صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

هؤلاء بين أيدي هؤلاء : المعري يخشى زئير الأسد..!! ( 8 )
كريم مرزة الاسدي
1 - أبو العلاء المعري (973 - 1058م / 363 - 449هـ) : أ
 
حمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي ، عربي النسب من قبيلة تنوخ اليمانية ، ولد في معرة النعمان ، وأكسبها شهرته ، بالرغم من أنّ عائلته  كريمة فاضله شهيرة بالرئاسة ،  يسودها  القضاة والعلماء والأدباء ، ثم نكبه الدهر   بفقد بصره عقبى إصابته بالجدري  ـ  وعمره أربع سنوات وتمم عماه في السادسة ، ولم يرَ إلا اللون الأحمر، ولكنه خرج علينا بتعليل غريب عجيب :
قالوا العمــى منظرٌ قبيحٌ  *** قلتُ بفقدانكم يهــــونُ
واللهِ ما في الوجودِ شيءٌ ** تأسى على فقده العيون ُ
 
 تتلمذ على أبيه ، وكان من دعاة الفاطميين الذين يقدسون العقل ، وما زال شيخ عقلهم حتى اليوم رمزا ، وروتْ جدّته أم سلـّمه بنت أبي سعيد الحسن بن إسحاق عليه الحديث ، وكانت تـُعدُّ من شيوخه ، وأخذ على بعض علماء مدينته المشهورين ، وبدأ بقرض الشعر ، وعمره إحدى عشرة سنة ، وهاجر إلى حلب حيث أخواله من آل سبيكة المعروفين بالتجارة والشرف والكرم ، وحلب - كما لا يخفى -  حاضرة سيف الدولة سابقا ، ومركز العلم والأدب ، وأخذ العلم عن تلاميذ ابن خالويه  ومنهم محمد بن عبد الله بن سعد النحوي ، راوية المتنبي  ، فتأثر به  و تعصب لمتنبيه  ، وضاقت به الدنيا فعرج على إنطاكية ، فحفظ كثيراً من علوم مكتباتها العامرة ، وخصوصاً البيزنطية منها ، ومنها ذهب إلى  طرابلس في صباه  - على أغلب الظن - للتعلم والتثقف ، ولكنه سرعان ما قطع دراسته فيها لوفاة أبيه سنة 377هـ /987م على حد رواية ياقوت في كتابه الجامع المانع (1), وهو صبي حيث عانى الفاقة  والعوز , فبقى معتكفاً في بيته حتى العشرين ، إذ ترك له والده عقارا ، يكريه بمبلغ زهيد يقارب ثلاثين ديناراً فيقتات مع خادمه منه ، وللخادم النصف ! 
 انكب على دروسه الأدبية واللغوية والفلسفية ، وفي سنة 392 هـ / 1001م رجع مرة ثانية إلى طرابلس  وحط رحاله في مكتبتها - ولم تكن لبني عامر في حينها - ، فتفرغ لها ، ونهل منها ما نهل من علوم جمّة  لحافظته القوية , وذكائه الحاد , وعبقريته الفذة   ومنها عرج  إلى اللاذقية , وانبهر بصخبها ،  وزار أديرتها ،  وبالأخص الفاردوس  واستمع إلى رهبانها عن إصول الديانات المسيحية واليهودية وفرقهما ، وغيرهما ،  لذلك ليس عبثاً أن يقول :
 
في اللاذقية ضجّة ٌ***ما بينَ أحمدَ والمسيحْ
هذا بناقوس ٍ يدقُّ  *** وذا بمئذنــــةٍ يصيحْ
كلٌّ يمجّدُ دينــهُ  ** ياليتَ شعري ما الصحيحْ
 
وقوله :
 
هفتْ الحنيفة ُ والنصارى ما اهتدتْ ***ويهودُ حارتْ والمجوسُ مضللة
اثنان أهلُ الأرض ِذو علــــم ٍ بلا  *** دين ٍ وآخــــر دينٌ لا عقـــل لـــه
 
