صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة
برهان إبراهيم كريم

تعالج هيلاري كلينتون  أحداث العالم بخلطات عجيبة غريبة. لا يقرها شرع ولا علم ولا عقل ولا منطق.
ولذلك لم تحقق في مسيرتها  السياسية والاجتماعية شيئاً يذكر.سوى تغريدها بالتصريحات,وشدوها بالخطابات والمواقف المتناقضة والمتخبطة.والتي تتعارض في بعض الأحيان مع آرائها ومواقفها السياسية والاجتماعية.وحتى مع سياسات إدارتها الأميركية.مما دفع البعض لتلخيص الفرق بين الإدارات الأمريكية.بما يلي: إدارة يوش الرئيس أبيض واختار وزيرة خارجية سمراء هي رايس,بينما الرئيس أوباما أسمر وأختار وزير خارجية بيضاء. وإدارة كلينتون الرئيس وزوجته ووزيرة خارجيته بيض البشرة فقط.فالتغيير هو في اللون فقط.
والسيدة هيلاري وسطية في حياتها الاجتماعية والزوجية بدون إرادتها.أما في عملها السياسي,فهي تُتبع  كل تصريح  ينظر إليه على أنه جنوح  نحو التشدد والمغالاة,أو اللين والتساهل,  بتصريح مضاد. وبنظرها فإن المفعول لمثل هذه التصريحات المتناقضة يصب في خانة الوسطية.وما حققته حتى  الآن يتلخص بالأمور التالية:
•    في لقاء هيلاري مع موظفي وزارة الخارجية لتسلم مهامها.قالت:إنني لا أستيقظ كل صباح لأفكر فقط بالتهديدات والأخطار رغم أنها حقيقية.فأنا أفكر أيضاً بما بمقدورنا أن نفعله، وبمن نحن، وما نُمثْله.
•    بخصوص أفغانستان: دعمت هيلاري الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.وتقف الآن حائرة من هذه الورطة.وتلعن الساعة التي دعمت فيها هذا التدخل والاحتلال.والحل بنظرها قد  تجود به السماء. 
•    بخصوص العراق: صوتت إلى جانب غزو العراق.و خلال ولايتها الثانية في مجلس الشيوخ دعمت الحملة الفاشلة لإجبار الرئيس بوش على إعلان خطط للانسحاب من العراق.وُطولبت بالاعتذار عن دعمها لتلك الحرب,لكنها لم تعتذر إلى الآن.وإنما أكتفت باتهام إدارة بوش بخداع الكونجرس.وهدفها ربما إشعار الرأي العام الأمريكي بتراجعها عن تأييد هذه الحرب لغاية انتخابية خدمة لمصالحها فقط. فهي من قالت أنها إذا فازت بمنصب الرئيس ستسحب كل الجنود الأمريكيين من العراق وأفغانستان. وبعد تجنيدها لخدمة إدارة أوباما الديمقراطية,راحت تسعى لتمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق. وهذا استخفاف واستهتار بشعبها الأمريكي,ودليل على أن ألسنة الساسة الأمريكيين لا رباط لها, ولا قيمة لتصريحاتهم ووعودهم.لأن الامبريالية ربطتهم من أمكنة أخرى معيبة ومخجلة ومحرجة وموجعة.
•    بخصوص ليبيا: سعادة كبيرة غمرت هيلاري  بصدور قرار مجلس الأمن الدولي بفرض الحظر الجوي على ليبيا. والذي جعلها تطير فرحاً بالسماح لطائرات الناتو بدك الأراضي الليبية.وطارت إلى باريس بسعادة لا توصف, لتشكر ساركوزي على موقفه.حيث بدت في قمة سعادتها عند استقبال ساركوزي لها. وترحيبه بها على طريقته الخاصة.وابتدأ المشهد بهبوطها من السيارة وتقدمها نحوه بلهفة للقائه,وهي فاتحة ذراعيها,ومنتشية وثغرها باسم.وبادر هو الآخر بإظهار والمودة بقبلاته.واقتربت منه  أثناء السلام حتى كاد جسدها أن يلتصق به, ثم صعدا السلالم وقام بضرب مؤخرتها بخفة دون أن تبدي أي د.وهذا دفع صحيفة دايلي ميل البريطانية للتعليق على الأمر, وذلك تحت عنوان الحليفان السعيدان.
•    بخصوص البحرين:قالت  هيلاري: إنه يجب على الأطراف المعنية في البحرين العمل من أجل التوصل لحل سياسي.فالتحديات الأمنية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحل السياسي.وأنه لا بد من دعم الحوار بين الأطراف المعنية.وأن على تلك الأطراف أن تبدأ باتخاذ خطوات فورية من أجل البدء بالحوار للتوصل لحل سياسي.وأنها قلقة من العنف ، وأن الحل يتم عبر عملية سياسية وليس الحل العسكري.
