صفحة الكاتب : حميد الموسوي

جنود الشطرنج وفرسان الهيجاء
حميد الموسوي
لا نظن أن برلماناً عراقياً أو إقليمياً أو عربياً أو حتى عالمياً حظي بما حظي به البرلمان الحالي في دوراته الثلاث، سواءاً على مستوى الالتفاف الجماهيري والدعم المتواصل من الشرائح المختلفة والحركات والأحزاب والتجمعات السياسية، او على مستوى الحكومة وما تقدمه من رعاية خاصة "مادية ومعنوية" وما توفره للبرلمانين من حرية واسعة وحماية مميزة في ظل هذه الظروف الأمنية المضطربة. ولا نحسب ان مسؤولاً عراقيا او عربيا او عالميا  تمتع بأكثر بل بمثل ما يتمتع به عضو مجلس النواب العراقي من حرية رأي وصلاحيات وامتيازات ونفوذ وسعة في بحبوحة العيش.
ومن هنا يأتي حجم المسؤولية التي تقع على عاتق هذا البرلمان، وضرورة الإيفاء بالتزامه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه وطنه وشعبه عامة ، وناخبيه خاصة. فالجماهير التي زحفت في ثلاث عمليات انتخابية  فريدة  متحدية  المخاطر والصعاب في مواجهة اشرس عصابات الإرهاب واصرت على انتخاب ممثليها ليكونوا صوتها المدافع عن حقوقها والمعبر عن أمانيها وإرادتها. هذه الجماهير تستحق من ممثليها التضحيات الجسام. ومواصلة الليل بالنهار في سبيل تحقيق ما تصبوا اليه من العيش الكريم وإزاحة غبار سني الظلم والاضطهاد والفاقة والعوز.
لكن اللافت، وبعد مضي كل هذه السنوات، وانتهاء دورتين واشراف الثالثة على نهايتها  بتمثيل اوسع، وبمشاركة كل الأطياف العراقية، وبتأييد محلي واقليمي وعربي، وصلاحيات وامتيازات لم تتوفر لبرلمان اخر، وفرصً لم تتهيأ لبرلمان سابق، بالرغم من كل ما تقدم كان أداء هذا البرلمان متواضعاً.. وجاءت نشاطاته دون مستوى المرحلة واقل مما توقعته الجماهير المكدودة. فالمتتبع للجلسات البرلمانية خلال الشهور الماضية لا يخرج إلا بتصور مخيب لما يدور في تلك الجلسات، وما يسبقها من تأجيلات، وما يكتنفها من اضطراب، وما يسجل على البرلمانين من كثرة التغيب والتسيب.. ومقاطعة الجلسات، وهذه الحالة تمر دون حساب او الفات نظر حتى. ناهيك عن نقل الخلافات السياسية والآيديولوجية للكتل التي يمثلونها الى داخل قبة البرلمان والخروج بالمزيد من الخلاف والاختلاف بعد نهاية كل جلسة من الجلسات البرلمانية والتي لا يكتمل نصابها الا بعد تأجيلات عديدة.
وبمتابعة متأنية لجلسات البرلمان ونشاطاته للعام المنصرم، لا يخرج المراقب بحصيله تليق ببرلمان يتمتع بكل ما ذكرنا من امتيازات. 
فعلى المستوى المحلي أولاً:
1- لم يتصد رجال البرلمان بحزم لمعالجة المسألة الامنية برغم استفحالها وتفاقمها، ولم نر لهم حضوراً فاعلاً خاصة على مستوى التشريع اللهم إلا اصدار قانون لمكافحة الإرهاب الذي ظل حبراً على ورق ولم يفعل ولم يعمل ولو بفقرة من فقراته. ولم يعترض البرلمان على حالة التراخي في التعامل مع الإرهابين واطلاق سراحهم أو الحكم عليهم بأحكام مخففة. وحتى استدعاء السيد وزير الداخلية لم يكن ليغير من الموضوع شيئاً. كما ان البرلمان لم يصدر ولم يطالب الحكومة بإصدار تشريع ينصف ضحايا الإرهاب والتهجير القسري أو يضع لهم حلولاً تخفف من معاناتهم، ولم يضطلعوا بدور مشهود في عملية المصالحة الوطنية ولم الشمل بما يتناسب وموقع كل عضو ومركزه.
2- مشكلة تفشي الهجرة و البطالة:  لم يتعب البرلمانيون انفسهم في وضع دراسات حالية ولا مستقبلية لإيجاد فرص عمل للعاطلين من افواج الخريجين والملاكات الوسطية والطبقة العاملة، ولم يحاولوا خلق المشاريع الانتاجية والخدمية التي من شأنها استيعاب اعداد كبيرة من العاطلين عن العمل اضافة لسد النقص في حاجات معينة ومعالجة اوضاع تسهم في تقديم الخدمات للمواطنين.
3- تردي الخدمات واستمرار ازمة نقص او فقدان الماء والكهرباء والوقود، ولم يبذل البرلمان جهوداً ناهضة لمعالجة اي من الازمات المزمنة انفة الذكر، وظلت التصريحات الواعدة، والوعود المتراكمة زاداً يبيت عليه فقراء الوطن ويفطرون على سرابه!.
4- لم يضع البرلمان برامج او حلول اقتصادية للقطاع الخاص وحماية المنتج الوطني .
5- وقف البرلمان متفرجا على تدهور الاوضاع الصحية والتربوية والاجتماعية .
وعلى المستوى الإقليمي ثانياً:
لم يسجل البرلمان حضوراً مكثفاً في هذا المجال بغية حلحلة المسائل العالقة مع دول الجوار وتحريك الركود الذي اصاب العلاقات الثنائية معها ومعالجة مشاكل الحدود وتدفق الإرهابين عبرها، وكذلك مسألة اعادة هيئاتها الدبلوماسية للعراق.
اما على الصعيد الدولي والعالمي ثالثاً:
فشأنه شأن سابقه، إذ يحتاج هذا المجال الى نشاط محموم وسعي متواصل وجولات مكوكية مثمرة مع برلمانات دول العالم من اجل المساهمة في إعادة إعمار العراق والإيفاء بالتزامات تلك الدول التي تعهدت بها في مؤتمر الدول المانحة وإطفاء الديون السابقة، والوقوف مع العراق في مواجهة الهجمات الارهابية الشرسة وإعادة علاقتها الدبلوماسية وإنعاش التبادل التجاري والتشجيع على الاستثمار وغيرها من الأمور التي تسهم في اعادة العراق الى مكانته اللائقة.
ونحن حين نضع هذه الملاحظات البسيطة، لسنا متتبعي عثرات او متسقطي أخطاء ولا نتهم ولا نشكك بإخلاص أحد بقدر ما نذكر..تذكيرا بناءا غير هدام .  كما إن حرصنا على سمعة برلمان ساهمنا في اختيار اعضائه يدفعنا للعتب ويحضنا على إسداء النصح. نوابنا اليوم كانوا يتندرون على نواب المجلس الوطني السابق ويسمون اعضاءه ( جنود الشطرنج )  !. انتم فرسان الوغى عدة وتسليحا وصلاحيات ماذا قدمتم ؟!.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/01



