صفحة الكاتب : احمد الشحماني

دونالد ترمب وبداية المشوار. . .!
احمد الشحماني
حملات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار الأمريكي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب في بداية مشواره الرئاسي والذي ينص على منع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الاراضي الأمريكية.  
اكثر المؤيدين هم المصطفين وراء  دونالد ترمب اثناء حملته الإنتخابية وخلف زعماء اليمين المتطرف في توجهاتهم المعادية للمسلمين . . .
مبدئيا الإرهاب لا دين له, وهذا يكاد ان يكون متفقا عليه منطقيا واخلاقيا وحتى دوليا. 
ما يعنينا في الأمر هو القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والذي ينص على منع رعايا سبع من الدول المسلمة من حاملي الوثائق الرسمية والغرين كارد دخول الأراضي الأمريكية وزيارة عوائلهم, ومن ضمن رعايا هذه الدول المحظورة هم رعايا ومواطنو العراق, ولعل المثقف والقاريء الواعي يستشف بأن وراء هذا القرار يقف حزب اليمين المتطرف, والقرار له دوافعه السياسية ولم يكن وليد الصدفه.  
 
انا كمواطن ومثقف عراقي اقول بأن عدم  السماح لحامل الوثائق الرسمية والغرين كارد من العراقيين يعد بمثابة اهانة واساءة بالغة للعراق والعراقيين بشكل خاص, وللمسلمين بشكل عام, وهذا يدعونا كشعب عراقي بكافة طوائفه ودياناته, بمثقفيه وكوادر منظماته المدنية الى التظاهر لأن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية هو رسالة واضحة المعالم لا يمكن السكوت عليها,  وانه يعد خرقا لقوانين حقوق الإنسان والأعراف الدولية, والأمر لن يقف عند هذا الحد, بل ستكون له انعكاساته ومؤشراته السلبية واصداءه القاهرة على الصعيد النفسي والإجتماعي وسيكون له ايضا مضاعفات وتفرعات وتحولات واصداء سلبية ستشهدها الساحة السياسية في كثير من البلدان في اوروبا والشرق الاوسط, وستنعكس آثاره سلبيا في داخل اروقة المجتمعات ذات الخليط الديني المتعايش سلميا,  شئنا ام ابينا, لأن هذا القرار يعد بمثابة الحرب السياسية المعلنة رسميا التي ستلقي بآثارها السلبية على النسيج الأجتماعي وايضا ستلقي بضلالها السلبية على الاقتصاد والاستثمار والسياحة والسفر والسوق بشكل عام, اضف الى ذلك هذا القرار سيربك حالة الأمن والسلم الدولي الذي تتباحث وتتعاون دول العالم فيما بينها من اجل الوصول الى نظام سلمي عالمي يحقق الهدوء والتوازن والتعايش المشترك.
 
في العراق على وجه التحديد مثلا – العالم يعرف جيدا ان اكثر الشعوب التي تعرضت ومازالت تتعرض يوميا الى موجات من الإرهاب الذي لم يميز طفلا عن امرأة ورجلا كهلا عن شاب هم العراقيون, وهنا يكمن وجه الغرابة, اذ هل يجوز ان يعاقب ويُجّرم القتيل ويكافأ ويبرأ القاتل؟ العراقيون هم القتيل المذبوح بأحزمة المتفجرات والعبوات الناسفة, والقاتل الإرهابي هو القادم من خلف الحدود من بلدان متعددة لتنفيذ اجنات خارجية, والسؤال الذي يمكن ان يطرحه اي مواطن عراقي: هل تناست الأدارة الأمريكية وهي اقرب الناس الى الحقيقة من خلال رجال اجهزتها المخابراتية ورجال اجهزتها في السفارة الأمريكية في بغداد وعيون رجالاتها المنتشرة في كل مكان في الشرق الاوسط, هل تناست بأن العراقيين هم ضحايا الإرهاب, هم يُقتلون ويُذبحون بسكاكين الإرهابيين كل يوم امام الملأ؟
ولعل وسائل الإعلام المحلية والدولية المرئية والمسموعة ومواقع التواصل الأجتماعي التي تتناقل الأخبار ليل نهار,  وتبث الصور والفيديوهات المؤلمة لضحايا الإرهاب لأفراد وعوائل عراقية هي اكبر دليل عن مدى حجم الإرهاب الذي يتعرض له العراقيون. اليس هذا ما يشير الى الحقيقة الغير قابلة للتحريف والتمويه بأن العراقيين هم ضحايا الإرهاب الذي لا دين له؟   
 
 كما هو معروف, العراق وضعه مختلف تماما عن بقية دول العالم وعن الدول الست التي شملها قرار منع مواطنيها من دخول الأراضي الأمريكية بإعتبار العراق دولة تم احتلالها وتدميرها وتفكيكها عسكريا واقتصاديا واجتماعيا من قبل امريكا, والعراق يضم اكبر سفارة امريكية في الشرق الاوسط, ناهيك عن عقود الشركات والمنظمات التي هيمّنت وروجت ودربت الكثير من العراقيين, ولأمريكا اليد الطولى في تدريب القطعات العسكرية والإشراف الإستشاري العسكري, ومعالجة القرارات السياسية, وتعتبر الدولة الصديقة والداعمة للعراق عسكريا وسياسيا وماديا ولها تمثيل دبلماسي فعّال في العراق, بل والأكثر من ذلك, كل شاردة وواردة في العراق قبل ان يصل صداها الى العراقيين, تتلقاها وسائل الإعلام الأمريكية بسرعة الضوء. 
 