•    بخصوص إسرائيل: فالسيدة هيلاري مواظبة على دعم إسرائيل بكل المجالات. فبعد إعلانها في أيار 1998م أنها تؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.فإذا بها تغير لهجتها لصالح إسرائيل,وتتخلى عن مبادئها السابقة.و ربما أنها تذكرت أن دخولها مجلس الشيوخ الأمريكي من باب نيويورك, لا يتم إلا  عبر كسب الناخب اليهودي.وتنتقد مناهج التعليم الفلسطينية باعتبارها تنشر الكراهية,وتُعلم الأطفال كراهية الإسرائيليين،وتطالب بمراقبة ومكافحة خطاب العداء للسامية في كافة الأوساط.وأيدت هيلاري جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل، وانتقدت قرارات محكمة العدل الدولية الرافضة له.
•     في الحرب الإسرائيلية على لبنان: شاركت هيلاري بمظاهرة دعم عدوان إسرائيل.فإسرائيل بنظرها تدافع عن القيم الأمريكية.وتعتبر القدس عاصمة لإسرائيل،وطالبت إدارة بوش بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.ولكنها وهي الوزيرة الآن حائرة في كيفية الخروج من ورطات مواقفها السابقة.
•    بخصوص إيران:قالت في مؤتمر انتخابي أثناء حملتها الانتخابية, بأنها ستمحي إيران من الخارطة إذا فكرت في مهاجمة إسرائيل.واعتبرت  إيران دولة سيئة وتنشر الإرهاب.وقطعت على نفسها وعداً بأنها إذا فازت بالانتخابات,ستمنع كل محاولات إيران النووية.ولكنها وهي وزيرة للخارجية تبرر سعيها  للحوار المباشر مع نظم معادية لبلادها كإيران بهدف معرفتها من الداخل,ومعرفة كيف تمكن هزيمتها.
•    بخصوص القضية الفلسطينية:رفضت نتائج الانتخابات الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس. وطالبت بتدخل الدول العربية لتأييد قيادة فلسطينية تساند عملية السلام على أساس اتفاقات أوسلو.وها هي اليوم تهدد بقطع المساعدات الأمريكية عن الفلسطينيين إذا هم أعلنوا دولتهم المستقلة من جانب واحد.ودعت هيلاري إلى استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.حيث قالت: استئناف المفاوضات لا يلزمه وقف أو تجميد الاستيطان باعتباره أمراً يأتي بالتفاوض وليس قبله.أي أنها تطالب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بالانصياع لشروط ومطالب بنيامين نتنياهو.
•    بخصوص حصار قطاع غزة: وصفت هيلاري  قافلة أسطول الحرية الثاني الإنساني.بقولها:بأنه عديم الفائدة وذات هدف استفزازي.وهذا ما أثار سخط البرلمان الماليزي وباقي شعوب العالم. حين باتت المساعدات الإنسانية استفزازية وغير مشروعة وعديمة الفائدة بنظر امرأة ووزيرة خارجية كهيلاري.
•    الأحداث في اليمن: حددت هيلاري أسلوب التغيير.بقولها:الدستور اليمني قوي، و أي تحول أو انتقال أو تغيير يجب أن يتم وفقاً للدستور.وكأن دساتير الدول أخرى واهنة. وأي تغيير في أي منها يجب أن يتجاوز الدستور ولا يأخذ بمواده.وكم هي مضحكة وجاهلة وغبية وحمقاء هذه السيدة التي تحمل شهادات دراساتها العليا في القانون على ظهرها كمتاع, لا فكراً وعملاً  ينيران لها طريق حياتها.
•    الأحداث في سوريا: أعلنت هيلاري موقف بلادها.بقولها:بشار الأسد فقد شرعيته وليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه.....و أن المعارضة السورية سيئة.ولكن إدارتها سارعت للإعلان:أن تصريح  وزيرة الخارجية هيلاري كانت ارتجالية وتعبير عن موقف شخصي.ورد عليها نائب الرئيس السوري.بقوله:الرئيس يستمد شرعيته من شعبه وليس من الآخرين.وكأن غباء هيلاري زين لها بأنها أو إدارتها من تمنح الشرعية للآخرين.أو ربما أرادت أن تعبر عن وسطيتها بخصوص موقفها من سوريا.
