صفحة الكاتب : جواد بولس

أقاتل ويبكي؟
جواد بولس

"رغم قوة الأدلة التي كانت تدين كورنيليو كودريانو، الطالب بكلية الحقوق في جامعة ياش الرومانية والبالغ من العمر ٢٤ عامًا ، إلا أنه لم يكن يشعر بالقلق خلال انتظاره قرار المحلفين في محاكمته بتهمة القتل".

 هكذا يصف المؤرخ كيفن باسمور في مقدمة كتابه " الفاشية" إحدى الحالات التي كانت منتشرة في مستهل سنوات العشرين في أوروبا والتي يسوقها كمؤشرات مبكرة على استفحال الأنظمة الفاشية فيما بعد، فمؤرخون كثر وضعوا الغباء في طليعة العوامل المؤثرة على سيرورة التاريخ؛ وعندنا قد تكون العنجهية الإسرائيلية  المستديمة أبرز تجليات هذا الغباء القاتل، خاصة إذا عرفنا أن غباءها مكرر عن حالات تاريخية عاشتها بعض الشعوب التي ما زالت تدفع جراءها أثمانًا باهظة.    
من غير المعقول ألآ يكون هناك رابط يصل معظم الأحداث الفائرة على الساحة العامة الإسرائيلية والتي قد توحي للناظرين أنها مجرد تداعيات متفرقة لا يجمعها مولّد واحد، ولا تشحنها ذات المفاعلات، بينما هي في الواقع تقاسيم على مقام الوداع ترافق موسيقى "عامونة" أو لحن الموت يعزف في أزقة المخيمات الفلسطينية و"تفاريده" الموجعة، وهذه تؤكد للغافلين والجهلة والمغامرين من جماعاتهم أن من يعصون تعاليم سماء "يوشع" مصيرهم أن يصيروا قربانًا على رخام التاريخ البارد، ومن يضحي "بأزاريه" في سبيل استرضاء الأمم وضميرها الألكن سيُلقى في غياهب النسيان، ولن يتبقى من ذكراه غير نتف يطيرها  قوس منجّد هذا الزمن المنتوف على هضاب يهودا والسامرة.
فمن كان يتصور أن يتحول قاتل مارق إلى بطل يبعث بفعلته أسطورة داود "المرغم" على قتل جوليات الفلسطيني؟ وذلك حين صوب بندقيته، بهدوء الموت نفسه، إلى رأس جريح فلسطيني كانت دماؤه تتهادى ببطء لتحتضن ثرى مدينة أورثها أبوها أطول حرب جينية بين "أخوين" ضاعا على حافة قرن كبش ثاغٍ بيأس.
لا تحسبوا أن عملية قتل الجندي إيل أور ( اله النور !) أزاريا للشاب الفلسطيني عبدالفتاح الشريف وما تلاها من تداعيات في المحكمة العسكرية ونتائجها التي ما زالت تتفاعل، كانت مجرد حادثة عادية مثل تلك التي سبقتها أو ما سيأتي بعدها. ربما كانت صدفةُ توثيقها بواسطة المصور الفلسطيني عماد ابو شمسية، وتبني مؤسسة "بتسيلم" الإسرائيلية  لها هي من العوامل التي هيأتها لتتحول إلى مسرحية حية تستحضر تاريخ احتلال يمر بتحولات توحشية من يوم إلى يوم ، لكنني أرى أن ما فرضته مشاهد عملية القتل وتبعاتها كانت مسائل مؤجلة تفتش عما وعمن يدفع بها أو بما يشبهها إلى صدارة السجالات الجماهيرية الإسرائيلية والنقاشات السياسية والإعلامية، فحسم بضعة قضايا مبدئية عالقة تريد أكثرية الإسرائيليين حسمها صار هدفًا مركزيًا وهاجسًا تسعى وراءه تلك الجموع التي مثلها أزاريا وهو يطلق، دون أن يخشى كاميرا أو أحدًا، رصاصة الموت على جسد آدمي حي، ومعه من صرخوا ودافعوا عن حقه بقتل الفلسطيني، فهم مثله جنود في فرق الموت الجاهزة.
صرخات المستهجنين من "وقاحة" النيابة العسكرية في تقديم أزاريا إلى المحكمة صادقة، وشجب جوقات المحرضين لدور القضاة العسكريين ومن شهد ضد الجندي القاتل وتهديداتهم المنشورة على الهواء مباشرة حقيقية وجادة، وعلينا أن نصدق أن ذاك الجندي القاتل آمن بطبيعية على أنه يملك حق إنهاء حياة ذلك العربي وكل عربي، وأنه ينفذ وصية وواجبًا من دون أن يعاقب عليه، والأهم أنه كان مقتنعًا بيقين أن أكثرية أبناء شعبه من اليهود "الطيبين المؤمنين"مثله يؤيديونه ويدعمون حقه بقتل هؤلاء العرب، وحتى بطردهم من مدينتهم، لأنها مدينة إبراهيمهم وذريته من الأنبياء والصالحين، ولذلك نجده قد افترض هو وأبناء عائلته والمقربون ومن لف لفهم أن الدولة والجيش لن يضحوا به من أجل ما ادعوه لاحقًا وأسموه بمنظومة القيم الأخلاقية التي يجب أن تسود في صفوف جيش الإحتلال وتحكم تصرفات جنوده.
عملية قتل الشريف الفلسطيني هي مأساة عصرية تحاكي مآسي أزمان شهدت على استرخاص الجثث ومحاكمة الجندي أزاريا  مهزلة تستدعي فصول انهزامات العدل المخنث، ويبقى رهان البعض على معاقبة القاتل بما يستحق على فعلته رهان الخائبين، فنحن أمام آخر مسرحيات العبث وقريبين من فصلها النهائي حيث تدور فيه المعركة على مقاليد الحكم في دولة إسرائيل.
