صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

وينفجر الزمن، عبوة ناسفة تتبعثر أشلاؤه كرات من خجل، تحت قدميها النصف حافيتين من مظاهر الدنيا، بريئة من كل ما يحدث ، نصف حذاء تتباهى به القمامة، يعانق قدميها بشوق ولهفة، وينفخ صدره بكبرياء، أنه لا يزال لم يفقد هيبته، ربما كان يوشح أرجل غادة، فهو يملك الحق بهذا الكبرياء، لو علم أنه يطأ ذهباً، يلفها تحت الأسمال حزم من نور، تنطلق مبعثرة بعفوية، تنتشر في ظلال المكان بفوضوية عارمة تبهر النواظر وتهز الشهوات والندم معاً، تنبعث من الثقوب والرقع التي ترصع تلك الأسمال وكأنها تغلف قالباً جليدياً يرتجف من شدة البرد ، يحاول أن يخفي إشراقته بارتباك مكشوف ومحفوف بوقاحة التلصلص ،  والتواء الأعناق  تحت عواصف العوز المغلف ببداعة الخلق، تغط حتى أذنيها في بحر الاستحياء، حتى تكاد تغرق، تستجدي أنفاسها بصعوبة، إلا من بقية في طرف اللسان، ترمي بنفسها كرة من رهبة تتدحرج، فوق قارعة الأمل المرتمي بين ذراعي الإفك، تخرج بنت شفة واحدة وينقطع الرجاء  بتلك النبرة المتهالكة، تحت أمواج الأهوال المترامية من انكسار وحرقة :
 
-"لم أتناول طعاماً من يوم أمس...!؟"
 
وانحسر الصوت، فغر الزمن  فاهه وبرزت أسنانه القاسية، وبات يقترب من هذا الكيان المزهر ليسرق، كأنه يريد يقضم آخر لقمة من  وجبته الدسمة بعد أن أتى عليها كاملة، لكن صوت ارتطام رأسها في الأرض، أغضب النخوة وجمد الصراخ فوق الشفاه، هرعت الرجولة والأنوثة والإنسانية معاً، بدأت الشفاه تلوك، والألسن تلعن، تتحرك كعجلات مركبة من ريبة ، طمست في وحل من شفقة أملس لا تثبت فيه أقدام، تعبت من أحمال رزايا الفعل المنحرف ، واستهتار الزمن المخبول، تغطت بغطاء الهمس والتساؤل حتى أذنيها،  ذلك لم يعق برد الشوارع والأرصفة، الذي رتع في أنحاء أرض كيانها الغارق في أوحال اليتم والوحدة والفقر والموت والهلاك والحزن وأسباب الزمن السوداء، كتلة سوداء غطت بجناحيها جميع معالمها 
 
المبهرجة بالثقوب، ربت خفيف فوق خد لذيذ ناعم أعاد نصف عينيها نحو الموجود ولهذا الهجير اللاهب بالأسى، حتى بات الحزن رفيقاً، يعزف سمفونية العويل الدائم، والحزن الموغل في القلوب، أنشودة الديمومة التي لا تنسى ولا تمل ولا تموت:
 
-" أين أنا.... ومن أنت....!؟"
 
طارت بنات شفاهها بصوت التعب المستميت فوق ساحات حظها العائد تواً من حرب خاسرة بين الجوع والشبع، البرد والتشرد، الأمومة والمسؤولية، تمزقت فوق جثث جوعها بشائر النصر والانكسار معاً، فهي تقاتل في الجهتين، رغيف خبز ضائع تطارده، بين أحلام مفقودة، وآلام تقطر دماً و تقطع أوصال دواخلها الفارغة، أجابت  الكتلة السوداء الجاثمة فوق أثيرها المهموم :
 
-" لا عليك يا ابنتي، اعتبريني واحدة من بنات هي ... من أنت وما قصتك.....!؟"
 
تلفتت كمجمع الأسى، حول محورها بغرابة وكأنها تبحث عن فردوسها المفقود، رغيف خبز حار، هو منتهى طموحها بان لها في غيبوبتها حلماً، وقد اختفى الآن في الغميضة، الدور الأخير، نطقت الثانية أشد من الأولى:
 
-" أطفالي ، لا أدري أين تركتهم بعد اشتداد البرد والجوع.....!؟"
 
لم تمهلها تلك الكتلة السوداء الجاثمة فوق أثيرها المكلوم، قدح امتلأ حتى الحاشية وفاض هماً، وجعاً، دمعاً، وووو
 
-" ولماذا تركتهم، وصرتي هنا....!؟"
 
اندلقت عيناها فيضاً من وجع فوق أرصفة شوارع العوز، غيثاً يسقي همومها العطشى، يطفو فوق هزيع موج الدموع، ورمت الثالثة، أشد السابقات:
 
-" اشتد القصف و الجوع والبرد معاً ونحن لا نملك سوى الخيمة....!؟"
 