•    مصر:غردت هيلاري بموشح.قالت فيه:الولايات المتحدة ستستأنف الاتصالات المحدودة مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر لأن من مصلحة واشنطن التعامل مع الأطراف الملتزمة بالأنشطة السياسية التي لا تتسم بالعنف.وأن بلادها تواصل التأكيد على أهمية المبادئ الديمقراطية ودعمها، خاصة الالتزام بنبذ العنف، واحترام حقوق الأقليات، وإشراك المرأة بشكل كامل في أي نظام ديمقراطي. وهذا التصريح  تسبب برجمها وانتقاد سياسات بلادها وإدارات بلادها من جماعة الأخوان المسلمين.
•    عسكرة الإدارة الأمريكية والسياسة الخارجية:ويبدوا أنها توافق الرئيس أوباما على عسكرة الإدارة الأميركية ومؤسساتها,وحتى عسكرة السياسة الخارجية الأميركية.حيث عُين الجنرال كارل إيكنبري قائد القوات الأميركية الأسبق في أفغانستان سفيراً للولايات المتحدة في كابول.إضافة إلى تعيين بعض موظفي البيت الأبيض ودوائر وزارة الخارجية  من عناصر المارينز والبحرية والجيش والمخابرات.
•    في مجال الطاقة: انتقدت جهود الرئيس بوش في احتواء أسعار النفط.بقولها:إن استجداء السعوديين وآخرين من اجل خفض سعر النفط لن يفلح.وطالبت باعتماد سياسة أخرى في مجال الطاقة,كي لا تخضع أمريكا للنفط الأجنبي.وقالت: أن هذا الأمر سيكون مهمتها إذا فازت برئاسة أمريكا.ولكنها   شطبت مواقفها السابقة بعد تقلدها وزارة الخارجية الأميركية.حيث قالت هيلاري أمام مجلس الشيوخ الأميركي:علينا البقاء متيقظين إزاء الأطراف الأخرى التي تتحرك أيضاً لأن لدينا احتياجات للطاقة.
•    بخصوص قيم الحرية والديمقراطية: وجه سؤال للسيدة هيلاري عن سبب احتفاظ الولايات المتحدة بعلاقات مع أنظمة قمعية؟  فأجابت  هيلاري: الولايات المتحدة لها علاقات مع كثير من الدول التي لا نتفق دائما مع قيمها، وننتقد أفعالها، كالصين وروسيا والنظام المصري السابق، وعلاقتنا بهذه الدول وغيرها معقدة، وتعمل على عدة مستويات في الوقت نفسه، مما يتيح لنا بين وقت وآخر أن نضغط في اتجاه قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في السر والعلن.فهذه القضية بنظرها هي للتجارة فقط.
•    بخصوص الربيع العربي:أدلت هيلاري بشهادتها أمام مجلس الشيوخ.فقالت:لدينا مسؤولية التأكيد على أنه في الوقت الذي نركز فيه اهتمامنا على ما يدور بالمنطقة العربية، لن ندع السودان يتحول ليصبح الصومال....نحاول جاهدين استخدام مساعداتنا الخارجية بطريقة إيجابية ومؤثرة....ما نريده بشكل خاص أن نكون مؤثرين في ما يحدث من تحول في تونس ومصر،مع البقاء متيقظين إزاء الأطراف الأخرى التي تتحرك أيضاً....المنطقة العربية تمر بفترة تغيير, وأن هناك الكثير من الأمور على المحك حول ما يدور في المنطقة. ولهذا أعتقد أن هذه المنطقة تشوبها المخاطر ولكنها تمتلك إمكانات كبيرة.
•    بخصوص معالجة مشكلة الفقر والمجاعات:لم يؤرق هيلاري تصريح رئيس كازاخستان نور الدين سلطان نزار باييف عن وجود مليار نسمة في العالم في حالة تهجير.ولم يؤلمها وجود مليار ونصف المليار نسمة في العالم يتضورون جوعاً.و أكنفت بمناشدة العالم الانتباه إلى المجاعة بالقرن الأفريقي.حيث قالت: هذه أسوأ كارثة إنسانية طارئة في العالم.وعلى المجتمع الدولي معالجة الأزمة الغذائية والأمن الغذائي معاً.وأنه من الضروري أن نساعد دول القرن الأفريقي على تخطي الأزمة الحالية، والعمل على منع تكرارها.وأن ما يدور في القرن الأفريقي أزمتان أزمة غذاء وأزمة لاجئين.وأن الولايات المتحدة بصدد تقديم دعم مالي إضافي لمحاربة المجامعة في القرن الأفريقي بقيمة 17 مليون دولار.و تخفيف قواعد مكافحة الإرهاب التي تفرض عقوبات على وكالات المعونات العاملة في مناطق المجاعات.علماً بأن  كلفة حفلة زفاف أبنتها أكثر من مليوني دولار. وهذا المبلغ كافي لإنقاذ  نصف مليون إنسان.
