صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
عزيز الخزرجي
محنة عليّ(ع) و آلتي هي محنة آلأنسانية .. ستستمرّ؛ إنْ لم نعرف آلحقّ
 محنة عليّ(ع) لم تنتهي بشهادته في آلمحراب!؟ رغم قوله(ع):[فزتُ و ربّ آلكعبة]. 
تلك حقيقة ما زالتْ مجهولة خصوصاً وسط مثقفي ألشيعة قبل آلسنة و آلأنسانية .. و يُفترض بكلّ إنسان أن يعيها و يُحدّدَ موقفه منها! إذا أراد أن يعيش إنساناً وسط المجتمع!
 
لم تلد أمّاً .. بطلاّ بعد رسول ألأنسانية محمّد(ص) منذ عهد آدم و إلى آليوم بمستوى عليّ(ع) في كلّ شيئ .. في آلفكر و آلعلم و آلفلسفة .. و آلأيمان .. و آلتقوى .. و آلصدق .. و آلعرفان .. و آلعشق .. و آلعدالة, و آلفنون ألعسكريّة  .. و إنّ عبد آلرّحمن بن مُلجم لم يكن ليجرأ على رفع ذلك آلسيف ألمسموم فوق هامته لولا كونهِ كافراً و غليظاً و إبن زنا!
و  آلبعض قدْ يستغرب من هذا آلأمر .. كيف يُمكن أن يكون ذلك!؟
 
لكن ألمُتتبع لسيرة عليّ(ع) و مواقفه و مناضراته و منازلاته التي إمتدّتْ لأكثر من نصف قرن(53عاماً منذ آلبعثة و حتى شهادته) .. هي آلشاهد و آلشهادة .. على ذلك!
 
لم يجرأ أيّ بطلٍ أن ينازله!
و لم تجرأ أيّة شخصيّة أن تُناقشهُ!
عالماً بعلم الأولين و آلآخرين فأخبر بما كان و بما لم يكون!
و لم يجرأ كلّ آلعرب من آلتجاوز على حقّه آلألهي في آلخلافة بإستثناء آلفئة آلضّالة ألتي إستمئرت ألخيانة و آلشرك و آلرذيلة و آلرئاسة .. حتّى إشرأبّتْ بآلنفاق قلوبها!
لم يجرئ إنسان حتّى من غير المسلمين أن يتجاوز على شخصية عليّ(ع) إلاّ إبن حرام و مُنافق رضي بظلم تلك الفئة آلباغية!
ليس لكونه أوّل آلناس إسلاماً بعد آلرسول(ص) فحسب .. بلْ لأنّه من سلالة طاهرة كانت تدين آلأسلام منذ جدّهم إبراهيم ألخليل(ع) و آدم(ع) .. بل قبل بدء ألسّلسلة ألبشرية على آلأرض حين أخذ الله تعالى آلعهد منهم قبل عالم ألذّّر بآلاف ألسنيين!
... و لا لكونه حبيب رسول الله و إبن عمّه و زوج فاطمة و أب آلأئمة! 
... و لا لكونه باب مدينـة علم آلرسول(ص)!
... و لالكونه(ص) مع آلقرآن و آلقرآن معه!
... و لا لكونه مع  العدل و العدل معه!
... و لا لكونه وصيّ رسول الله و أمام الأمة من بعده!
ليس لكلّ ذلك؛
بل لكونه عليه السلام كان - و ما زال – يُعادل بفكره و منهجه كلّ ألرّسالة ألأسلامية .. بشهادة ألرّسول(ص) نفسه في معركة ألخندق حينما جبن آلمسلمون جميعاً للوقوف بوجه "عمر بن ودّ العامري" قائد ألمشركين, و حين برز عليّ(ع) ألذي كان أصغر مقاتل أنذاك في آلجيش ألأسلامي, قال عنه آلرسول(ص): [برز آلأسلام كلّه إلى آلشرك كلّه], لأنّ معركة الخندق كانت فيصلاً لثبوت الأسلام و إنتصاره أو زواله للأبد, و إنتصر الأسلام بعد أنْ قضى عليّ بن أبي طالب(ع) على رمز المشركين و أحزابهم في تلك المعركة و في قلب الجزيرة العربية.  
 
أيّ قلبٍ كان بإمكانه أنْ يكرهه أو يُعاديه أو يقتله  و في محراب عبادته .. لولا أنّ آلجهل و آلكفر و آلشرك قد دبّ في نفسه من آلأساس!؟
 
ليس هذا ما أريد قولهُ في هذه المقالة!؟
 
لأنّ لحظة شهادة علي(ع) كانت بداية فوزه في هذا آلوجود آلعظيم, كما نعرف ذلك حين قال:[فزتُ و ربّ الكعبة]!
 
بل محنة عليّ(ع) ما زالت مستمرة, بل و تشعّبتْ بين تيارات ألشيعة و مذاهب ألسُّنة على آلسواء!
 
و نحن لا نعتب كثيراً على إخواننا آلسنة .. لأنهم يجهلون آلحقيقة .. بسبب ألتأريخ ألمؤدلج و آلجّهل بحقيقة الأسلام و آلتربية الخاطئة التي تلقّوها من آبائهم و شيوخهم المتخلفين في ميادين العلم و آلتفسير و آلفكر, حيث أغلقوا على أنفسهم باب آلعقل و آلأجتهاد, ممّا سبّب آلكوارث في منهجهم حتّى جعلتهم – أي ألسُّنة - يدورون في فلك الصهيونية عمليّاً – بمعنى يُنفذون نفس الجرائم التي ينفذها آلصهاينة في بلاد المسلمين من آلذبح و آلتكفير و آلقتل و آلتفجير – فكانوا كما صرّح قادة اليهود مراراً: [بأنّ آلمسلمين ألسُّنة هم أقرب إلينا من المسلمين ألشيعة], و من هنا كانت دعوتهم لفصل آلمثلث السُّني عن آلعراق كي تكون آلخطوة العملية الأولى في مسار السلفيّة السعودية – ألاردنية – ألأخوانية - لتأسيس ألدّولة أليهودية ألكبرى من آلنيل إلى آلفرات حسب ما جاء في تصريح ألنُجيفي رئيس آلبرلمان ألعراقي عقب زيارته للبيت ألأبيض مؤخراً!
 