اضف الى ذلك نقطة جوهرية وفي غاية الأهمية لا يمكن تجاهلها وهو ان امريكا اعتبرت العراق بعد 2003 كبلد ديمقراطي تعددي, يمكن التعامل معه كبلد صديق, وهي من مكنته من التخلص من النظام السابق الذي اعتبرته «اي امريكا» بأنه كان نظاما دكتاتوريا مُصدرا للإرهاب ويمتلك ترسانة اسلحة كيمياوية واسلحة مُحّرمة دوليا يمكن استخدامها في مهاجمة الأهداف والمصالح الأمريكية الإستراتيجية, ولهذا اعتبرت امريكا عراق ما بعد 2003 عراقا مختلفا بإعتباره «كما تدعّي امريكا» اصبح بلد ديموقراطي تعددي, ويخوض تجربة انتخابات ديموقراطية,  وهي من تشرف على تدريب كوادره العسكرية والمدنية, وهي من تخوض الآن حربا دولية مشتركة في الموصل لمحاربة الإرهاب الداعشي, وهي من استقدمت المنظمات الأمريكية الى العراق بعد 2003 لنشر الديموقراطية كما يدعّون, ومساعدة منظمات المجتمع المدني, ومنظمات حقوق الإنسان للإرتقاء بالعمل المؤسساتي واشركتهم بدورات عالية في امريكا ودول شرق اوربا, وهي من اشرفت على العملية الديموقراطية وباركتها, وصرفت ترسانة الأموال عليها, وهي من اشرفت على الدستور, واسهمت في حل النزاعات السياسية التي تنشب بين الحين والآخر. 
اذن فعلام هذا القرار الذي يقطع الطريق على العراقيين ويشعرهم بأن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تتعامل معهم بتمييز عنصري وبدونية واحتقار, وبفوبيا احداث 11 سبتمبر التي ليس للعراقيين ذنبا في احداثها المروعة اللاإنسانية ؟ واذا كان العراق لا يمكنكم ان تثقوا بشعبه ذو الغالبية المسلمة, فلماذا تكلفتم عناء الطريق وجئتم تطلبون صداقته بعدما ما دمرته آلتكم العسكرية, وتركتموه كالشجرة اليابسة في صحراء البادية؟ 
 
نعم من حق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ان يعترض ويصدر مرسوما يمنع به دخول الإسلاميين الراديكاليين المتطرفين حفاظا على الأمن القومي الأمريكي, ولكن ان يعمم مرسومه ليشمل كل المسلمين في الدول السبع المشمولة بالقرار, فهذا امر مخالف للقاعدة العامة, وفيه تمييز واضح المعالم, ومخالفا لقوانين حقوق الأنسان التي ناضل الشعب الأمريكي من اجل اقرارها وترسيخها وتوسيع رقعة جغرافية مبادئها, واين هي لائحة حقوق الإنسان قد تبخرت لحظة اصدار هكذا مرسوم مجحف, بل واين حرية الرأي العام الأمريكي وديموقراطية الحوار المفتوح التي تعد احد ركائز ومنهاج سياسة الإدارة الأمريكية في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي, هل تبخرت, ام تم تأجيلها الى أشعار آخر . . .؟!
 
land.of.ishtar@gmail.com

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/01



كتابة تعليق لموضوع : دونالد ترمب وبداية المشوار. . .!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخياط
صفحة الكاتب :
  علي الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصرف الرافدين يعلن شمول جميع العراقيين بـ"كارت" الدفع الالكتروني

 الداخلية تحذر من تمزيق صور المرشحين وتتوعد المخالفين بإجراءات قانونية

 قوات الحشد الشعبي تفكك سيارة مفخخة في محور صلاح الدين

 بعثة الحج : تهيأت 909 حافلات لنقل الحجاج خلال ايام المشاعر المقدسة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

  الشبك عراقيون مع وقف التنفيذ  : ابراهيم حبيب

 سفير العراق لدى روسيا يلتقي رئيس هيئة النقل الجوي الروسي  : وزارة الخارجية

 تاملات في القران الكريم ح158سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بغداديات / زبالة الصين  : بهلول الكظماوي

 وزير التخطيط والتجارة وكالة يبحث مع الجانب الياباني العلاقات الاستثمارية والتجارية  : اعلام وزارة التجارة

 أمير قطر يلقي خطاب التنحي غداً

 العقود الاقتصادية   : ماجد زيدان الربيعي

 إعلان الطوارئ ... وسايكس بيكو جديد في المنطقة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 القبض على اربع متهمين وضبط قطعة سلاح بقضاء الاصلاح شرق الناصرية بذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 مقتل عشرات الانتحاريين بقصف جوي شمالي الفلوجة

 أقامت وزارة الموارد المائية احتفالية بمناسبة يوم النصر العظيم  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net