صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

حديث الشرف بين كاتب وعاهرة
اسعد عبدالله عبدعلي
كانت ليلة الأمس باردة جدا, فكانون الثاني شديد القسوة, ببرده الذي لا يطاق, جلس العجوز قرب نافذة البيت وبيده حاسوبه الصغير, يريد أن يطرد البرد المسيطر على جسده التعب, ليسطر كلمات مقال, حيث تم تكليفه بكتابة مقال يمدح فيه فخامة الأسياد, فأسرع كي لا يضيع الوقت, وانطلق ينسج كلماته الإنشائية, عسى أن يكتمل مقالا, فطاعة الأسياد واجبة في عرف العجوز, مع انه لا احد يقرأ له, لهشاشة أفكاره, وكذلك لان تفكيره محدود يستند على قاعدة التملق, والتي تنص على: "تملق ثم تملق ثم تملق, حتى تفوز بالمال والمناصب",  هي قاعدته الذهبية التي أسس عليها حياته.
قرر العجوز أن يجعل من المزايدات مقدمة لمقاله النادر, الذي سيحقق الكثير له على المستوى الشخصي, وبه يكسب رضا الأسياد, فشرع يكتب مقاله:
-    الوطن يبتسم فرحا بالانجازات غير المسبوقة, التي تمت بفضل سعادة الأسياد, وعلى الشعب أن يسجد طويلا كتعبير للرضا والطاعة, ومن ينتقد فهو يغرد على نغمة أعداء الأسياد, وهو كافرا زنديق, ويجب أن تصيبه اللعنات, فكيف يصف احدهم بان فخامة الأسياد لا ينتجون الخير, الا يرون بأم أعينهم الشعب السعيد والحياة المرفهة, الا ينظرون لكم الانجازات التي تفوق ما حققه كل من حكم العراق, لكن ألان فقط عرفت سر المنتقدين, أنهم عميان لا يرون النهضة العراقية الحالية.
فرح العجوز بما خطته يداه, لكن انقطعت الكهرباء, فكان مجبرا على التوقف, لكنه ضجر وخاف فالظلام يشعره بالرعب, لعن وزير الكهرباء كثيرا, حاول أن يلجا لمدفأته, لكن أيضا فارغة من النفط, فانتهى معها حلم التمتع بالدفء.
فجأة طرق الباب, شعر العجوز برعب كبير بل كاد يصرخ من الهلع, ثم وقف فضرب رأسه بالحائط وجرح نفسه, وبعد جهد وصل للباب, فتح الباب فكانت أمامه جارته تمارة, التي تعمل في كازينو ليلي, كانت بأجمل هيئة, بيضاء تسر الناظرين, عيون ساحرة وجسد كجبل شامخ, كاد يسقط العجوز من هول المفاجئة, فهو أمام كائن يفوق كل خياله, بقي فاتحا فمه من التعجب من دون كلمة, فقالت تمارة:
-         مساء الخير عمو.
تلعثم في الرد, بالكاد بلع ريقه, ورد التحية:
-         صباح النور, أهلا تمارة.
ضحكت بصخب تمارة لان العجوز قال "صباح النور", ثم ضحكت كثيرا من بيجامة العجوز وكانت بيضاء ومخططة مصنوعة من قماش البازة الاثري.
-         عمو أين وجدت هذه البيجاما التحفة.
ضحكت, وبقي العجوز غارق في هول صدمته, وشعوره بالاضمحلال أمام هذا الكائن العظيم, حاول أن يستجمع رجولته التي بعثرتها ضحكات عاهرة, ثم قال:
-         تفضلي تمارة يسعدني شرب الشاي معك.
نظرت له بتعجب من دعوة الشاي, ونظرة بتفكر مع رفع الحاجب الأيمن, مما جعل العجوز يغرق في بحر من الأمنيات الخبيثة, بددت تمارة الصمت فقالت:
-         فقط أرسلني أبي يريد منك أيجار البيت, وهو متعجب من تأخرك بالسداد.
-         أن أبوك رجل ذو قلب كبير, تفضلي, اجلسي هنا في صالتي المتواضعة, وسأجلب لكي ما تريدين.
دخلت تمارة وخلفها يمشي العجوز ويتعشق تفاصيل جسدها, ومع دخولها عاد التيار الكهربائي للبيت, فانكشف كثير مما كان خافيا, جلست بقرب حاسوب العجوز وهو ذهب ليصنع الشاي, والأفكار الشهوانية تتزاحم في رأسه الذي لم يغسله منذ يومين, بسبب انقطاع الماء عن بيته, والأفكار تضج بل تصرخ في كيان العجوز: 
( ترى هل أفوز بساعة عشق مع هذه الفتاة العاهرة, هل اغويها بمبلغ من المال). أسرع للعودة الى الصالة, ووجدها جالسة وقد انكشف جزء من ساقيها, وهي مهتمة بقراءة ما كتب على شاشة الحاسوب, كانت يداه ترتجفان وهو يقدم لها الشاي بفعل الشهوة:
-         تفضلي تمارة هذا الشاي خصيصا لهاتين الشفتين.
نظرت له شزرا, وغطت ساقيها بمعطفها, وقالت له بعصبيه:
-    عمو ما هذه المقالة الغريبة! عيب عليك أن تكذب وتحاول أن تضحك على الناس, الا تخاف الله, أين شرف مهنة الكتابة, كنت احترمك فيما مضى, لكن ألان صدمتني, هل هذه هي الثقافة أن تضحك على القراء.
شعر بالغضب من كلمات هذه المرأة العاهرة, كيف تتكلم عن شرف الكتابة وهي عاهرة, فقال لها:
-         عجيب, العواهر تنتقدنا, عن أي شرف تتحدثين وأنتي عاهرة, تبيعين جسدك بالدينار, اصمتي أخزاك الله.
دمعت عيني تمارة فنهضت لتغادر, وقبل أن تخرج قالت له:
-    نعم أنا عاهرة, لكن ليس برغبة مني, بل بسبب الظروف التي لا ترحم, لكن افهم الفرق بيننا, أنا أبيع جسدي لشخص مقابل مال, وكذلك أنت عاهر فتبيع فكرك مقابل المال, لكن عهرك اكبر لان ممارستك للعهر تكون عامة لكل الناس, وقد ينخدع البعض بما تكتب فتكون قد أفسدت العقول بعهرك, أنا إن قورنت بك فانا شريفة وأنت عاهر.


اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/26



كتابة تعليق لموضوع : حديث الشرف بين كاتب وعاهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 إصبع الله في اليهودية والمسيحية والإسلام.  : مصطفى الهادي

 الدكتور عبد الهادي الحكيم : التفجيرات رسالة تكفيرية / بعثية واضحة باستمرار سفك الدماء وانتهاك الأرواح  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

  شهوة الجلوس في صدر المجلس  : ماجد الكعبي

 هدية لدموعك الساخنة يا رسول الله  : سيد جلال الحسيني

 لا بقاء لعراق ديمقراطي الا بالتحالف مع امريكا  : مهدي المولى

 مؤامرة حيكت تفاصيلها بدقة...بندر بن سلطان وجيفري فيلتمان ومشروع أسقاط سورية؟!"  : هشام الهبيشان

 الطائفية شعار الفاشلين  : محمد حسن الساعدي

 وزير التخطيط يؤكد ضرورة رفع الحواجز كافة التي تحول دون تصدير المواد والمنتجات ذات المنشأ العراقي إلى السوق الكويتية  : اعلام وزارة التخطيط

 تركيا، السعودية والانتقام من الحشد الشعبي في الموصل  : جمال الخرسان

  وزير الدفاع التشيكي في بغداد .... والسفير شلتاغ يتسلم مذكرة تضامن من ابناء جاليته في براغ

 دعوة الغاء الدستور اسقاط النظام من ورائها  : مهدي المولى

 الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لموظفي لجان الرصد للحملة الاعلامية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 راية الحسين ترفرف فوق أعلى قمة جبل بالعالم  : السيد وليد البعاج

 نظرية التحليل النفسي  : خالد محمد الجنابي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يفتتح محطة لتحلية مياه الشرب في منطقة البتيره  : اعلام مجلس محافظة ميسان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107639236

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net