صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي

   لنبدأ الكلام كما نتهجى الحروف الأبجدية (أ. ب) كي يسهل علينا فهم الامور، ونحاول فك شفرة الواقع الذي اصبح لغزا محيرا، حيث كل يدور حول محوره ويسبح في فلكه. ففي عام 1914 شهد العالم العربي والاسلامي تغيرا في مجرى الامور، وانسحبت الدولة العثمانية مع الاحتفاظ ببعض المصالح، بعد تغير في الشكل والمضمون، في بودقة التفاعل التي كان الوسط التفاعلي فيها هو العالم الاسلامي والعربي، ليكون مسرحا للصراعات بين دول المحور ودول التحالف، وينتهي الامر بانتصار بريطانيا وحلفائها الضعفاء، لتنشر امتداداتها وانعكاساتها على العالم بأجمعه، ويشهد العالم العربي والاسلامي انتهاء فترة السلطان والباب العالي الذي كان يضفي على نفسه الصبغة الإسلامية، ليحل محله الحكم الوضعي  الملكي، ولم يبتعد كثيرا عن الشرعية، فحاول جاهدا وضع الملوك من سلالة خاصة او قريبة من الخاصة. وامتد الوضع الى انتهاء الحرب العالمية الثانية، ليدخل العالم في فوضى الانقلابات والعصيان، وتغير الاوضاع الاقتصادية والجغرافية. انتهت الحرب الباردة عند سقوط الاتحاد السوفيتي القديم، وبدء الولايات المتحدة الأمريكية العمل التنفيذي في المنطقة، فجابت العالم من اجل تطمين اصحاب المصالح في مناطق مختلفة، مقابل تأييدها على جدول أعمالها. وتباينت ردود الافعال بين مؤيد ومرتاب ومنزوٍ ومستضعف. وأرغم من لا يريد الدخول الى تصعيد في التسلح، او تنافس اقتصادي غير مشروع. وما زاد الطين بله تحول العالم الى عالم احادي القطبية. وماجرى من احداث من 1986—2003 مزق تلك القطبية لتحتل اميركا وبريطانيا العراق، دون غطاء شرعي من الامم المتحدة، لتدخل في خلاف خفي مع حلفائها من جهة، وصراع مع اعدائها من جهة اخرى، وتكون حلبة الصراع مرة اخرى العالم العربي والاسلامي.

   بعد هذه المقدمة السريعة والمشوشة، علينا ان نحاول معرفة طريقة تفكير الاخرين، للم شتات انفسنا، وإنقاذ ما تبقى منها -ان تبقى شيء- وهذه مجموعة اسئلة سوف نطرحها على انفسنا، لماذا دخلوا العراق بعد جولات مارثونية من المفاوضات، دامت أكثر من عقد من الزمن، دون غطاء شرعي، اي دون مقاسمة الضعفاء.

لماذا اسقطوا العراق عسكريا بعد 13 سنة، وكان بالإمكان حسم ذلك سنة 1991؟.

لماذا اغلقوا العراق واغرقوه في حصار وجوع على ايدي اهله وجيرانه؟.

هل يبقى شكل لدولة بعد كل ذلك؟ ام ان ما تبقى هو مساحة جغرافية تسمى العراق! وبعد دخول الاحتلال انتهى شكل الدولة رسميا، من خلال حل اكبر مؤسسة وهي المؤسسة العسكرية، وهدر مخازنها ومواردها، ومطاردة قادتها، وترك الناس يعمهون في "الحواسم" وسرقة اموال العامة، مع العلم ان امن البلد هو مسؤولية الحاكم العسكري. لماذا أخرجت الامم المتحدة من دائرة الصراع،  بعد ان كانت هي الغطاء الذي تتكلم وتعمل من خلاله اميركا؟. ثم يبدأ بناء اكبر سفاره في المنطقة، وجعل الحكومة الناشئة تحت سلطة السفارة، وتحول المسؤولين الى مقيمين في المنطقة الخضراء، ومن لا يسكن فيها يسكن قريبا منها، او يجد من يكفله ليبقى خارج المنطقة، فهو كامب اللاجئين. نحن لا نتهمهم ولا ننتقص منهم ولا نفترض اننا خير منهم.

هل كان انسحاب الجيش الامريكي نصرا حقيقيا للمفاوض العراقي او للمقاومة؟ ام كان تغييرا في طريقة القتال!. 

