صفحة الكاتب : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

أثر القروض الدولية على الاقتصاد العراقي
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

هو موضوع  الندوة الحوارية  التي أقامتها منظمة تموز للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت - مكتب العراق والأردن، وذلك في قاعة إنليل بفندق بابل الدولي عصر يوم الاربعاء 25 كانون الثاني 2017 .   اقتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من الزميلة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز والتي رحبت من خلالها بالحضورالغفير الذي مثّل اغلب قطاعات الدولة من برلمان ،حكومة ،اكاديميين ، خبراء اقتصاد ومصارف ،رجال أعمال ،نقابات عمال ،منظمات مجتمع مدني و إعلام حيث  عكس هذا التنوع اهمية الواقع الاقتصادي وتأثيره على العراق والعراقيين . 

أشارت الزميلة فيان في كلمتها الى ان منظمة تموز اخذت على عاتقها بحث القضايا الاقتصادية وذلك بأقامة سلسلة من الورش والندوات ابتدأت منذ صيف 2016 وستستمر خلال هذه السنة بهدف تناول المشاكل الاقتصادية والمساهمة بوضع تصورات عن حلها  لتحقيق النمو الاقتصادي المتجه للوصول الى العدالة والتنمية الاجتماعية التي تعمل لأجلها منظمتنا ، وان هدف ندوتنا اليوم هو توفير هذه المساحة لذوي الخبرة والاختصاص للتعريف باسباب القروض الدولية التي لجأ لها العراق وحجمها والقطاعات المخصصة لها تلك القروض وكيفية سدادها وأثارها السلبية والايجابية على الحياة الفردية والمجتمعية كالتعليم والصحة والفقر والبطالة وكذلك أثرها على أجيال المستقبل عند تثقيل كاهل العراق بالديون . 

كما تحدثت السيدة آنيا فيلير المديرة المقيمة لمؤسسة فريدريش ايبرت في المكتب  الأقليمي للعراق والاردن في كلمة الترحيب عن اهتمام مؤسستها بقضايا تعزيز الديمقراطية والعدالة  الاجتماعية والتي تنطلق لأجلها بالمشاركة في اقامة هذه الانشطة حيث تسائلت عن اهمية التعرف على اي القطاعات التي ستوجه لها هذه القروض وماهي المنافع التي ستعود منها على العراقيين بعد ما مروا به من مصاعب وتحديات اقتصادية وأمنية .    

 

 

ابتدأت اعمال الندوة برئاسة الخبير الإقتصادي الأستاذ باسم جميل  انطوان وبمشاركات قيمة من الاساتذة ،    د.مظهر محمد صالح مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية ، ود.ماجد الصوري  الخبير المالي وعضو مجلس إدارة البنك المركزي ، ود. عزت صابر اسماعيل عضو اللجنة المالية والاقتصادية لبرلمان إقليم كردستان . ذكر الاستاذ باسم في مقدمته عن الندوة ان موضوع القروض الدولي موضوع كبير وواسع ويحتاج الى ادارة سليمة للتعامل معه بما يحقق التسديد وعدم اللجوء له مجددا وذلك بالاستفادة من الطاقات البشرية والكفاءات واستخدام اساليب ناجعة للنهوض بالاقتصاد وتطوير عمل المصارف وتشجيع المواطنين على التعامل المصرفي لما له من اهمية في جذب المال المكتنز بعيدا عن المصارف والاستثمار .   

ثم ابتدأت المداخلات الاساسية للندوة والتي وضح فيها المتحدث الأول د. مظهر محمد صالح عن ان لجوء العراق الى القروض الدولية لم يأتي اعتباطا ، بل من حاجة ماسة بعد ماوصل اليه من ظروف اقتصادية صعبة وتحديات ابرزها  انخفاض اسعار النفط في العالم والحرب على داعش الارهابي والتي كلفت اكثر من 40  مليار دولار . وان توجه العراق الى القروض الخارجية كان بعد نصائح من مؤسسات دولية لاجل انضواء العراق تحت مظلة مالية دولية متعددة الاطراف . 

