ما اكثر ذنوب الانسان فلا يغسلها غير الشهادة !
مؤسسة المعراج

  
اختصر المسافات لمحاسبة اعداء الانسانية تاركا المحاماة ، ليحامي عن ارضه وشعبه ومقدساته ، ترك القضاء والمحاكم والنقابات وأعتنق القضاء والقدر،  ترك الشهادة من كلية القانون معتنقا الشهادة في سبيل الله ،
جامع المصطفى ذلك الجار المقرب والصديق الحميم لزين العابدين الذي كانت مأذنته تعشق صوته اوقات الاذان ,كان لذلك الجار والصديق اثر على نفس "زين العابدين" فقد اغترف من وحي انواره وقدسيته الايمان وصقلت شخصيته في ضل تلك الاجواء الايمانية وبرفقته القران الكريم ومفاتيح الجنان ، فاصبح "زين العابدين" مؤمنا رساليا يحمل هموم ما كان يحاك ضد امته ودينه ومذهبه من مؤامرات استكبارية ماكرة على ايدي اعداء الانسان، هدفها استهداف المقدسات ومذهب اهل البيت عليهم السلام ، الاعداء الذين طغوا وعبثوا في الارض فسادا, فكان شهيدنا من الصفوة المباركة التي هبت حين الاستماع لنداء السماء
الشهيد في سطور 
كان "زين العابدين" شابا متدينا زاهدا عابدا  تقيا خلوقا مؤمنا ومن صفاته الهدوء والتسامح والتواضع ،وصاحب علمية دينية وكثير ما يتواصل مع رجال الدين من حيث الاستفسار عن الاحكام الشرعية فكان قوي الايمان حريصا على اداء صلاته في اوقاتها وخدمة المؤمنين وقضاء حوائجهم وعلى تماس دائم من العوائل المتعففة والمحتاجين وله علاقه خاصة مع اهل البيت عليهم السلام ،ولاتزال اثاره في مجالس الوعظ والارشاد ومجالس التعزية ،كان "زين العابدين" من الحريصين على الحضور للمسيرة السنوية التي يقيمها سكان مدينة الزبير للامام الحسين عليه السلام , وهو من جملة مؤسسي موكب "تشيع الزهراء" عليها السلام في قضاء الزبير,
كان الشهيد مواظبا على اداء صلاة الجمعة والجماعة ومحيي ليالي القدر في المسجد الاعظم الذي يعتبره مقره الروحي حيث يلتقي بأصدقائه ,وكان دائما ما يتمنى ان يصبح قارئا للقران الكريم حيث كان دائما يرتل  بصوته ويتدرب على ذلك من خلال القراءة في المناسبات والمراسيم التي تقام سنويا للتلاوة والشعائر التي تقام لاحياء ولادات ووفيات اهل البيت عليهم السلام فكان قارئا للقران ومؤذنا في جامع المصطفى
حياته
تربى زين العابدين في اسرة مؤمنة فقيرة كريمة لها تاريخ مشرف من خلال نشاطاتها في خدمة اهل البيت واحياء المناسبات الدينية وخصوصا المواكب الحسينية 
زين العابدين من مواليد 1993 اعزب مواليد البصرة كان يحب الشهادة ومتأثر بها خصوصا وهو يستمع للاسراء والمعراج حيث كان دائما يقول ما اكثر ذنوب الانسان فلا يغسلها غير الشهادة ! 
انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة واكمل الاعدادية ثم قدم اوراقه ومؤهلاته ليكمل دراسته في كلية القانون ، ثم اتجه للاعمال الشريفة الحرة لبيع الارصدة لمساعدة نفسه على الاستمرار واعانته لشراء مايلزم من امور متعلقة بالمستلزمات لا كمال دراسته حيث كان في مرحلتها الثانية
تدرب زين العابدين  على فنون القتال حيث اندرج في صفوف فوج الشهادة اثناء فترة التدريب ، ولم يترك زياره الحسين عليه السلام ولم يتخلى عن صديقيه القران ومفاتيح الجنان واقامة مجالس التعزية وهو في معسكر التدريب فكان مؤمنا جدا بما يقدمه ومايقرا من اذكار وعبادات
التحق مع اخيه الشهيد مصطفى في صفوف الحشد الشعبي واشترك معه في عدة معارك كان اهمها السجارية وحصيبة الشرقية التي استشهد فيها
موعد مع الشهادة
التحق "زين العابدين" في صباح يوم الجمعة بعد تاخره يومين عن وجبة التحاق رفاقه المجاهدين بسبب امتحاناته الجامعية لينال وسام الشهادة يوم السبت حيث سقط شهيدا مضرجا بالدماء اثر اشتباكات عنيفه دارت ساعات ونفاذ الذخيرة فكانت محطته الاخيرة بتاريخ 10 / 7/ 2015 (23 رمضان), بقي جثمان زين العابدين الطاهر في ارض المعركة اكثر من سبعه اشهر حتى تم العثور عليها بتاريخ 5 / 2/ 2016 تم التعرف عليه من خلال القرص الذي كان يحمل اسمه بعد تحرير ناحية حصيبه الشرقية وتم نقل جثمانه الطاهر الى حيث ما كان يعشقها "النجف الاشرف" حيث يرقد علي عليه السلام الذي كان متمسكا بنهجه وانسانيته ليحل ضيفا عند امير المؤمنين عليه السلام
كيفية الاستشهاد : اشتباك مسلح 
في صباح يوم السبت تعرضت النقاط التي كانت تنتشر على الاماكن المتقدمة لخط النار حيث تم مشاغلتهم من عدة جوانب , فلشدة التعرض اصبحت المسافات قريبة بينهم وبين العدو وبعد ان نفذت ذخيرته التي لم يتمكن من خلالها المقاومة استشهد زين العابدين ومن كان معه في تلك النقطة  بقذيفه موجهة على النقطة التي كان يقاوم من خلالها العدو حيث كان الاخ الكبر للشهيد يقاوم محافظا على الموقف رغم استشهاد اخيه "زين العابدين" وبعد خمس ساعات من المقاومة ونفوذ ذخيرة "مصطفى" استشهد ليلتحق باخيه الذي سيقف القلم اجلالا في بيضاء اخرى من الاوراق واعتنق القضاء والقدر تاركا شهادة كلية القانون معتنقا الشهادة