وتشعب في تساؤلاته وشكوكه أبان شرخ شبابه - ومن المحال نقل كل الأقوال -  ومثله من يملك عقلاً جباراً لابدَّ أن يجعل من الشك أساساً لليقين أخيراً ثبت إيمانه  ،  وخلاصة التفكير الإنساني الواعي للنابه الرفيع , لملمها المعري لنا  وأشار إليها , أعرف أنك ستقول هذه الأمور بسيطة كل واحد يعرفها ، أقول لك رجاءً قف عند حدود الضياع ،  كلّ الأمور موجودة في الحياة تمرّ على الجميع ،  وتعبر إلى ذاك الصوب ، العبقري من يمسكها ،  ويلفت نظرك إليها لتتأمل وتتمعن وتتفكر :
 
حياة ٌوموتٌ وانتظار قيامةٍ  *** ثلاث ٌأفادتنا ألوف معان ِ
 
لملم علومه اللغوية ،  وفنونه الشعرية ، وفلسفته البيزنطينية والإغريقية ،  وما تعلم عن عقائد الأديان , وعقله ، وتشككه ، وحافظته ،ورواياته ، وأحاديثه ،  وعلوم القرآن , وتفسيره ، واستأذن أمه الحلبية العجوز ، فرفضت بادئاً ، فاقنعها  ، فوافقت على شفق ، ثم توجّه إلى بغداد حاضرة الدنيا أو تكاد !
 
أبو العلاء إلى بغداد :
نعم  قصد بغداد عاصمة العباسيين ( 398- 400 هـ / 1007 - 1009 م ) ، في عهد الخليفة أبو العباس أحمد القادر بالله (2) ، ولكن السلطة الفعلية كانت بيد السلطان بهاء الدولة البويهي بن عضد الدولة  (3) ، وكان غرضه تحصيل العلم ، واكتساب الشهرة ، العبقري الخالد قضى سنة وسبعة أشهر في بغداد ،  وغادرها على مضض موجغ الفلب ، وقال فيها عدة قصائد تشير إلى وجدٍ ،  لم يبق ِله وجدا ! :
أودعكم يا أهل  بغداد  والحشا **على زفرات ٍما ينين من اللذع ِ
وداع ضناً  لمْ يســـتقل  وإنّما ** تحامل من بعد العثار على ظلع ِ
فبئس البديلُ الشام منكم وأهلهُ **على أنهم أهلـــي وبينهم ربعي
ألا زودوني  شربة ًولو أنـّني**** قدرتُ إذاً أفنيتُ دجلة  بالكرع ِ
هذا الشعر لا يمكن أن تبثـّه*** خوالج نفس سيمت الخسف من سيد بغداد في زمنه ،  ولولا وصول رسالة من أهله تخبره بمرض أمه ، ولابد أدرك بحدسه أنه الموت ،  فقال :
إذا نأتِ العراقَ بنا المطـايا ** فلا كنـّا ولا كان المطيّ ُ
على الدنيا السلامُ فما حياة ٌ ***ذا فارقتـــــكم إلا نعيُّ
ولما نعى مشى، وشدّ رحاله مع الركبان إلى معرّة النعمان......
           
رجع الرجل البصير إلى مدينته المعرة الطيبة حين سماع نبأ وفاة أمه الحنون سنة (400هـ) ،فجزع  ، ورثاها برثاءً موجع عليم  شفيق  حائر ، مكسور جناحي الحنان والرعاية : 
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِ **وإنْ قالَ العَوَاذِلُ لا هَمَامِ
وأمَتْني إلى الأجْداثِ أُمٌّ ***يَعِزّ عَلَيّ أنْ سارَتْ أمامي
وأُكْبِرُ أنْ يُرَثّيها لِساني *** بلَفْظٍ ســـالِكٍ طُرُقَ الطّعامِ
وظل يعاني من عقدة فقدان أمه التي أثرت في نفسيته تأثيراً جلياً ، ومما يخيل في ذهني أنّ البيتين التاليين انعكاس لما كانت تردده أمه أمامه مراراً ،اقرأ وتأمل رجاء:    
العيش ماضٍ فأكرم والديك به ****   والأم أولى بإكرام وإحسانِ 
وحسبها الحمل والإرضاع تدفعهأ**مران بالفضل نالا كل إحسانِ
 
