صفحة الكاتب : عمار العامري

قراءة في كتاب.. الزريجية ماضيها وحاضرها
عمار العامري
   صدر مؤخراً للمؤلف والكاتب؛ (عمار ياسر العامري) كتابه الرابع؛ (الزريجية ماضيها وحاضرها  AL-Zregih past & present), عن مؤسسة أديان للطباعة في السماوة لعام 2017، خرج الكتاب عن (154) صفحة من القطع الصغير، أذ يحتوي على مقدمة وأربعة فصول والخاتمة, فضلاً عن الملاحق، معتمداً بذلك على (سبعين مصدر) متنوع؛ من رسائل جامعية ووثائق منشورة, وكتب ومراجع، ومقالات ودراسات وبحوث, ومقابلات شخصية.
   استهل الكتاب بمقدمة؛ تحدث عن حاضرة مهمة من حواضر السماوة وهي الزريجية؛ التي أسست في العصر الحديث, حيث تمثل عمقاً استراتيجياً لنشوء إحدى القوى القبلية, بعد فيضان نهر الفرات مطلع القرن الثامن, الذي استمر ما يقارب عقداً من الزمن, ليتحول من مجراه القديم قرب أثار الوركاء إلى مجراه حالياً, تطورت تلك القرية والقلعة إلى قلاع محصنة, وقرى متناثرة, وامتدادات سكانية.
   لتمثل العمق العشائري لحاضرة الزريجية, في محاربة السلطان العثماني, وعدم التهاون مع عماله في العراق, ورفض التدخل الانكليزي منذ الأيام الأولى لاحتلاله البلاد, ومعارضتها ممارسات الحكومات في بغداد, ابتداءاً برفض إجراءات وزارة ياسين الهاشمي ضد العشائر, مروراً بالمواجهة المسلحة لنظام البعث عام 1968-2003, والانتفاضة الشعبانية عام 1991, وضرب أوكاره عام 1996, أخيراً تلبية نداء المرجعية الدينية العليا في الدفاع المقدس.
   فيما استعرض المؤلف في الفصل الأول؛ الذي كان بعنوان (النشأة والتكوين)؛ أي نشأة الزريجية في جنوب شرقي مدينة السماوة, تحديداً في منطقة الخنينية, الواقعة على الجهة اليسرى من نهر الفرات, على بعد خمسة كم شرقي ناحية الزريجية حالياً, والتسميات التي أطلقت عليها, ومراحل تطورها ادارياً, وأهم القرى التي انشات فيها.
   إما الفصل الثاني؛ فقد جاء تحت عنوان (عشائر الزريجية)؛ فكان الحديث فيه عن عشائر بني حجيم؛ ما يعني الحديث عن تاريخ السماوة بماضيها وحاضرها, باعتبارها تشغل الحيز الجغرافي والإداري لها, وعمق البادية التي تغفو عليها تلك الحاضرة منذ عمق التاريخ, وهي مجموعة قبائل وعشائر كبيرة, تتكون من الأربع عشرة عشيرة, وتناول أصل تسمية بني حجيم, وتقسيماتها النسبية والتحالفية, والتطرق لأهم العشائر الساكنة في ناحية الزريجية.
   وهم؛ بنو عبس؛ هم من صلب عبس بن بغيض المضرية العدنانية, وتناول تاريخهم منذ عصر قبل الاسلام وصدر الاسلام, ورجالاتهم حتى يومنا, وعشيرة البُركات القاطنة في محافظة السماوة بشكل رئيس, وتاريخها ورجالها, وعشيرة آل غانم؛ كون رئاسة عشائر بني حجيم, آلت اليها في السنين الاولى لقرن العشرين, وأيضا تناول الفصل تاريخ عشيرتي العطاوة والبو جراد.
   فيما جاء في الفصل الثالث؛ أذ كان بعنوان (تاريخ الزريجية السياسي)، الذي يُعد روح الكتاب, وعموده الفقري, تناول الزريجية باعتبارها مركز الرئاسة, ثم تصدع النظام القبلي, وبروز المشاكل بين العشائر, وكثرت الرؤساء على العشائر, فصار لكل عشيرة أكثر من رئيس, استمرت الزريجية بحالة التمرد, وعدم الخضوع للسلطة, حتى سقوط الحامية العثمانية بالسماوة في عام 1915.
   ثم توالت المعارك ضد الانكليز أبان ثورة العشرين, حتى  حضر رؤساء عشائر بني حجيم, إلى الباخرة الراسية بنهر السوير, لتوقيع الصلح مع الانكليز, فكان الوفد مكون سبع شخصيات, ثلاثة منهم يمثلون عشائر الزريجية, بعدها انتفضت الزريجية عام 1936, وتسمى مجازاً (ثورة أبو مزيهر), بسبب؛ فرض التجنيد الإجباري, ومنع المأتم الحسينية, وتوحيد الأزياء, معلنةً الزريجية معارضتها.
   نهاية عام 1968، قامت السلطات بالسماوة من اعتقال بعض شيوخ العشائر, وإيداعه في سجن النهاية وتعذيبه, ما دعى الزريجية للتحرك في صيف عام 1969, بما يطلق عليها "حركة آل معجون", فيما شهدت الزريجية خلال فترة حكم البعث 1968 - 2003, عدة حملات لاعتقال وإعدام الكثير, لأسباب عديدة, كان لردود الفعل, أحداث منها؛ عملية ضرب المقرات الحكومية في الناحية عام 1984.
   كان للزريجية؛ دوراً في الانتفاضة الشعبانية, تحرك أبناء الزريجية بتاريخ 3 آذار عام 1991, فشاركوا في معركة الكوفة, بعدها أسهم شبابها بالتنظيم "سيد ايوب" مطلع عام 1992, بعدما تعرض العراق لاجتياح العصابات الإرهابية, بادر سماحة الإمام السيستاني, لإصدار فتوى بالجهاد الكفائي, هبت عشائر الزريجية لتأييد الفتوى, وقدموا كوكبة من الشهداء والجرحى من اجل العقيدة والوطن.
   ثم جاء في الفصل الرابع بعنوان؛ (الزريجية بعد عام 2003)، بعد سقوط النظام السابق عام 2003, شرع أبناء الزريجية حالهم حال بقية أبناء العراق, لوضع خطة جديدة لاختيار مجلس محلي منتخب, أعتمد في آلياته الانتخابية على اختيار (100) شخصية, بعنوان (مجلس النخبة), يمثل عشائر الناحية ومركزها, ثم أنشئت العديد من المشاريع الخدمية, بعدما أقرت خطط سنوية للمشاريع في مختلف القطاعات.
   كما أظهر المؤلف في الخاتمة؛ إن الزريجية من أقدم المناطق في السماوة, أصبحت مقر للحكم والسلطان في القرن الثامن والتاسع عشر, شكلت محوراً من محاور المقاومة والممانعة؛ للسلطان العثماني (العصملي), والاحتلال البريطاني (الانكريزي), وهيمنة الوزارات في فترة الحكم الملكي, كما كتب أبناء الزريجية بحروف الفخر والاعتزاز مواقف مشرفة, ضد أطروحة حزب البعث, وأفكاره المنحرفة, وسجلوا دوراً بارزاً ومواقف مشهودة, بتلبيتهم نداء المرجعية العليا بالدفاع المقدس.

