صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!
زهير الفتلاوي

ما يحدث فى هذا المصرف  من خراب و فساد حرام وظلم وافتراء على بلدي وهي تعانى من ازمات اقتصاديه وارهاب اعمى  فى الوقت الذي يقوم هؤلاء الفسده باستباحة أموال الدولة بالاتفاق مع المقترضين القدماء بعدم تسديد الاقساط الشهرية  ،  وكل هذا يحدث بعد ثورة قام بها شرفاء الوطن للقضاء على الفساد ومكافحة الإرهاب يتقدمهم رئيس الوزراء حيدر العبادي .. ومن المؤسف ان الرجل الثانى فى المصرف يستولي على كل شىء وهذا هو الهزل بعينه يا مسؤلين يا شرفاء ، يا هيئة النزاهة ... دائما تقوم المصارف العراقية بالنصب والاحتيال والاختلاس وخلق الروتين الذي لا يطاق على المواطن بغياب وزارة المالية واعطائها الضوء الأخضر لهم  بتقاسمهم للمقسوم والمعلوم ، والموافق الاول هو وكيل الوزارة فاضل نبي وشلة من الفاسدين المعشعشين في مكاتب الوكلاء ، وتقوم ادارة المصرف ،باختلاق  الاعذار وتغلق الابواب بوجه المقترضين وبسطاء المواطنين الذين يرمون بناء وحدات سكنية ومساعدتهم في الاخلاص من جشع المؤجرين وازعاجهم بأخلاء تلك الدور، وقد تم توقف مئات معاملات المقترضين بسبب الروتين المعتمد لدى المصرف بحجة حجز الارض كونها عائدة لضباط في الجيش العراقي السابق مشمولة بقانون المسائلة والعدالة المجحف بينما المواطن اشترى تلك الاراضي من  مواطنين مدنيين وليس ضباط  كما يزعم مدير المصرف  ،  وقد ضاقت بهم السبل بين تقديم مناشدات الى رئيس الوزراء والجمهورية ومن يعنيه الامر ، ويرمون الحصول على أحكام قضائية بحبس الفاسدين الذين اخفوا قرار الحجز وتضرر المواطن  المقترض  وقد  أرسلوا استغاثتهم الينا  يرجون من خلالها تدخل رئيس الجمهورية شخصيا او رئيس الوزراء ، للحيلولة دون بقاء حال المصرف العقارى على ما هو عليه، وللحفاظ على اموالهم التي ضاعت بسبب قرار المصرف  يزيد عددهم على  ١100 مقترض جلهم من النساء ،  وقد قام المصرف العقاري بأطلاق القروض لغرض بناء الوحدات السكنية للمواطنين ما يعيب عملهم هو عدم وجود النافذة الواحدة لغرض الاستعلام وارشاد المواطن بكيفية الحصول على هذا القرض كل موظف يتكلم بشيء يختلف عن الاخر ويقوم المقترض بمواجهة تلك العقبات وتأخير هذا الاستحقاق ، وحين قدم كثير من المقترضين للحصول على قرض بناء وترميم المنزل لجئت ادارة المصرف الى استحداث  شروط جديدة منها جلب الكفيل ، والمطالبة بإجازة البناء وامور اخرى وهذه كلها معوقات تقف حائلا امام المواطن للتقديم على هذا القرض بسبب فشل سياسة المدير العام  في استحصال اموال المصرف التي بذمة المقترضين القدماء  ، اما عمل المعقبين والمحسوبية وتدخل موظفين مكتب المدير العام فحدث ولا حرج لا نعلم هل ان مجي السيد المدير العام بصفقة وشراء المنصب ؟ ام هو استحقاق وظيفي تدرج فيه من خلال الممارسة والخبرة والنزاهة ، ويعد هذا استحقاق اداري ونتمنى ان يكون كذلك  ، ما يزعج المواطن هو كثرة الانتظار وأغلاق ابواب المصرف امام المقترضين وخصوصا الذين يأتون من المحافظات البعيدة اذ تم غلق المصرف اول  امس الاحد ، ولا وجود للموظفين  بغياب  المدير العام اولا  والمعاون وبقية الموظفين بحجة اغلاق الطرق ولكن كل الطرق مفتوحه باستثناء جسر الجمهورية وحركة السير طبيعية ولكن ابواب المصرف مغلقة وقد تكدس عشرات المراجعين امام مدخل المصرف ولساعات طويلة ولا وجود حتى للحراسة او موظف استعلامات حتى يتسنى للمراجعين معرفتهم بوجود دوام ام لا ، اما قضية اغلاق المصرف لم تنته ولا وحده المقترض يواجه هذه المعوقات والمشاكل فنحن معشر الصحفيين مقفلة امامنا كل الابواب ولا نستطيع مقابلة المدير العام اذ قدمنا طلب لغرض اجراء حوار صحفي منذ اكثر من سنة (وروح وتعال) وانتظار والمدير في اجتماع او عنده ضيوف ومسافر وغير ذلك من الحجج والاعذار، واخيرا يقال لك نحن نتصل بك ويتم تسويف القضية  اذا نحن الصحفيين موعدنا يطول اكثر من سنة.. الله يكون في عون المراجع وما يلاقيه من مشاكل واعذار وربما يختصر الطريق ويقوم بدفع الرشوة مرغما حتى يتخلص من هذا الروتين قبل اغلاق المصرف وتوقف القروض وكما حصل مؤخرا لعدد كبير للمقترضين ، متى يا ترى نتخلص من  مغارة الفساد في المصرف العقاري..؟؟ والجواب ربما نسمعه من هيئة النزاهة والمفتش العام ومجلس الوزراء  لا نريد ان يذهب  السيد المدير العام الجديد الى المحاكم اسوة بسلفه السباق حين تم احالته والاعفاء من المنصب عليه ان يصون الامانة ويلتزم بالقسم وهو محاسب امام الله والقانون ، ليس اغلاق المصرف بوجه المواطن في ضل ظروف امنية واقتصادية قاهرة هو تصرف صحيح وخارج توجهات الحكومة بالاهتمام بالمواطن ودعم عملية البناء والاعماروأختصارعامل الزمن وتجاوز الروتين ، ولا يعتقد الموظف صغيرا ام كبيرا  ان البلد خالي من الرقابة والمحاسبة ونقد الصحافة اللاذع  ، وهو مكلف بخدمة عامة ويتقاضى اجور عالية ويقع عليه الالتزام واحترام حقوق المواطن وتلبية احتياجاته .  اكثر من مائة موظف يعملون في المصرف ليس من المنطق والمعقول كلهم لم يستطيعوا الوصول الى بناية المصرف وكانوا يتمتعون بعطلة نهاية الاسبوع . لا نريد ان نقرأ عبارات وكتابات تم إعفاءهم تم احالتهم للمحاكم المختصة لوجود حالات فساد مالي واداري تحوم حولهم ، متى نتجاوز تلك الإخفاقات ونعمل بضمير حي واستحقاق وطني اسوة بتجربة بقية الدول المتحضرة التي تحترم المواطن وتلتزم بالتوقيتات ، وكانت صحراء ووديان وتعاني المجاعة وكثرة الوفيات وتحولت الى تحف معمارية  وقوة اقتصادية  وليس لديها موارد مالية وبشرية مثل بلادنا العراق ، ادعوا معى بتوفيق الجهات الرقابية لفتح هذه المغاره لانها مليئه بما لم يخطر على بال بشر من فساد وخيانة أمانة واهدار مال عام ونفاق ونصب وإحتيال وتآمر وخسه .الله يكون فى عون بلدنا سيئة الحظ بمسؤليها والمسؤلين عن مسؤليها والله  ينتقم منهم جميعا ليكونوا عبره لأمثالهم باستثناء الاخيار المطلوب.. وقفة حقيقية لمعالجة هذه المشاكل وعدم الكذب والتسويف والتذرع بذريعة الوضع الامني ولا نريد غلق الابواب بوجه المراجع وطردهم بهذه الطريقة المهينة وحل مشكلة المقترضين المحجوزة اراضيهم السكنية ... وللحديث بقية .

  zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/14



كتابة تعليق لموضوع : المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 120 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 ساحة اختبار واحده في مديرية مرور ديالى !  : عماد الاخرس

 تخصيصات الضيافة... هدر للمال العام  : اسعد عبدالله عبدعلي

  الوجود الامريكي ضرورة وطنية  : رياض البغدادي

 ساسة أم أدوات؟!!  : د . صادق السامرائي

 رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) أستاذُ القُرّاءِ والكُتّابِ  : احمد سالم إسماعيل

 القوات الامنية تفرض سيطرتها على ثلاثة مخافر حدودية بين العراق وسوريا

 العتبة العباسية المقدسة تستعد للاحتفال بمشروعُ المجمّع الثقافيّ التدريسيّ الأوّل والثالث

 الاستبداد الالكتروني  : سليم الخليفاوي

 الى متى تنتهي ملاحقة رجال الدين الشيعة وأخرها الشيخ علي سلمان!!  : محمد المرشدي

 تزييف الوعي القومي  : شلال الشمري

 شيخ في الازهر : قصرنا بحق الشهداء في العراق وسنسأل عنهم يوم القيامة

 القوقاز صراع براميل النفط  : عبد الكريم صالح المحسن

 ثقافة النظافة .. إلى أين؟  : عبد الرضا الساعدي

 باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net