صفحة الكاتب : احمد ختاوي

روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق)
احمد ختاوي
 الشاعرة جنان  بديع الشحروري 
مرايا   الرؤى  بين  ثنايا   همّ  مٌمتشق  
==))==
من يقرأ للشاعرة  الفلسطينية  الواعدة  جنان بديع الشحروري يلمح  في  نتاجاتها عينان  : عين ثكلى ، وعين  تعد  دموع  مآقيها  وعين أخرى  احتياطية تقوّض    أنقاض الرزايا  .. 
الشاعرة   الفلسطينية  الواعدة جنان  بديع  لشحروري  أم لطفلتين بهيتين ، تقيم  بالعراق  الشقيق  رفقة  زوجها وبنتيها البهيتين .
بالعين الاحتياطية  الاحترازية تسرق لحاظ اللظى  بين ثنايا سيمفونية    الأمومة لتبثها همّاَ موازيا  ، لكنه  حليبا  قزحيا  في أفراحها كأم  ،  وهي  تقف وقفة أم  رؤومة 
من قصيدتها  الرائعة  
بنتي الحبيبة  '' 
وهي ترحل وتترجل   حلمة ومزن  الحنان   بمعيار  الثقل في التجنّح   والتسامي  والتجلي  في  هذه المشهدية   الأخاذة   
تقول  وقد   لا تتوانى في أن  تضمن   الحنان بالشعر:  رويه  وقافيته وتفعيلته  وإشباعه  كأحد  المقومات  الأساسية  في  نسج معاييرها ..في  البوح  : أٌمّاَ وشاعرة  ..  تقول  في  تجل  متدارك  متماسك   وهي  دوما  تستيقظ    البؤر   من غفوتها  :
سبحان من جعل الحنان قصيدة
وبحورها تشدو بلا نغمات
وبحثت عن ركن هناك لأنني
عند الوداع سألتقي غصاتي
فوجدت في رحم القوافي موئلا
خبأتني كيلا ترى عبراتي
قلب الأمومة غارق بحنانه
والروح تسرح في سما الدعوات
أدعو الإله بأن يبارك عمرها
ويوفق الأختين قبل مماتي.
ها هي في  هذا المقطع  الرائع  تستنجد  وتبحر  ، بل تمخر عباب  بحرها ، فتجد  في الشعر ضالتها ومأواها ومثواها  حين  تتفاقم  النوائب  :  قولها في  هذه الإرهاصات  والتجليات:
وبحثت عن ركن هناك لأنني
عند الوداع سألتقي غصاتي
فوجدت في رحم القوافي موئلا
خبأتني كيلا ترى عبراتي
قلب الأمومة غارق بحنانه
والروح تسرح في سما الدعوات.
مدركة بحس  الأمومة  والشاعرة معا أنها لا محالة  ستلتقي  بغصاتها ..
هي  ذي الغصة  تطفو على مدامعها ومآقيها بالرغم من الفرح   والتسبيح ، لكنها  لا تخلو من  زفراتها وهي  تنسج   عبر هذه  الصورة  الارتدادية    سمو الدلالة بمواجع    متناظرة 
قولها :
أدعو الإله بأن يبارك عمرها
ويوفق الأختين قبل مماتي.
ضمن  هذا المنحى   يرتكز   مأواها ومثواها ووزرها   الخفي ..
الهمٌّ  ومراياه  عند  الشاعرة جنان  بديع الشحروري  يكتسي صبغة  المرونة بقفاز  من   حديد   وحنان   ومن  نار تتلظى  ومن  سيف ممتشق .
لا تتواني الشاعرة أيضا في    أن  تمنح   لنفسها مساحة للفسحة    كتنفيس   وليس  هروبا   وهي رتل فاعل   في جحافل مواجعها  وما البنت الحبيبة   إلا طلعة بهية  من    لبؤة  حنونة  ،
الشاعرة  جنان بديع  الشحروري ، لا يبرحها سيفها الممتشق  عبر  مسارها الإبداعي  والمبدئي ،   فهي التي  تحمل  فلسطين    الجريحة    عصفورا مقرورا فتدثره    بأجنحتها وتطعمه     من قٌوتها وما ملك أيديها ،   هي  التي تؤمن بأن  الوجع   الفلسطيني وإن أصابته  غفوة      فتوقظه لترحل وإياه عبر معابرها  رفيقةَ  حتى   لا يعتريه  السراب  وتكتسحه   الغياهب  أو  ترضعه  المحن ،   هي   المعول في رحم    القضية ،    تحفر أثلاما هنا وهناك   لتبذر الظفر  عبر معاييرها    وتجلياتها  ..بمحراثها /  إنسانة   /  شاعرة  يسكنها المنفى  حتى النخاع ..تعيش  الشتات   في  الذات  وخارجها .  داخل بؤرة  ذاتها صدى  شتات ملتهب ، بركان    يتضوع  حمما وتحد   ومركزية نضالية  تتأجج  دوما.. 
