صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي هنا رجلٌ يتبعُه ظلّه
محمد الهجابي
في البداية ضغط بالإبهام على زر التشغيل. ضغط السي محمد ضغطات متواترة. ثمّ ضغط بالأصابع كلّها كما لو يبصم بجماعها عليه. اليد اليمنى ضغطت فيما اليد اليسرى كانت تشدّ على حافة الآلة. ولمّا لم يستجب المصعد زفر طويلاً، ولعن الآلة. قال إنه في لحظة ما فكر في قذفها بركلة من حذائه الرياضي، لكنه أحجم. وعوض أن يسبّ ويشتم ويجدّف آثر إشعال إنارة سلم الدرج. هو لم يشعل السلّم إذ مصابيحه  كانت في الأصل مشتعلة، بيد أنه فعل بحكم العادة. في الواقع، سبقه الإصبع إلى الزر بفعل الأتمتة. كبس بالسبّابة وتراجع إلى الخلف قليلاً مثلما لو يستعد لمفاجأة. ماذا كان السي محمد ينتظر؟ بعد حينٍ، مضى الرجل إلى درجات السلم اللولب. دهم السطيحة المرمر الأولى بالقدم وقفز إلى الموالية متجاوزاً الوسطى. صار ينزل السلم مستعجلاً بلوغ باب العمارة. الطوابق الثلاثة أوجزها في اثنين وعشرين خطوة بدل أربع وأربعين خطوة. عندما وصل نهاية السلّم لم يكن المصعد قد بارح مكانه. كان فاره الفوهة الطولانية ومضاء الداخل. نظر إليه السي محمد شزراً. ثمّ توجّه صوب باب العمارة الرئيس ومنه الأعصاب تفري والدخيلة ترمي بشرر.
في الجهة الأخرى من الشارع، عند الرصيف المقابل، ومن دافن الأستوديو، كان السي عبد السلام يصفن وراء الكونطوار. عينٌ له، في ما وراء زجاج النظارة، على شاشة الحاسوب قدامه وعينٌ أخرى له، في ما وراء زجاج واجهة المحل المظلل، على باب العمارة. وحينما لمح السي محمد يمرق إلى الشارع رمى بالعينين معاً إلى حيث انتصب الرجل. رآه ينظر ذات اليمين وذات الشمال.  بدا له السي محمد كأنما أعضل عليه أمره. فبات حائراً في أيّ السبيلين يختار. أيسلك اتجاه مركز الشرطة، فلا يكون عليه سوى قطع مسافة أمتار ليس غير أمْ يمشي نحو مركز البريد، فتأخذه القدمان إلى ملاوٍ قبل أن تسلمه إلى المبنى بشارع محمد الخامس. تصوّر السي عبد السلام وضع الرجل على هذا النحو دون أن يجزم بشيء.  وخمّن أن الرجل حقاً في تردد فاضح. ثمّ ما عتم أن أبصره يخف إلى اليمين صوب البريد. من هيئته تلك لاحظ السي عبد السلام أن الرجل زايل الشقة حتى دون أن يسوّي كُسْوته. صفقا الياقة متفاوتان. ثمّ إن الحذاءين غير ملمّعين. وهذا ليس دأبه. وفي التو، فارق السي عبد السلام الكونطوار. وهبّ خارج الأستوديو عسى يدرك السي محمد، لكن هذا الأخير  كان قد اختفى. هل جنح إلى درب؟ هل دلف إلى حانوت؟ لا مؤشر يؤدي إلى فكرة. أمعن من وراء النظارتين، فلم يكشف للرجل عن أثر. فرقع بحرف اللسان في جوف الفم وعاد إلى الكونطوار. رجع إلى الشاشة، شاشة حاسوبه الثابت، بينما البال، جزء من باله، مع السي محمد؟!
بعد حين، توقف طاكسي صغير حذاء العمارة، ومنه انسل السي محمد يبغي الباب. لم يسرْ مباشرة إلى البناية ذات الطوابق الخمسة. من طرف خفي شاهد السي عبد السلام يبارح محلّه إلى الأسكفة. أرتب وهو يخالف الذراعين معمداً إياهما على بطنه الدحل. تغافل عنه السي محمد وقد تعقف يحادث السائق لهنيهة. ثمّ سار نحو البناية فيما تسمّر الطاكسي في موضعه لا يغادر. ومن جديد، نحا جهة المصعد اللعين. فمٌ طولاني أدرد وأصفر الدافن مشعّه. مصعد لعين حقاً هذا الذي ترك خلفه بينما هو يرتقي الأدراج يحثّ الخطو إلى الشقة. عقب الطابق الثاني راح يزحر، ومن بُصيلات شعر رأسه الأرقط عرق يتبضع. عند الأدراج الأخيرة حشر اليد في الجيب يتحسس المفاتيح. ولم يصرف كثير وقت ليلج الداخل. أسرع إلى البالكون يستودف خبر الطاكسي. ثمّ لمح السي عبد السلام عند الوصيد وقد حطّ بالعين على السيارة لا يبرحها. فكر في هذا الفضول الزائد الذي يرشح به صاحب الأستوديو. عزاه إلى غياب زبائن يتلهى الرجل بهم عن السُوى. وقدر أن الرجل، ولا شك، ينتظر منه تفسيراً للجاري. كان السي محمد يتصفح الأوراق ويطوي بعضها على اثنين. يعيدُ أوراقاً إلى القمطر، ويركمُ أوراقاً جوراه. حركاته تشفّ عن اهتمام بما بين يديه من أغراض. أيّ أمرٍ هذا الذي أخذ بتلابيب السي محمد في ذاك الصباح؟ فكر في أن السي عبد السلام يقسم بالرب العظيم إنه يدفع غالياً لو أن أحدهم يمنحه فقط رأياً حول ما يجعل الطاكسي ينتظر في الأسفل، فابتسم. وربما أكشر أو لوّى شفتيه فحسب. لا أحد يُعلم بشيء. وحده السي محمد في بيته يَعلمُ، بينما غيره، بما في ذلك السي عبد السلام وكاتب هذه القصة القصيرة، يقدّر دون أن يقطع. لا يفهم السي محمد كيف يسرع السي عبد السلام فيغلظ يمينه. هنا، هنا بالضبط، سارع السي محمد إلى البالكون يستطلع حال الطاكسي عند الرصيف، وحال الرجل عند الباب. هذه المرة، كانت السيارة حاضرة تربض في مكانها فيما غاب السي عبد السلام. قبل أن يلج السي محمد الحمام، ويبارح الشقة، حشا محفظة الجلد البنية بالأوراق وأرساها على حافة كنبة الصوفا. دقائق جعل الماء يصوّتُ في إردبة الحمام. وخفتَ الصوت كثيراً إذ أغلق الرجل الباب مزايلاً. ثمّ قبض السي محمد على المحفظة باليد وغادر مهرولاً إلى الأدراج، ومنه البهدلة تهتزّ والثدي.