•    بخصوص الصين: تسبب الصين بنموها وتطورها  صداعاً مستداماً للسيدة هيلاري. وتنصح دول العالم بعدم الاقتداء بالتجربة الصينية. ووصل بها الأمر إلى حد التشكيك بنوايا الصين.حين قالت: إن على  أفريقيا أن تتوخى الحذر من استعمار جديد, مع توسع الوجود الصيني. وعلى أفريقيا أن تكون شريكاً  للولايات المتحدة الأميركية  في مساعدة الدول الإفريقية على تحسين أوضاعها. ورد هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية.قائلاً: بكين بعيدة عن أن تكون قوة قهر واستغلال في إفريقيا.فالصين لم تفرض إرادتها على الدول.وعلى المعنيون النظر إلى التعاون الصيني الإفريقي بموضوعية ونزاهة.فالصين ودول إفريقيا وغيرهم تاريخياً هم ضحايا الاحتلال والقمع الاستعماري.
•    بخصوص روسيا: تفاخر هيلاري كلينتون بأن العلاقات الأمريكية الروسية شهدت مؤخراً إعادة تشغيل في ظل وجودها في وزارة الخارجية،وأنها أحرزت تقدماً كبيراً في علاقات بلادها مع موسكو. ولكنها لا تتورع عن انتقاد روسيا أو تعطيل هذا التقدم عند أول فرصة سانحة تجدها عذراً ومبرراً.
•    بخصوص الدول العربية والإسلامية: كشفت هيلاري عن بعض ما تقوم به إدارتها في منتدى المستقبل بتاريخ 3/11/2009م.حيث قالت:لقد طلبت من سفارتنا التواصل والانخراط مع المجتمعات المحلية للحصول على بعض الأفكار حول كيف يتسنى للولايات المتحدة أن تصبح شريكا أفضل. كما قمت أيضا بتعيين فرح بانديث أول ممثلة أميركية لدى المجتمعات المسلمة.والآن نركز على ثلاثة مجالات واسعة، حيث نعتقد أن دعم الولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي. الأول يأتي من العمل والبحوث التي تم القيام بها على مدى سنوات عديدة. فعندما كنت أسأل الناس في جميع البلدان في هذه المنطقة أو في أي مكان آخر في العالم ما هو أكبر قلق لديكم وما الذي تريدون أن تروه يحدث بطريقة مختلفة في المستقبل، كان الجواب بأغلبية ساحقة:إنني أريد وظيفة أفضل. أريد دخلا مرتفعا. أريد أن أوفر لعائلتي، وخصوصا أولادي، مزيدا من الفرص (أي أن أكثرية الشعوب بنظر هيلاري غير مكترثة بالقيم الوطنية والدينية والتحررية وباستقلال أوطانها).وتتابع هيلاري كلامها:مجالنا الثاني سيكون تقدم العلوم والتكنولوجيا،والمساعدة على خلق الوظائف والأعمال لمواجهة التحديات العالمية.....ولقد أنشأت وزارة الخارجية برنامجا للمبعوثين العلميين، ويسرني أن أعلن اليوم أن أول المبعوثين سيكونون ثلاثة من العلماء الأميركيين البارزين هم: الدكتور بروس ألبرت، الرئيس السابق للأكاديمية الوطنية للعلوم، والدكتور إلياس زرهوني، المدير السابق للمعاهد الوطنية للصحة، والدكتور أحمد زويل، الكيميائي الفائز بجائزة نوبل. وقد وافق كل واحد من الرجال الثلاثة على السفر إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا استجابة لتكليف الرئيس أوباما برعاية التعاون العلمي والتكنولوجي....