مرعي

 مديرية مكافحة إجرام النجف تقبض على مجرم قتل والدته وإخوته الثلاثة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 يونامي تدعو الى التهدئة وتحث بغداد وأربيل على التفاوض استنادا على الدستور

 برلمان لايملك المصداقية لاخير فيه  : محمد حسن الساعدي

 صورة نادرة جدا لرسالة للرسول محمـد (ص) بيد الامام علي (ع) تعهد لحماية المسيحيين

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105374815

 • التاريخ : 24/05/2018 - 11:08

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net