صفحة الكاتب : راسم المرواني

(ومضات بنكهة الثورة) / قراءة في (مـواجـع) جليل النوري
راسم المرواني

كلماتنا .. 

أسيرة الوجع ...

كما الروح حرمها الطين الحرية

ومضة أراد (جليل النوري) أن يجعلها معزوفة للوحة غلاف إصداره الأول (حنين المواجع) ، لكي تتناغم مع صورة تمثال (الطين) الذي يرتسم على الغلاف ، ليعزز من فكرة (احتباس) الروح في (سجن البدن) .

 

في مقدمته ، يقدم لنا (النوري) إعتذاراً مغلفاً بالشكوى ، عن مواجعه التي يبثها لنا على شكل ومضات ، تشاكس مجرى مياهنا بمكاشفات موجعة حقاً ، وتنم عن تجربة حياة خاضها ويخوضها إنسان يحاول أن يعزف سيمفونية العشق في زمن الخراب ، ويسعى لأن يشعل شمعة في ليل العواصف .

 

يتنقل (النوري) بين متناقضات الوجود ، وهيمنة المواجع ، كاظماً على جراحه التي يحسبها أحياناً أنها (تحت السيطرة) ، ولا يرى خيط الدماء التي تسيل من بين أصابعه بين (الجملة والجملة) ، لتكشف لنا عن فيض من الآهات التي لا تحتاج إلى مفرط من الذكاء لسماعها ، من بين الطبول في زمن الصخب .

 

الخوف المبطن بالشكوى ، الهروب من المجهول إلى واقع ضبابي ، الانكسار أمام معول السنين الذي لا يبقي ولا يذر ، محاولة البقاء لإكمال مهمة لا تريد الانتهاء ولن تنتهي أبداً :-

حطاب الزمن .. 

يمسك بفأسه ... 

يقطع أغصان أعمارنا ...

كلما تيبس جزء منها ..

*     *     *     *     * 

فتراه يبث شكواه خائفاً من طيش الزمن الذي يبدو كالطفل ، يعبث بأعمارنا التي لا تريد الاحتجاج على فأسه في مواسم الخريف ، ولا تستطيع أن تستجدي منه (استراحة) ريثما يعود الربيع ، ولا تقدر أن توصل له فكرة أن ثمة أغصان يابسه ستورق حين يدغدها الربيع ، فلا حاجة للفأس معها .

 

(الصمت) (المواجع) (الصخب) (السكون) (العشق) (الأحزان) ( الحنين) ، ونواقيس أخرى تعج بها صفحات (حنين المواجع) ، يراها الجالس على أريكة مقهى (الـلامبالاة) كأنها جوقة موسيقى لحفلة عرس عابر ، بيد أن من يجلس القرفصاء في ليل (الحنين) ، ويلتحف جسده بدبابيس (المواجع) ، سيعرف تماماً إنه في حضرة (حنين المواجع) .

 

النوري ، في ومضاته الساحرة ، يزف عروس (الحنين) إلى حضن (المواجع) ، لتنتج للقارئ صبياً بلون (الومضة) ، عراقي السحنة ، عربي اللكنة ، جنوبي اللهجة ، إنساني الشعور ، بدائي الطيبة ، ديني الانزياح ، علماني اللثغة ، فيلسوف التساؤل ، جرئ الإجابة ، عرفاني النزعة ، يبحث عن نقطة البداية على سطح كرة عملاقة ، تمتد من مشرق الانسانية ، حتى غروب المنظومة القيمية .

 

(النوري) ، لم يأت (متأخراً) بمحض إرادته ، ولم يمتنع عن ركوب (سفينة) الأنبياء قبل ولادته ، ولكنه محكوم بالصيرورة التي أثبتتها قدرة وحكمة اللاهوت في عالم الامكان ، وسجلتها أقلام المقادير في لوح الوجود ، فجاء على حين فترة من انقطاع الوحي ، وغياب الأنبياء ،وعودة الأصنام ، فبات منكسراً مقيداً أمام ثبوت (الخاتمية) ، مؤمناً بنهاية وحي السماء ، ولكنه كان مؤمناً بأنه معنيٌّ بأن ينشر (دعوته) المثقلة بمسامير (الصلبان) ، وكأنه هو الذي (جاء من أقصى المدينة يسعى) .

 

فحمل قيثارته على كتفه ، وبدأ (يكرز) في برية الكلمات ، ممارساً دور (نبي) خائف (يترقب) ، يحاول صنع سفينة تتسع لمن لا يعلمون بأن (الطوفان) على الأبواب .

