صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!
زهير الفتلاوي

ما يحدث فى هذا المصرف  من خراب و فساد حرام وظلم وافتراء على بلدي وهي تعانى من ازمات اقتصاديه وارهاب اعمى  فى الوقت الذي يقوم هؤلاء الفسده باستباحة أموال الدولة بالاتفاق مع المقترضين القدماء بعدم تسديد الاقساط الشهرية  ،  وكل هذا يحدث بعد ثورة قام بها شرفاء الوطن للقضاء على الفساد ومكافحة الإرهاب يتقدمهم رئيس الوزراء حيدر العبادي .. ومن المؤسف ان الرجل الثانى فى المصرف يستولي على كل شىء وهذا هو الهزل بعينه يا مسؤلين يا شرفاء ، يا هيئة النزاهة ... دائما تقوم المصارف العراقية بالنصب والاحتيال والاختلاس وخلق الروتين الذي لا يطاق على المواطن بغياب وزارة المالية واعطائها الضوء الأخضر لهم  بتقاسمهم للمقسوم والمعلوم ، والموافق الاول هو وكيل الوزارة فاضل نبي وشلة من الفاسدين المعشعشين في مكاتب الوكلاء ، وتقوم ادارة المصرف ،باختلاق  الاعذار وتغلق الابواب بوجه المقترضين وبسطاء المواطنين الذين يرمون بناء وحدات سكنية ومساعدتهم في الاخلاص من جشع المؤجرين وازعاجهم بأخلاء تلك الدور، وقد تم توقف مئات معاملات المقترضين بسبب الروتين المعتمد لدى المصرف بحجة حجز الارض كونها عائدة لضباط في الجيش العراقي السابق مشمولة بقانون المسائلة والعدالة المجحف بينما المواطن اشترى تلك الاراضي من  مواطنين مدنيين وليس ضباط  كما يزعم مدير المصرف  ،  وقد ضاقت بهم السبل بين تقديم مناشدات الى رئيس الوزراء والجمهورية ومن يعنيه الامر ، ويرمون الحصول على أحكام قضائية بحبس الفاسدين الذين اخفوا قرار الحجز وتضرر المواطن  المقترض  وقد  أرسلوا استغاثتهم الينا  يرجون من خلالها تدخل رئيس الجمهورية شخصيا او رئيس الوزراء ، للحيلولة دون بقاء حال المصرف العقارى على ما هو عليه، وللحفاظ على اموالهم التي ضاعت بسبب قرار المصرف  يزيد عددهم على  ١100 مقترض جلهم من النساء ،  وقد قام المصرف العقاري بأطلاق القروض لغرض بناء الوحدات السكنية للمواطنين ما يعيب عملهم هو عدم وجود النافذة الواحدة لغرض الاستعلام وارشاد المواطن بكيفية الحصول على هذا القرض كل موظف يتكلم بشيء يختلف عن الاخر ويقوم المقترض بمواجهة تلك العقبات وتأخير هذا الاستحقاق ، وحين قدم كثير من المقترضين للحصول على قرض بناء وترميم المنزل لجئت ادارة المصرف الى استحداث  شروط جديدة منها جلب الكفيل ، والمطالبة بإجازة البناء وامور اخرى وهذه كلها معوقات تقف حائلا امام المواطن للتقديم على هذا القرض بسبب فشل سياسة المدير العام  في استحصال اموال المصرف التي بذمة المقترضين القدماء  ، اما عمل المعقبين والمحسوبية وتدخل موظفين مكتب المدير العام فحدث ولا حرج لا نعلم هل ان مجي السيد المدير العام بصفقة وشراء المنصب ؟ ام هو استحقاق وظيفي تدرج فيه من خلال الممارسة والخبرة والنزاهة ، ويعد هذا استحقاق اداري ونتمنى ان يكون كذلك  ، ما يزعج المواطن هو كثرة الانتظار وأغلاق ابواب المصرف امام المقترضين وخصوصا الذين يأتون من المحافظات البعيدة اذ تم غلق المصرف اول  امس الاحد ، ولا وجود للموظفين  بغياب  المدير العام اولا  والمعاون وبقية الموظفين بحجة اغلاق الطرق ولكن كل الطرق مفتوحه باستثناء جسر الجمهورية وحركة السير طبيعية ولكن ابواب المصرف مغلقة وقد تكدس عشرات المراجعين امام مدخل المصرف ولساعات طويلة ولا وجود حتى للحراسة او موظف استعلامات حتى يتسنى للمراجعين معرفتهم بوجود دوام ام لا ، اما قضية اغلاق المصرف لم تنته ولا وحده المقترض يواجه هذه المعوقات والمشاكل فنحن معشر الصحفيين مقفلة امامنا كل الابواب ولا نستطيع مقابلة المدير العام اذ قدمنا طلب لغرض اجراء حوار صحفي منذ اكثر من سنة (وروح وتعال) وانتظار والمدير في اجتماع او عنده ضيوف ومسافر وغير ذلك من الحجج والاعذار، واخيرا يقال لك نحن نتصل بك ويتم تسويف القضية  اذا نحن الصحفيين موعدنا يطول اكثر من سنة.. الله يكون في عون المراجع وما يلاقيه من مشاكل واعذار وربما يختصر الطريق ويقوم بدفع الرشوة مرغما حتى يتخلص من هذا الروتين قبل اغلاق المصرف وتوقف القروض وكما حصل مؤخرا لعدد كبير للمقترضين ، متى يا ترى نتخلص من  مغارة الفساد في المصرف العقاري..؟؟ والجواب ربما نسمعه من هيئة النزاهة والمفتش العام ومجلس الوزراء  لا نريد ان يذهب  السيد المدير العام الجديد الى المحاكم اسوة بسلفه السباق حين تم احالته والاعفاء من المنصب عليه ان يصون الامانة ويلتزم بالقسم وهو محاسب امام الله والقانون ، ليس اغلاق المصرف بوجه المواطن في ضل ظروف امنية واقتصادية قاهرة هو تصرف صحيح وخارج توجهات الحكومة بالاهتمام بالمواطن ودعم عملية البناء والاعماروأختصارعامل الزمن وتجاوز الروتين ، ولا يعتقد الموظف صغيرا ام كبيرا  ان البلد خالي من الرقابة والمحاسبة ونقد الصحافة اللاذع  ، وهو مكلف بخدمة عامة ويتقاضى اجور عالية ويقع عليه الالتزام واحترام حقوق المواطن وتلبية احتياجاته .  اكثر من مائة موظف يعملون في المصرف ليس من المنطق والمعقول كلهم لم يستطيعوا الوصول الى بناية المصرف وكانوا يتمتعون بعطلة نهاية الاسبوع . لا نريد ان نقرأ عبارات وكتابات تم إعفاءهم تم احالتهم للمحاكم المختصة لوجود حالات فساد مالي واداري تحوم حولهم ، متى نتجاوز تلك الإخفاقات ونعمل بضمير حي واستحقاق وطني اسوة بتجربة بقية الدول المتحضرة التي تحترم المواطن وتلتزم بالتوقيتات ، وكانت صحراء ووديان وتعاني المجاعة وكثرة الوفيات وتحولت الى تحف معمارية  وقوة اقتصادية  وليس لديها موارد مالية وبشرية مثل بلادنا العراق ، ادعوا معى بتوفيق الجهات الرقابية لفتح هذه المغاره لانها مليئه بما لم يخطر على بال بشر من فساد وخيانة أمانة واهدار مال عام ونفاق ونصب وإحتيال وتآمر وخسه .الله يكون فى عون بلدنا سيئة الحظ بمسؤليها والمسؤلين عن مسؤليها والله  ينتقم منهم جميعا ليكونوا عبره لأمثالهم باستثناء الاخيار المطلوب.. وقفة حقيقية لمعالجة هذه المشاكل وعدم الكذب والتسويف والتذرع بذريعة الوضع الامني ولا نريد غلق الابواب بوجه المراجع وطردهم بهذه الطريقة المهينة وحل مشكلة المقترضين المحجوزة اراضيهم السكنية ... وللحديث بقية .