هي  ذي مكونات      الشاعرة  الفذة  جنان بديع   الشحروري  في  مختلف  تضاريسها    الإيحائية  والتضمينية  وحتى     النارية  المباشرة ،  فهي لا تستكين   لمجرى  التيار أو  الريح ،  هي  ذاتها أي   الشاعرة   ريح  همزى  في  وجه  الغزاة  ..
قد  نفرد    موضوعا آخر ،    لعل   هذه   المرمرية  العبورية  إذا أطلنا فيها قد تثقل  كاهل ومعدة  القارئ ، ورأفة به  ،  ونظرا للكم    المترامي  الإطراف من  هموم  الشاعرة  سأعتمد  الإيجاز ،  ولو أطلقتُ  العنان   ليراعي  المتواضع  لملأت  الصفحات بما  نسجته   الشاعرة    من قصائد   في مختلف الإغراض ،  وقد  لا تسعفني  هذه  العجالة   المنهجية في اقتناء واقتفاء  كل أعمالها وهي تربو  عما يقارب أربعة دواوين  وأزيد ،  
هذه عينات بسيطة   من  ألف عينة  ومنحى  وهمّ  وقضية  ..
أؤب  لأقول   وقد  صدّرتً  مطلع  هذه القراءة  المتواضعة  العابرة  أن  من يقرأ  للشاعرة  جنان  بديع الشحروري يدرك أن  ثمة  تراكمات  مبدئية  تنتظر من لحظة لأخرى    ومن فينة  الأخرى  أن تسري والنجوم لوامع  ، قد يرى البعض   في  توظيفي  كلمة "   لوامع  " استهلاكا واستدلالا بالموروث  اللفظي   فيما النحت  اللغوي  الحديث    يفرض أبجديات أخرى  في  التعاطي  مع  اللفظ وفق  مفاهيم  الحداثة  والتحيين    ، أقول بكل تواضع: إختياري  لكلمة  '  لوامع  '  عنوة     هو  تضمين  ضمني  لمسار   الشاعرة الإبداعي   عبر  مسارها الموزع عبر خرائط  وملامح    متعددة:  التراثي    المتجدد  والمتأصل   المتداول شكلا ومضمونا ، فهي  التي  تكتب فتبدع في  العمودي ،  وهي التي تكتب  فتنسج  عوالمها الرؤيوية   في  مرايا الحداثة  والتفعيلة  ، والمرسل والزجل ، حتى أنني وأنا أقرا لها  كمتلق    طبعا أحس    وأنني أمام  فدوى  طوقان ، أطل من  نافذة آهاتها على آهات  الشاعرة  جنان بديع  الشحروري .
ضمن  هذه البوتقة  وغيرها تكمن  تضاريسها ،  بل تتعدى  ذلك  إلى  قواسم  مشتركة  تجمعها بكبار  الشعراء  الفلسطينين أذكر  من بينهم  على سبيل المثال ليس  الحصر / أحمد  دحبور / خالد أبو  خالد /  حافظ  عليان  / سميح  القاسم والقائمة طويلة ،  
هؤلاء  على وجه التحديد  يجمعهم همّ  مشترك  ورؤيا واحدة   وتطلّع  موحّد.
إذا كنت الشاعرة  جنان بديع  الشحروري  تنسج ضمن  هذا المنحى   ، ليس  هذا معناه أنها تنسج نفس  النسيج  مع  هؤلاء ، لكل واحد من  هؤلاء  تقنياته الخاصة  وخاصياته  وارهاصاته  في لمّ  الهم  الفلسطيني    كل حسب  منهجه  وتعاطيه  مع  هذا الوجع  .
الشاعرة  جنان بديع  الشحروري لها مقوماتها في  هذا الصدد ،  ما    وددت الإشارة  أليه  أ ن الشاعرة  توزع  خرائطها  وتغترف من  معين    رؤيوي واحد  يعكس  مراياها  في هذه   المواجع ، 
ها هي  وهي  تبث آهاتها مواجع  ومدارك    وترحل بنا في  هذه  العينات  وقد أمر عليها    على عجل 
في إحدى قصائدها الفذة  ترحل  بنا    ممتشقة  دوما سيفها  في  هذا التجلي  :
قولها   من قصيدة  لها    عنوانها    فقدُ 
  