  ومن هذا المنطق تم التوجه الى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ودخل العراق في تحالف واتفاقية أسمها ترتيبات الإستعداد للأئتمان المعروفة بـ (SBA) والتي تفرض التزامات دقيقة وشروط لكنها تنسجم مع متطلبات الاصلاح الاقتصادي التي نسعى اليها كتحسين الأداء المالي وتعزيز الحوكمة المالية والرقابة في عمل البنك المركزي العراقي من خلال تعديل قانونه ، والرقابة في حسابات الدولة وادارة السيولة النقدية ، تعديل قانون الادارة المالية وتعديل قانون هيئة النزاهة وملاحقة واسترداد الاموال الهاربة . 

وقد شرح د. مظهر وبالتفصيل كيف خفف العراق من شدة أزمته الاقتصادية من خلال القروض الدولية حيث وضح بأن الصندوق رسم خارطة طريق لمواجهة العجز المتوقع في الموازنة للسنوات الثلاث 2014-2015-2016  التي قدرت بما يقارب الـ50  مليار دولار.هذا غير حاجة العراق  الى استدامة مالية ليتمكن من الاستمرار بتلبية احتياجاته في الحركة والاعمار والحرب والرواتب وغيرها . 

ولمواجهة هذا العجز اخذ العراق قرض من البنك الدولي بلغ 3 مليارات دولار يسدد بفائدة تقارب ال2% خلال 18 سنة . واقترض أيضا من صندوق النقد الدولي مبلغ  5.3  مليار دولار يسدد بفائدة 1.5 % ولمدة خمس سنوات . ثم قدمت الدول  الصناعية الكبرى السبعة قروض ميسرة للعراق بلغ مجموعها 4 مليار دولار وذلك إستجابة لنداء مؤازة اطلقته الـJ7  في مؤتمر طوكيو للتضامن مع العراق. كما أجلت الكويت استيفاء مستحقاتها المتبقية من تعويضات حرب العراق عليها والبالغة 4.6 مليار دولار، وقد حصلنا على 2 مليار مساعدات من دول اخرى،  وبذلك توفر للعراق قروض دولية  تقارب الـ 20  مليار من قيمة العجز المتوقع بـ 50 مليار . اما ماتبقى من قيمة العجز والمقدر بـ 30 مليار فان تسديده مبني على ثلاث طرق وهي، احتمال تحسن اسعار النفط ، الاقتراض الداخلي واعادة الهندسة المالية وهذه متطلبات داخلية يجب على العراق العمل بها . 

وبالنسبة لسنة 2016 فأن مجموع المصروفات تقدر ب81 ترليون وهذا يعني ما نسبته 90% من التنفيذ في الميزانية التي كان مقدر فيها العجز بنسبة 25%  ، وعند الموازنة سيتبين بأن  العجز خفض الى 15% .  

وقد بلغ مجموع القروض الخارجية في سنة 2016  مايقدر بـ 3.8 ترليون دينار والاقتراض الداخلي 5.11 ترليون دينار وقد ساعد مجموع هذه القروض في سد العجز المقدر بـ 15%  لسنة 2016  . 

ومن المهم معرفة ان حصة كل عراقي في دفع مجموع الديون تبلغ 3500 دولار وبالمقابل فأن ماعليه من ضرائب مقدر بـ200  دولار سنويا . 

ثم تحدث د. ماجد الصوري عضو مجلس إدارة البنك المركزي العراقي  عن التطور التاريخي للديون العراقية موضحا بأن العراق كان لديه فائض مالي قيمته 35 مليار دولار  قبل سنة 1980 وبعد الحرب الايرانية  اصبح مديون وعليه 42 مليار دولار ولعدم وجود احصاءات دقيقة فأن هناك رأي يقدر قيمة تلك الديون بـ 80 مليار دولار . وان مراحل الديون ثلاثة الاولى منها مرحلة الحرب الايرانية ثم المرحلة الثانية مرحلة غزو العراق للكويت والتي نتج عنه قرار الامم المتحدة بإلزام العراق بالتعويض عن كل الاضرار الناجمة عن الحرب . وفي فترة الحصار انعزل العراق عن العالم ممايعني انه لم يستطيع الاقتراض الدولي الا ان هناك آراء تؤكد بانه اقترض مايزيد عن 50 مليار دولار . 

