صفحة الكاتب : احمد ختاوي

محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله
احمد ختاوي
- دأبتُ قبل أن أنام أن أقرأ شيئا من الإبداع أيا كان جنسه فهذه عادة قد تكون حميدة أوصاني بها منذ أمد صديقي الشاعر حمري بحري ، ما أفتأ أحتفظ له بهذا الجميل وهذا الصنيع .
أقرُّ أنني لم أجد سهولة في اختراق اللون الجنسي الأدبي الذي أتلصص عليه الآن ، محاولا بذلك اجتثاث الأرق أو محاولة اقتفاء أثار الاسترخاء وجلب النوم ، تجرأت البارحة وكانت الساعة تشير إلى الواحدة ليلا ، حيث أهلي لم يفرغوا بعد من غسل أواني العشاء ، اقتربت منهم بغرفة النساء ، مازحت إحدى بناتي " أنتم تعيشون أجواءكم رفقة الست هانم وعهد الخديوي أو على وقع ما تبقى من فتات العهد العثماني / جاءت هكذا عفوية .
انتعلتٌ مخيالي في تقصي دولة السيادة ، نزعتني اللحظة مشفوعة بالأرق .وعصيان المخدع أو  انصياعي  للاسترخاء . .
، مناصفة انتصف الليل وأخذ غسقا منه يتسلل بين مداركي، وكنت على وشك أن أتقمص تلصصي على المجموعة القصصية حب في الكف للأديبة نسيمة بن عبد الله شمرت على ساعدي ورحتُ أبحر في مناحي المجموعة اعتبارا من أول قصة في المجموعة / الموسومة ب /أنوثة / أبحرتُ أثناءها وفي أعقابها عند مدخل القصة وعند مفصلية َ"مبروك ومبروكة " ، نقطتان تفاعليتان في يَمّ إبداعي مفعم بمورثات إبداعية وأنماط ترجيحية تُنِمٌّ على أن القاصة نسيمة بن عبد الله تمتلك ناصية قول ، وأنها يم إبداعي لا ينضب لا يَلجه إلا ذوي الألباب، تسمرت ، بل انكمشت ً في مكاني في وهن قارئ يجب أن يتسلح بمكونات طاقوية ليلج هذا اليم ، وأدركت أيضا أن نفَسها طويل في القص والحكي والسرد ، وترويض الحرف والمخيال ، فاكتفيتُ بقولها في إحدى المكونات الصورية الرائعة في هذه المجموعة وعلى وجه الخصوص بأجواء القصة الأولى التي تتصدر المجموعة ، فاكتفيت بالاستسلام أمام هذا المد التعبيري ، وهذه الكينونة التفاعلية القادمة من ربوع تعاطيها مع السرد بما للدلالة من مقاييس ومعايير ومهارات ، حيث تسبق شخوصها أعشاشها وهي لم تبرح بعد مهاراتها ولا مساءاتها إلا وأضْفتِ القاصة على هذه الكينونة صنوان وصنوان من المد التعبيري ،وتحريك الشخوص في كل المناحي الخطابية / شرقا / غربا/ جنوبا ووسطا وفي كل مهب للريح ، لكنها بوعي ساردة متمكنة تتحكم أيما تحكّم في صيرورتها هذه الثائرة والواعية بسلطة مبدعة تجيد الإمساك بقبضة الأشرعة وفي كل الاتجاهات ، ، فاجتليت قناعة أن " هذا المساء ليس للبحر ولا للحبر ، بل هو لسيدي بنور حارس القرية والجبل" ( صورة مفصلية في قصتها " أنوثة" طويتُ المجموعة كما تطوى المسافات والأبحر ، وتفردتً بتأملية عابرة عبر قصص المجموعة تصفحا عابرا ، لا لشيء ، إنما أدركتُ مما لا يترك مجالا للشك وللريب أنني كنت في محاولة تلصص لا غير على مجموعة تتسم بكم ِّ لغوي وذخيرة معرفية يجب أن ندخلها من أبوابها ،أو نصمتْ وذلك اضعف الإيمان ، وذلك إيمانا مني بأن عوالم القاصة والأديبة نسيمة بن عبد الله يجب أن تحضّر لها وسائلها من طاقة إدراكية ، وهذا ما لم اقو عليه وما لم يتوفر بمقدوري آنذاك وقد قطع الليل جزءا آخر من غسقه ، واكبت ُ وهَني ، حيث أيقنتً أن العدة لهذا العمل الترويضي في كل الصيغ / مخاطب/ متكلم ، في تلقائية ووعي جديرين بالتأمل ، وأن الأمر لا يجب أن يمر هكذا في عبثية انكمشتً مرة أخرى ، أقتفي أثار "مبروك ومبروكة وسيدي بنور ، والبرنس الأبيض" غور مخيال وتجنّح القصة في أغوار القصة وتجلياتها ومنعرجاتها في مفصلية عميقة / في صورتها التالية في أعقاب هذا النسيج الممتد من "مبروك إلى مبروكة إلى سيدي بنور" وذلك في قولها " 