إنها المعركة الأهم، لأن رحاها تطحن ما بقي من عظام الجسد القديم. وهي منازلة على  قدس أقداس هذه الدولة  وعلى صورة أي جيش سينتصر ويسود، فبعد أن ضمنت الجحافل التي خرّجت أزاريا وأمثاله صدارتها في السلطتين التنفيذية والتشريعية، وبعد أن صارت طلائعهم تسكن داخل"عُرٓب" القانون وتراقص بخفة منظومة القضاء والمحاكم وتكاد تسقطها، جاء دور الجيش، فهم يعرفون أن لا قوة بدون خوذات تأتمر وتستعر وتمضي، ويعرفون، كما علمهم سفر الحروب يوشع، أنه بدون تلك البنادق لن يستو لهم ملك ولن يستقيم سلطان! 
في البدء سقط اسحق رابين وذلك بعد أن زرع ورفاقه في قمم الهضاب الفلسطينية المحتلة حربًا وحقدًا وظمأً، فحصد ما زرعه من الدم والعدم. موته لم يتحول إلى عبرة، بل أدى إلى حالة من الهلع أوصلت كثيرين إلى مراضاة أرباب التخويف والانتقام وسادة العصا والمال، فالذي تملقهم أو ماشاهم نجا فعاش واحتفى، ومن تمرد ولو قليلًا و"انحرف" دفع الثمن، مثلما حصل مع البعض، وأهمهم كان إيهود أولمرت- الذي عرته النمائم وحاصرته التمائم، وفي ليلة غاب عنها قمره أمسى خائنًا للدولة، كما وصفه القضاء ساعتها، فحكم وسجن وانزاح غيمه عن جبال القدس التي صفت سماواتها وأمطرت على من ما زالوا يتدافعون على أبوابها صارخين: الموت الموت للخونة، والملك لابناء الله الأصفياء.
لم يكن اولمرت وحيدًا فبعده طويت أعلام زرقاء، ونكست رايات بيضاء وقد يكون ما يجري مع بنيامين نتنياهو في هذه الأيام هي قفلة  تلك الرواية: مسيرة الخوذات نحو الهيكل.
حلفاء نتنياهو من اليمين المنفلت يعتقدون أنه أنهى ما عليه من مهام، وغدا يشكل أمامهم عقبة تمنع تقدمهم نحو سدة حكمهم المطلق، فما يؤمن به نتنياهو وحزب الليكود لا يشبع وطر تلك الفرق، ولا يتماشى مع عقائدهم ومشاريعهم التي باتت مكشوفة ومعلنة، فهم مثلًا يعتبرون قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي خائنًا، ومصيره يجب أن يكون كمصير إسحق رابين المقتول ، كما كتب البعض وأعلنوا بعد إدانة الجندي أزاريا.
أمام هذه الضغوطات يحاول نتنياهو أن يثبت أنه الأشرس ومثال اليميني القومي الأصلي، وبهذا الدافع يقرر أن يضرب بجميع عصيه ليكسر عظام أعداء الأمة والدولة، فيغير على بيوت قلنسوة العربية مسترضيًا فيالق "العامونيين" الجدد ومحاولاً احتواء غضبهم، كما ويبادر لكتابة "بوست" على صفحته الخاصة ليؤيد فيه إصدار عفو عن أزاريا الجندي القاتل، ويدعم ويدفع بعدة مشاريع قوانين تستهدف جميعها حقوق مختلف الأقليات وفي مقدمتها المواطنين العرب.
لقد استشعر نتنياهو ما يعد له من قادهم على ذلك المنزلق،  لكنه يدرك في ذات الوقت أن العودة إلى الوراء ستعرضه للسحق تحت الأقدام الزاحفة، بينما ستكون الهاوية قدره إذا ما استمر بانزلاقه الخطر.
قبل أيام طلب طاقم الدفاع عن الجندي القاتل أزاريا تأجيل جلسة المرافعات بشأن العقوبة، من اللافت أن الطلب قدم في أجواء تتسم بهجوم متصاعد على القضاة والنيابة والشهود وملاحقة المصور أبو شمسية وتهديده، وبعد جلسة تمت بين قائد الجندي المباشر وأبناء عائلته وصفت كجلسة تلطيف الأجواء بين الاطراف، وفهمنا مما نشر أن النائب العسكري قد اعترض على هذا الطلب،لكنه ضمّن إجابته شهادةً تفيد بأن أزاريا كان جنديا مميزًا وإيجابيًا لغاية يوم حادث القتل! 
في العام ١٩٢٤ منعت الجموع انعقاد المحكمة في مدينة فوكسياني بسبب اندلاع أعمال شغب عنيفة، فقررت الدولة نقلها إلى قرية وادعة صغيرة اسمها تورنو سيفرين الواقعة على نهر الدانوب البعيد، وأملت أن تكون أجواؤها أكثر هدوءًا لإتمام المحكمة، لكن الآلاف من أنصار الفاشي كورديانو انتفضوا حتى كانت تبرئة القاتل هي نهاية المحكمة تمامًا، كما توقع هو وأمثاله، هكذا سجل التاريخ أحداث تلك القضية الصغيرة التي ذكرتني اليوم فيما يملأ شوارع فلسطين وحاراتها. 
في الجو إشارات تشي بوجود محاولات لايجاد حل يرضى عنه أزاريا وتلك الجموع الصاخبة، فمهما يكن الحكم الذي سيصدر ستبقى عملية قتل الفلسطيني في هذه الأجواء مجرد "فدية" يسكت عنها قادة إسرائيل الخائفين على مصائرهم، وليست أكثر من حادثة ستطويها الأيام على رفوف محاكم نفر من فضاءاتها العدل، وهو الذي يطل علينا من السماء عاريًا  وملتبسًا.      
اننا نعيش في عصر قد تكون نهاياته شبيهة بما حصل في تلك الدول عندما انتصرت فيها فرق الموت على عشاق الحياة ساعة صمتت أكثرية البشر معتقدة أن الموت بصير وحكيم ! إنه عصر ما بعد نتنياهو.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/12