اما المرحلة الثالثة وهي بعد 2003 فقد قسمت الى فترتين الاولى لغاية منتصف سنة  2014 والتي ارتفع فيها سعر النفط واستطاع فيها العراق ان يخفض ديونه وفق جهود دولية وعملية تسوية جيدة بحيث سدد فيها العراق69 مليار دولار من أصل 125 مليار ، وهذا ماساعده في الحصول على ثقة دولية ودخول في التصنيف الدولي . 

بينما كانت الفترة الثانية لهذه المرحلة هي ما بعد داعش وماتسبب به من حرب وخراب منذ منتصف 2014 بحيث بلغ  مجموع القروض101  مليار دولار نهاية  سنة 2016  )) 60 مليار منها خارجي و 41  داخلي)) ، ولم يستطيع العراق التسديد خلال تلك السنة سوى الفوائد . 

 اما في سنة 2017  فأن حجم الديون المتوقعة ستكون 164 مليار دولار بين قروض داخلية وخارجية وقروض اقليم كوردستان التي متوقع ان تكون 40  مليار دولار . 

وعن اسباب الديون تحدث د. ماجد بأنها تتمثل بعدم وجود رؤية واستراتيجة وعدم تطبيق الخطط وغياب الادارة الرشيدة والتنسيق بين المؤسسات العراقية هذا غير الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة وذلك كله بسبب عدم تطبيق بنود الدستور الخاصة بواجبات الحكومة  الاقتصادية والمالية وعدم تطبيق نظام الادارة المالية رغم مساوئه بل حتى الموازنة لم تطبق بشكل صحيح . 

بالنسبة لتأثير الديون هو حجز اموال كثيرة بعيدا عن عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية مما يتطلب اعادة النظر بكل السياسات الادارية وتفعيل دور القطاع الخاص لأخذ مكانه في حل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية وتحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والا سيستمر بزيادة ديونه حتى وان ارتفعت اسعار النفط الذي يشكل 99% من واردات العراق . 

وقد تداخل الخبير الاقتصادي باسم جميل انطوان بأن الامور ليست بصورة مأساوية كبيرة وان الأمل موجود بتحقيق النهوض الاقتصادي اذا ما اعتمدت الاساليب الحديثة سيما ان غياب الاحصاء يغيب علينا معرفة الكثير من الايرادات والموارد التي لم تعلن فبحسب رأيه وعلى سبيل المثال ان مجموع الايرادات ان قدر بـ 100  مليار فهو يتوقعه 300  مليار لان الكثير من القطاعات كالزراعة والبناء لم تسجل ، هذا بالاضافة الى وجود الكوادر الشبابية التي تطرح افكار ومشاريع ممتازة . 

وآخر المتحدثين كان د. عزت صابر عضو برلمان كوردستان الذي تحدث عن التزامات كل من اقليم كوردستان والعراق من الناحية المالية والخلافات السياسية الاقتصادية بين الطرفين وادعاء كل منهم بانه صاحب الحق وانه يطلب الاخر التزامات مالية مؤكدا بان القروض يجب ان تكون لكل العراق والعراقيين من حيث المنفعة والتسديد ، وان عدم صرف القروض في مشاريع تنموية سيثقل كاهل البلد مستقبلا. مما يتوجب وجود خطط للأستفادة من القروض في التنمية والاستثمار . 

 

ثم فتح باب المناقشة والاستماع لمداخلات واستفسارات الحضور والذين أثروا الندوة بالمعلومات والمناقشة والتفاعل ومن ابرز تلك المداخلات : 

- الاستفسار عن خطط وآلية تسديد القروض  دون اللجوء الى قروض اخرى  في ظل سعر النفط والمخاوف من انخفاضه. 

- الاستفسار عن مصير الودائع للمصارف الاهلية في البنك المركزي لأقليم كوردستان والمحجوزة منذ ثلاث سنوات مما أثر على عمل المصارف وسيولتها النقدية .

- مداخلة حول ايجاد البدائل والتنويع في الايرادات وانعاش القطاع الصناعي فالعراق يملك 250 مصنع مهم 20 منها فقط أحيل للاستثمار والباقي معطل . 

- الاشارة الى ارتفاع معدلات الفقر التي ستزيد بسبب القروض وشروط الجهات الدولية . 

