صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

مصر - سورية - العراق ...متى سنرى تحالف حقيقي !؟
هشام الهبيشان

ان ما جرى  ومازال يجري من أحداث في سيناء المصرية في الآونة الأخيرة يؤكد أنّ ما جرى بها هو نموذج وشاهد حي على ما جرى في سورية والعراق، وهو بالتأكيد حدث ليس بعابر بل هو تجربة مكرّرة على غرار ما يجري ويستهدف سورية والعراق وليبيا اليوم، فقد انطلقت أخيراً ومن جديد حرب استنزاف جديدة تستهدف مصر الدولة وبكلّ أركانها، ومع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على مؤامرة واضحة تسعى إلى إسقاط مصر في جحيم الفوضى، وذلك من خلال إسقاط مفاهيم الفوضى بكل تجلياتها المأساوية على الحالة المصرية كاستنساخ عن التجربة العراقية – السورية، لتكون هي النواة الأولى لإسقاط مصر في جحيم هذه الفوضى، وهنا لنعترف جميعاً بأن استراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والإقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقعاً جديداً وإيقاعاً جديداً لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن الحلول السياسية للأزمة المصرية، فما يجري الآن على الأرض المصرية ما هو إلا حرب استنزاف لمصر ودور مصر في المنطقة، وقوة مصر ومكانتها العسكرية والإقليمية، وتضارب مصالحها القومية مع تحالف التآمر على مصر.

 

 

 

 

ومع مضيّ ما يزيد على ستة أعوام منذ انطلاق ثورة 25 كانون الثاني عام 2011، وبغض النظر عن نتائج هذه الثورة ومن الذي قطف ثمارها، فاليوم على كلّ مصري أن يعترف بأنّ هناك قوى ما تسعى لتعميم نهج من التدمير الممنهج والخراب والقتل المتنقل بالداخل المصري، والهدف هو تعطيل حركة تصاعد قوة الدولة المصرية، ومع هذا فقد صمدت مصر الوطن والإنسان، ومع استمرار فصول الصمود المصري أمام موجات الإرهاب المسلح في سيناء، ومنعه من التموضع والتمدد داخل مصر، بالتزامن مع انكسار معظم موجات الزحف المسلح باتجاه مصر على مشارف حدود مصر مع بعض دول الجوار العربي، ومع عجز الدول الشريكة في الحرب عن إحراز أي اختراق يهيّئ لإسقاط الدولة المصرية في أتون الفوضى كاستنساخ للحالة العراقية -السورية – الليبية، وهذا بدوره ما دفع الدول الشريكة في الحرب ومن خلف الكواليس إلى الانتقال إلى حرب الاستنزاف التي باتت اليوم تستهدف الجيش العربي المصري.

 

 

 

 

ومع استمرار انتفاضة الجيش العربي المصري الأخيرة في وجه كلّ البؤر المسلحة بسيناء وما حولها وتوقعات بتوسع عمليات الجيش إلى خارج الحدود المصرية "ليبيا – كنموذج "، ستشكل هذه الانتفاضة حالة واسعة من الإحباط والتذمر عند الشركاء في هذه الحرب الخفية المعلنة على الدولة المصرية، ما سيخلط أوراق وحسابات شركاء الحرب على مصر الدولة لحجم وطبيعة حربهم على مصر، وهذا شيء جيد بالنسبة للمصريين، ولكن بذات الإطار لا يمكن إنكار أن المصريين لا يمكنهم لوحدهم أن يحاربوا هذه المجاميع المسلحة المتطرفة، فهذه المجاميع تديرها من خلف الكواليس أيد خفية، ونفس هذه الأيدي هي من تحرك نفس هذه المجاميع المسلحة في سورية والعراق، وإنْ اختلفت مسمّياتها، ومن باب أنّ حرب هذه المجاميع المسلحة ومن يحرّكها تستهدف الجميع بهذه المنطقة، فعلى المصريين اليوم أن يبادروا إلى بناء شراكة فعلية مع الدولتين السورية والعراقية، للخروج بإطار عامّ يتمّ من خلاله تنسيق الجهود الأمنية والسياسية لهذا المحور العربي لمكافحة تمدّد هذه المجاميع المسلحة وقطع أيدي من يحرّكها ويموّلها ويدعمها.