إننا لا نعتب على إخواننا السنة كثيراً على هذا آلمصير بعد 1400عام من الظلم و سفك دماء أهل البيت(ع) و تابعيهم .. للأسباب ألتي أشرتُ  لها .. و في مقدمتها؛ ألجهل بحقائق التأريخ, و عدم قرائتهم الشاملة و الواعية لأهداف و فلسفة رسالة الاسلام و جهلهم بمكانة أهل البيت(ع) و آلأمام عليّ(ع) في خريطة آلأسلام .. بل عتبنا آلشديد على آلشيعة!
 
فآلشيعة آليوم يمرّون بمرحلة خطيرة و هم يواجهون مخططات أكبر من عقولهم .. لم ينتبه لها أكثرهم .. خصوصاً ألشيعة العرب و آلعراقيين منهم بشكل أخص حين وضعتهم السياسة الأستكبارية أمام مفترق طريق!
 
حيث إرتموا من باب تحصيل حاصل في مسار آلسياسة ألإستعمارية .. بآلطبع لم يكن هذا آلخيار سهلاً و أختيارياً .. بل ربما كان متوازناً و معقولاً لدى أكثرهم .. بما فيهم آلمرجعية الدينية في النجف الأشرف .. حينما عاشوا و تجرعوا الألم و المرارة بسبب ألأنحدار الخلقي و الظلم البعثي – ألسلفي الحاقد ضد شيعة أهل البيت(ع) و مُواليهم, حيث أنكل البعث العراقي و الوهابية السلفية في الخليج و آلسعودية بشيعة رسول الله(ص) إلى أبعد مدى حتّى وضعوهم في قبور جماعية كما فعل آلحجاج آلظالم بهم بآلأمس, و من هنا كان قياس آلشيعة في آلعراق؛ من باب قياس ألسيئ إلى آلأسوء!
 
و رغم صحّة تلك آلأستنتاجات و من ثمّ آلمقاسات  و واقعيتها و تأثيرها في الموقف ألنهائي لموالي أهل البيت(ع) ألذين أبيدوا أو كادوا أن يُبادوا على أيدي آلحكام ألعرب السلفيين السفلة بعد .. حيث أثبتَ آلواقع و للأسف الشديد أفضلية اليهود في تعاملهم مع البشرية بآلقياس إلى السلفيين التكفيريين!
 
لكن الشيعة فاتتهم مسألة أكبر أهميّة و خطورة من ذلك .. و هي أنّ آلنتائج ألنهائية سوف لن تكون أقل ضرراً من قبل اليهود بآلمقايسة مع السلفيين التكفيريين .. فألخطان يسيران بإتجاه واحد؛ لحى طويلة .. دشاديش عريضة .. و لكن بدون إيّ إيمان بأهل آلحقّ و بإنسانية ألأنسان و حقوقه, و حقوق ألمرأة و آلطفل .. بل أفكارهم معاً عبارة عن مجموعة أحكام جامدة – تلموديّة – سلفيّة - من أجل آلتظاهر بتطبيق الأسلام من قبل السلفيين و بتطبيق التوراة ظاهرياً من قبل اليهود, بينما حقيقة الرسالة التوراتية و الرسالة الأسلامية هي آلبراءة من آلأتجاهين!
 
إنّ الحلقة التي ما تزال مفقودة و آلتي كبّلت خط اهل البيت(ع) في وسط العرب من آلجهة آلأخرى .. هي أن شيعة العراق بقوا كآلقطب ألسّالب يترنّحون بين رحى آلمرجعية ألتقليدية ألكلاسيكية في آلنجف و بين رحى المرجعية الثائرة التي تنادي ليس فقط بحقوق ألشيعة أو آلمسلمين عموماً بل بحقوق كلّ إنسان مظلوم في آلأرض و بشكل عملي .. تلك المرجعية التي تحمل راية الأسلام في الدولة الأسلامية المعاصرة بقيادة آلفقية الفيلسوف ألسيد آلقائد على آلخامنئي!
 
ولهذا رأينا أن اليهود جعلوا آلعيار الوحيد لمعرفة العدو من الصديق من خلال ذلك الأتجاه  الذي يعني الصداقة معهم في حالة آلعداوة مع إسلام إيران, و العداوة معهم في حالة الصداقة مع إسلام إيران ألذي تحاول الحكومة آلأسلامية فيها تطبيق مبادئ آلأمام علي(ع) في الحكم بين الناس رغم تكالب العالم كلّه عليهم!
 
و سوف لن تنتهي محنة علي(ع) إنْ لم نعرف آلحق .. فبآلحق تعرف آلرّجال و لا يُعرف الحقّ بآلرّجال!
كما أنّ محنة آلأمام عليّ(ع) ستستمرّ وسط العرب إنْ لم يُغيّروا آلمسير للتمسك بولاية علي(ع) عبر آلذي يُمثله على أرض الواقع آليوم بصدقٍ و وفاء و وضوح, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله آلعليّ العظيم 
 
 
عزيز الخزرجي
      

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/21



كتابة تعليق لموضوع : عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net