صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تعد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق للوقوف على اسبابها
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
يعد الطلاق من الظوهر الاجتماعية التي لا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات الانسانية التي تتحكم فيها مجموعة من العوامل والمؤثرات  مؤدية الى تفكك الاسرة والنسيج الاجتماعي وما يصاحبها من مشكلات قد لاتنحصر في المشكلات العائلية وحسب بل تتعدى ذلك الى ما ينعكس سلبا على الابناء من تأثيرات سلبية متعددة وكذلك ما ينعكس على المطلقات من نظرة سلبية في المجتمع. 
ويمكن تعريف الطلاق وفقا لنص المادة الرابعة والثلاثين من قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188لسنة 1959 المعدل، بانه: رفع قيد الزواج بايقاع من الزوج او الزوجة اذا وكلت به وفوضت او من القاضي ولا يقع الطلاق الا بالصيغة المخصوصة له شرعا.
وفيما يتعلق بالمجتمع العراقي فقد ازدادت حالات الطلاق في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، نتيجة للتغيرات الكبيرة التي طرات على المجتمع التي شملت نواحي الحياة كافة وماصاحبها من تغييرات في منظومة القيم التي انعكست على الاسرة العراقية ، ويمكن ان نعزو سبب الطلاق: الى التحولات والتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي مرت بها البلاد وعكست نفسها على الحياة الاجتماعية مما كان له الاثر العميق في العلاقات الاجتماعية والاسرية التي اسهمت بدورها في تفشي وتزايد حالات الطلاق بشكل عام ، اضافة الى فرضيات اخرى كالزاوج المبكر وتدني المستوى الاقتصادي للاسرة واختلاف العوامل الاجتماعية والثقافية.
وبشأن هذا الموضوع ومن منطلق اهتمامها بالشأن الاجتماعي، تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باعداد دراسة نظرية وميدانية مستفيضة عن ظاهرة الطلاق في المجتمع للوقوف من خلالها على الاسباب الرئيسة وراء تزايد حالات الطلاق.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الوزارة وبناء على توجيهات الوزير المهندس محمد شياع السوداني شكلت فريق عمل متخصصاً من قسم السياسات في دائرة التخطيط والمتابعة ودائرة الحماية الاجتماعية للمرأة والمركز الوطني للبحوث والدراسات يتولى اعداد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق تتضمن جانبين نظري وميداني عملي للتعرف اسباب هذه الظاهرة وتزايدها في المدة الاخيرة.
واضاف ان فريق العمل وضع استمارة استبانة يسعى من خلالها الى الوقوف على الاسباب الرئيسة لحالات الطلاق تتضمن معلومات عامة ودقيقة عن الحالة الاجتماعية للرجال او النساء المطلقات من خلال اخذ عينة يتم على اثرها اعداد الدراسة ، مشيرا الى ان الوزارة فاتحت مجلس القضاء الاعلى للحصول على احصاءات دقيقة عن نسب الطلاق ، وكذلك الاعتماد على البيانات التي يصدرها الجهاز المركزي للاحصاء بخصوص ظاهرة الطلاق ، كما ان الفريق سيقوم بمراجعة المحاكم الشرعية لتعزيز المعلومات التي من خلالها يتم اعداد الدراسة.
واشار الى ان الاستمارة تضمنت معلومات عامة عن الفئات العمرية للزوجين والتحصيل العلمي ومقدار دخل العائلة والطريقة التي حصل فيها الزواج كأن يستند على تعارف سابق او صلة قرابة وغيرها من حالات التعارف بين الزوجين ، مبينا ان الاستمارة ركزت ايضا على مبررات الطلاق سواء أكانت من الزوج او الزوجة كأن يكون بسبب ظرف اجتماعي او اقتصادي او مشاكل عائلية من جانب تدخل احد افراد او اهالي الزوجين في حياتهم او لمرض معين ومشاكل نفسية وثقافية واجتماعية اخرى.
واوضح منعم ان فريق العمل يسعى من خلال الدراسة الى التعرف على اهم الاسباب المؤدية الى الطلاق واهم الاثار الاجتماعية والنفسية له ، بغية وضع اسس للحد من التأثيرات السلبية لتلك الظاهرة او التقليل من حجمها ، لافتا الى ان الوزارة تبنت الموضوع من جانب اهتمامها للتعرف على مدى تماسك المجتمع وترابطه وما يترتب عليه من عوامل عدة مثل التفكك الأسري ووجود أبناء بين الزوج والزوجة والخدمات المجتمعية المتاحة لتمكين المراة المطلقة.
