صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي نقطة، انتهى الكلامُ؟!
محمد الهجابي
لالة فاطمة داخلها الشكّ. في صباح هذا اليوم، وفيما هي تعد الفطور، شكّت في رجلها. رجل يلازم الحاسوب في الشقة والمحمول خارجها، كيف لا يساورها شك تجاهه. قبل أسبوع، أو يزيد عنه بيومين، ولتكن ثلاثة أيام بالضبط، قالت له إنّك تأرقُ يا السي محمد، وستؤذي عينيك. رُويْدك! يا رجل. قالت كلامها، ثمّ رفعت السبّابة وحركتها ذات اليمين وذات الشمال، وأضافت إنّه سيكون عليه تصحيح نظره أو وضع عدسة لنظارتيه أكثر سماكة مما هي عليه الساعة. وحذرته من مغبة هذا الإدمان على الحاسوب. بالواقع، لم تفض إليه بحقيقة ما يشغل صندوق تفكيرها. كلامها كان لبقاً. ضبطت لالة فاطمة أعصابها إلى أقصى حد ممكن وهي تؤدي له ملاحظتها تلك وتدير الظهر، ثمّ تجر اللّحاف عليها. يفزعها غضبه. وتعرف أنه حين يَزوي بين العينين يتلبّسه طور غريب. وتراها تتفادى الاحتكاك به إلاّ بما يلزم من روقان خاطر وصفاء دخيلة. الليلة، وفيما استغرقها الرقاد واصل السي محمد  المسح على لوحة اللمس في الجهاز قدامه بالإصبع الوسطى أساساً، وبها وبالبنصر في مرات. البنصر بدل السبّابة (!!). يحلو للرجل أن يسوّي الجهاز على الفخذين الممدين وهو مسندٌ الظهر إلى وسائد. ويطيب له في وضعته هاته أن يشتغل في ضوء الأباجورة القائمة على صوان السُّفرة. كان يفعل محاذراً إصدار أي صوت قد يربك غطيط امرأته. من وقت إلى آخر، كان يسترق البصر إليها كما لو كان حريصاً على راحة نومها. يزنُ عمق نومها بحجم وتيرة شخيرها. على أن المرأة، وفي عمق نومها ذاك، شكت في رجلها. في الصباح أرادت أن تحكي له عن رؤياها، فلم تقدر. خافت لالة فاطمة من أن تكون تسرّعت، فأحجمت. في سرها حاولت أن تقنع نفسها بأن السي محمد بعيد عن تقوّلات صويحباتها وتخرّصاتهن فيما هنّ يعرضن لسير الرجال مع الجهاز. لالة فاطمة لا تصدق أنّ كل رجل يمسك بالحاسوب هو بالضرورة رجل دنئ. ربما جاز حكم النساء في رجالهنّ، غير أن السي محمد، رجلها هي، أبعد بكثير عن مثل هذه الشبهات. ما بالرجل، رجلها، شقذٌ ولا نقذٌ. 
السي محمد لا يخبر امرأته بشيء. ولعل الرجل قرأ ما يدور بخلد المرأة منذ وقت. لا ينكر السي محمد أنه يتعمد إثارتها بصمته. ولربما تقصّد طبع صمته بقدر من التشويق. صمته ملغم ومتعمد وعلى سبق إصرار. في نفسه، في قرارتها، يعترف الرجل بصنيعه. ويرى في عينيْها السؤال، فيعرض ولا يحير رداً. لكنه هذا الصباح رغب في كشف مخبوء هذا الولع بالحاسوب. أخيراً قرر أن يضع حداً لقلقها. قال لها، بينما هي تحضر وجبة الفطور، إنها ستفعل خيراً لو استعاضت عن متابعة المسلسلات المكسيك الجارية بمسلسل تشكيل الحكومة. لم تفهم، فقوّست الحاجبين ووسعت من الحدقتين وأدلمت الشفة السفلى. وجهها الإهليلجي لا يناسب تقويس الحاجب، يفكر. سبق له أن وشى بهذا الانطباع. فعل في مرات. الآن، لم يعد يفعل. سيكون محض صفاقة وقلة ذوق لو أعاد التذكير به. قال لها السي محمد موضحاً، في منتهى برودة أعصاب، إن الحكومة هي هاجسه الأول من هذا الحاسوب. ثمّ قال لها إن أمر السياسة في البلاد عجيب. ثمّ شرح طويلاً أشياء أخرى ذات الصلة بالسياسة والسياسيين. هل صدقت لالة فاطمة بيان دفاعه؟ عقلٌ يقول لها إن الرجل جاد، وعقلٌ يفتي بغير ذلك. كيف تفعل السياسة في رجل من سنه أفاعيلها تلك؟ تعيّنتْهُ لبرهة، ثمّ ما برحت أن أشاحت عنه بوجهها إلى جهة مجلى المطبخ كما لو أنها تمنح إشارة بغياب الاهتمام. يعرف الرجل أن المرأة مهتمةٌ بفكّ شيفرة علاقته بالجهاز اللعين، بهذا الذي يجعله لصيقاً به  كدبوس الأُرْبة، حتى وإن أظهرت أحياناً بعض تبرّم وتأفّف. يعرف امرأته ويكنه فصّها. يعرف اللحظة أنها تداور. هاجسها التعرف على حقيقة علاقته بالحاسوب، وهيأتها الظاهرة كشفٌ بعدم الاكتراث. تخفي بما هي تعلن. ولعلّها تعلن بخفر. امرأته هي، ويعرفها. متأكد هو من أنها تحسب سلوكه هذا على شبيه سلوكات الصبيان، أو أقلّه هو من تصرفات المراهقين. لا يأبه. لمَ يأبه؟ والحال أنه لا يأتي شناراً به يُرجم ويُجرّس. يندم السي محمد لمّا يجترئ على امرأته فيفاتحها في السياسة. قال لها، بينما هي توليه الظهر، إنه لا يني يتابع سير تشكيل الحكومة. السي محمد لا يجد في البيت من يشاطره هذه المتابعة. منذ فارق الولدان البيت صار صوته فيه من غير رجع صدى. بات يتوجه بالكلام إلى غيرٍ مصمّت. لا السياسة تستهوي المرأة ولا الحاسوب. فقط عجوز ظهِرٌ ولا تسفر عن رابط كما لو فُلجت. في العادة، يتناول السي محمد فطوره وعينه على باب الشقة.
