صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تعد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق للوقوف على اسبابها
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
يعد الطلاق من الظوهر الاجتماعية التي لا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات الانسانية التي تتحكم فيها مجموعة من العوامل والمؤثرات  مؤدية الى تفكك الاسرة والنسيج الاجتماعي وما يصاحبها من مشكلات قد لاتنحصر في المشكلات العائلية وحسب بل تتعدى ذلك الى ما ينعكس سلبا على الابناء من تأثيرات سلبية متعددة وكذلك ما ينعكس على المطلقات من نظرة سلبية في المجتمع. 
ويمكن تعريف الطلاق وفقا لنص المادة الرابعة والثلاثين من قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188لسنة 1959 المعدل، بانه: رفع قيد الزواج بايقاع من الزوج او الزوجة اذا وكلت به وفوضت او من القاضي ولا يقع الطلاق الا بالصيغة المخصوصة له شرعا.
وفيما يتعلق بالمجتمع العراقي فقد ازدادت حالات الطلاق في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، نتيجة للتغيرات الكبيرة التي طرات على المجتمع التي شملت نواحي الحياة كافة وماصاحبها من تغييرات في منظومة القيم التي انعكست على الاسرة العراقية ، ويمكن ان نعزو سبب الطلاق: الى التحولات والتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي مرت بها البلاد وعكست نفسها على الحياة الاجتماعية مما كان له الاثر العميق في العلاقات الاجتماعية والاسرية التي اسهمت بدورها في تفشي وتزايد حالات الطلاق بشكل عام ، اضافة الى فرضيات اخرى كالزاوج المبكر وتدني المستوى الاقتصادي للاسرة واختلاف العوامل الاجتماعية والثقافية.
وبشأن هذا الموضوع ومن منطلق اهتمامها بالشأن الاجتماعي، تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باعداد دراسة نظرية وميدانية مستفيضة عن ظاهرة الطلاق في المجتمع للوقوف من خلالها على الاسباب الرئيسة وراء تزايد حالات الطلاق.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الوزارة وبناء على توجيهات الوزير المهندس محمد شياع السوداني شكلت فريق عمل متخصصاً من قسم السياسات في دائرة التخطيط والمتابعة ودائرة الحماية الاجتماعية للمرأة والمركز الوطني للبحوث والدراسات يتولى اعداد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق تتضمن جانبين نظري وميداني عملي للتعرف اسباب هذه الظاهرة وتزايدها في المدة الاخيرة.
واضاف ان فريق العمل وضع استمارة استبانة يسعى من خلالها الى الوقوف على الاسباب الرئيسة لحالات الطلاق تتضمن معلومات عامة ودقيقة عن الحالة الاجتماعية للرجال او النساء المطلقات من خلال اخذ عينة يتم على اثرها اعداد الدراسة ، مشيرا الى ان الوزارة فاتحت مجلس القضاء الاعلى للحصول على احصاءات دقيقة عن نسب الطلاق ، وكذلك الاعتماد على البيانات التي يصدرها الجهاز المركزي للاحصاء بخصوص ظاهرة الطلاق ، كما ان الفريق سيقوم بمراجعة المحاكم الشرعية لتعزيز المعلومات التي من خلالها يتم اعداد الدراسة.
واشار الى ان الاستمارة تضمنت معلومات عامة عن الفئات العمرية للزوجين والتحصيل العلمي ومقدار دخل العائلة والطريقة التي حصل فيها الزواج كأن يستند على تعارف سابق او صلة قرابة وغيرها من حالات التعارف بين الزوجين ، مبينا ان الاستمارة ركزت ايضا على مبررات الطلاق سواء أكانت من الزوج او الزوجة كأن يكون بسبب ظرف اجتماعي او اقتصادي او مشاكل عائلية من جانب تدخل احد افراد او اهالي الزوجين في حياتهم او لمرض معين ومشاكل نفسية وثقافية واجتماعية اخرى.
واوضح منعم ان فريق العمل يسعى من خلال الدراسة الى التعرف على اهم الاسباب المؤدية الى الطلاق واهم الاثار الاجتماعية والنفسية له ، بغية وضع اسس للحد من التأثيرات السلبية لتلك الظاهرة او التقليل من حجمها ، لافتا الى ان الوزارة تبنت الموضوع من جانب اهتمامها للتعرف على مدى تماسك المجتمع وترابطه وما يترتب عليه من عوامل عدة مثل التفكك الأسري ووجود أبناء بين الزوج والزوجة والخدمات المجتمعية المتاحة لتمكين المراة المطلقة.
ولفت الى ان الجانب الاقتصادي يلعب دورا مهما في تزايد هذه الحالات نظرا للواقع المتمثل بالازمة المالية وتحديات الحرب ونزوح الأسر وتمزقها بسبب احداث الحرب وارتفاع مستويات الفقر والبطالة التي كان لها الاثر البالغ في حياة الاسرة العراقية والمقصود بها كل ما يتعلق بشؤون الاسرة المالية (دخلا ، انفاقا ، استهلاكا ، ادخارا ، استثمارا) وعدم الاتفاق على الامور المالية في الاسرة يولد النفور في التفاعل الزوجي ، وكذلك بسبب الخلافات المالية وذلك بالتقتير او التبذير من قبل الزوجين او احدهما مما يجعل التفاهم بينهما شبه مستحيل.
واضاف ان عوامل كثيرة من وراء الطلاق قد تؤدي الى ضغوط نفسية على المطلقين ، مثل: الشعور بالندم، ونقص الإحساس بقيمة الذات، والإحساس بالحرمان، وعدم احترام المرأة المطلقة في كثير من المجتمعات ، وبالنسبة للرجل كإصابته بالسلبية تجاه النساء بشكل عام، واهتزاز الثقة في نفسه في إنجاح الحياة الزوجية مرة أخرى.
وتابع: اما فيما يتعلق بالابناء فأن الانفصال بين الوالدين له أعراض خطيرة تؤثر على سلوك وشخصية الأبناء : كأن يصابون بسوء التكيّف النفسي والاجتماعي والفشل دراسياً واجتماعياً في كثير من الأحيان ، وقد يفتقد أولاد المطلقين لأساليب التربية، والتنشئة السليمة، داخل هذه الأسرة المفككة، مما يجعلهم عرضة لارتكابهم الجرائم وكذلك ضعف البناء النفسي والذاتي ما يجعلهم يتصفون بالحدة والعنف وغيرها من العوامل.
واوضح ان الوزارة اقترحت بعض المعالجات التي تساعد في الحد من الطلاق منها ضرورة عقد وتنظيم الدورات التي تعني بتوعية الاجيال الشابة المقبلة على الزواج بحقوق الزواج والتزاماته من قبل المؤسسات الاجتماعية والأهلية والحكومية ، والدعوة إلى استقلالية الزوجين في مواجهة مشكلاتهم وعدم تدخل الأهل إلا بعد وصول الزوجين إلى طريق مسدود.
وبين انه من ضمن المعالجات التأكيد على اهمية مشاركة المؤسسات الدينية في الجهود المبذولة للحد من الطلاق من خلال الوعظ والارشاد الديني, بهدف رفع المستوى الثقافي والفكري لدى الشباب المقبلين على الزواج ، مشيرا الى ضرورة تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية المعنية ومنظمات المجتمع المدني للقيام بحملات التوعية الاسرية باهمية التماسك والاستقرار الاسري, واستخدام اجهزة الاعلام المقروء والمسموع والمرئي لخدمة هذه الاهداف.
واكد المتحدث باسم الوزارة ان الوزارة ومن خلال دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة تقدم خدمات مختلفة للمرأة المطلقة من ضمنها تقديم الدعم النفسي للمطلقة من قبل الباحثات الاجتماعيات ، ومنح رواتب للمطلقة والاطفال لتأمين احتياجاتهم ، واعطاء دورات تدريبية كالخياطة والحلاقة لاكساب المرأة مهارات تساعدها في حياتها اليومية ، فضلا عن توفير فرص عمل تعينها وعائلاتها على العيش الكريم.
يشار الى ان نظام الاسرة يتأثر بالنظم الاجتماعية الاخرى والاثار السلبية التي قد تظهر كتزايد اعداد المشردين وانتشار الجرائم ومنها السرقة والاحتيال والنصب وانتشار عدم الشعور بالمسؤولية من قبل الابناء المشردين ، ومما تقدم نلاحظ ان للطلاق اثاراً على الزوجة والزوج والابناء والمجتمع ويتوجب على كل طرف منهما ان يلتفت الى نفسه للشروع الى حياة جديدة ، وقد أراد الإسلام من الزوجين معالجة خلافاتهما قبل الوصول إلى الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله، فركّز على أن يكون أساس العلاقة الزوجية مبنياً على المودة والرحمة، والأمن والسكينة، وهو المناخ المثالي لتنشئة الأولاد ، لقوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرا).
 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قسم شؤون المواطنين يستعرض انجازاته الخدمية لشهر ايلول المنصرم  (نشاطات )