ولفت الى ان الجانب الاقتصادي يلعب دورا مهما في تزايد هذه الحالات نظرا للواقع المتمثل بالازمة المالية وتحديات الحرب ونزوح الأسر وتمزقها بسبب احداث الحرب وارتفاع مستويات الفقر والبطالة التي كان لها الاثر البالغ في حياة الاسرة العراقية والمقصود بها كل ما يتعلق بشؤون الاسرة المالية (دخلا ، انفاقا ، استهلاكا ، ادخارا ، استثمارا) وعدم الاتفاق على الامور المالية في الاسرة يولد النفور في التفاعل الزوجي ، وكذلك بسبب الخلافات المالية وذلك بالتقتير او التبذير من قبل الزوجين او احدهما مما يجعل التفاهم بينهما شبه مستحيل.
واضاف ان عوامل كثيرة من وراء الطلاق قد تؤدي الى ضغوط نفسية على المطلقين ، مثل: الشعور بالندم، ونقص الإحساس بقيمة الذات، والإحساس بالحرمان، وعدم احترام المرأة المطلقة في كثير من المجتمعات ، وبالنسبة للرجل كإصابته بالسلبية تجاه النساء بشكل عام، واهتزاز الثقة في نفسه في إنجاح الحياة الزوجية مرة أخرى.
وتابع: اما فيما يتعلق بالابناء فأن الانفصال بين الوالدين له أعراض خطيرة تؤثر على سلوك وشخصية الأبناء : كأن يصابون بسوء التكيّف النفسي والاجتماعي والفشل دراسياً واجتماعياً في كثير من الأحيان ، وقد يفتقد أولاد المطلقين لأساليب التربية، والتنشئة السليمة، داخل هذه الأسرة المفككة، مما يجعلهم عرضة لارتكابهم الجرائم وكذلك ضعف البناء النفسي والذاتي ما يجعلهم يتصفون بالحدة والعنف وغيرها من العوامل.
واوضح ان الوزارة اقترحت بعض المعالجات التي تساعد في الحد من الطلاق منها ضرورة عقد وتنظيم الدورات التي تعني بتوعية الاجيال الشابة المقبلة على الزواج بحقوق الزواج والتزاماته من قبل المؤسسات الاجتماعية والأهلية والحكومية ، والدعوة إلى استقلالية الزوجين في مواجهة مشكلاتهم وعدم تدخل الأهل إلا بعد وصول الزوجين إلى طريق مسدود.
وبين انه من ضمن المعالجات التأكيد على اهمية مشاركة المؤسسات الدينية في الجهود المبذولة للحد من الطلاق من خلال الوعظ والارشاد الديني, بهدف رفع المستوى الثقافي والفكري لدى الشباب المقبلين على الزواج ، مشيرا الى ضرورة تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية المعنية ومنظمات المجتمع المدني للقيام بحملات التوعية الاسرية باهمية التماسك والاستقرار الاسري, واستخدام اجهزة الاعلام المقروء والمسموع والمرئي لخدمة هذه الاهداف.
واكد المتحدث باسم الوزارة ان الوزارة ومن خلال دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة تقدم خدمات مختلفة للمرأة المطلقة من ضمنها تقديم الدعم النفسي للمطلقة من قبل الباحثات الاجتماعيات ، ومنح رواتب للمطلقة والاطفال لتأمين احتياجاتهم ، واعطاء دورات تدريبية كالخياطة والحلاقة لاكساب المرأة مهارات تساعدها في حياتها اليومية ، فضلا عن توفير فرص عمل تعينها وعائلاتها على العيش الكريم.
يشار الى ان نظام الاسرة يتأثر بالنظم الاجتماعية الاخرى والاثار السلبية التي قد تظهر كتزايد اعداد المشردين وانتشار الجرائم ومنها السرقة والاحتيال والنصب وانتشار عدم الشعور بالمسؤولية من قبل الابناء المشردين ، ومما تقدم نلاحظ ان للطلاق اثاراً على الزوجة والزوج والابناء والمجتمع ويتوجب على كل طرف منهما ان يلتفت الى نفسه للشروع الى حياة جديدة ، وقد أراد الإسلام من الزوجين معالجة خلافاتهما قبل الوصول إلى الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله، فركّز على أن يكون أساس العلاقة الزوجية مبنياً على المودة والرحمة، والأمن والسكينة، وهو المناخ المثالي لتنشئة الأولاد ، لقوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرا).
 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تفتتح مجمعَين للأكشاك التسويقية في قضاءَي الشيخان والحمدانية بمحافظة نينوى  (نشاطات )

    • العمل تكثف زياراتها التفتيشية المشتركة الى الأنشطة الاقتصادية في سوق العمل   (نشاطات )

    • قسم شؤون المواطنين يستعرض انجازاته الخدمية لشهر ايلول المنصرم  (نشاطات )

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تعد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق للوقوف على اسبابها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net