 

 

 

 

من هنا نستطيع أن نقرأ أنه إن تمّ هذا التحالف بين مصر وسورية والعراق، في هذه الحرب على قوى التطرف ومن يحركها والتي تستهدف مصر وسورية والعراق، وخصوصاً مع تبدّل أدوار شركاء هذه الحرب وخططها المرسومة بعد انهيار الكثير من خططها أمام الصمود السوري والمصري والعراقي، وآخر هذه الخطط والتي ما زالت إلى الآن تعمل بفعالية نوعاً ما في مصر وسورية والعراق وهي «حرب الاستنزاف»، ومن هنا إنْ استطاعت دمشق والقاهرة وبغداد بناء مسار ونهج تنسيقي في ما بينها، فإنها ستصمد بقوة كما صمدت أمام خطط سابقة كانت تستهدفها.

 

 

 

 

ختاماً، على المصريين كما السوريين والعراقيين أن يتيقنوا من أن حربهم على التطرف فرادى لن تعطي نتيجة ملموسة في المدى المتوسط ، ومن هذا الباب وجب على هذه الدول وانسجاماً مع هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة كل الأمة، أن تتضافر جهودها لبناء إطار واحد وشامل مبني على أسس واضحة المعالم وبتنسيق علني لمحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وقطع الأيدي التي تحركها، فمن دون ذلك وللأسف ستبقى هذه الدول وغيرها في المنطقة تعاني من تمدّد هذه الجماعات وستبقى تدور في حلقة دموية مغلقة إلى أمد طويل، ما يساهم بتحقيق مصالح من يدير ويدعم هذه الجماعات، فهل سنرى قريباً حلفا مصرياً -  سورياً – عراقياً لمحاربة الإرهاب؟ الإجابة على هذا التساؤل عند صناع القرار في القاهرة ودمشق وبغداد، فالمرحلة خطيرة وهؤلاء جميعاً هم أمام هذا التحدي في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة من عمر الأمة.

 

 

*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

hesham.habeshan@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/08



كتابة تعليق لموضوع : مصر - سورية - العراق ...متى سنرى تحالف حقيقي !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدكتور منذر الفضل في كتابة الجديد مشكلات الدستور العراقي جذور كتابته ، تفسيره ، تعديلاته.  : حكيم نديم الداوودي

 منظومة الدولة البعثية العميقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 أبو بكر يلعن بدمه أبا بكر!  : قيس النجم

 انا أنثى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 جنايات صلاح الدين تقضي بالسجن 10 سنوات لامرأة تتاجر بالمخدرات والرصافة تصدق اعترافات اخرين يحوزون 800 الف حبة مخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

  إحترام التلميذ لأستاذه  : معمر حبار

 ماذا ينتظر الحكيم من تيار شهيد المحراب  : خميس البدر

 من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  : امال عوّاد رضوان

  متى تتدخّل الأجهزة الرقابية في الشأن الرياضي  : جعفر العلوجي

 إحذروا أذرع الأخطبوط الوهابي.. جمعية "سنابل الخير" مثالاً  : جمال كامل

 الى رئيس الوزراء القانون فوق الفقراء ؟!  : علي عبد الحسين القريشي

 عشرون و نيّف  : د . عبير يحيي

 ولاية أهل البيت لا تنال إلا بالورع  : حيدر الحسني

 حول الشراكة الحقيقية من منظور السيد بارزاني  : د . عبد الخالق حسين

  “كولبنكيان” تحتضن فعاليات مهرجان الخط العربي والزخرفة  : عمر الوزيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net