صفحة الكاتب : محمد الحسن

الديمقراطية والمجتمع الإستبدادي!‏
محمد الحسن
‎    ‎يرى رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرتشل، الديمقراطية بأنها "أفضل الخيارات السيئة"، ‏وربما يقترب هذا الرأي الصادر من أعرق ديمقراطيات العالم، مع الرد الذي الذي أصدره صموئيل ‏هنتنغتون بكتابه "صراع الحضارات" على تلميذه فرانسيس فوكاياما الذي أعتبر النظام الغربي بنسخته ‏الأمريكي هو النهاية التي وصلتها البشرية في مسار العدالة، وهو بذلك يدلل على قيمة النظام الغربي في ‏إحلال السعادة على الأرض. صدام الحضارات يضع صيغة جديدة للصراع الإنساني، ولعله يحاول التدليل ‏على حركيّة التاريخ المستمرة ويرفض وضع حدّ لإنتاجية العقل. ‏
مع ذلك، تبقى الديمقراطية حلماً بشرياً تتوق إليه جميع المجتمعات التي تعاني غياب العدالة وإنعدام المساواة ‏وتردّي الحريات. بيد أنّ الأحلام، في كثير من الأحيان، تبقى خيالاً يداعب أجفان السهارى لإستجلاب النوم. ‏ إذا لم تعمل المجتمعات على إستحضار القيم الديمقراطية في حياتها اليومية؛ لن تفرز بيئات تلك المجتمعات ‏سوى مزيداً من الأنحراف والنزوح صوب الفوضى، فتحدث عملية تقنين وتشريع لجرائم كبرى يساعد ‏النظام الديمقراطي على ترسيخها وتعميقها بأعتباره نظام جبان في مواجهة المجتمع. ‏‎ ‎ فالتغيير الهرمي الذي يستهدف السلطة، يبقى قاصراً ما لم ينبثق من القاعدة، وهذه يجب أن تحمل مستوى ‏فهم مقارب لمستوى النظرية في النظام الديمقراطي، وفِي حال حدث مثل ذلك التغيير الهرمي، فهو ينجح في ‏حالة بقاء النظام الجديد مشابه في طبيعته للنظام القديم، وهنا يكمن سبب نجاح الإنقلابات العسكرية ‏والثورات الآيدلوجية التي تفرض لوناً واحداً من التفكير والتوجه، فآليات ووسائل الإنقلابات منسجمة مع ‏المجتمعات المستبدة ومفاهيمها في الغلبة وسيطرة الأقوى. ‏‎ ‎ أما في حالة أختيار النظام الديمقراطي، فيجب مراعاة طبيعة المجتمع أو تطويره بالإتجاه الذي يضمن ‏إنسجامه مع النظام. ويأتي ذلك من خلال مقاربة نظرية معينة أو صياغة نظرية تتماهى مع النظام ‏الإجتماعي الذي يعد الأصل, فالدولة ومؤسساتها هي مرآة المجتمع، ولابد لها من شعب كأحد شروطها. وهذا ‏لا يعني إنزال النظام السياسي إلى مستوى الواقع الإجتماعي كما ليس العكس؛ إنما إخضاع النظرية ‏السياسية والواقع الإجتماعي وتطويع أحدهما للآخر بما يكفل الوصول إلى المنتصف بحيث تكون النتيجة ‏زوال الأعراف الديمقراطية المتقاطعة كلياً مع المجتمع، وإلغاء التقاليد والعادات الإجتماعية البدائية ‏والمتخلفة طوعاً للدولة.. بمعنى تحطيم المجتمع تشريعاته البالية والمتعارضة مع صيغة النظام الجديد، على ‏إعتبار ذلك التشريع حالة بدائية، وبوجود القانون المتطور الذي يتحقّق بوجود الدولة الديمقراطية، فلا داعي ‏لما هو بدائي. ‏ الديمقراطية لا تختزل بنظام سياسي فحسب, بل تشمل مجمل جوانب الحياة؛ لذا تتمظهر مشاكلها بعدم ‏الإستقرار التام وفشل محاولات الإصلاح, طالما بقي التقاطع بين البنية الثقافية للمجتمع والقيم السياسية ‏للنظام الديمقراطي للدولة. وهذا القطع العضوي في جسد الكيان, يؤسس لدولة منافقة مرهقة غريبة الأطوار ‏في أداءها. فالحكومة التي ينتجها المجتمع, تتملّق جماهيرها المشبعة بعادات إستبدادية, سواء كانت في ‏الريف أو المدينة.. وربما يظهر جلياً ذلك الإزدواج في المراس العشائري؛ إذ تعتبر العشيرة مظاهر التسلّح ‏والنزاعات المسلحة جزءاً من شخصيتها المعنوية ويرتبط بكرامتها وعزّتها وإستمرار نفوذها, وهي بذات ‏الوقت تشارك في صنع القرار السياسي عبر تأثيرها الحاسم في الإنتخابات التي تعد دعامة من دعائم ‏الديمقراطية. ‏ ثمة واقع آخر نعيشه بعمق غير ما نراه من المظاهر الديمقراطية, وهذا الواقع بحاجة إلى مواجهة شجاعة ‏تبدأ من تحرير النفوس من العقد المستحكمة والسلطات المعيقة لحركة التحرّر الإنساني بغية توفير الحد ‏الأدنى من شروط النظام الديمقراطي, وإلا فحركة التاريخ في العراق لن تأخذ شكلاً غير مسارها الدائري!‏

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/23



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية والمجتمع الإستبدادي!‏
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أًصارحكِ القول  : علي العبادي

  انتهت وصاية الكتل على الحكومة العراقية ..  : علي محمد الجيزاني

 التطورات في فكر المجتمع العراقي  : محمد جواد الميالي

 مهرجان ربيع الشهادة السابع.. حضور خارجي ومقاطعة داخلية!!  : غفار عفراوي

 نبؤة المستشارة ميركل الرياضية تحققت  : عزيز الحافظ

 فرج الحيدري يستقبل مارتن كوبلر في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 كذبة الوطن الوطنية  : صالح المحنه

 هل تتشكل الحكومة؟  : جواد العطار

 تهديد قادم يدعى الجفاف !  : عبد الرضا الساعدي

 بتصريحات اعضاء البرلمان فقدنا الامان والديمقراطية  : صادق غانم الاسدي

 منظمة بدر تنشر قواتها العسكرية بين منطقة الـ 160 والنخيب غرب الرمادي  : منظمة بدر كربلاء

 تعاون بين العمل والمنظمة الدولية للهجرة لتنفيذ مشروع الترابط الشبكي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاتفاق النووي خطأ تأريخي كما يزعمون!  : امل الياسري

 غزوة بني المصطلق في التاسع عشر من شعبان  : مجاهد منعثر منشد

 العراق بحاجة الى مصلحين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net