صفحة الكاتب : رسل جمال

لماذا السيد دون غيره؟
رسل جمال
بين الحين والاخر، تطلق صرخات جوفاء، مستهدفه رمز السيد السيستاني، وجائت اخرها من الطرف الاخر من الكرة الارضية، من امريكا وتحديدآ، من رئيسها الجديد دونالد ترامب في تصريح صحفي له، تصدت احدى الصحف الخليجية لتسويقة ولتكذيبة في ان واحد، في محاولة لمسك العصا من الوسط، اذ جاء نص التصريح " بضرورة انهاء خدمات السيد السيستاني من العراق"  ، وسرعان ماكذبت ما نشر عنها 
 
انها ليست المرة الاولى، التي يتم بها الاساءة لسماحة السيد السيستاني، من اطراف دولية او عالمية، واصفته انه ذراع دخيلة في العراق، تحرك الموج الطائفي كيفما يشاء، في محاولة بائسة للتسقيط والتشكيك، بانتماء سماحته لتراب العراق، فقالوا عنه عجوز ذو اصول فارسية، وكيف تنساقون بين يديه كالاغنام، وقالوا عنه رجل دين متعصب لا يجيد الكلام اصلا، والا لما منع اللقاءات المتلفزة، وقالوا .. وقالوا، رغم كل تلك الاساءات، يقابلها سماحتة بخلق نبيل، اذ يترفع عن الرد على مثل تلك الترهات.
 
لكل من يشكك بانتماء السيد السيستاني، للعراق نقول له ان جذوره ممتدة بعمق تراب العراق، بعمق مجرى دجلة والفرات، هو من الوجوه العراقية الاصيلة، التي كونت لها بصمه بالروح العراقية، بنشر نفس الوطنية، ونبذ الطائفية انها مواقف يقف لها التاريخ، ويرفع قبعته احتراما لهكذا شخصية مؤثرة.
 
حقنت دماء الابرياء، بنبذ الخطاب العنصري والطائفي، عندما عصفت رياح الطائفية الصفراء بالبلاد سنة 2006و بعد سنوات عاد ليسجل بصمه وطنية اخرى، عندما دخل داعش الارهابي لارض الحدباء الموصل، جاءت الفتوى التي اصدرها سماحته"الجهاد الكفائي" لتفشل مخططات، وضعت لتقسيم العراق وتمزيقه بوهم الطائفية، الذي استقتل اعداء العراق لتسويقة بمختلف المسوغات.
 
كانت تلك الفتوى اشبه بصحوة للضمير، صعقة كهربائية للجسد العراقي، اعادة الحياة له، واثبت ان جسد مازال ينبض بالحياة، بالشهامة والنخوة، لذلك فان رشق القمة بحجر، لن يضر القمة بشئ، بل قد يرجع الحجر من حيث انطلق، ويسقط فوق راس راميه، هكذا هو السيد السستاني، قمة ولن تنال منه حجارة الجهلة والادعاءات الكاذبة، بل انها ترد على اصحابها، لتكشف سخف عقولهم، وضحالة منطقهم، وتكشف عن عقلية عقيمة، لا تفقه شيئا عن ظاهر الامور وباطنها، فأي رئيس اختارت لها امريكا؟ يطرب العالم بكل ظهور اعلامي له بتصريح رنان وحركات استعراضية، لجذب اضواء الكاميرات له ليس الا!

  

رسل جمال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/23



كتابة تعليق لموضوع : لماذا السيد دون غيره؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أدهم بارزاني: لست عراقياً ولم اعترف بعراقية كوردستان والعرب متفقون على معاداتنا  : شفق نيوز

 نصف نفط كردستان الى أنقرة لمدة 50 سنة مقابل الاستقلال  : وكالات

 بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية الهلال الأحمر في واسط يحتفل بحضور ممثل الصليب الأحمر وعدد من المواطنين والمسؤولين في المحافظة  : علي فضيله الشمري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر مؤتمر برلمان الشباب الذي اقيم على قاعة المركز الثقافي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مدير شرطة النجف يعقد اجتماعا لوضع خطة امنية في عيد الفطر المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 القاء القبض على عابثين بكاميرات المراقبة ومتهمين بجرائم أخرى"

 إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية  : فادي الحسيني

 العامري: بفضل فتوى السید السیستاني واستجابة العراقيين تحقق النصر على الإرهاب

 برعاية العتبة الحسينية.. افتتاح مؤتمر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقية

 لواء علي الاكبر و الجيش العراقي يحرران الحي العسكري شمال شرق تلعفر

 ياعَمْ : بكَمْ أشتَرَيْتَ هذا القَوسْ ؟  : خالد محمد الجنابي

 تهريب السجناء دعارة سياسية وليس خروقات أمنية  : صالح المحنه

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تطبق معايير الجودة والسلامة الصحية لجميع مراحل انتاج الصناعات الغذائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 استنکار عراقي واسع لإعدام النمر ودعوات لطرد السفیر السعودي وتحذیر من تأجیج الطائفية

 الشعـوب الغافلـة  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net