بعض الليل الأنوار تخفت وتخفت ،،،، كأنه الظلام الدامس، ثم تعود فتضيء المكان عن امرأة تدثرت ببرنوس ابيض شفاف يعلن عن فتنة أنثى اختبأت عن العيون زمنا لها عيون مبروكة' كما عانقت الحياة أول مرة"" بهذه المخيلية الواعية تختم القاصة قصتها هذه الرائعة ما كان مني مرة أخرى إلا أن انحنيتُ ركنا دافئا أتوسد آهات "مبروكة ومبروك " متلصصا في خلسة على عمل كبير يجب أن تحضر له عدته اللوجستيكية ، والبينية على لسان الرياضيين فما كان مني في محاولة يائسة إلا أن عرجتً عابرا على عوالمها في لِحاظٍ عبر قصص المجموعة /جسد لك / عودة الشمس / مساحة من الماضي / الاكتشاف / جرس كونغاي /حب في الكف عنوان المجموعة / إلى الجبل / الزمن الأخير / لا مكان / أصابع في اللهب / لحظة لعناق إلى أن أدركتُ الصفحة الأخيرة وما قاله النقاد في شأنها /الدكتور الأديب والناقد / سعيد بوطاجين / الدكتور الباحث الناقد عزالدين جلاوجي ،الكاتب والباحث الدكتور / سليم قلالة / الأديب والإعلامي والمسرحي / جروة علاوة وهبي ، فأدركني اليقين أن وهني واستلامي أمام أتمام المجموعة مبعثه أن هذا العمل الكبير يجب أن يقرأ مرات ومرات ومرات لفك مفاتيح التعاطي مع ألوانها القزحية والسرمدية والبنفسجية وكذا موازينها في السرد والإبداع ، غدوتُ بين أوبة وجيئة إلى المطبخ اقتاتُ من فًتات فنجان قهوة لعلني أتداركُ ما تملّص مني من وهن ، فوجدتُ أن الوهن لا نظير له إلا عدة قوامها سلاح معرفي جاد للوقوف أمام الدلالات من منظور متلق ، لا قارئ بسيط لعوالم مفعمة بكون إبداعي جدير بثمين مدى الاحترافية في بوتقة مركبة أيما تركيب ومرصّعة بأدوات سردية يُحسب لها ألف حساب ، وليست البتة عملية استرخائية لتمضية الوقت ، فهذا العمل اكبر من يُقرأ على عجل ، حتى أدركني النعاس، حيث تركت أهلي وهم لم يتمموا بعد فصول مسلسلهم التركي .
، عذرا أستاذة نسيمة بن عبد الله تلصصت ُ على عمل جاد ما كان علي أن افعل ذلك ، كان المدى اقوي من آن أقترب من ناصيته في تلك العجالة ، ولي عودة مع " مبروك ومبروكة" وغير ذلك من النصوص عبر المجموعة ، تحية إكبار وتقدير أديبتنا التي تروض الحرف والكلمة وتداعب الموروث الشعبي وتضاريس المواجع في الريف والحواضر وغيرها ومختلف المواجع وأنت المعروفة كذلك باسم "زهرة الريف "، مرة أخرى تحية إكبار وتقدير أيتها السارة في هذا المنحى وفي كل الدلالات وفي مجموعتك الأخرى قيد 
الطبع فضلا  عن  :
" "كلمات تحت الشمس " 
لا أتهم هذه المرة بالتجسس والتصنت ، ويكفيني التكفير عن هذا التلصص وعذرا إن تلصصت ُ في جنح الليل ، عذرا كان ذاك بلاء وابتلاء بحمى القراءة لا مفر منه ، فهو قضاء لا مرد لقضائه إن لم تكن ليلة رعناء ..وزمنا مكدودا ....انصرفت للنوم وأنا أغمم أرعن أنت أيها المخيال ، ليس هذا أوان التلصص ، تسلح أيها المخيال بعبور أكثر متانة وعد بعدة أخرى لقراء ة أكثر تركيز . مجموعة " حب في الكف " تستدعي أنماط قراءة أخرى .
وعدت مخيالي بذلك على أن تكون وقفة أخرى أكثر جدية في قراءة لاحقة ، وذاك ما سيكون لاحقا بعون الله ، اطمئن مخيالي ... ، والله لطيف بعباده
 
 

 

  

احمد ختاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/10



كتابة تعليق لموضوع : محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد مهدي الاصفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيها الساسة , متى تموتون ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة

 التاريخ في موقف الداخلية والدفاع  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مسائل متصلة: أثقال الأرض التي أنجبتك تبقى عالقة معك  : عقيل العبود

 هل سيفي المالكي بالعهود  : عمر الجبوري

 مطاردة الشبح  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 العمل تتفقد اوضاع النازحين في مجمع الدورة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المهمة المستحيلة  : اسراء العبيدي

 تسمية الوزراء الامنيين قضية حلها شبه مستحيل  : جواد البولاني

 غزل سياسي (٤) العبادي والبرزاني صراع التأثير على المجتمع الدولي  : صادق القيم

 أخبار عاجلة من محافظة بابل

 سر الاسرار ومنبع الانوار في دائرة الاكوان وقطب رحى الوجود (محمد وعلي) (ص)  : صادق الموسوي

 رجل يكسر جمجمة وحوض عروسه ليلة فرحهما لاثبات أنه "الرجل"

 مسلمو بورما.. بين فؤوس الموت واستئصال الهوية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 شرطي مرور في كربلاء ينافس سياسيين عراقيين كافضل شخصية لعام 2011  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net