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )

    • العمل تمنح 52  قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تعد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق للوقوف على اسبابها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة من بنت كوردية الى مسعود..

 ثقافتنا الغائبة او مثقفنا الغائب؟!  : نبيل عوده

 فلنزرع قمحا بدل البؤس والموت  : سليم عثمان احمد

 البرلمان يستجوب المالكي الاثنين لفشله بحفظ الامن

 حكمة اللعب سعة الخيارات في المدارس  : عدنان عباس سلطان

 شرف المسئولية !!  : سعد السعيد

 كان هنا عراق..!  : محمد الحسن

 الصفاء يحرز لقب بطولة الحجية للفرق الشعبية في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 من اجل مستقبل لائق  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 ابناء  الموصل ،الانبار ، صلاح الدين  ،ديالى هل استوعبتم الدرس ؟؟  : احمد محمد العبادي

 مركز آدم يناقش الآليات القانونية لإعادة بناء البقيع  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مظلومية الحسين عليه السلام  : عباس عبد المجيد الزيدي

 مسلمون بلا إسلام أم ديمقراطيون بلا ديمقراطية؟  : محمد الحمّار

 مدخل لـ "لنشأة النحو العربي .." سيطرة مدرسة الكوفة النحوية ... 4  : كريم مرزة الاسدي

 نايف حواتمة معول هدم ومسمارٌ في نعش  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net