صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
عزيز الخزرجي
محنة عليّ(ع) و آلتي هي محنة آلأنسانية .. ستستمرّ؛ إنْ لم نعرف آلحقّ
 محنة عليّ(ع) لم تنتهي بشهادته في آلمحراب!؟ رغم قوله(ع):[فزتُ و ربّ آلكعبة]. 
تلك حقيقة ما زالتْ مجهولة خصوصاً وسط مثقفي ألشيعة قبل آلسنة و آلأنسانية .. و يُفترض بكلّ إنسان أن يعيها و يُحدّدَ موقفه منها! إذا أراد أن يعيش إنساناً وسط المجتمع!
 
لم تلد أمّاً .. بطلاّ بعد رسول ألأنسانية محمّد(ص) منذ عهد آدم و إلى آليوم بمستوى عليّ(ع) في كلّ شيئ .. في آلفكر و آلعلم و آلفلسفة .. و آلأيمان .. و آلتقوى .. و آلصدق .. و آلعرفان .. و آلعشق .. و آلعدالة, و آلفنون ألعسكريّة  .. و إنّ عبد آلرّحمن بن مُلجم لم يكن ليجرأ على رفع ذلك آلسيف ألمسموم فوق هامته لولا كونهِ كافراً و غليظاً و إبن زنا!
و  آلبعض قدْ يستغرب من هذا آلأمر .. كيف يُمكن أن يكون ذلك!؟
 
لكن ألمُتتبع لسيرة عليّ(ع) و مواقفه و مناضراته و منازلاته التي إمتدّتْ لأكثر من نصف قرن(53عاماً منذ آلبعثة و حتى شهادته) .. هي آلشاهد و آلشهادة .. على ذلك!
 
لم يجرأ أيّ بطلٍ أن ينازله!
و لم تجرأ أيّة شخصيّة أن تُناقشهُ!
عالماً بعلم الأولين و آلآخرين فأخبر بما كان و بما لم يكون!
و لم يجرأ كلّ آلعرب من آلتجاوز على حقّه آلألهي في آلخلافة بإستثناء آلفئة آلضّالة ألتي إستمئرت ألخيانة و آلشرك و آلرذيلة و آلرئاسة .. حتّى إشرأبّتْ بآلنفاق قلوبها!
لم يجرئ إنسان حتّى من غير المسلمين أن يتجاوز على شخصية عليّ(ع) إلاّ إبن حرام و مُنافق رضي بظلم تلك الفئة آلباغية!
ليس لكونه أوّل آلناس إسلاماً بعد آلرسول(ص) فحسب .. بلْ لأنّه من سلالة طاهرة كانت تدين آلأسلام منذ جدّهم إبراهيم ألخليل(ع) و آدم(ع) .. بل قبل بدء ألسّلسلة ألبشرية على آلأرض حين أخذ الله تعالى آلعهد منهم قبل عالم ألذّّر بآلاف ألسنيين!
... و لا لكونه حبيب رسول الله و إبن عمّه و زوج فاطمة و أب آلأئمة! 
... و لا لكونه باب مدينـة علم آلرسول(ص)!
... و لالكونه(ص) مع آلقرآن و آلقرآن معه!
... و لا لكونه مع  العدل و العدل معه!
... و لا لكونه وصيّ رسول الله و أمام الأمة من بعده!
ليس لكلّ ذلك؛
بل لكونه عليه السلام كان - و ما زال – يُعادل بفكره و منهجه كلّ ألرّسالة ألأسلامية .. بشهادة ألرّسول(ص) نفسه في معركة ألخندق حينما جبن آلمسلمون جميعاً للوقوف بوجه "عمر بن ودّ العامري" قائد ألمشركين, و حين برز عليّ(ع) ألذي كان أصغر مقاتل أنذاك في آلجيش ألأسلامي, قال عنه آلرسول(ص): [برز آلأسلام كلّه إلى آلشرك كلّه], لأنّ معركة الخندق كانت فيصلاً لثبوت الأسلام و إنتصاره أو زواله للأبد, و إنتصر الأسلام بعد أنْ قضى عليّ بن أبي طالب(ع) على رمز المشركين و أحزابهم في تلك المعركة و في قلب الجزيرة العربية.  
 
أيّ قلبٍ كان بإمكانه أنْ يكرهه أو يُعاديه أو يقتله  و في محراب عبادته .. لولا أنّ آلجهل و آلكفر و آلشرك قد دبّ في نفسه من آلأساس!؟
 
ليس هذا ما أريد قولهُ في هذه المقالة!؟
 
لأنّ لحظة شهادة علي(ع) كانت بداية فوزه في هذا آلوجود آلعظيم, كما نعرف ذلك حين قال:[فزتُ و ربّ الكعبة]!
 
بل محنة عليّ(ع) ما زالت مستمرة, بل و تشعّبتْ بين تيارات ألشيعة و مذاهب ألسُّنة على آلسواء!
 
و نحن لا نعتب كثيراً على إخواننا آلسنة .. لأنهم يجهلون آلحقيقة .. بسبب ألتأريخ ألمؤدلج و آلجّهل بحقيقة الأسلام و آلتربية الخاطئة التي تلقّوها من آبائهم و شيوخهم المتخلفين في ميادين العلم و آلتفسير و آلفكر, حيث أغلقوا على أنفسهم باب آلعقل و آلأجتهاد, ممّا سبّب آلكوارث في منهجهم حتّى جعلتهم – أي ألسُّنة - يدورون في فلك الصهيونية عمليّاً – بمعنى يُنفذون نفس الجرائم التي ينفذها آلصهاينة في بلاد المسلمين من آلذبح و آلتكفير و آلقتل و آلتفجير – فكانوا كما صرّح قادة اليهود مراراً: [بأنّ آلمسلمين ألسُّنة هم أقرب إلينا من المسلمين ألشيعة], و من هنا كانت دعوتهم لفصل آلمثلث السُّني عن آلعراق كي تكون آلخطوة العملية الأولى في مسار السلفيّة السعودية – ألاردنية – ألأخوانية - لتأسيس ألدّولة أليهودية ألكبرى من آلنيل إلى آلفرات حسب ما جاء في تصريح ألنُجيفي رئيس آلبرلمان ألعراقي عقب زيارته للبيت ألأبيض مؤخراً!
 