السي عبد السلام الذي ظل عند الأسكفة يتابع حوار السي محمد مع السائق قال إنه جس نبض جيبه. كان ذلك قبل أن يتوارى السي محمد في العمارة. ذكر أنه حسِب، لوقت، إنما الرجل لم يكن يملك فائض نقود فراح يساوم السائق. وقال إنه همّ لو يبادر فيقرضه مصروفاً أو يعالج المشكل بالنيابة. فلم يجرؤ إذ لم يشمله السي محمد بنظر يشي بطلبٍ أو ينبئ بحاجةٍ. ولما رأى ما رأى من صعود الرجل إلى العمارة، على ذلك النحو من الاستعجال، ومن تحاشيه له، أصفح باله عن الفكرة بالمرّة، وانكفأ يتابع من بعيد. وفي ذهنه طاف سؤال لم يتسع ساعتئذ لغيره. كيف لم يأبه السي محمد لوجوده المائز وهما معاً في الزنقة، الوجهَ في الوجهِ؟ أبعد السي عبد السلام خصومة ناشئة بين الرجلين. ولمَ يتخاصمان؟ سأل في سرّه. يذكر أن السي محمد جاءه قبل أيام يطلب صوراً. يذكره في بذلته المكوية وربطة عنقه الزرقاوين. يذكره أيضاً في قعدته الباذخة قدام آلة التصوير. قال السي محمد إنه يحتاج إلى صور حتى الصدر. لم يشر إلى الغاية منها. تصوّر وانصرف ينبسُ سرّه. لمْ يتخاصما كي يتجنب الرجل الالتفات إليه فيما هو يغادر العمارة ويمتطي الطاكسي. لمَ يتخاصمان وقد قضت العادة أن يصبّحا ويمسّيا على سلام؟ يتحاييان كلما تكافآ بالنظر. ولعلهما تبادلا كلمات مجاملة. هذا ديدنهما، وقد ألفاه عن طواعية وعفو الخاطر، مذ أن جمعت بينهما هذه الزنقة. لكن السي محمد أخلف عوائده هذه المرّة. كيف يفعل؟ السؤال لم يطرحه السي عبد السلام. أنا الذي طرحته. وأنا، إلى ذلك، طرحته عنوة حتى لا يخال أحد أنني عن مثل هذه الأمور بغافلٍ. لا أدع هذا القبيل من الشوارد تفوتني. أثبت في الشرفة إلى حين أستكمل تمام المشهد. يحلو لي أن أعاين، من هذه الشرفة، ما يجري في المحيط وأُحدثَ من التعديلات ما يناسب الهاجس.
قد يكون السي محمد ركب السيارة وترك السي عبد السلام قدام المحلّ مرتهناً بتوجساته، وأقلّه يضرب أخماسه لأسداسه. لكن الأرجح أن السي محمد لا يحمّل الموقف أكثر مما هو عليه. والموقف، كما ظهر لحظتها، أن الرجل حدد للسائق الوجهة وفارق الزنقة متأبطاً محفظته. والأحكم أيضاً أن المحفظة إياها تحوي أوراقاً ذات أهمية. والمؤكد أن السي عبد السلام لا يدري وجهة السيارة. لذا، تراه يشيّع الآلة مطمساً بالعينين وبخاطر حسير ودماء تغلي كالمرجل. السي محمد حنا على صاحبه بالتفاتة بارقة بينما الطاكسي يعطف به إلى اليمين بعيداً عن مركز الشرطة. هل أبصر السي عبد السلام صنيع الرجل ذاك؟ حتماً لا يقدر. ليس من تلك المسافة الفاصلة يستطيع. لا يقدر مهما وصوص بالعين. السلوك النشاز يستفز السي عبد السلام. خمّن الرجل سلوكَ السي محمد من فرط عزوبية ضاربة. وفي ظنّه أن العزوبية تغوّلت به حتى صارت له الظلّ الملازم. ولكَمْ رغب السي عبد السلام في أن يشفَعه بقرين يكون له العون على بغتات الزمن والأنيس في الوحدانية. يتعبه أن يشاهد الجار في أطواره العجيبة تلك. في الطريق إلى المقاطعة الثانية، فيما السيارة تنهب الأسفلت، ألصق السي محمد الركبتين، وأثبت المحفظة عليهما، ثمّ أفرغ البطن من الوثائق المرصوفة بالملف الكرتون الأزرق، وأنشأ يستعرض الواحدة عقب الأخرى، يفرز ويعدّ. كان يفعل وهو يدرك أن السائق يخالسه البصر إليها. يتفحص بالإبهام والسبّابة، وينوس بالنظر بين الوثائق وبين الورقة المشبكة في الغلاف كما لو يتأكد من استيفاء شروط عامة مقضي بها:  
• عقد الازدياد،
• عدد 4 صور شخصية حديثة العهد،
• شهادة عدم السوابق العدلية مسلمة له من السلطات،
• شهادة تثبت المهنة أو الدخل،
• صورة من بطاقة التعريف الوطنية،
• طلب موجه إلى السيد قاضي الأسرة حسب عنوان إقامة الأسرة موقع من الخاطب والمخطوبة.
تنقص الملف شهادة طبية بالخلو من الأمراض المعدية. هذا ما ينقص الملف كي يستوفي أغراضه. واليوم يجب أن يغلق السي محمد الملف. هذا قرار. سوّى الوثائق بالملف. أعاد الملف إلى جوف المحفظة. ثمّ رمى بالبصر صوب الطريق. وفكر أنه بعد دقائق سيكون بالعيادة. 
 القنيطرة، دجنبر 2016

