صفحة الكاتب : احمد ختاوي

محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله
احمد ختاوي
- دأبتُ قبل أن أنام أن أقرأ شيئا من الإبداع أيا كان جنسه فهذه عادة قد تكون حميدة أوصاني بها منذ أمد صديقي الشاعر حمري بحري ، ما أفتأ أحتفظ له بهذا الجميل وهذا الصنيع .
أقرُّ أنني لم أجد سهولة في اختراق اللون الجنسي الأدبي الذي أتلصص عليه الآن ، محاولا بذلك اجتثاث الأرق أو محاولة اقتفاء أثار الاسترخاء وجلب النوم ، تجرأت البارحة وكانت الساعة تشير إلى الواحدة ليلا ، حيث أهلي لم يفرغوا بعد من غسل أواني العشاء ، اقتربت منهم بغرفة النساء ، مازحت إحدى بناتي " أنتم تعيشون أجواءكم رفقة الست هانم وعهد الخديوي أو على وقع ما تبقى من فتات العهد العثماني / جاءت هكذا عفوية .
انتعلتٌ مخيالي في تقصي دولة السيادة ، نزعتني اللحظة مشفوعة بالأرق .وعصيان المخدع أو  انصياعي  للاسترخاء . .
، مناصفة انتصف الليل وأخذ غسقا منه يتسلل بين مداركي، وكنت على وشك أن أتقمص تلصصي على المجموعة القصصية حب في الكف للأديبة نسيمة بن عبد الله شمرت على ساعدي ورحتُ أبحر في مناحي المجموعة اعتبارا من أول قصة في المجموعة / الموسومة ب /أنوثة / أبحرتُ أثناءها وفي أعقابها عند مدخل القصة وعند مفصلية َ"مبروك ومبروكة " ، نقطتان تفاعليتان في يَمّ إبداعي مفعم بمورثات إبداعية وأنماط ترجيحية تُنِمٌّ على أن القاصة نسيمة بن عبد الله تمتلك ناصية قول ، وأنها يم إبداعي لا ينضب لا يَلجه إلا ذوي الألباب، تسمرت ، بل انكمشت ً في مكاني في وهن قارئ يجب أن يتسلح بمكونات طاقوية ليلج هذا اليم ، وأدركت أيضا أن نفَسها طويل في القص والحكي والسرد ، وترويض الحرف والمخيال ، فاكتفيتُ بقولها في إحدى المكونات الصورية الرائعة في هذه المجموعة وعلى وجه الخصوص بأجواء القصة الأولى التي تتصدر المجموعة ، فاكتفيت بالاستسلام أمام هذا المد التعبيري ، وهذه الكينونة التفاعلية القادمة من ربوع تعاطيها مع السرد بما للدلالة من مقاييس ومعايير ومهارات ، حيث تسبق شخوصها أعشاشها وهي لم تبرح بعد مهاراتها ولا مساءاتها إلا وأضْفتِ القاصة على هذه الكينونة صنوان وصنوان من المد التعبيري ،وتحريك الشخوص في كل المناحي الخطابية / شرقا / غربا/ جنوبا ووسطا وفي كل مهب للريح ، لكنها بوعي ساردة متمكنة تتحكم أيما تحكّم في صيرورتها هذه الثائرة والواعية بسلطة مبدعة تجيد الإمساك بقبضة الأشرعة وفي كل الاتجاهات ، ، فاجتليت قناعة أن " هذا المساء ليس للبحر ولا للحبر ، بل هو لسيدي بنور حارس القرية والجبل" ( صورة مفصلية في قصتها " أنوثة" طويتُ المجموعة كما تطوى المسافات والأبحر ، وتفردتً بتأملية عابرة عبر قصص المجموعة تصفحا عابرا ، لا لشيء ، إنما أدركتُ مما لا يترك مجالا للشك وللريب أنني كنت في محاولة تلصص لا غير على مجموعة تتسم بكم ِّ لغوي وذخيرة معرفية يجب أن ندخلها من أبوابها ،أو نصمتْ وذلك اضعف الإيمان ، وذلك إيمانا مني بأن عوالم القاصة والأديبة نسيمة بن عبد الله يجب أن تحضّر لها وسائلها من طاقة إدراكية ، وهذا ما لم اقو عليه وما لم يتوفر بمقدوري آنذاك وقد قطع الليل جزءا آخر من غسقه ، واكبت ُ وهَني ، حيث أيقنتً أن العدة لهذا العمل الترويضي في كل الصيغ / مخاطب/ متكلم ، في تلقائية ووعي جديرين بالتأمل ، وأن الأمر لا يجب أن يمر هكذا في عبثية انكمشتً مرة أخرى ، أقتفي أثار "مبروك ومبروكة وسيدي بنور ، والبرنس الأبيض" غور مخيال وتجنّح القصة في أغوار القصة وتجلياتها ومنعرجاتها في مفصلية عميقة / في صورتها التالية في أعقاب هذا النسيج الممتد من "مبروك إلى مبروكة إلى سيدي بنور" وذلك في قولها " 
بعض الليل الأنوار تخفت وتخفت ،،،، كأنه الظلام الدامس، ثم تعود فتضيء المكان عن امرأة تدثرت ببرنوس ابيض شفاف يعلن عن فتنة أنثى اختبأت عن العيون زمنا لها عيون مبروكة' كما عانقت الحياة أول مرة"" بهذه المخيلية الواعية تختم القاصة قصتها هذه الرائعة ما كان مني مرة أخرى إلا أن انحنيتُ ركنا دافئا أتوسد آهات "مبروكة ومبروك " متلصصا في خلسة على عمل كبير يجب أن تحضر له عدته اللوجستيكية ، والبينية على لسان الرياضيين فما كان مني في محاولة يائسة إلا أن عرجتً عابرا على عوالمها في لِحاظٍ عبر قصص المجموعة /جسد لك / عودة الشمس / مساحة من الماضي / الاكتشاف / جرس كونغاي /حب في الكف عنوان المجموعة / إلى الجبل / الزمن الأخير / لا مكان / أصابع في اللهب / لحظة لعناق إلى أن أدركتُ الصفحة الأخيرة وما قاله النقاد في شأنها /الدكتور الأديب والناقد / سعيد بوطاجين / الدكتور الباحث الناقد عزالدين جلاوجي ،الكاتب والباحث الدكتور / سليم قلالة / الأديب والإعلامي والمسرحي / جروة علاوة وهبي ، فأدركني اليقين أن وهني واستلامي أمام أتمام المجموعة مبعثه أن هذا العمل الكبير يجب أن يقرأ مرات ومرات ومرات لفك مفاتيح التعاطي مع ألوانها القزحية والسرمدية والبنفسجية وكذا موازينها في السرد والإبداع ، غدوتُ بين أوبة وجيئة إلى المطبخ اقتاتُ من فًتات فنجان قهوة لعلني أتداركُ ما تملّص مني من وهن ، فوجدتُ أن الوهن لا نظير له إلا عدة قوامها سلاح معرفي جاد للوقوف أمام الدلالات من منظور متلق ، لا قارئ بسيط لعوالم مفعمة بكون إبداعي جدير بثمين مدى الاحترافية في بوتقة مركبة أيما تركيب ومرصّعة بأدوات سردية يُحسب لها ألف حساب ، وليست البتة عملية استرخائية لتمضية الوقت ، فهذا العمل اكبر من يُقرأ على عجل ، حتى أدركني النعاس، حيث تركت أهلي وهم لم يتمموا بعد فصول مسلسلهم التركي .
، عذرا أستاذة نسيمة بن عبد الله تلصصت ُ على عمل جاد ما كان علي أن افعل ذلك ، كان المدى اقوي من آن أقترب من ناصيته في تلك العجالة ، ولي عودة مع " مبروك ومبروكة" وغير ذلك من النصوص عبر المجموعة ، تحية إكبار وتقدير أديبتنا التي تروض الحرف والكلمة وتداعب الموروث الشعبي وتضاريس المواجع في الريف والحواضر وغيرها ومختلف المواجع وأنت المعروفة كذلك باسم "زهرة الريف "، مرة أخرى تحية إكبار وتقدير أيتها السارة في هذا المنحى وفي كل الدلالات وفي مجموعتك الأخرى قيد 
الطبع فضلا  عن  :
" "كلمات تحت الشمس " 
لا أتهم هذه المرة بالتجسس والتصنت ، ويكفيني التكفير عن هذا التلصص وعذرا إن تلصصت ُ في جنح الليل ، عذرا كان ذاك بلاء وابتلاء بحمى القراءة لا مفر منه ، فهو قضاء لا مرد لقضائه إن لم تكن ليلة رعناء ..وزمنا مكدودا ....انصرفت للنوم وأنا أغمم أرعن أنت أيها المخيال ، ليس هذا أوان التلصص ، تسلح أيها المخيال بعبور أكثر متانة وعد بعدة أخرى لقراء ة أكثر تركيز . مجموعة " حب في الكف " تستدعي أنماط قراءة أخرى .
وعدت مخيالي بذلك على أن تكون وقفة أخرى أكثر جدية في قراءة لاحقة ، وذاك ما سيكون لاحقا بعون الله ، اطمئن مخيالي ... ، والله لطيف بعباده
 