 ثم اعتزل  طيلة نصف قرن ، وحدثتْ في عصره  الحروب والفتن بين الحمدانيين والفاطميين ، وغزوات الروم ,وحصار أسد الدولة صالح بن مرداس لمعرّته الجميلة ( 417 - 418 هـ / 1026 - 1027 م) ، الذي أفحمه بأبياته الرائعة بعد إلحاح أهلها لخروجه إليه ،  وهذه المرة الأولى والأخيرة التي خرج فيها من منزله طيلة اعتزاله ، فرجع الصالح خجولا خائبا ،  فكان هو  الأسد ، وكان أسد الدولة هو  الحمام ، باعتراف الصالح الهمام ! ( 4) ،  إليك التعريف بالصالح المرداس ، ثم  القصة  الملهاة المحكاة ....
 
2 - صالح بن مرداس الكلابي
  
أسد الدولة صالح بن مرداس (414-419هـ / 1024-1029م) أول أمراء أسرة بني مرداس التي حكمت حلب خلال أعوام 414-472 هـ / 1024-1079 م، على أنقاض الدولة الحمدانية. استولى على حلب سنة 414 هـ من مرتضى الدولة منصور بن لؤلؤ الجراحي غلام أبي الفضائل ابن سعد الدولة نصر بن سيف الدولة الحمداني نيابة عن الخليفة الفاطمي الظاهر بن الحاكم بأمر الله الفاطمي. فأرسل إليه الفاطميون جيشاً بقيادة أنوشتكين أمير دمشق، التقى بصالح وجيشه عند موقع الأقحوانة (5)  شرقي بحيرة طبرية، فقُتل صالح وأحد أولاده عام 419هـ/1029م وحمل رأسيهما إلى مصر. وكان حكمه لحلب 6 سنوات، ثم خلفه بالحكم ابنه نصر الذي نجا من تلك المعركة . (6)
 وجاء في (سيرة أعلام النبلاء )  للذهبي عنه  :
الملك ، أسد الدولة الكلابي ، من وجوه العرب " 
تملك حلب ، وانتزعها من مرتضى الدولة نائب الظاهر العبيدي سنة سبع عشرة وأربعمائة ، فأقبل لمحاربته المصريون ، عليهم الدزبري فكان المصاف بالأقحوانة في جمادى الأولى سنة عشرين ، فقتل صالح . وكان بيده بعلبك أيضا.
 
ونجا ولده أبو كامل نصر ، فتملك حلب ، ولقب سيد الدولة . وبقي إلى سنة تسع وعشرين ، فاقتتل هو وعسكر مصر عند حماة ، فقتل نصر ، وأخذ الدزبري حلب والشام كله ، إلى أن مات بحلب في سنة 434 فأقبل من الرحبة ثمال بن صالح وهو معز الدولة فتملك حلب إلى سنة أربعين ، فقاتله المصريون ، فهزمهم ، ثم التقوه ، فهزمهم ، وتمكن ، ثم صالح صاحب مصر ، وراح إلى مصر فتوثب ابن أخيه محمود وحارب وتملك ، وجرت له أحوال ، حتى مات سنة ثمان وستين وأربعمائة . وقام بعده ابنه نصر بن محمود بن نصر بن صالح بن مرداس أياما ، وقتل ، فتملك أخوه سابق فدام إلى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة . فانتزع منه صاحب الموصل حلب . وهو مسلم بن قريش . " (7) 
 