كتابة تعليق لموضوع : جنود الشطرنج وفرسان الهيجاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استراليا تبحث عن حقيقة مقتل "بريالي" القيادي الداعشي

  1400 فتاة سعودية يهربن من عوائلهن  : سامي جواد كاظم

 تأملات تربوية في تراث الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 طاحونة السلطة  : مهند الساعدي

 الديمقراطية في القرآن الكريم  : د . محمد الغريفي

 مرة اخرى أعادة الإحساس لمصاب بالشلل في مستشفى الكفيل

 كتب مسيحية وتفاسير الإنجيل والتوراة وقصص الأنبياء "في كربلاء" بمناسبة ولادة الامام الحسين

 1254 مترا لهذه الحملة فقط ....  : اللجنة الدولية لأطول لوحة في العالم للإمام الحسين عليه السلام

 محافظ بغداد يعلن اطلاق المالية اجور المحاضرين المجان لتربية الرصافة الأولى  : اعلام محافظة بغداد

 لواء التوحيد والمهمة الفضائية  : ابو زهراء الحيدري

 العرض المسرحي للطفل وخصوصيات الإخراج وإدارة الممثل  : مروان مودنان

 أزمة المقاتلين الأجانب وإمكانية دمجهم في بلدانهم  : منير أديب

 في البحث عن .... وليد حسين  : وجيه عباس

 الفاطميين ومحا تاريخهم ودمّر مصر

 اجراء عملية جراحية زرع الشرايين التاجية لمريض سبعيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net