والمجال الثالث الذي سنشارك فيه هو التعليم. فقد أعلنتُ في الأسبوع الماضي عن دعمنا لبرنامج جديد للتعليم العالي في باكستان. وبدأنا أيضا برنامجاً لدعم الشراكة بين الكليات الأهلية الأميركية والمؤسسات في المجتمعات الإسلامية وذلك للمشاركة في تبادل المعرفة وتدريب الطلاب لتولي الأعمال والوظائف الجيدة. ونحن بسبيل توسيع فرص الزمالات الدراسية لطلبة المدارس الثانوية المحرومين على الأخص. ولعل من أنجح برامجنا التعليمية برنامج اسمه الوصول.فهو يوفر تعليم اللغة الإنجليزية للطلاب النابهين في المجتمعات الفقيرة. وأنا ملتزمة شخصياً بهذا البرنامج وأبحث عن الطرق التي يمكنني أن أقدم دعما إضافيا من خلالها لأنني اطلعت مباشرة على قوة فاعليته..... أولوية أخرى ذات صلة, هي تمكين النساء من حقوقهن. فقد دَأبتُ على القول سنوات عديدة، كما يعلم بعضكم، وقال الرئيس أوباما في القاهرة، إنه ما من بلد قادر على تحقيق تقدم فعلي أو تحقيق إمكانياته الخاصة عندما يترك نصف شعبه دون تعليم.وقد عينت الولايات المتحدة أول سفيرة متجولة لها لقضايا المرأة العالمية على الإطلاق، وهي السفيرة ميلاني فرفير.....ونحن نسعى في سبيل دعم جهود المجتمع المدني عالمياً لأننا نؤمن بأن المجتمع المدني يساعد على جعل المجتمعات أكثر رخاء واستقرارا. فهو يساعد في دفع عجلة النمو الاقتصادي الذي يفيد أكبر عدد من الناس. كذلك يدفع المؤسسات السياسية على أن تكون نشيطة سريعة الحركة مستجيبة للناس الذين تخدمهم.... هذه هي بعض السبل التي تسلكها الولايات المتحدة سعياً وراء تحقيق رؤيا الرئيس أوباما لعلاقة جديدة. فعملنا قائم على أساس تمكين الأفراد من حقوقهم بدلاً من ترويج الإيديولوجيات، والاستماع إلى أفكار الآخرين واحتضانها بدلاً من فرض أفكارنا الخاصة، والسعي إلى إقامة الشراكات المستدامة القائمة على قاعدة عريضة. ونحن نؤمن بأنه، رغم اختلافاتنا، هناك ما هو أكثر بكثير الذي يوحدنا. فالآباء والأمهات في كل مكان يريدون السلام والفرص لبناتهم وأبنائهم. والناس في كل مكان يريدون أن يكون لهم دور في اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم، وأن يعبروا عن حاجتهم إلى استماع قادتهم لهم، وأن يساعدوا في رسم مصائرهم بأنفسهم. وأريد أن أوضح أيضا أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام الشامل في الشرق الأوسط. وأنا أدرك أن هذه مسألة تلقى اهتماما خطيراً وواسعاً عند البلدان العربية الممثلة هنا، ولكنها تتخطى هذه المنطقة إلى أبعد بكثير.يمكننا أن نحافظ على ولائنا للماضي، لكننا لا نستطيع تغيير الماضي.يمكننا أن نعمل معاً ونتابع رؤيا الرئيس أوباما وإلهامه لنساعد في تشكيل مستقبل يكون أفضل كثيراً لأبناء الفلسطينيين وللأسر الإسرائيلية على السواء.وبنظر هيلاري فاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها,واحتلال وطن, هو من الماضي.والماضي لا يمكن تغييره ولا يجوز حتى التفكير فيه.ومن له الحق بالتطلع إلى الماضي,أو محاسبة الآخر على الماضي هما بنظر هيلاري بلادها وإسرائيل فقط.
 يقول البعض:إذا كان للمرأة دور كبير في نجاح زوجها وكسبه رضا أهله ومحبة أصدقائه وجيرانه ومعارفه. فإن هيلاري عبء على زوجها,وعلى شعبها الأمريكي وشعوب العالم.وأنها وإن كانت أقل شراً وشراسة وعدوانية من مادلين أولبرايت وغونداليزا رايس والمحافظون الجدد,فهي أخطر على العالم وشعبها من النازيين. والمحزن أن هؤلاء النسوة يَدّعون أنهم يدافعون عن حقوق الأطفال والنساء,وهم من ساهموا بترميل وتيتيم وقتل  ملايين الأطفال والنساء في العراق وأفغانستان وفلسطين وليبيا ولبنان.وليسوا سوى ثلاثة نسوة تؤزهم الشياطين.
    