 
3 - قصة ابي العلاء المعري مع حاكم حلب صالح بن مرداس :
لزم المعري داره لم يخرج منها مدة تسعة وأربعين سنة ، أي من أيام رجوعه من بغداد ( 400 هـ) بعد سماع خبر وفاة أمه حتى أن وافته المنية ( 449 هـ) ، سوى مرة واحدة ، يقول الحموي في ( معجم أدبه)  : حكي أن صالح بن مرداس صاحب حلب، نزل على معرة النعمان محاصراً، ونصب عليها المجانيق، واشتد في الحصار لأهلها، فجاء أهل المدينة إلى الشيخ أبي العلاء، لعجزهم عن مقاومته، لأنه جاءهم بما لا قبل لهم به، وسألوا أبا العلاء تلافي الأمر، بالخروج إليه بنفسه. وتدبير الأمر برأيه، إما بأموال يبذلونها، أو طاعة يعطونها، فخرج ويده في يد قائده، وفتح الناس له باباً من أبواب معرة النعمان، وخرج منه شيخ قصير يقوده رجل، فقال صالح: هو أبو العلاء، فجيئوني به، فلما مثل بين يديه، سلم عليه، ثم قال: الأمير - أطال الله بقاءه - ، كالنهار الماتع، قاظ وسطه، وطاب أبرداه، أو كالسيف القاطع، لان متنه، وخشن حداه، " خذ العفو وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين " فقال صالح: " لا تثريب عليكم اليوم " قد وهبت لك المعرة وأهلها، وأمر بتقويض الخيام والمجانيق، فنقضت ورحل، ورجع أبو العلاء وهو يقول : 
نجى المعرّة من براثن صالحٍ *** ربٌّ يعافي كلَّ داءٍ معضلِ
ما كان لي فيها جناح بعوضةٍ **** الله ألحفهم جناح تفضّلِ
قال أبو غالب بن مهذب المعري في تاريخه، في سنة سبع عشرة وأربعمائة
صاحت امرأة يوم الجمعة في جامع المعرة، وذكرت أن صاحب الماخور أراد أن يغتصبها نفسها، فنفر كل من في الجامع، وهدموا الماخور، وأخذوا خشبه ونهبوه، وكان أسد الدولة في نواحي صيدا، فوصل الأمير أسد الدولة، فاعتقل من أعيانها سبعين رجلاً، وذلك برأي وزيره تادرس بن الحسن الأستاذ، وأوهمه أن في ذلك إقامة للهيبة، قال: ولقد بلغني أنه دعي لهؤلاء المعتقلين بآمد وميا فارقين على المنابر، وقطع تادرس عليهم ألف دينار، وخرج الشيخ أبو العلاء المعري إلى أسد الدولة صالح، وهو بظاهر المعرة، وقال له الشيخ أبو العلاء: مولانا السيد الأجل، أسد الدولة، ومقدمها وناصحها، كالنهار الماتع، اشتد هجيره، وطاب أبرداه، وكالسيف القاطع، لان صفحه، وخشن حداه، " خذ العفو وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين " .
فقال صالح : قد وهبتهم لك أيها الشيخ، ولم يعلم أبو العلاء، أن المال قد قطع عليهم، وإلا كان قد سأل فيه، ثم قال الشيخ أبو العلاء بعد ذلك شعراً وهو:
تغيّبتُ في منزلي برهــــــةّ *** ستير العيون فقيد الحسدْ
فلما مضى العمر إلا الأقل *** وحم لروحي فراق الجسدْ
بُعثتُ شفيعاً إلى صالـــحٍ **** وذاك مـن القوم رأي فسدْ
فيسمع مني سجـــع الحمام ***** وأسمع منه زئير الأسدْ
فلا يعجبني هذا النفــــــاق *****فكم نفقتْ محنةٌ ما كسـدْ(8)
 