كتابة تعليق لموضوع : أقاتل ويبكي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل المالكي
صفحة الكاتب :
  كامل المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  جمي را  : حسين السومري

 الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  : علي العبادي

 ضياء القوافي السَّنيَّة في تقريظ جوهرة الدوائر العليَّة  : د . نضير الخزرجي

 السودان... قتيل وجرحى في مواجهات بين متظاهرين وعناصر أمن في ولاية سنار

 مظاهرات الانبار بين سقف المطالب وعدم احترام الضيف  : عباس يوسف آل ماجد

 مفتي الضلالة السعودي العلوان سجينا خلف الجدران  : عزيز الحافظ

  اعترافات مشعان ورد اللصوص والفاسدين  : مهدي المولى

 العدد ( 98 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مجلس التعاون الخليجي في خبر كان  : ثامر الحجامي

 تنويه وخاتمة عن كربلاء ماقبل الفتح  : محمد السمناوي

 المتظاهرون ليسوا دواعش  : ماجد زيدان الربيعي

 اصدار كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي  : علي فضيله الشمري

 العباس عليه السلام والماء...  : حيدر كاظم الفتلاوي

 اختيارالكفاءة الحقيقة مفتاح نجاح المسؤول  : احمد محمد العبادي

 كلاسيكو المحاور.. والعامل الوطني ؟!  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net