صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

منبر الرحمة ...منبر النقمة والموت .
ثائر الربيعي
عندما تجد هنالك من يعتلي منبر الإصلاح لاستخدامه في الوعظ والإرشاد بأنه ليس لديه شرف وضمير وتاريخ يفتخر به ,ولا يعرف أي معرفةٍ بالدين وغير ملم بالتفسير,يفسره بالشكل غير الصحيح الذي لا يفهم الناس منه ما هي حقوقهم وواجباتهم الأخلاقية والشرعية والإنسانية في التعامل مع المجتمع, المنبر الذي حرص رسول الله (ص) بأن يفيض رحمةٍ وهدايةٍ ونور وينشر الطمأنينة منه للعالمين كما كان يفعل خلال خطبه وحلقات اجتماعاته مع المسلمين وغير المسلمين من الذميين ,لم نجده يحرض على القتل وسفك الدماء وسبي النساء,أو يدعو لإرهاب الأمة وبسط سطوته بالقوة عليهم وقوله (ص):{ لست أخاف على أمتي غوغاء تقتلهم ولا عدوا يجتاحهم ولكنى أخاف على أمتي أئمة مضلين إن أطاعوهم فتنوهم وإن عصوهم قتلوهم} مشكلتنا اليوم مع الذين يفسرون الدين وفق رغباتهم وأهوائهم الشخصية ويجدون المخارج الشرعية بأحاديث موضوعة ينسبونها لنبي الرحمة بأنها سنته وعلى الأمة الاقتداء بها ,ومن يخالفها وجب عليه القتل ,فهو خارج عن الملة ,الخلل ليس في الإسلام ,أنما يكمن بمن يدعون أنهم أئمة وعلى الناس المضي ورائهم ,يرهبون المجتمعات بإرهاب فكري من خلال أحاديثهم عن جهنم وجحيمها أو خاتمة في الجنة لا تقتصر على زواج مستمر من حور عين وأكل ما لذ وطاب,ولكن ما وراء الكواليس هم يستبيحون لنفسهم ما يحرمونه على غيرهم ,الجنة حياة جديدة ليس نفاق وازدواجية في الخطاب الذاتي ,وراحة بال بعد معاناة مؤلمة ومسيرة متعبة يقضيها الإنسان وهو يستعد للوصول للوطن الحقيقي الذي سيستقربه ,وهي مأوى الزاهدين المتقين الذين ينشرون السلام والوئام ويتحدثون بالحقائق وينصفون الضعفاء ,ويدافعون عن الفقراء ,ويقفون مع المظلومين .
إن أخطر شيء هو عقد صفقة تُعقد بين الحاكم الظالم والإمام الفاسق ,فالأول يريد شرعية ببقائه وهذه يستمدها من فتوى يعطيها له إمامٌ ضال ليبرر سلوك منهجه الوحشي واستعباده لرعيته وممارسة التعسف والقهر ومصادرة فكرهم ورأيهم تحت عناوين عديدة يصوغها رجل الدين بأنها احترام وطاعة لله بإطاعة الحاكم ,والثاني يلهث وراء المغانم والأموال وحياة رغيدة يتزوج ويطلق ما يشاء من أجمل النساء فهن جواري سطان زمانه يهديهن له من قصره بعدما شبع بتمتعه بهن ,ليس غريباً بأن نجد أئمة الفتنة والخراب يمارسون هذا الدور الهابط الدنيء فهو ممتد بعمق التاريخ ويستمد فساده الشرعي منه,فالتفكير بالتمرد على هذا الفعل وغيره من الأفعال المشينة ستجد هناك سلسلة طويلة من مصطلح قائمة عريضة من الحرام ..حرام ..حرام ,وحلال عليهم وعلى إتباعهم ,فالحسين (ع) لم يقتله يزيد في كربلاء وإنما قتل يوم خرجت الفتوى التي أصدرها القاضي شريح بقوله :{ الحسين خرج عن حده فقتل بسيف جده} لم ينتهي زمن شريح ففي كل زمان ومكان هنالك شريح في النهج والتفكير والتزوير والتحريف للسنة النبوية الصحيحة,وهناك مستبد بحاجة لفتوى ولكن من نوع آخر حسب طبيعة الظرف ,بإصدار فتوى الموت الوحشي المجاني ,فداعش هي نتاج لموروث لوثت التفكير المظلم بمن جيء بنفخ سمومه الملوثة على الأمة وجعلها طريق يهتدى به ,فمقاومة هذه الظاهرة السوداء والتصدي لها يبدأ بتحرير المنبر من هؤلاء القاذورات المسخية ,والحفاظ عليه بقطع الطريق عليهم وعدم فسح المجال لهم بأن يعتلوها من جديد . 

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/30



كتابة تعليق لموضوع : منبر الرحمة ...منبر النقمة والموت .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4  : عبود مزهر الكرخي

 تأملات في حديث : اللهم اعز الاسلام باحد العمرين  : مصطفى الهادي

 كميات الشلب المسوقة من الفلاحين والمزارعين في المراكز التسويقية بلغت (104537) طن  : اعلام وزارة التجارة

 ريش الملائكة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شرطة ذي قار : القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل هناك حرب تقودها وتصرح بها ثلاث وزارت وحشد شعبي؟  : د . عبد القادر القيسي

 الأخطاء والمسؤولية تجاه ابنائنا  : فاطمة ال شبير الخاقاني

 تحرير قرية تل قصب غرب الموصل

 بمشاركة أكثر من (133) دارًا ومؤسّسة موزّعة على سبع دول: العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تفتتحان النسخة الرابعة عشر من معرض كربلاء الدولي للكتاب...  : موقع الكفيل

 جرأة في علي   : حيدر محمد الوائلي

 تاملات في القران الكريم ح116 سورة الانفال الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المخبر السري بين الكشف عن الجريمة والأخبار الكاذب  : د . عبد القادر جبار

 لماذا كل هذا الترف ايها النواب..؟  : خليل ابراهيم العبيدي

 مؤتمر سياسي في لاهور يسلط الضوء على السياسة من وحي الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 لاريجاني يشدد على ضرورة مكافحة الإرهاب في الشرق الاوسط بدقة وحكمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net