وفي رواية أخرى : قال له صالح، أنشدنا شيئاً من شعرك يا أبا العلاء، لنرويه عنك، فأنشد ارتجالاً في المجلس :
تغيّبتُ في منزلي برهــــــةّ *** ستير العيون فقيد الحسدْ
......... الأبيات 
فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منك زئير الأسد، ثم أمر بخيامه فوضعت،ورحل عن المعرة . (9)
ووقع المعري آخر حياته بين يدي أبي نصر بن أبي عمران، داعي الدعاة بمصر ، وإليكم  خلاصتها كما يرويها الحموي في (معجم أدبائه) ، مبدياً رأيه :  
 " قرأت في كتاب فلك المعاني، أن كثيراً من الجهال يعد الموت ظلماً من الباري عز وجل، ويستقبحه، بما فيه من النعمة، والحكمة والراحة والمصلحة، وقد قال أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري مع تحذلقه ودعواه الطويلة العريضة، وشهرة نفسه بالحكمة، ومظاهرته :
ونهيت عن قتل النفوس تعمداً *** وبعثت أنت لقتلها ملكين
وزعمت أن لنا معاداً ثانياً  **** ما كان أغناها عن الحالين
وهذا كلام مجنون معتوه، يعتقد أن القتل كالموت والموت كالقتل، فليت هذا الجاهل لما حرم الشرع وبرده، والحق وحلاوته، والهدى ونوره، واليقين وراحته، لم يدع ما هو برئ منه، بعيد عنه، ولم يقل :
غدوت مريض العقل والرأي فالقني ***لتعلم أنباء العقول الصحائح
حتى سلط الله عليه أبا نصر بن أبي عمران، داعي الدعاة بمصر، فقال له: أنا ذلك المريض رأياً وعقلاً، وقد أتيتك مستشفياً فاشفني، وجرت بينهما مكاتبات كثيرة، أمر في آخرها بإحضاره حلب، ووعده على الإسلام خيراً من بيت المال، فلما علم أبو العلاء أنه يحمل للقتل أو الإسلام، سم نفسه ومات، وليته لما ادعى العقل خرس، ولم يقل مثل هذه الترهات التي يخلد إليها من لا حاجة لله تعالى فيه .
قال المؤلف: لما وقفت على هذه القصة، اشتهيت أن أقف على صورة ما دار بينهما على وجهه، حتى ظفرت بمجلد لطيف، وفيه عدة رسائل من أبي نصر، هبة الله ابن موسى، بن أبي عمران، إلى المعري في هذا المعنى، انقطع الخطاب بينهما على المساكتة، ولم يذكر فيها ما يدل على ما ذهب إليه ابن الهبارية، من سم المعري نفسه. ونقلها على الوجه يطول، فلخصت منها الغرض، دون تفاصح المعري وتشدقه ." (10)
الرسائل شهيرة ، والرجل لم يسم نفسه ، كثرت حوله الأقاويل ، واختلف الناس حوله ، شأنه شأن عباقرة الدنيا ...!!!
هذا هو  أبو العلاء عاش عفيفاً ...زاهداً ... متفلسفاً ...شاعراً ...كاتباً ...رحوماً .. ناقماً ... متشككاً ...مؤمناً ، ألزم نفسه ما لا يلزم .. وذهب إلى رحمة ربّه قائلاً :
هذا جناه أبي عليّ**** وما جنيتُ على أحدْ
والحقّ ما درى شيئاً :
سألتموني فأعيتني إجابتكم *** مَن أدّعى أنه دارٍ ، فقد كذبا
والله يدري كلّ شيءٍ ، وهو علّام الغيوب ....!!!     
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
(1) فيما يذكر ابن العديم في تاريخ حلب وفاته 395 هـ 1004م بدليل قوة ونضوج قصيدة رثاء أبيه  
(2) هو أحمد بن إسحاق بن المقتدر بالله  , حكم بعد الطائع بالله ابن المطيع ابن المقتدر, أي  بين (381هـ - 422 هـ / 991م - 1031م
(3) هو أبو نصر فيروز  ابن عضد الدولة  , تسلطه بعد أخيه شرف الدولة ,أي  بين ( 380 هـ - 404 هـ / 990 - 1013م ).
(4) راجع (شعر وشعراء ...دراسات أدبية وقراءات نقدية - شعراء عباسيون ) : كريم مرزة الأسدي - ج2 - ص 258 - 262 ، ص 286 - دار فضاءات - 2016م  - ط1 - عمان .
 (5) وهي مكان على طريق الأردن- سوريا- فلسطين جنوب مدينة طبريا على نهر الأردن.
  ( 6) راجع الموسوعة الحرة : مادة البحث : صالح بن مرداس ، عن :
- الكامل في التاريخ الجزء الخامس، ص:195
    -  تاريخ ابن خلدون الجزء الثاني، ص:101 - 102 
(7) سير أعلام النبلاء : محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - ج 17 - ص 375 - 376 - سنة النشر: 1422هـ / 2001م  - مؤسسة الرسالة.
(8)  معجم الأدباء : ياقوت الحموي  - ص 132 - 133 - الوراق - الموسوعة الشاملة .
وراجع رواية أخرى في :
  - بغية الطلب في تاريخ حلب : ابن العديم - 1 / 291 - الوراق - الموسوعة الشاملة . 
    المؤلف : ابن العديم
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
(9) المصدر  : فصلية العاديات بحلب
 صالح عبد العزيز زكور عضوجمعية العاديات بحلب .
    (10)  معجم الأدباء : ياقوت الحموي  - 1 / 124 - الوراق - الموسوعة الشاملة .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/27