- الاستفسار عن الغموض في قروض التسليح 

- مداخلة حول الآثار السلبية للقروض الدولية وماتسببه من دمار للدول واستعراض تجارب دولية حول ذلك 

- استفسار عن جدية  الحكومة في وضع حل للمشاكل الاقتصادية وكيف لها ان تعمل اعفاءات وتسهيلات اقتصادية لدول مجاورة والبلد يمر بهذه الأزمة . 

وقد اجاب المتحدثون عن مجمل الاستفسارات شاكرين للحضور الكريم حسن الاستماع والتفاعل وقد اختتم الاستاذ باسم جميل انطوان الندوة موجزا لابرز الاقتراحات والتوصيات الناتجة عنها .

 

ابرز التوصيات : 

- تطبيق بنود الدستور الخاصة بواجبات الحكومة  الاقتصادية والمالية 

- اهمية وجود نظام احصائي يتناول النواحي المالية والاقتصادية ، غيابه تسبب بنقص كبير في ادارة العراق . 

- اعادة النظر بكل السياسات الادارية وتفعيل دور القطاع الخاص لأخذ مكانه في حل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية وتحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية 

- تمكين الصحفيين الاقتصاديين حيث نعاني من الافتقاد الى اعلام اقتصادي . 

- مكافحة الفساد الاداري والمالي المستشري في البلد 

- توجيه القروض للمنفعة المجتمعية من خلال مشاريع تنموية واسثتمارية . 

- تنمية القطاع المصرفي والاستفادة من المال الشخصي غير المستثمر . 

- افتتاح فروع للبنك المركزي في اقليم كوردستان 

- الشروع باجراءات اصلاحية فعلية في مجال تعزيز الرقابة والحوكمة المالية . 

- تنمية القطاع الزراعي والسياحي وتنويع مصادر الدخل . 

- الاستفادة من الطاقات الشبابية واعتماد اساليب علمية حديث تطور النظام الاقتصادي 

 

 

ومن الجدير بالذكر ان الندوة تميزت بحضورها النوعي الواسع حيث تجاوز عدد المشاركين ال  140  شخص  بينهم عضوتين من مجلس النواب  العراقي وهما " السيدة ريزان شيخ دلير والسيدة رحاب نعمة " وكذلك تمثيل حكومي ومصرفي واكاديمي وباحثين ومدني  ورجال اعمال وحضور واسع لنقابات العمال وكذلك حظيت الندوة تغطية اعلامية جيدة  بحضور وسائل اعلام مهمة مما يؤشر اهمية موضوع الندوة  لكل العراقيين .  

 

المكتب الاعلامي

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

29 كانون الثاني 2017

  

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/30



كتابة تعليق لموضوع : أثر القروض الدولية على الاقتصاد العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الوطني يتسلم رسالة من أجتماع أربيل تتضمن سحب الثقة عن الحكومة في حال عدم الالتزام ببنودها خلال [15] يوماً

 نداء عاجل للاعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين احتجاجا على المجازر التي يرتكبها مرتزقتهم بحق شعبي البحرين والحجاز  : علي السراي

 التغيير ورجال الدولة العميقة  : عدنان السريح

  يا معالي رئيس المجلس القضائي الاردني... اليك الحلقة الثانية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مالم يذكره جون كيري في خطابه حول فلسطين  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 مدرسة الفتوة في الموصل تنفذ حملة معالي وزير التربية مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 )  : جواد الحجاج

 انطلاق حملة "لا تسرق صوتي" للمطالبة بقانون عادل للانتخابات

 بيان توضيحي صادر عن مؤسسة السجناء السياسيين

 الحشد الشعبي : تحرير قرية خنيسي وتحاصر مركز ناحية القيروان من 3 محاور

 وفد المرجعية في بغداد يزور جرحى القوات الامنية والحشد الشعبي في مستشفيات بغداد

 تراجع ظاهرة العجلات المفخخة والهجمات الانتحارية في العراق

 مقتل عشرات الإرهابيين المسلحين في عمليات تطهير محيط قضاء الطوز في صلاح الدين  : مركز الاعلام الوطني

 ممثل السید السيستاني يستقبل المالكي ويشارك في عزاء طویريج

 وطن تشيّده السواعد..!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net