  

مؤسسة المعراج

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/27



كتابة تعليق لموضوع : ما اكثر ذنوب الانسان فلا يغسلها غير الشهادة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلام عليك يا سور الوطن..  : د . يوسف السعيدي

 حكومات حرامية تتبادل الأدوار .من 8/ شباط الاسود ولحد الان .لعنهم الله .  : علي محمد الجيزاني

 المشي إلى طريق الجنة ...  : زهير البرقعاوي

 الذكرى الـ95 لتاسيس الجيش: تهنئات ودعوات للتطوير لإكمال الانتصارات

 يقولون ان العراقية اجتمعت في عمان  : سامي جواد كاظم

 مركز المرايا للدراسات والإعلام يختتم دورة (مهارات كتابة البيانات الصحفية) لموظفي أعلام دوائر الدولة في النجف  : عقيل غني جاحم

 صدر للشاعر الكبير محمد علي الخفاجي مجموعته الشعرية المختارة بتعضيد من الكاتب والاديب احمد حسون  : عدنان عباس سلطان

 ياأبناء العراق العزيز ... أحذروا ..قنوات الفتنة والجريمة والإرهاب ...!!  : عبد الهادي البابي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 67 )  : منبر الجوادين

  المالكي قبل فوات الأوان  : هادي جلو مرعي

 القرآن الكريم ومتسولون في السنغال والعراق!  : امل الياسري

 الشيعة والسلطة في السعودية…التسوية المؤجلة

 المسلم الحر تعرب عن قلقها إزاء مصير مسلمي الأيغور في الصين  : منظمة اللاعنف العالمية

 عبد المهدي سيقول قولته ويفعل فعلته!  : قيس النجم

 محافظ ميسان يتابع ميدانياً السيطرة على نزاع عشائري في قضاء الميمونة  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net