صفحة الكاتب : زيد الناصري

أطباء بلا إنسانية
زيد الناصري
عندما يعطل الانسان المشاعر الروحية في داخله ويكون كل همه المادة ينسلخ من إنسانيته فيكون انسان فاقد للمشاعر والاحاسيس وان كان حائز على اعلى الشهادات ومن أرقى جامعات العالم والأكثر من ذلك انه يعاني من ازمة نفسية فيستغل حاجة الناس اليه فيتعامل بأسلوب مادي يثقل كاهل الفقير الذي يكون أمواله غنيمة في جيبه ، وجسده حقل لتجاربه التي غالبا ما تكون فاشلة هكذا هو الطبيب العراقي يعيش بانعزالية تامة عن آلام وهموم المجتمع ولايقدم مساعدة لاحد الا بعد استلام المال بعكس باقي شرائح المجتمع التي تتصدى كلًا حسب مهنته لأي حالة بالنيابة عن الاخرين كما يتصدى اليوم رجال القوات المسلحة الاشاوس والحشد الشعبي الابطال لقتال الفرق الاجرامية الضالة بالنيابة عن الشعب ودفاعا عنه. في هذا البلد الذي يعاني من الازمات والحروب والامراض الفتاكة يعمل الجميع من اجل الجميع الا الاطباء يعملون من اجل أنفسهم حيث ان الغالبية العظمى من هذه الشريحة المحترمة في المجتمع لم تحترم مهنتها تلك المهنة الإنسانية ولم تعطِ قيمة وهيبة للمعطف الأبيض الجميل الذين يزين اكتافهم والذي يرمز للعلم والشفاء وحتى هذا المعطف لم يعد ذات أهمية من قبل الأطباء أنفسهم لان الغالبية لا ترتديه الا اذا زار مسؤول رفيع المستوى المستشفى او المركز الصحي لأن نظرة الطبيب العراقي الى هذه المهنة نظرة مادية تجارية بعكس المفهوم العالمي لهذه المهنة النبيلة حيث لم يتصدَّ للمسؤولية المناطة اليه بحب وإخلاص خصوصا في المؤسسات الصحية الحكومية حيث التأخير وعدم الالتزام بساعات الدوام الرسمي والمزاج السيئ بسبب تعاليه وتكبره حيث يحتاج كل طبيب الى طبيب نفسي يعالج التكبر والغرور الذي هو مصاب فيه والتصرف غير اللائق مع المريض وذويه اثناء ممارسة العمل متجاهلين أهمية هذا العمل عند الله تبارك وتعالى والنية الخالصة فيه اليه سبحانه وانه احياء للنفس الإنسانية ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) وملاطفة المريض بكلمة وإدخال السرور على قلبه هو من احب الاعمال الى الله تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (أحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته، أو تكشف عنه كربته) وعن أبي عبد الله عليه السلام (أوحى الله عزَّ وجلَّ إلى داوود (عليه السلام)( إنَّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داوود: يا ربِّ وما تلك الحسنة؟ قال : يُدخِل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة، قال داوود: يا ربّ حقَّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك ).
اما العيادات الخاصة فأنها تخلو من الرحمة والشفقة والإنسانية فضلا عن المساعدة والايثار من خلال ارتفاع تسعيرة الأطباء (الكشفية) قسوةً أقسى من خطورة المرض على المريض! وكذلك إلزام المريض على شراء الدواء (العلاج) من صيدليات خاصة بالاتفاق مع أصحاب تلك الصيدليات مقابل نسبة من الأرباح مما يجعل الصيدلاني يضاعف سعر الدواء من اجل استخراج نسبة الطبيب المعالج لذا ترى سعر نفس الدواء يختلف من صيدلية لآخرى ومن مريض لأخر حسب الطبيب الذي يطلب سعر معين والى الان لم تتدخل نقابة الصيادلة لحل هذه المشكلة وتوحيد أسعار الادوية كما في لبنان وبعض دول العالم ومما يندى له الجبين هو انعدام الحياء لدى بعض الأطباء حيث يقوم بالمماطلة والتسويف في معالجة المريض في المستشفيات الحكومية حتى يضطر المريض لمراجعته في المستشفيات الخاصة (الاهلية) وبأسعار باهظة ويبقى المريض بين صراعين صراع الموت الذي هو على شفا حفرة منه وصراع الأطباء الذين يمتنعون عن اسعافه ما دام لم يمتلك المال الكافي للعلاج ! كل هذه الجرائم الأخلاقية يتحملها البرلمان والحكومة ونقابة الأطباء وكل من له صوت مسموع ومؤثر في المجتمع والتزم الصمت إزاء هذا الجشع والاستغلال لأنهم سوف يُسألون عن أرواح رحلت الى العالم الاخر نتيجة التقصير والإهمال من قبل الطبيب ومع ذلك يطالب الأطباء بوضع قانون لحمايتهم
حتى تزداد معاناة المرضى الراقدين في المستشفيات وترتفع أسعار (الكشفيات) لزيادة الم المواطن؟ 
الى الله المشتكى من حكومة تتآمر على شعبها ووجيه تجاهل معاناة قومه وتركهم بين المطرقة والسندان يتجرعون لؤم اللئام ومؤسسة أهملت واجبها الشرعي والوطني وطبيب يقسو على انسان أنهكه المرض ولم يمد له يد العون ولايدري ان هذا الجفاء منه اتجاه المريض اسلبه للعديد من التوفيقات الإلهية ابسطها انه لم يجرِ الله تعالى على يديه الخير للناس. 
وأخيرا نوجه تحية إجلال واكبار لكل طبيب ماهر عمل وسهر على راحة المرضى لم يغتر ولم يفتر في خدمة الراقدين وتقديم المساعدة لهم ويعتبر هذه المهنة جهاد لا يقل عن الوقوف في السواتر الامامية للجبهة دفاعا عن الانسان وهم كُثر في هذه الشريحة النجيبة الا ان الجشعين استولوا على زمام الأمور فأحدثوا الفوضى والارباك بسبب ضعف القانون وغياب الرقابة الداخلية للإنسان. لذلك لا بد ان يستنهض إنسانيو هذه الشريحة ويعيدوا للطبيب هيبته من خلال نبذ كل ما هو مخالف لأساسيات الطب وإعادة مفهوم مهنة الطب بصورته البراقة أو المعمول بها في الدول المتحضرة وهو سلامة الانسان أولا. 