كتابة تعليق لموضوع : هؤلاء بين أيدي هؤلاء : المعري يخشى زئير الأسد..!! ( 8 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : كريم مرزة الأسدي ، في 2017/01/30 .

ملاحظة واعتذار للقارئ الكريم بعد السلام :
اسم المعري : أحمد بن عبد الله بن سليمان....
أبان الأصح : إبان
البيت هكذا الصحيح :
اثنان أهل الأرض ، ذو عقلٍ بلا دينٍ *** وآخر ديّنٌ لا عقل له
أرجو أن يؤخذ معنى البيت بعمقه المعرفي ، ، أي من يعتمد على العقل المحسوس فقط ، قد يصل إلى الإلحاد ، والعقائد قد تحتاج إلى المنقول ، لا المعقول في كثير من الأمور الغيبية التي تتجاوز حدود العقل الإنساني .
احتراماتي .





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد العزيز ال زايد
صفحة الكاتب :
  عبد العزيز ال زايد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطر عندما تفاوض عن داعش  : سهيل نجم

 ((عين الزمان)) زوجة ذكية .. وهاتف غبي!!  : عبد الزهره الطالقاني

 بالفديو : سجادة نادرة في متحف تابع للعتبة الحسينية المقدسة تروي واقعة الطف

 القهوجي . مهنة سادت ثم بادت  : نبيل محمد سمارة

 وضع حقوق المراة السورية  : روعة سطاس

 وفي الحب تتنافس الفصول  : سحر سامي الجنابي

 رئيس الوزراء يؤكد لوفد المفوضية: لن تكون الموازنة المالية عائقا امام اجراء انتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  من ينقذ اصحاب مركبات المنفيس من المحنه .؟!  : زهير الفتلاوي

  البصرة والصوت الحسيني  : علي ناصر علال الموسوي

 مايحتاجه النازحون.. "يحرم عالجامع"  : علي علي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:10 02ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 وزير التعليم يؤكد دعمه لنادي الطلبة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الغامدي يفتي بجواز تهنئة المحتفلين بعيد الحب وقبول هداياهم

 تظاهرات ضخمة بمدن مصرية تخلف عشرات الجرحى

 جناحان..معارضة بناءة وحكومة قوية  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net