  

عمار العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/02



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب.. الزريجية ماضيها وحاضرها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 براءة اختراع في جامعة بابل تنتج مضادا حياتيا من الفطر  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  الرصافة الأولى تنظم بطولة (الجلاء) الكروية

 تقرير أوروبي خطير : «اسرائيل» اقترحت على برزاني احتلال كركوك في اطار مشروع اقامة اقليم بعثي – وهابي لمواجهة ايران .

 خلف قلمي أقف  : سعدون التميمي

 فلسطين  : حاتم جوعيه

 تحت شعار ( العراق مسؤوليتنا جميعا ) برنامج القادة الشباب يختتم ورشة المسؤولية الاجتماعية  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 صدى الروضتين العدد ( 275 )  : صدى الروضتين

 انتحار شابة شنقا داخل منزلها شرقي الكوت

 ماذا سنقول لأحفادنا وهم يواجهون مصيرهم المجهول ؟!  : د . ماجد اسد

 الرِّدَّة الثورية في مصر وعِبْرةُ الانقلابات التركية

 تعرف على الدول التي ستشهد خسوفا جزئيا للقمر الاثنين المقبل

 الى المظلوم الأول في العالم 13  : عدنان السريح

  يا صائم اترك الجدال وان كنت محقا  : سيد جلال الحسيني

 التوازن في العمل والأمل هل أن مصيرنا مرتبط بالانتخابات؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير: البحرين تقدم الشهيد يوسف أحمد عباس الموالي في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net