بئسه من تقاعد، يا صديقي،  هذا الذي لا تلفي فيه من يقاسمك الحديث في السياسة وما شاكل! الرجل اللحظة بمقهى مسك الليل وأمامه جليسه عمار، وإليه يفضي بشجون. وحده السي عمار يجاريه في هذا الاهتمام الذي يشفّ عنه السي محمد وهو يرصد وقائع تشكيل الحكومة ثانيةً بثانيةٍ. أنا لا أفهم كيف أن البلاد على صفيح ساخن فيما امرأتي غائبة. هل يجوز هذا يا عمار، هل حقاً يجوز؟ يعلم السي محمد مسبقاً جواب صديقه، لكنه يريد أن يسمعه من جديد. لا يعنيه عدد المرات التي أسمعه إياه السي عمار. ويعنيه سماع هذا الجواب نفسه. في المقهى يتلهى الرجلان باقتناص الأخبار. السي عمار يرشف من كأسه الشاي وهو يغرق الوجه بين الصفحتين، في حين يلوذ السي محمد بالمحمول يستودفه آخر المستجدات في باب الحكومة. أخبار على الواتساب، وأخبار على تويتر، وأخبار على الهسبريس، وأخبار على الفايس.. الصحافة الورقية لوحدها لا تقنع الرجل. يحدث أن يقعد الرجلان بالمقهى لوقت دون أن يبصما على حديث. فقط يظلان متقابلين أو متجاورين مستغرقين في الصحف، وقد ينهضا فيتمشيان على طول الرصيف الواصل بين النافورة والمركز التجاري أسواق السلام. يتمشيان كل على منواله المعتاد. يشبك عمار أصابع اليدين خلف ظهره بينما يفرد السي محمد اليدين على الجنب أو يحشرهما في الجيب. وبعد حين، يعودان الهوينى إلى المقهى أو يغادران إلى المطارح. يتفقان في أوقات على ارتياد بار نجوم الليل أو بار إيلدورادو. قنينة جعة على حدة وقنينة نبيذ مشتركة. يشربان ويتحادثان. تكون السياسة، في الغالب الأعم، الخيط الناظم لجلسة قد تستغرق الساعتين أو تتعداهما بفائض معقول.
شأنُ تشكيل الحكومة شأنٌ يشغل بال السي محمد. يظل الرجل يقلب حالة "البلوكاج" الحاصل وجهاً لقفا، فلا يفهم. في الشقة يفعل. في المقهى يفعل. في  البار يفعل. ويفعل آناء الليل وأطراف النهار. كيف يفهم؟ صارت حالة الرجل تثير شفقة لالة فاطمة. ليت أحداً ينصحه، فيكفّ عن هذا الهوس الذي ينمّ عنه رجلها ووالد ولديْها. ليت السي عمار، صديقه الأثير، ينصح ويفيد. لالة فاطمة تريد أن يعود إليها السي محمد. والسي محمد يريد أن يُفكّ إسار حكومتنا الموقرة، فترى في ما باتت عليه البلاد من انحسار خاطر وفوضى أسعار وغياب أمن. كل هذا الهوس بالأخبار من هذا "البلوكاج" اللعين. لالة فاطمة صارت تكره هذا المسمى "البلوكاج". وتكره من خلقه، ومن أبقاه، ومن أقحمه في بيتها. لالة فاطمة تكره التلفزة والحاسوب والجرائد والحكومة والانتخابات والأحزاب. وتكره السياسة والسياسيين. فقط تريد أن يعود رجلها إلى البيت، تماماً مثلما كان يعود إليه من قبل. رجل محمل بالمونة ووافر ضحك. كيف تنسى أوبْة الرجل كل مساء؟ وله تتحمّم وتتزيّن وتتعطّر وتُزجّج الحاجبين وتُدلك الشفتين بالقلم وتضع الكحل في العينين وتمشط الرموش بالماسكرا . ولها يأتي صافياً ومتلهفاً ومدججاً بحلوى وهدايا. تلك أيام، واحسرتاه، مضت كأنّما لم تكن قط. اليوم، وقد أضوى منها الجسد ووهن العظم وفاضت عنها الكُسوة، ها إن الرجل اختار السياسة شغلاً والجهاز اللعين وسيلةً. 
ولمّا سمع السي محمد امرأته تدعو في صلاتها صباح هذا الجمعة 13 يناير 2017 بدعوات الرحمة والفرج لهذا "البلوكاج" لم يتمالك نفسه فسرّح ضحكة طويلة كادت تذهب ببلعومه. ولولا أن هبّت لالة فاطمة من صلاتها تلقِمه جرعات ماء لكانت روحه قد زهقت. يا رجل (أعادت اللفظ غير ما مرة، يا رجل!)، الله يهديك. تلقِمه وتردد اللازمة فوق رأسه، فيما هو يشطّب بيده في الهواء وينهض وقد شخب الماء من مقلتيه. قالت له إنّها بدعواتها تلك إنما تدعو له هو وليس لهذا "البلوكاج" اللعين. فافهم يا رجل، الله يهديك، تضيف وهي ترفع السجادة وتطويها على اثنين. السي محمد ابتسم، وانصرف إلى الخارج يشدّ بيده على محموله سمارت فون. في الخارج، بمقهى مسك الليل، لم يجد لصديقه عمار أثراً، لكنه وجد صحف اليوم تخبر عن "توجيهات ملكية لابن كيران" مفادها  «.. أن الملك محمدا السادس كلفه، رفقة النائب الأكبر في البرلمان المغربي عبد الواحد الراضي، بالاجتماع مع الأحزاب السياسية بهدف انتخاب رئيس مجلس النواب..». نقطة، انتهى الكلام؟!
القنيطرة، يناير 2017