فقد
أإذا رجمتك يا نوىً بمدادي
هلّا برجمك نلتُ كلَّ مرادي
هل كل شعر تستبيح بيانه
وتكبل الأوزان بالأصفاد
كلُّ القصائد ان أتيتُ أخطها
كنتَ الحضورَ بثغر حرف الضادِ
فوصيتي عانقتها ورعوتها
وحفظتُ عهدة من دنا كجواد
مالت عليَّ سنونَ ضنٍّ واعتلا
صبري كطير في سماء بعادي
لا أم تحضنني لتمسح دمعتي
لا أخت ألقاها بليل سهادي
والركب تاهت في الدروب مسارها
أسلمت للأسفار كل عتادي
في القلب نبض لا أعد رهيفه
فرهافة الأشواق ملء فؤادي
أوغلت في ذكر النوى وحليفه
هذا الغروب يحيطني بسواد
ذات القصائد قد تواتر حرفها
ذات الحروف وقد صحت برقادي
قسما بأشعار الفراق وسهمه
هذا الحنين ودمعه بوسادي
أحصيت جمعي قبل كسري هاهنا
فرأيته مثل الخميل الشادي
من لوعة الفقدان كانت قصتي
وسطورها فقدي وفقد بلادي
ها هو   البوح ،  وأترك للقاري  التتمة  ..
هي ذي لوعتها  ولواعجها تفرغها   في هذا البوح.
تستمريء  السواقي ... سواقي  الأمل والفرح    في هذه اللوحة  ،  وهي  الإنسانة  /  الأم  /  التواقة إلى استشراف  قزحي  
في  لوحتها هذه  :  
  فما أجمل الأعيـــــاد صوب خميلتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمن تسرجين الحلم يا قطرة الندى
وفي غابة الأزمــــــــان حقل تشردا 
وفي دوحة الإلهــام تصلى مشاعر 
تؤجج في الأشعـــــــار حلما مقيدا
يقولون أن الشعر نجــــوى سحائب
فكم من قصيــد بالدمــــــــوع تفردا
فمن مزنة الأحلام تروى قصائــــدي
وذي سطوة الأحقــاد صبت روافــدا
هو الشعر مرهون بسحر بيانـــــــه
كطهر القوافــي فوق سطر تعمـــدا
فهذا صهيـــــــل الشعر نبض حوائج
وكم من قصيد كالسراج توقـــــــــدا
وهذا بريق الحق أمسى كشاعــــر
يلوح للأيـــــــــــــــــام كي تتجــددا
فما أجمل الأعيـــــاد صوب خميلتي
وزهر اللقا  بالإبتهـــــــــــــــال تصفدا
زففت حنينا صوب رابية المنــــــــى
وبالحرف تبيان لمـــــــــا قــد توصدا
نسير معَ الأحلام صوب مروجنــــــا
حيـــــــــــارى يؤم العمر جرح تأبـدا
توالت سجــــــــــالات الذين تحيروا
ولكن سجالي للنوى مــــــــا تبددا
القصيدة  طويلة  اقتطعت  منها هذه  الأجزاء  .. 
 
