صفحة الكاتب : صالح الطائي

داعش في الحديث النبوي
صالح الطائي
يرفض البعض أي حديث عن الغيبيات مهما كان واقعيا، ومهما كانت له من مصاديق حقيقية تُلمس لمس اليد، وتترجم فعلا على أرض الواقع، وأنا لا أعترض عليهم فهم أحرار فيما يذهبون إليه ويؤمنون به، ولكني أقول: إن كان من حقهم رفض مثل هذه الأحاديث، فمن حقي أن أؤمن بها وأصدقها، إذ يكفي أنهم لا يملكون دليلا على بطلانها، بينما أملك عشرات الأدلة على يقينيتها وصدقها، وأنا هنا لا أريد التحدث عن الغيبيات بشكل عام وسأكتفي بالحديث عن خوارج العصر الدواعش، الذين وردت بحقهم عشرات الأحاديث الغيبية التي تصفهم، وتصنفهم، وتحث على محاربتهم وقتلهم، كأنموذج على صدق الكثير من الغيبيات التي وصلتنا. ومعنى هذا أن الداعم والمؤيد لهم كافر يحشر معهم سواء كان دولة أو نظام حكم، أو مجرد شخص مفرد. ومن يحاربهم ويقتلهم يثاب يوم الجزاء. 
ووفق سلسلة من التفكيك المنطقي، سأبدأ الربط بين: الموقع، والفكر، والصفات العامة لتنظيم داعش عبر التاريخ، والنهاية.
فمن ناحية موقع ولادتهم ونشأتهم ونشأة فكرهم، حصر رسول الله(صلى الله عليه وآله) المكان الذي ستظهر منه فتنة داعش بأرض الحجاز دون غيرها من الكرة الأرضية، ولهذا مصاديق بالجملة تخص أوائل الخوارج، وبدايات ظهورهم، فجميعهم، خرجوا من أرض نجد والحجاز، والمعروف أن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) روايات عديدة تشير إلى مكان خروجهم  وتحدده بنجد دون غيرها، منها:
أخرج البخاري في كتاب الفتن عن ابن عمر(رض) حديث رقم 7617 قال: ذكر النبي: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان". وهو حديث صريح لا يقبل التأويل يشير دون مواربة إلى أن نجد هي الأرض التي يطلع منها قرن الشيطان.
وأخرج أحمد بن حنبل(رض) في مسنده، الجزء الثاني، ص 119 ، عن ابن عمر أن النبي قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا في نجدنا، قال: هنالك الزلازل والفتن، منها، أو بها، يطلع قرن الشيطان".
والغريب أن الكذابين الدجالين يحاولون صرف هذا الموضوع عنهم، وتبرئة أنفسهم من حمل وزره، بتكذيب رسول الله، فيدعون أن المقصود بالمشرق إيران والعراق، جاء هذا بالرغم من كونهم يرفضون الأخذ بأي حديث لم يورده البخاري، ولذا تراهم يتغاضون عن هذا الحديث، ويضربون بالبخاري عرض الحائط، ويأخذون برأي الألباني المعاصر الذي أورد عن عبد الله بن عمر في السلسلة الصحيحة: "اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في صاعنا، و بارك لنا في مدنا. فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: و في عراقنا، فيعرض عنه، فقال: بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان" علما أن العراق لم تكن يومها على خارطة الحدث، وكانت محتلة من الفرس، ولا أثر للإسلام فيها، ولا توجد أحاديث أخرى عنها، سوى هذا الحديث المتهافت الغريب! 
هذا عن مكان ولادتهم، أما من حيث الفكر فالخوارج وخلفهم الدواعش يحملون فكرا لا يقل جفافا وجفاءً ويباسا عن أرض نجد، فهم فهموا الدين وفق رؤى خاصة بهم تختلف عن جميع المسلمين، ومن ذلك:
أخرج البخاري في كتاب المناقب حديث رقم 2711، باب علامات النبوة: "سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة".
وهذا الحديث يصفهم وصفا دقيقا فهم شباب في الغالب، سفهاء الأحلام، لا حكمة ولا عقل لهم، أما إيمانهم الذي يتحدثون عنه ويتبجحون به فلا يجاوز حناجرهم بدلالة سنة جهاد المناكحة التي سنوها وهي الزنا بعينه، وعثور القوات في العراق وسوريا على قناني المشروبات الكحولية في مقارهم ومخابئهم.
وفي صحيح مسلم، كتاب الزكاة حديث رقم 1707، الجزء الثاني، ص 629، باب التحريض على قتال الخوارج: يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، يقرأون القرآن يحسبونه أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز قراءتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم لاتكلوا على العمل".
وورد في صحيح الترمذي في أبواب الفتن، الجزء التاسع ص 26، باب صفة المارقة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (ص): يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وأما من حيث صفتهم فهناك قول مشهور للإمام علي (عليه السلام) في وصفهم، وهو قول لا غبار عليه، والنص أورده نعيم بن حماد في كتاب الفتن: حدثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان،  عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، قال: "إذا رأيتم الرايات السود، فألزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى،  ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء" علما أن نعيم بن حماد الخزاعي صاحب كتاب الفتن، هو من شيوخ البخاري. والوصف جاء في منتهى الدقة، وكأنه (عليه السلام) رسم صورة حقيقية لهم لا يختلف عليها اثنان، فالناظر إلى أي واحد منهم سواء كان في العراق أو سوريا أو أفغانستان سيجد الصورة نفسها التي رسمها الإمام علي.
 