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي نقطة، انتهى الكلامُ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصالحة الوطنية مع من ؟!!!  : محمد حسن الساعدي

 الحمى والكراعين  : علي علي

 سبعة اجابات ومازال التساؤل قائما؟؟ ـ3  : منظر رسول حسن الربيعي

 تجاهل (رفحاء) جريمة لا تغتفر  : نزار حيدر

 رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد بقاء مدير شرطة المحافظة في منصبه وتأجيل التصويت عليه الأسبوع القادم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 متى يُهزم الارهاب  : علي الزاغيني

 الدراسة السريانية تقيم المهرجان السنوي الخامس للخطابة والشعر السرياني  : وزارة التربية العراقية

  النفط تنجح بتقليص العمالة الأجنبية الى 16 بالمئة

 مركز الاعلام الرقمي: تطبيق يلاحق النساء يتسبب بانتقادات لشركتي ابل وغوغل

 أصل الإنسان جرذ  : هادي جلو مرعي

 المجمع الفقهي العراقي ... بين التخاذل والاستحمار  : محمد كاظم الموسوي

 نجوم الكرة ... والبغدادية وعودة الشرفاء لبلد المقابر الجماعية  : عدي المختار

  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  : نجاح بيعي

 حتى الرياضة نخرها الفساد؟!  : واثق الجابري

 الفلسطينيون سيسكنون غرب العراق  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net