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/20



كتابة تعليق لموضوع : هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقول عراقية تتألق في المنافي  : حميد الحريزي

 الفوضى  تتفاقم في  كل المجالات  : مهدي المولى

 وزارة التخطيط توقع مع برنامج الامم المتحدة الانمائي اتفاقية تطبيق استراتيجية تطوير القطاع الخاص  : اعلام وزارة التخطيط

 تأويلات ومطبات قانونية في قانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 اليمين الاستئصالي في الغرب من أوكلاهوما إلى أوسلو  : علي بدوان

 هنري برنار ليفي الصهيوني هبل الذي اطاح بليبيا وليس سلمية الثوار  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 التصفيق و الترويج لايصنعك قائدا ياابراهيم الاشيقر  : د . صلاح الفريجي

 الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل من سن 6 إلى 12 للعام 2016  : هايل المذابي

 الوكيل الفني يلتقي ممثلة شركة سنيور البرتغالية المتخصصة في مجال الاستشارات الهندسية  : وزارة النقل

 يامصر زحفا للقصور  : جاسم المعموري

  نص رسالة المهندس شروان الوائلي الى معالي وزير العمل والشوؤن الاجتماعية بخصوص رواتب الرعاية الاجتماعية في ذي قار

 مجزرة ضد الصحفيين  : هادي جلو مرعي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي بعدد من المواطنين ويساهم بحل مشاكلهم واحتياجاتهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 ذكريات اذاعية  : محمد صالح يا سين الجبوري

 وزير الداخلية يتفق مع نظيره الإيراني على عقد لقاءات بين قائدي حدود البلدين لمنع التسلل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net