 

 

  

احمد ختاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/10



كتابة تعليق لموضوع : محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من لا يؤمن بالمؤامرة متآمر  : عمار جبر

 حضر السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاثنين المحاضرة العلمية شعبة الامراض العصبية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لأول مرة على مستوى العتبات المقدسة في العراق .. مركز أمير المؤمنين للترجمة ينجز ترجمات باللغة السويدية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 حسن الظن قاعدة إيمانية*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المعلم العراقي حزين في عيده  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خطر قطر  : سامي جواد كاظم

 قَرارُ عَودَة الإِرهابِ بيدِ الحَواضِن [سابِقاً]!  : نزار حيدر

 هل أحرقت موسكو ورقة داعش  : هادي جلو مرعي

 رئيس وزراء عربي يتعهد!بمكافحة التشيع في بلاده!  : عزيز الحافظ

 قررنا  : حميد الموسوي

 بصمة مبدع مع الفنان الفوتوغرافي السعودي/ يوسف بن أحمد الخليفة  : عادل القرين

 عندما سكرت ذات ليلة  : هادي جلو مرعي

 عين ٌ ولامٌ وياءٌ  : فائق الربيعي

 كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الاستبداد ! ؟ الجزء الخامس  : مير ئاكره يي

 سورية ومؤتمر موسكو"1" ..من الرابح ومن الخاسر ؟؟.  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net