إننا لا نعتب على إخواننا السنة كثيراً على هذا آلمصير بعد 1400عام من الظلم و سفك دماء أهل البيت(ع) و تابعيهم .. للأسباب ألتي أشرتُ  لها .. و في مقدمتها؛ ألجهل بحقائق التأريخ, و عدم قرائتهم الشاملة و الواعية لأهداف و فلسفة رسالة الاسلام و جهلهم بمكانة أهل البيت(ع) و آلأمام عليّ(ع) في خريطة آلأسلام .. بل عتبنا آلشديد على آلشيعة!
 
فآلشيعة آليوم يمرّون بمرحلة خطيرة و هم يواجهون مخططات أكبر من عقولهم .. لم ينتبه لها أكثرهم .. خصوصاً ألشيعة العرب و آلعراقيين منهم بشكل أخص حين وضعتهم السياسة الأستكبارية أمام مفترق طريق!
 
حيث إرتموا من باب تحصيل حاصل في مسار آلسياسة ألإستعمارية .. بآلطبع لم يكن هذا آلخيار سهلاً و أختيارياً .. بل ربما كان متوازناً و معقولاً لدى أكثرهم .. بما فيهم آلمرجعية الدينية في النجف الأشرف .. حينما عاشوا و تجرعوا الألم و المرارة بسبب ألأنحدار الخلقي و الظلم البعثي – ألسلفي الحاقد ضد شيعة أهل البيت(ع) و مُواليهم, حيث أنكل البعث العراقي و الوهابية السلفية في الخليج و آلسعودية بشيعة رسول الله(ص) إلى أبعد مدى حتّى وضعوهم في قبور جماعية كما فعل آلحجاج آلظالم بهم بآلأمس, و من هنا كان قياس آلشيعة في آلعراق؛ من باب قياس ألسيئ إلى آلأسوء!
 
و رغم صحّة تلك آلأستنتاجات و من ثمّ آلمقاسات  و واقعيتها و تأثيرها في الموقف ألنهائي لموالي أهل البيت(ع) ألذين أبيدوا أو كادوا أن يُبادوا على أيدي آلحكام ألعرب السلفيين السفلة بعد .. حيث أثبتَ آلواقع و للأسف الشديد أفضلية اليهود في تعاملهم مع البشرية بآلقياس إلى السلفيين التكفيريين!
 
لكن الشيعة فاتتهم مسألة أكبر أهميّة و خطورة من ذلك .. و هي أنّ آلنتائج ألنهائية سوف لن تكون أقل ضرراً من قبل اليهود بآلمقايسة مع السلفيين التكفيريين .. فألخطان يسيران بإتجاه واحد؛ لحى طويلة .. دشاديش عريضة .. و لكن بدون إيّ إيمان بأهل آلحقّ و بإنسانية ألأنسان و حقوقه, و حقوق ألمرأة و آلطفل .. بل أفكارهم معاً عبارة عن مجموعة أحكام جامدة – تلموديّة – سلفيّة - من أجل آلتظاهر بتطبيق الأسلام من قبل السلفيين و بتطبيق التوراة ظاهرياً من قبل اليهود, بينما حقيقة الرسالة التوراتية و الرسالة الأسلامية هي آلبراءة من آلأتجاهين!
 
إنّ الحلقة التي ما تزال مفقودة و آلتي كبّلت خط اهل البيت(ع) في وسط العرب من آلجهة آلأخرى .. هي أن شيعة العراق بقوا كآلقطب ألسّالب يترنّحون بين رحى آلمرجعية ألتقليدية ألكلاسيكية في آلنجف و بين رحى المرجعية الثائرة التي تنادي ليس فقط بحقوق ألشيعة أو آلمسلمين عموماً بل بحقوق كلّ إنسان مظلوم في آلأرض و بشكل عملي .. تلك المرجعية التي تحمل راية الأسلام في الدولة الأسلامية المعاصرة بقيادة آلفقية الفيلسوف ألسيد آلقائد على آلخامنئي!
 
ولهذا رأينا أن اليهود جعلوا آلعيار الوحيد لمعرفة العدو من الصديق من خلال ذلك الأتجاه  الذي يعني الصداقة معهم في حالة آلعداوة مع إسلام إيران, و العداوة معهم في حالة الصداقة مع إسلام إيران ألذي تحاول الحكومة آلأسلامية فيها تطبيق مبادئ آلأمام علي(ع) في الحكم بين الناس رغم تكالب العالم كلّه عليهم!
 
و سوف لن تنتهي محنة علي(ع) إنْ لم نعرف آلحق .. فبآلحق تعرف آلرّجال و لا يُعرف الحقّ بآلرّجال!
كما أنّ محنة آلأمام عليّ(ع) ستستمرّ وسط العرب إنْ لم يُغيّروا آلمسير للتمسك بولاية علي(ع) عبر آلذي يُمثله على أرض الواقع آليوم بصدقٍ و وفاء و وضوح, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله آلعليّ العظيم 
 
 
عزيز الخزرجي
      

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/21



كتابة تعليق لموضوع : عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net