  [email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/14



كتابة تعليق لموضوع : المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الأعلى الإسلامي /الدنمارك أقام حفلا تأبينيا في الذكرى العاشرة لرحيل شهيد المحراب  : محمد الكوفي

 حقوق اردوكانية  : باقر شاكر

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

  مَفهومُ المُثقَّفِ وأنساقُ الوعي قُرآنيّا  : مرتضى علي الحلي

 التاسع من أيلول مواقف أحرار سيشهد لها التأريخ  : زمن رحيم البدر

 ما وراء زيارة ترامب إلى المنطقة.. المخطَّط الأمريكي والمخطَّط الإيراني الروسي المضاد  : قاسم شعيب

 أقنعة متعددة ومظاهر مخادعة ثقافة منتشرة في المجتمع   : ثائر الربيعي

 ملاحظات لإدارة العتبات المقدسة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 من يحق له التظاهر في العراق ؟  : حيدر جعفر

 لن أتحمس للحروب الشخصية  : واثق الجابري

 جديد داعش : تفجير الابار الارتوازية ومنع التدخين

 التجارة... المباشرة باستلام و تجهيز السكر المحلي لوكلاء التموين  : اعلام وزارة التجارة

 فقراء  : د . صادق السامرائي

 ماذا عن من إبتاع لصدام ثيابه  : هادي جلو مرعي

 السجن سبع سنواتٍ لوزير الثقافة الأسبق لتعمُّده الإضرار بالمال العام  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net