صفحة الكاتب : احمد الشحماني

دونالد ترمب وبداية المشوار. . .!
احمد الشحماني
حملات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار الأمريكي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب في بداية مشواره الرئاسي والذي ينص على منع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الاراضي الأمريكية.  
اكثر المؤيدين هم المصطفين وراء  دونالد ترمب اثناء حملته الإنتخابية وخلف زعماء اليمين المتطرف في توجهاتهم المعادية للمسلمين . . .
مبدئيا الإرهاب لا دين له, وهذا يكاد ان يكون متفقا عليه منطقيا واخلاقيا وحتى دوليا. 
ما يعنينا في الأمر هو القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والذي ينص على منع رعايا سبع من الدول المسلمة من حاملي الوثائق الرسمية والغرين كارد دخول الأراضي الأمريكية وزيارة عوائلهم, ومن ضمن رعايا هذه الدول المحظورة هم رعايا ومواطنو العراق, ولعل المثقف والقاريء الواعي يستشف بأن وراء هذا القرار يقف حزب اليمين المتطرف, والقرار له دوافعه السياسية ولم يكن وليد الصدفه.  
 
انا كمواطن ومثقف عراقي اقول بأن عدم  السماح لحامل الوثائق الرسمية والغرين كارد من العراقيين يعد بمثابة اهانة واساءة بالغة للعراق والعراقيين بشكل خاص, وللمسلمين بشكل عام, وهذا يدعونا كشعب عراقي بكافة طوائفه ودياناته, بمثقفيه وكوادر منظماته المدنية الى التظاهر لأن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية هو رسالة واضحة المعالم لا يمكن السكوت عليها,  وانه يعد خرقا لقوانين حقوق الإنسان والأعراف الدولية, والأمر لن يقف عند هذا الحد, بل ستكون له انعكاساته ومؤشراته السلبية واصداءه القاهرة على الصعيد النفسي والإجتماعي وسيكون له ايضا مضاعفات وتفرعات وتحولات واصداء سلبية ستشهدها الساحة السياسية في كثير من البلدان في اوروبا والشرق الاوسط, وستنعكس آثاره سلبيا في داخل اروقة المجتمعات ذات الخليط الديني المتعايش سلميا,  شئنا ام ابينا, لأن هذا القرار يعد بمثابة الحرب السياسية المعلنة رسميا التي ستلقي بآثارها السلبية على النسيج الأجتماعي وايضا ستلقي بضلالها السلبية على الاقتصاد والاستثمار والسياحة والسفر والسوق بشكل عام, اضف الى ذلك هذا القرار سيربك حالة الأمن والسلم الدولي الذي تتباحث وتتعاون دول العالم فيما بينها من اجل الوصول الى نظام سلمي عالمي يحقق الهدوء والتوازن والتعايش المشترك.
 
في العراق على وجه التحديد مثلا – العالم يعرف جيدا ان اكثر الشعوب التي تعرضت ومازالت تتعرض يوميا الى موجات من الإرهاب الذي لم يميز طفلا عن امرأة ورجلا كهلا عن شاب هم العراقيون, وهنا يكمن وجه الغرابة, اذ هل يجوز ان يعاقب ويُجّرم القتيل ويكافأ ويبرأ القاتل؟ العراقيون هم القتيل المذبوح بأحزمة المتفجرات والعبوات الناسفة, والقاتل الإرهابي هو القادم من خلف الحدود من بلدان متعددة لتنفيذ اجنات خارجية, والسؤال الذي يمكن ان يطرحه اي مواطن عراقي: هل تناست الأدارة الأمريكية وهي اقرب الناس الى الحقيقة من خلال رجال اجهزتها المخابراتية ورجال اجهزتها في السفارة الأمريكية في بغداد وعيون رجالاتها المنتشرة في كل مكان في الشرق الاوسط, هل تناست بأن العراقيين هم ضحايا الإرهاب, هم يُقتلون ويُذبحون بسكاكين الإرهابيين كل يوم امام الملأ؟
ولعل وسائل الإعلام المحلية والدولية المرئية والمسموعة ومواقع التواصل الأجتماعي التي تتناقل الأخبار ليل نهار,  وتبث الصور والفيديوهات المؤلمة لضحايا الإرهاب لأفراد وعوائل عراقية هي اكبر دليل عن مدى حجم الإرهاب الذي يتعرض له العراقيون. اليس هذا ما يشير الى الحقيقة الغير قابلة للتحريف والتمويه بأن العراقيين هم ضحايا الإرهاب الذي لا دين له؟   
 
 كما هو معروف, العراق وضعه مختلف تماما عن بقية دول العالم وعن الدول الست التي شملها قرار منع مواطنيها من دخول الأراضي الأمريكية بإعتبار العراق دولة تم احتلالها وتدميرها وتفكيكها عسكريا واقتصاديا واجتماعيا من قبل امريكا, والعراق يضم اكبر سفارة امريكية في الشرق الاوسط, ناهيك عن عقود الشركات والمنظمات التي هيمّنت وروجت ودربت الكثير من العراقيين, ولأمريكا اليد الطولى في تدريب القطعات العسكرية والإشراف الإستشاري العسكري, ومعالجة القرارات السياسية, وتعتبر الدولة الصديقة والداعمة للعراق عسكريا وسياسيا وماديا ولها تمثيل دبلماسي فعّال في العراق, بل والأكثر من ذلك, كل شاردة وواردة في العراق قبل ان يصل صداها الى العراقيين, تتلقاها وسائل الإعلام الأمريكية بسرعة الضوء. 
 