 

عاشق أحياناً ، صوفي أحياناً ، واقعي حد الرسوخ أحياناً ، خيالي حد الثمالة أحياناً ، يغرد بصوت غريب ، ولكنه يحاول بين الفينة والفينة أن يجعل من تغريداته مطابقة للسلم الموسيقي الذي اعتادته أذن المتلقين الجالسين قبالة مسرح الدمى ، الذي يكاد أن ينتهش كل القصص الجميلة التي كنا نحلم أن نراها على مسرح الحياة .

 

(النوري) ابن بيئته التي يفترض بأنها (ولاّدة) لعناصر الأنبياء الأربعة ، ولكنها خلطت التراب بالماء ، لتنتج (طيناً) لا يتشكل (كهيئة الطير) ، ولا تنفخ فيه الروح ، وخلطت الهواء بالنار ، لتنتج سموماً تمتص أخضرار السنابل بالحقول ، وتحيلها إلى (هشيم تذروه الرياح) ، فكان منه أن يحاول إعادة ترتيب العناصر الأربعة في سلم الولادة ، عبر كلماته التي مخضتها تجارب (صانع حريف) ، وشاعر موجوع .

 

يتملص بحرفية عن محاكم التفتيش ، ومطرقة القضاة ، وتساؤلات المتربصين ، مغطياً ومضاته بمادة (لزجة) كي تلتصق بالذاكرة ، وملبساً إياها مادة زيتية القوام تمنحها القدرة على الانزلاق من بين أصابع المتربصين ، فيثير في القرئ التساؤل ، أتراه ينادي حبيبته ؟ لا بل ينادي الإله ، لا لا .. إنه ينادي شخصاً يختفي خلف الكواليس .

 

ويترنح القارئ بين الومضات (النبيـّة الكلمات) ، ليجد نفسه أمام (عارف) ذائب في عالم (اللاهوت) ، يجلس على قبر (الحلاج) ليوقظ فيه مأساته من جديد :-

أحتاج نافذةً ...

أتنفس من خلالها أنوار ضياءك

فجبروت الظلام ...

أحرق أخضر روحي ... ويابسه

*     *     *     *     * 

بيد أنه يخفي (المنادى) الحقيقي خلف ومضة (سابقة) ، ليمنح القارئ فرصة الانزياح نحو (معشوق) ناسوتي ، يمارس دوره البشري كالأخرين :-

عجباً لك !!

جمعت في قلبي النقيضين

نار حبك ...

و (لا مبالاتك) 

*     *     *     *     * 

وحين يشعر إنك توشك أن تمسك بخيط سنارته ، يسوقك إلى (طُعم) جديد ، يذهب بك بعيداً عن (الفنطازيا) ، ليهوي بك من العلالي إلى أرض الواقع ، دافعاً بك إلى محرقة الصخب من جديد :-

في قلبي ..

ألف حكاية من ليالي شهرزاد

فابعدوا الديك ...كي لا تفزز صوائحه

سواكن الروح 

*     *     *     *     * 

النوري ، في حنين مواجعه ، يضع القارئ بين (عدو) أمامه ، و (سفن) محترقة من وراءه ، فلا يدع له غير خيار واحد ، هو الانتصار على (الألـم) ، ومضاجعة الانتصار ، على فراش من ذكريات الطفولة ، وغطاء من مواجع البلوغ :-

جحافل الهـم ..

استعمرتنا ....

ونشرت في مدننــا ..

جنوداً من وجع ..

*     *     *     *     * 

(النوري) يحاول العودة إلى الماضي ، حين لا (وجع) ، وحين لا مناص من الركض تحت حبات المطر التي كانت تغسل أرواحنا تحت السحاب ، في مدن التراب .

 

ولذا ، تجده يستفز القارئ كي يعود به إلى زمن (الغميضة) التي كنا لا ندري بأننا نخدع بها طفولتنا النقية البسيطة ، والتي مازال النوري (يلعبها) مع القارئ ، بكل محبة و (شكوى) ، مبتعداً معه عن (صخب) الواقع ، ومقترباً به من عالم (الهدوء) ، وحاملاً إياه - في الأعم الأغلب من ومضاته - على جناح الحيرة ، بين عوالم (الناسوت) و (الملكوت) ، مغازلاً بشكل مبطن خفايا (عالم اللاهوت) ، في أغنيات تبدو أحياناً (بسطامية) النكهة ، ولكنها تبقى ....... (نورية) الحذر .

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/25



كتابة تعليق لموضوع : (ومضات بنكهة الثورة) / قراءة في (مـواجـع) جليل النوري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net