صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

 - "السياسة ، جرذ بأسنان حادة تقضم حياتنا، وقد نعتها  أحدهم، إنها عاهر لا تستحي ، فعلاً.... و صدق من قال ذلك ....!"
 
قلتها -وأنا ومهوس ومأخوذ بغرابة  المشهد- أكاد أجن أمام موقف لا  يصدقه ، حتى الصدق نفسه ، إلا وإن يقف موقفي بزمكانية وواقعية كاملة، حتى السماء تهدر غضباً في ذاك اليوم ،  و ألقت دموعها مزن من غيث ينتحب، يغسل بنحيبه جزءاً من ذنوبنا نحن أشباه البشر ، هل يمكن ذلك ، تروم أن تغرق أدران الشر في فيضها الحانق ، غيم اكتظ بتدافع وهياج عنيف، قرقعة ووميض يصدر من اصطدام أكتاف تلك الغيوم الغاضبة ، وكأنها تهدد بالنزول نحو المكان لتعلن استنكارها بقبضات عنيفة ، ربما ستسحق أسباب المشهد تحت أقدامها الغاضبة....
 
 وأرى من بعيد حزمة من شمس، تعوم في ازدحام الغيوم الهائج، لتحفر لها نفقاً لتعبر من خلاله نحو الموقف الرهيب، صرير الريح، الباكي والمنتحب بعبرات وآهات باردة تقذفها أفواهها حمماً من نار جليدية تجمد الأطراف وترسم فوق الوجوه احمرار صعود الدم نحو الوجوه، فكل شي مهدد بالانفجار ، سيحل  بلاء حتماً ، لو أشعل أحدهم عود ثقاب لحلت الكارثة....
 
عائلة موصلية ، أطرها الموقف لوحة عراقية تفوق الموناليزا غرابة، ليس في الابتسام بل بشدة الحزن والتحمل والصبر، ذنبها فقط أنها موصلية ، فرت من الظلم و شدة القصف والموت ، مسكها وكلاء الموت والدم ، وقرروا إعدامها، شابين و أب وأم، وقفوا  بالدور بانتظار الذبح ، لم يتكلم أحد  من هول الموقف ، فطلب الأب من  برميل القمامة الكبير أن يسمح له بفرض صلاة الظهر ، أثناء قيام تلك الحيوانات بهذا الواجب المقدس، وبدأ الأب بالصلاة ، ذبحوا ولده الأول ، ووضعوه أمامَهُ، وهو لم يهتز، واستمر في صلاته، فقط سمعت صرخة الأم وشدة وقوعها على الأرض ، وذبح الثاني ووضعوه أمام الرجل ، ولم يهتز له عضو أو جفن ، حتى انتهى من صلاته وقرأ دعاءه، ثم نزع معطفه وتهيأ للذبح ، العجيب بالأمر أن تلك الحيونات البشرية لم تنتبه لإيمان الرجل وتمسكه بالإسلام الذي يدعون  أنهم احتلوا البلد من أجل إعادتنا نحن المرتدون إليه ،  فقد انتبهوا لعدم اهتمامه لما حدث لعائلته ، واعتبروا ذلك وقاحة، وعدم اهتمام منه بما يحل بعائلته التي يفترض أن يكون هو مسؤول عن حمايتها والقتال من أجلها ، فصاح به الحيوان الكبير أمام الناس المكتظين في جهتي الشارع حول الموقف :
 
-" يا لك من كافر مرتد عن الإسلام ، فقد ذبحنا أبناءك ولم يهتز لك جفن ، يا لك من رجل قاسي القلب .....!؟"
 
ضحك الرجل بقهقهة واضحة ودون اهتمام وقال :
 
-" لا ياولدي ، أنا و أنتم وأولادي ، زرع الله في أرضه ، زرعه وآن حصاده ، وليس لي أن أسأل الله  متى يحصد ، و بأي منجل سيحصد ، إن حصده بمنجله ، فهذا  أمر حتمي علينا، وهو نهايتنا الطبيعية، وإن حصده منجل الشر ، فهذا المنجل ، بعيد عن الله وليس بأمره ، وإنما بأمر  الشيطان ، حينها حصتنا الجنة .....!؟"
 