هل كانت أميركا تدير الصراع على حلبة العراق واستقبال خصومها داخل الساحة العراقية؟.

هل جعلت اميركا العراقيين يدافعون عنها بالنيابة من خلال فكرة عش الدبابير وداعش؟. 

أيجب علينا إعادة التفكير في ما يحصل ونتصارح؟ وهل آن الاوان لذلك؟.

  ان الصراع بين الدول الكبرى لن يهتدي الى حل قريب، وعدم وجود اقطاب متكافئة سيجعل الوصول الى حل ليس سهلا. ان الاحزاب والجماعات التي تدير العمل السياسي في العراق، لا يأخذون حيزا كبيرا من اهتمام الامريكان، ودليل الكلام انهم لا يستطيعون وضع حد لأية ظاهرة داخل الساحة العراقية مثل؛ الارهاب، التفجيرات، ومطاردة المطلوبين، انهاء الفساد، بناء دولة مؤسسات، وحتى تحديد مسؤولية انهيار المحافظات، او تحرير اراضي العراق، لانملك الا الانتظار، وما يتوافق مع المفوضات التي تشهدها الساحات الأوربية او غيرها من الساحات. بعدها سوف يختفي الكثير من الجماعات والشخصيات، كما حدث في فترة الستينيات، فذاب القوميون وهزم الشيوعيون واقصي الاسلاميون، وهدمت حتى الاحزاب المركزية، لينتهي الامر بأشكال دكتاتورية، باتت كالفزاعات تخيف العصافير والطيور، ويهلكها الدهر ولا تنتفع مما تحرس شيئا. ونحن لا نقلل من تضحيات المجاهدين الصادقين والسياسيين المخلصين، ولكن، رغبة في استثمار الجهود والتضحيات من اجل فهم الألغاز المحيطة بنا. ومازال خطاب القيادات موجها للقيادات المضادة لها، وليس خطابا للجماهير، فهو صراع وجود واستمرار للبقاء داخل الساحة السياسية. كما اننا مازلنا ننتظر المبادرات، ممن هم مكبلون بالمعاهدات والمال، والكل يخاف ان يخاطب الجماهير صراحة، او ان يعمل على اعادة نظامه الداخلي بما يناسب المرحلة القادمة، والأسوأ من ذلك ان الاحزاب والجماعات، تحاول جاهدة اثبات هويتها التي مزقتها الاحداث، وتدافع عن صفاتها التي فارقتها ايام الرخاء والسلطة، وتتبنى فكرة أن لمن اجتهد واصاب اجرين، وان اخطأ فله اجر واحد. واصبح الارتباط بين الجماعات والجماهير ارتباطا اقطاعيا نفعيا، وهذا لا يبني دولة سليمة معافاة من المفاجآت والمنعطفات الخطيرة.

[email protected]

  

جاسم جمعة الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/29



كتابة تعليق لموضوع : همس سياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أشباح غيبوبة  : امل جمال النيلي

  الحشد الشعبي يحبط هجوما بالبشير ويقتل ويعتقل عددا من الدواعش بکرکوک والموصل

 الأحمقُ الخَرِفُ  : حيدر حسين سويري

 العدد ( 488 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 البرامج الترفيهية الرمضانية بين الاساءة والتهريج لمحطات عراقية  : قصي شفيق

 الصحافة وجهة مختلفة  : زينب ليث

 سيتي ويوفنتوس مرشحان لبلوغ ثمن نهائي «الأبطال»

  المقاومة الشيعية ..الحركة المفترى عليها !  : مهند حبيب السماوي

 قتل 19 أرهابياً بتدمير سوق داعشي لبيع الاسلحة في غارة بالقائم

 الدولة المدنية .. مؤسسية لا شخصنية  : د . عبد الحسين العنبكي

 العبادي منهمك بالمعادلات الدولية والاصوات النشاز لا زالت تنعق عليه  : سلام السلامي

 انا الشاهد  : عزيز ملا هذال

 صدور المجموعة الشعرية ( قصائد تُمشط أحزانها)  : زكية المزوري

 الانفجار عند البوابة الخضراء يؤكد متانة السور المدجج بالرجال  : القاضي منير حداد

 مجلس نينوى: الحشد الشعبي والقوات الأمنية سيحميان سنجار من أي تهديد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net