  

زيد الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : أطباء بلا إنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تنفذ البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة لألفي اسرة وتعلن الشروط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكهرباء تؤكد بذلت جهوداً لتضمين فقرة تثبيت المتعاقدين في موازنة 2019  : وزارة الكهرباء

 وزارة الشباب والرياضة توقع قريبا عقد أنشاء الوحدات السكنية لموظفيها  : وزارة الشباب والرياضة

  البياتي ...ودعوة لمذكرات رجل مجهول أخرى ! ... 2  : كريم مرزة الاسدي

 مقبرة الشمس  : سعدون التميمي

  كارثة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 المالكي يقترح على مهدي الحافظ تولي منصب مستشاره الاقتصادي .  : شفق نيوز

  لاهاي: مواطنة هولندية تشهر إسلامها وفقاً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)  : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة

 العراق والاردن يعيدان صياغة معادلة تحرك عربي لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة  : ضياء الشمري

 حوار خاص مع الأستاذ شوقي العيسى رئيس تحرير رابطة الكتاب العراقيين والعرب  : فريد شرف الدين بونوارة

 الكلاب وبعضنا يتشابهون..!  : علي علي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل سفير الاتحاد الاوربي الجديد في العراق والوفد المرافق له  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  نعم سيدي لقد طعننا اردوغان من الخلف .. بوتين رجل هذا العام  : د . زكي ظاهر العلي

  داعش : اعدام شيوخ وذبح مواطنين واعدام 50 من اتباعه ويخسر عروس المعارك

 5 - مدخل لـ " نشأة النحو العربي ) أضواء خاطفة عن ابن السكيت والمبرد وثعلب...  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net