عندها نسى الزمن القاسي وقاحته العمياء تماماً، بكى بدموع ثكلى، واشرأبت أعناق الملائكة، وبانت قبضات التساؤلات والألم  تتحرك اتجاه البعض، أظنّ  بسوساً سترسو في هذا المكان بين الخير والشر، غطى صاحب المحل الموقف بغطاء الرجولة والإنسانية والحكمة وبساطة الأهل حين الشدائد ، تشتد:
 
 
-" لمٓ جئت لي.....!؟"
 
شعرت المأساة بقرب الانفراج، فأترعت الموقف بسيل من إعصار نخوة ، حضرها الخير واضعاً يده فوق صدره، متعهداً بالوفاء تلك المرة، هرب إبليس، حين لفح النور فوق وجوه الألسن، وأردفت صاحبَ المكان بنخوة أخرى :
 
-" أملي بطانية لأطفالي، وما يحتل جيبي لا يكفي ، عشرة آلاف دينار ، أروم منها خبزاً ، لم يزر خيمتنا من يومين....!؟"
 
 رعدت سماء الموقف بشدة، واكتظت الغيوم فوق هامات وعيون علامات التعجب والاستفهام، وتحركت العواطف بأرجل من حديد، تسابق الخير والريح، وتمسح وجوه الأخوة والأمومة والأبوة، هي ثورة من علائق، ديدن أهلنا الفقراء حين يشتد أوار الظلم والعوز، لم يكسر صاحب المكان حياء مجمع المآسي تلك، فقد مسح عرقها بقول مشبع بالرجولة وأسباب الله:
 
-"عندي طلبك، بطانيات ثلاث، اشتريتها قبل عام، ولم يشترِها أحد مني، فهي قصيرة، سعر الواحدة ألفي دينار، خذيهم  كلهم  بستة آلاف فقط...!؟"
 
 أشرقت سماء وجهها وانحسرت الغيوم، إلا من رذاذ خفيف يرطب الموقف، نسمات خفيفة قلبت الموقف دفئاً، مسك الجوع نفسه وهدأت الآلام في جوفها، ورحل البرد من جسدها المنهد، وهو يلوح بيده مودعاً، فقد هزم فوق قارعة الخير والإنسانية، وأريق دمه بسهم من سهام النخوة، غادر المكان متجهاً صوب مأساة أخرى، هو حال الدنيا، احتج أحد الزبائن وقال بغضب :
 
-" لمَ بعتني ذاتها بثلاثين ألف دينار وبعتها ثلاثٍ بستة آلاف ؟ والله أمرك عجيب يا أخي...هل  أنت مجنون.....!؟"
 
أجاب صاحب المحل بهدوء وسكينة :
 
-" لا  يا أخي....انا لم أبعها شيئاً، انا تبايعت مع الله، حسبت الرزق بفرق السعر، صدقة في السر، لكي أحفظ ماء وجه معوز، والعفاف زينة المعوزين، وهل يا ترى إن فرق السعر يستوفي إراقة ماء وجه معوز، لو أجهرت  الفرق....!؟....وقد بعت و كسبت عشرة أضعاف ما بعت.....!؟" 
 
 
 انفض الموقف تحت جناح الحكمة والخير والرجاء، و صاحبت مأساتنا جمع النخوة نحو مخيم سوق السياسة الجاهز ليبدأ العدو من جديد .....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/27



كتابة تعليق لموضوع : سهام النخوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: ردا على تصريحات الشيخ علي سلمان مع الشروق .. مسيرات جماهيرية في بلدة مقابة والعكر ومختلف أنحاء البحرين ترفض البيعة للطاغية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العراق؛ تظاهرات وإصلاحات والنتيجة أزمات..!  : زيدون النبهاني

 الشهيد الذي يُعيل قاتليه...!  : وليد كريم الناصري

 بمناسبة عيد الأضحى المبارك  : دلال محمود

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: تركيا تزجّ بــ 431 معتقل رأي في السجون وتلاحق 142 من أرباب الصحافة...

 تدخلاتي عبر الصفحة 2  : معمر حبار

 تحقيق الكوت تصدق اعترافات متهم ضبطت بحوزته مادة الكرستال المخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 دراسة ٌ  نقديَّة   لِديوان    : حاتم جوعيه

 آثاركم ليست اغلى من دماءنا  : مرتجى الغراوي

 شطحات في حب الإمام الحسين  : د . بهجت عبد الرضا

 السيد السيستاني(دام ظلّه) مخاطباً زائري الإمام الحسين(عليه السلام): الله الله في الإخلاص

 وزير العمل محمد شياع السوداني يلتقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك ويبحث معه الحرب على الارهاب ومخلفاتها وسبل دعم المجتمع الدولي للعراق اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لحظة بلحظة مع اعتصام الخضراء؛ المظاهرات المؤیدة تعم العراق  : شفقنا العراق

 الفاسدون اكثر منا ...!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net