هذه     هي  الشاعرة الفلسطينية  الواعدة    جنان  بديع  الشحروري موزعة  عبر خرائطها ،  فهي  إلى جانب  كونها أمّا  فهي  أحد الكوادر الفاعلة      بجريديتي   أضواء  مصر    ومؤسسة   الجبالي للثقافة  والفنون  ،   تعمل في صمت  بعيدا عن  الأضواء ، أحرزت    على عدة  أوسمة   بهذه المؤسسة   تقديرا ولقاء  تفانيها وجهدها في  العمل    بعيدا عن الصخب والضجيج  والعجاج ..  
وإذا   كان  من نافلة قول   وأنا بكل تواضع أتناول   أعمال هذه الشاعرة  بهذا القدر المتواضع  ،  أنتهز  هذه السانحة  لأقول  أن  النقد  ذائقة  ومَلَكة  قبل أن  يكون  نظريات    وركام  أقوال وأقاويل  مشاهير .    كل من يمتلك  هذه الذائقة  بحس  مرهف  ويتوغل إلى عمق النص فهو  ناقد  بالضرورة   ، المتلقي  ناقد  إذا كان يتوفر على مَلَكة الحس المرهف  إلى جانب الأدوات  المعرفية  ،  وليس من يستعرض  عضلاته في  الاستشهاد  بركام  النقاد  وأقاويلهم  وبهرجتهم ، 
وقد نعلم   ربما جميعنا أن  النقد  العربي  استمد    نظرياته  من الغرب ،  بمنظور غربي طٌبّق  على    المد  التعبيري  العربي ،     النقد  في  الستينات  كما هو  معلوم  تدحرج    من الستينات وُلد   وترعرع  ماركسيا بحثا  وفي  السبعينات  انتقل إلى البنيوية  
ليعرف   التفكيكية  في     الثمانينات  ، ثم  أننا إذا أوردنا على سبيل المثال   أن النقد  الوافد  من الغرب ارتطم  بمنتوج  مغاير.
المازني مثلا   والعقاد واستعارتهما للمدارس  النقدية   الانجليزية والفرنسية    وغير ذلك من استعارات طه  حسين للديكارتية    ومحمد  مندور   ولويس عوض  غيرهم  للأفكار الماركسية  إلا أن  جاءت  الوجودية  كما هو  معلوم  في  الخمسينات    والبنيوية في   السبعينات  وما تلاها كما أسفلت   كالتفكيكية وغيرها ، ولعلني قد أورد    الناقد  عز  الدين اسماعيل  في منهجه النفسي ،  كعينة  لمنتوج  محلي  يستجيب لمتطلبات النص   بصرف النظر عن كونه  منتم  لتيار أو لأخر.
بهذا أردت الوصول بكل تواضع  إلى القول  بأن  النقد  ماهية  واجتهاد  ورؤية   وجدانية  بمعزل عن  الطرح  الأكاديمي المثقل بالنظريات الجوفاء وإن  كانت  لا تعدو كونها أطرا منهجية في  العملية النقدية / لا أنكرها   ولا ينكرها  إلا جاحد  هذا بقدر ما أطمئن  إلى دفء الوجدان  النقدي بعيدا عن  كل طرح أجوف مثقل بنظريات استعراضية  .
 كان بإمكاني ايراد جورج لوكاتش / . رولان بارت على سبيل المثال ،غير أنني فضلت الانصياع للذائقة  كمنفذ  شعوري  لوجدان النص  بما يحمله  من  حمولة / جمالية  وغيرها ..ولنا أؤوبة للشاعرة  في  محطات  أخرى  ، 
أرجو  أني  لم أكن  ضيفا ثقيلا  ....  .والسلام عليكم .
هذه  محاولة استقراء بكل تواضع    لمد  شعري  يختزنه  معين  الشاعرة الواعدة  جنان بديع  الشحروري التي  نتمنى  لها موفور  السؤدد  ،  والتوفيق وأن  نرى  العلم  الفلسطيني خفاقا بالقدس  الشريف .وبالصخرة    الميمونة    وكنسية  القيامة  كل المآذن  والكنائس و بالكرمل   وكل  إرجاء فلسطين  الجريحة  ، الثكلى    بإذن  المولى  سبحانه  وتعالى   .

  

احمد ختاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/28



كتابة تعليق لموضوع : روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاكراد يقومون بحذف كلمه العراق من لوحات السيارات الخاصه بهم

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة

 اتحاد الموانئ العربية يتقدم بالشكر للحمامي تثميناً لجهوده بتنفيذ بروتوكول التدريب  : وزارة النقل

 وزير الثقافة.. إشراقة في عتمة  : رسول مهدي الحلو

 العمل والصناعة والمعادن تبحثان مقترح برنامح الاقراض الممول من البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لفقدان الوزن الزائد في العام الجديد: كن نباتياً مرة في الأسبوع!

 عـــرق الضــفــاف  : علي مولود الطالبي

 مالية الحشد الشعبي تشرع بتوطين رواتب اللواء الاول ضمن قاطع عمليات البصرة

 المهم بعد ولاية العهد  : سامي جواد كاظم

 طلعت سقيرق ، صوت الغضب والامل في القصيدة الفلسطينية  : شاكر فريد حسن

 تصريح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بشأن "نقل السفراء"  : وزارة الخارجية

 النائب الحلي : اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية شكل موقفاً مهماً وعصرًا سياسياً جديداً  : اعلام د . وليد الحلي

 نِسْتاهل وحَيلْ بينَه"!!  : د . صادق السامرائي

 جريمة خطف الاشخاص مقابل الفديه تهديد خطير للامن الاجتماعي  : رياض هاني بهار

 القاء القبض على متهمين بجرائم الإرهاب والاتجار بالبشر والسرقة بينهم امرأتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net