اضف الى ذلك نقطة جوهرية وفي غاية الأهمية لا يمكن تجاهلها وهو ان امريكا اعتبرت العراق بعد 2003 كبلد ديمقراطي تعددي, يمكن التعامل معه كبلد صديق, وهي من مكنته من التخلص من النظام السابق الذي اعتبرته «اي امريكا» بأنه كان نظاما دكتاتوريا مُصدرا للإرهاب ويمتلك ترسانة اسلحة كيمياوية واسلحة مُحّرمة دوليا يمكن استخدامها في مهاجمة الأهداف والمصالح الأمريكية الإستراتيجية, ولهذا اعتبرت امريكا عراق ما بعد 2003 عراقا مختلفا بإعتباره «كما تدعّي امريكا» اصبح بلد ديموقراطي تعددي, ويخوض تجربة انتخابات ديموقراطية,  وهي من تشرف على تدريب كوادره العسكرية والمدنية, وهي من تخوض الآن حربا دولية مشتركة في الموصل لمحاربة الإرهاب الداعشي, وهي من استقدمت المنظمات الأمريكية الى العراق بعد 2003 لنشر الديموقراطية كما يدعّون, ومساعدة منظمات المجتمع المدني, ومنظمات حقوق الإنسان للإرتقاء بالعمل المؤسساتي واشركتهم بدورات عالية في امريكا ودول شرق اوربا, وهي من اشرفت على العملية الديموقراطية وباركتها, وصرفت ترسانة الأموال عليها, وهي من اشرفت على الدستور, واسهمت في حل النزاعات السياسية التي تنشب بين الحين والآخر. 
اذن فعلام هذا القرار الذي يقطع الطريق على العراقيين ويشعرهم بأن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تتعامل معهم بتمييز عنصري وبدونية واحتقار, وبفوبيا احداث 11 سبتمبر التي ليس للعراقيين ذنبا في احداثها المروعة اللاإنسانية ؟ واذا كان العراق لا يمكنكم ان تثقوا بشعبه ذو الغالبية المسلمة, فلماذا تكلفتم عناء الطريق وجئتم تطلبون صداقته بعدما ما دمرته آلتكم العسكرية, وتركتموه كالشجرة اليابسة في صحراء البادية؟ 
 
نعم من حق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ان يعترض ويصدر مرسوما يمنع به دخول الإسلاميين الراديكاليين المتطرفين حفاظا على الأمن القومي الأمريكي, ولكن ان يعمم مرسومه ليشمل كل المسلمين في الدول السبع المشمولة بالقرار, فهذا امر مخالف للقاعدة العامة, وفيه تمييز واضح المعالم, ومخالفا لقوانين حقوق الأنسان التي ناضل الشعب الأمريكي من اجل اقرارها وترسيخها وتوسيع رقعة جغرافية مبادئها, واين هي لائحة حقوق الإنسان قد تبخرت لحظة اصدار هكذا مرسوم مجحف, بل واين حرية الرأي العام الأمريكي وديموقراطية الحوار المفتوح التي تعد احد ركائز ومنهاج سياسة الإدارة الأمريكية في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي, هل تبخرت, ام تم تأجيلها الى أشعار آخر . . .؟!
 
land.of.ishtar@gmail.com

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/01



كتابة تعليق لموضوع : دونالد ترمب وبداية المشوار. . .!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحت شعار من اجل مواصلة الدراسة للنازحين  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 فستانا من الريح  : ستار احمد عبد الرحمن

 الحشد والجيش والانتصارات المتتالية  : نوفل سلمان الجنابي

 حياته لغز و إختفاؤه لغز آخر تقرير مختصر عن عرض على الشاشة  : د . صاحب جواد الحكيم

 الشريفي يستقبل نائب رئيس البعثة الروماني في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حوار مع الاستاذ البروفيسور علي عبد دواد الزكي رئيس قسم الفيزياء كلية العلوم بالجامعة المستنصرية  : علي الزاغيني

 مقتل معاون قائد الجناح العسكري لولاية نينوى و30 من اتباعه في قصف جوي  : مركز الاعلام الوطني

 أطلاق العيارات النارية في المناسبات/ممارسة خاطئة وهمجية باطلة  : عبد الجبار نوري

 السيدة مها الدوري كشفت سرقة مصرف الرافدين  : علي محمد الجيزاني

 لماذا لم يزور العبادي السعودية؟  : سامي جواد كاظم

 مَلل  : د . عبد الجبار هاني

 بالصور : تفجير ست سيارات لحماس والجهاد الاسلامي في غزة

 كربلاء يوقع مع أربعة محترفين برازيليان و مصري و سوري  : علي فاهم

 بعض الأسماء المتسرّبة من حكومة اللحظة الأخيرة تدعو لإعلان حالة الحداد العام  : اياد السماوي

 الفلم المسيء والرد الأسوأ  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net