 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/01



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي هنا رجلٌ يتبعُه ظلّه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد مكتب المرجع الحكيم يتفقد جرحى تفجيري دمشق ويواسي أسر الشهداء

 بعد قرار عدم قصف المدن  : حسين باجي الغزي

 الأحد المقبل.. العراق يُطلق "مشروعاً واعداً" للانترنت

 الم يكن سليم الجبوري ارهابياً ... حتى يتهم  : عبد الخالق الفلاح

 معاني الأيام والألوان حسب معتقدات الأمم!  : ياس خضير العلي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور مدينة الناصرية ويتفقد الجرحى الراقدين في مستشفى الحسين العام .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 صد هجوم بالبغدادي ومقتل واعتقال 304 داعشیا وتسليح 6 افواج لتحرير الرمادي

 العبادي خارج الاصلاح الاداري  : هيثم الحسني

 غربة عيد  : شينوار ابراهيم

 وزير النقل يلتقي رئيس الجمهورية ويناقش معه عدة مواضيع مهمة  : وزارة النقل

 الدخيلي يوجه الدوائر الحكومية بالتعاون لحل المشاكل الزراعية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 البيان رقم ( 23 ) في الذكرى الثامنة للاحتلال والتغيير  : التنظيم الدينقراطي

 إحترامي لشعب كوردستان  : هادي جلو مرعي

 حرب وسجن ورحيل-61  : جعفر المهاجر

 العدد ( 33 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net