صفحة الكاتب : امل الياسري

سوريا غفور رحيم والعراق شديد العقاب!
امل الياسري

قضايا ساخنة يمتلأ بها عالم اليوم، والمثالية التي كان يتوقع أن يتعامل بها، مع ثورات الربيع العربي كما تسمى، جاءت مخالفة لعالم فن الممكن، وإقناع الأطراف المتقاتلة بالحلول والمعالجات السلمية، ومن الطبيعي أن الأمور لن تصل لهذا المستوى، ما لم تتدخل الدول الأخرى بالسلب أو الإيجاب، والأمثلة كثيرة جداً فما يحدث في المنطقة العربية، خير دليل على قوة التدخلات الدولية والإقليمية، بما يضمن مصالحها ولأطول مدة ممكنة، وهذا ما يسمى حرب الإستنزاف والإستعباد العالمي الجديد.

لقد تعامل العالم بشكل مختلف جداً مع القضية السورية، عما تعاملوا به مع القضية العراقية، علما بأن الإرهاب الداعشي تسرب لنا من سوريا، منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، بسبب بعض القوى التي كانت تتوقع دولة العدل الداعشي في مناطقها، لكن العكس قد حصل، فدولتهم المزيفة عبارة عن خرافة دينية جاهلية، أوهمت المغرر بهم أنها الدولة المنشودة، لكن لماذا توصلت بعض الدول الإقليمية الكبيرة لإتفاقات سياسية، ألجمت الإرهاب ومَنْ يدعمه، بينما يتفرجون عما يحث في العراق؟!

التسوية السورية التي بدأت بمفاوضات الأمم المتحدة، وأوقف على أثرها إطلاق النار في مدينة حلب، وإجلاء المسلحين في يوم الحافلات الخضراء، التي أقلت أعداد كبيرة من المقاتلين والمعارضين، وحتى الإرهابين مع بعض عوائلهم، والتي لا تنطلي علينا لعبتها، حيث لا يمكن تبييض الوجه القبيح للإرهاب، والجماعات المتطرفة بمثل هذه الإجراءات، على أن إتساع دائرة التنسيق الروسي الإيراني التركي، في حلحلة الوضع السورية يحسب لهذه الدول، ضماناً لعدم إنتقال الإرهاب لأراضيها، والذي أقلق العالم وبالتحديد أمريكا.

المحادثات التي جرت مؤخراً في كازاخستان، والتي سميت بمحادثات آستانا، تضمنت مشاركة روسيا وإيران وتركيا بإشراف الأمم المتحدة، كما أعلنت السعودية والأردن عن عزمها بالمشاركة، والحقيقة أن محاثات بهكذا مستوى، يتطلب أيضاً حتى مشاركة فاعلة للعراق، لأنه أول الدول المجاورة التي تأثرت بالإرهاب والخراب، فكيف تشارك دولاً في التسوية السورية، وهي داعمة وبالعلن للجماعات الإرهابية، فهل ما يحدث بسوريا غفور رحيم، وفي العراق شديد العقاب، أم أن الأمور تُطبخ في مطابخ الموساد والبنتاغون وتنفذها الدول؟! 

هناك أطراف دولية كثيرة تساند ورقة التسوية السورية، بسبب الأوضاع الكارثية التي وصل إليها الشعب السوري، طيلة أكثر من خمس سنوات، والعراق كذلك عاشت مناطقه المغتصبة، من قبل عصابات داعش الإرهابية أوضاعاً مأوساية، رغم أن هناك فرقاً عقائدياً بينهما، وهو ما خفف من وطأة المعاناة، ألا وهي إصدار فتوى الجهاد الكفائي، التي حفظت الأرض والعرض، لكن مفاوضات التسوية الوطنية التي دعا اليها التحالف الوطني، لم تلقَ ذات التأييد والمشاركة، التي تلقاها التسوية السورية فما السر؟!

بعد تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، حتى بدأت بودار الإستراتيجية الأمريكية الجديدة، في الشرق الأوسط بطابعها الإنفعالي، فإنها تكشف عن ضعف الحكومة العراقية في التعامل معها، خاصة وأنها مرتبطة بإتفاق أمريكي عراقي في عهد الريس أوباما، فهل سيتعامل العراق مع الوضع العالمي الجديد، الذي يقضي بالخلاص من داعش في غضون 30 يوماً كما يدعي ترامب، وهل ذلك مدعاة لظهور إرهاب جديد، تم إنتاجه مسبقاً، لتديره أمريكا بأصابع عربية خفية، وشعارات أكثر عنفاً من داعش؟! 

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/07



كتابة تعليق لموضوع : سوريا غفور رحيم والعراق شديد العقاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل شيء من أجل الوطن  : موسى غافل الشطري

 قائممقام الرمادي يعلن وصول قطعات من الحشد الشعبي الى قاعدة الحبانية  : وكالة المعلومة للانباء

 بين "إيبولا" وداعش.. الرعب صناعة أميركية!  : عباس البغدادي

 حينما تسلخ العقائد ... في مطبخ المصالح  : محمد علي مزهر شعبان

  الجيش المبتلى بوحدة الجميلي !!  : ابو ذر السماوي

 حين نتقاتل على السماء نخسر البلد  : جواد بولس

 اللواء رائد شاكر جودت يشغل مدير عام شرطة واسط بدلا عن اللواء حسين محبوبة  : علي فضيله الشمري

 مابين الضمير...والقانون  : ثائر الربيعي

 العمل ومنظمة النجدة الشعبية توزعان مساعدات بين النازحين في الدور الايوائية التابعة للوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خيام للاعتصام .. ام ساحات للتفخيخ والاغتيال..؟!  : زهير الفتلاوي

 باقر الصراف من التراث الثوري الشعبي عند الشيعة العرب  : د . موسى الحسيني

 محمد النبي، وشبه جزيرة التخلف  : محمد الشذر

 هل يمتلك ابو بكر الصديق واحدة من مزايا الصديقة مريم العذراء حتى يُقال له صديق؟ الحلقة الثامنة  : مصطفى الهادي

 طلال الصالحي في كتابات الزاملي  : علي حسين النجفي

 التوغل التركي: انتهاء المهلة وإستضافة الجعفري والعبيدي بالبرلمان ولقاء بین معصوم والجبوری

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net