أما من حيث نهايتهم وزوال خطرهم فقد وعد الإمام علي(عليه السلام) أنهم سيبقون إلى آخر الزمان، لهم ظهور في كل حين، نقل المسعودي في مروج الذهب عن نهج البلاغة، أن الإمام لما قتل الخوارج، قال له أتباعه: يا أمير المؤمنين: هلك القوم بأجمعهم، فقال: "كلا والله، إنهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء، كلما نجم قرن قطع، حتى يكون آخرهم لصوصاً سلابين"!.
وفي رواية أخرى قال المسعودي: مر علي (عليه السلام) بالخوارج وهم صرعى فقال: "لقد صرعكم من غرّكم! قيل ومن غرّهم؟ قال: "الشيطان وأنفس السوء"، فقال أصحابه: قد قطع اللّه دابرهم إلى آخر الدهر. فقال (عليه السلام): "كلا والذي نفسي بيده، وإنهم لفي أصلاب الرجال، وأرحام النساء، لا تخرج خارجة إلا خرجت بعدها مثلها حتى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط، يخرج إليه رجل منا أهل البيت، فيقتله، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة"
وفي رواية ثالثة أوردها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، قال: قال حبّة: لما فرغنا من النهروان، قال رجل: واللّه لا يخرج بعد اليوم حروري أبدا. فقال علي (عليه السلام): "مه لا تقل هذا. فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء، ولا يزالون يخرجون حتى تخرج طائفة منهم بين نهرين، حتى يخرج إليهم رجل من ولدي، فيقتلهم، فلا يعودون أبداً".
ومع كل الحزن الذي خلفته داعش المجرمة والدمار الذي ألحقته بالعراق وسوريا، إلا أن خروجهم هذا يحمل بشرى الخلاص منهم إلى الأبد، فالعراق يقع على نهرين وسوريا تقع على نهرين، وفي كلا البلدين هناك رجال من أبناء علي(عليه السلام). إن الرجل من ولد علي(عليه السلام) إما أن يكون الإمام المهدي المنتظر (عج)، وهذا يعني أن ظهور المنقذ أقرب مما نعتقد، أو يكون أحد أولاده من السادة الأشراف، وهذا يعني أن الدولة الممهدة للظهور سوف تعلن عن نفسها وتمهد الفرج عن قريب بعد هزيمة داعش.
المتحصل مما تقدم أن خرجة الدواعش هذه هي آخر خرجاتهم حسب الأحاديث التي تقدم ذكرها، وستكون نهايتهم قريبة جدا، سواء بسبب هزيمتهم في العراق وسوريا، أو بسبب الضائقة المالية التي ستطيح بالدول التي كانت تدعمهم، فيذهبون إلى جهنم وبئس المصير، هم ومن احتضنهم، وجهزهم، ودافع عنهم، وروج لفكرهم، ولكن آثارهم لن تزول بيسر بعد أن تسببوا بحرف الفكر الإسلامي، وجاءوا بفكر مشوه بثوه بين الناس، وبسبب بولادة جيل كامل من اللقطاء الذين لا يعرف لهم أب، ولكنهم يحملون جينات آبائهم الكثر، ويحقدون على جميع البشر!

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/22



كتابة تعليق لموضوع : داعش في الحديث النبوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بصائر عاشورية الجزء (1)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 رحلة مع تحولات مفصلية 6  : عزيز الحاج

 التَحَيْون الفكري  : وليد كريم الناصري

 الإعلام يسبق الكارثة  : سلام محمد جعاز العامري

 ميسان تستعد لإقامة مهرجان المسرح الحسيني الأول  : عدي المختار

 الوائلي : الخميس , سيتم التصويت على سحب الثقة من أمين بغداد , وعلى النواب ان لا يخضعوا لضغوط التوافقات والمجاملات

 امين عام المزارات الشيعية في العراق يضع حجر الاساس لمرقد السيد ابو الحسن السابسي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 متى يطيبُ الموت ...... يا عرب؟  : باقر العراقي

 الكشف عن صراع بن نايف ونجل الملك سلمان

 تداعيات التجنيس السياسي في البحرين  : حوراء رشيد مهدي الياسري

 سفرة إرهابيه إلى سوريا  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الدينار العراقي بين تحديات التضخم وهم الاصفار، كلية الإدارة والاقتصاد  : خالدة الخزعلي

 بالصور : الملاكات التربوية في البصرة تخرج بتظاهرة كبرى لانصافها

 التشريعات الإسلامية حلٌّ لأزمات المجتمع  : علي السبتي

 مديرية مرور المثنى: خدمة ذوي الشهداء واجب بذمتنا  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net