بالطبع لم تفهم تلك الثلة من الحيونات كلام هذا الإنسان ، كلمة " الشيطان" التي نطقها الرجل جعلتني أذهب بعيداً في مخيلتي إلى شياطين السياسة ، الذين باعوا أبناء وطنهم وسلموا أهلهم  وأبناء  جلدتهم ، أبناء الموصل لمجرم أجنبي ، من أجل كرسي ذليل طالبوا به ، وترى نباحهم من خارج الحدود، ولم يكفوا عن هذا النباح، المشكلة باسم ضحاياهم وسلعتهم التي باعوها رخيصة ، من هؤلاء الناس؟ أبناء جلدتهم الذين مزقهم الجوع والبرد والتشرد والذبح وانتهاك الحرمات ، تعالى صوت تفكيري حتى كاد أن يكون مسموعاً، لكن الحمد لله ، لم يسمعه حيوانات الذبح ، لكان مصيري ، كمصير هذا الرجل وعائلته :
 
-" الا يخجلوا هؤلاء السياسيون ، ويكفوا عن النباح على الاقل ، هم السبب بما يحصل لنا  ، وهذا هو نتاج نباحهم ....!؟"
 
ذهب الرجل بنفسه للذباح، وهيّأ رقبته للذبح وطلب منه قائلاً :
 
-" تفضل يا ولدي ، أكمل عملك ، أنا جاهز أتوق للشهادة وأتوق للّحاق  بأولادي في فردوس الله ، جزاكم الله خيراً عنا ، فإن الله أرحم بعباده من المتجبرين.....!؟
 
ارتبك الذباح وتردد ، وهمس بمسامع حيوانهم الأكبر الذي ضحك بفخر وانتصار وقال:
 
-" نحن لسنا مثلك قساة أيها المرتد ، ونحن نعرف الإسلام أفضل منك ، لكن سنحرمك من الجنة و الي الابد، لقاء وقاحتك وعدم  اهتمامك بذبح أبنائك....!!"
 
 
 
ما أثار استغرابي و وسوس فضولي ، أن الرجل كان صلباً، وعندما استثنوه من الذبح ، ضعف جدّاً وبدأ يتوسل لهم أن يذبحوه ، وبدأ يهرول خلفهم ليستجدي الذبح ، أثارني هذا الموقف الغريب كثيراً ، فمسكته وسحبته نحو الرصيف  وقلت :
 
-" لماذا تفعل ذلك يا رجل ، وقد عفوا عنك ....!؟"
 
تعوذ الرجل بالله وقال:
 
-" يا ولدي ، أنا لم أندم على أولادي ، لأن الله هو من خلقهم وهو من أخذهم، وليس لي اعتراض على حكمه ، فهم ذهبوا إليه وتحت رعايته ، والله أرحم الراحمين ، وأنا  أتوق  للذبح لأكون تحت رعايته ، وليس في رعاية الشيطان إن بقيت حياً....!؟"
 
هزني هذا الموقف كثيراً وانفلتت دمعتي لتشارك غيث السماء .....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16



كتابة تعليق لموضوع : وكلاء الشيطان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انا مع النوّاب ... انا من النوّاب  : حميد آل جويبر

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية استباقية في منطقة نفط خانة شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 كلاسيكو المحاور.. والعامل الوطني ؟!  : سيف اكثم المظفر

 التشريع الالهي خير نازل  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 حملة لتصليح الاجهزة الطبية العاطلة في دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

 ترامب يشيد بنتائج أول يوم للقمة الثانية مع كيم وسيوقع “اتفاقية مشتركة”

 جنــــوب الـــــــعـــــراق... أم الـــــــــدنـــــــــــيا!!  : حسين الركابي

 أكبر منافس لاوباما يتبع دين النبي يوسف سميث ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 استطلاع رأي.. (مفهوم التحضر)   : سوسن عبدالله

 بين التقسيم والاتهام المالكي إلى أين؟  : باسم السلماوي

 شيعوا نعش الطاهرة المظلومة  : فلاح السعدي

 وين مشروعك ؟  : علي البحراني

 مستشارو المالكي والوضع السائل..!  : فلاح المشعل

 لماذا يا دكتور سليم الجبوري ..!؟  : صلاح نادر المندلاوي

 المرجعية الدينية العليا تؤكّد على إيلاء الشرائح الكفوءة في البلد بالاهتمام الكافي ورعايتها بما ينسجم وما تقدّمه من خدمات..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net