صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كاظم المنظور
علي حسين الخباز
 رغم تعدد المدارس النقدية والموجهات العاملة في زوايا التفكيك والوصف والتحليل... 
 ورغم وجود النقد التطبيقي الذي تجاهل التنظير وذهب الى المستوى اللفظي والتركيبي والدلالي 
ورغم البحث الجاد في مفاهيم الادراك الجمالي والادراك اللغوي واستعمال مفهوم التأويل والعمل بجد في مساعي البعد الرمزي للكلام وظهور مذاهب بحثية كثيرة  لكن لابد ان نعترف بان النقد ما استطاع ان ينهض بمهمته الحقيقية اتجاه الشعر الحسيني..
 وهذه الشحة النقدية تعطي دلائل مهمة  منها عدم امتلاكنا  للناقد المتخصص وبالمقابل هناك ضيق رؤيا  في الساحة الشعرية لايسمح لتحمل التعددية الرؤوية  التي لو فسح المجال لها  لاستطاعت صياغة رؤى واضحة الملامح وقد يكون احد أهم نقاط  ضمور النقد هو انعدام النشاط الثقافي العام والارتكاز على معايير انطباعية  أهترأت  من كثرة الاستعمال  ولم تكتسب دلالة ذات مواصفات ابداعية لعجزها عن فهم الاشتغالات الفكرية المتجددة دائما فلا  يمكن ان نقرأ نص سبعيني برؤى نقدية سبعينية ونترك جانبا حركات نقدية ابتدعت حديثا ودراسات ونظريات ورؤى وما دمنا امام فيض شعري مبدع سيعطينا قابلية الاحتواء النقدي ضمن اي منهجية مستوردة او غير مستوردة وهذا ما يسمى بمرحلة البلوغ الحقيقي للاحتفاء بشعرنا علينا ان لانحدد الوسائل الفنية والفكرية في قيم قطعية  وان لانحترم منهجا لايتفاعل مع الابداع وبهذا وحده نستطيع تخطي عتبة المقولات الجاهزة التي  قتلت لنا الكثير من الابداع الحقيقي في زحمة الانطباعات الجامدة..
 وهناك مسألة مهمة يجب الانتباه عليها فالشعر الذي له قابلية ان يدرس ويناقش بعد نصف قرن او يزيد من المؤكد انه يحمل مميزات  عايشت رؤى خمسة اجيال شعرية او اكثر ولابد لهذا الشعر ان يحمل  سمات فكرية  وجمالية غفلنا عن الكثير منها لكوننا دائما ننظر الى التاريخ على اساس انه تاريخ دون ان نعي ان هناك جزء كبير من التاريخ لايموت لأنه امتلك امتدادات  حيوية مهمة  .. دعني اسأل اولا كيف سينظر ناقد يدرس قصائد كاظم المنظور بعد الف سنة وهو يرى امامه التاريخ ينبض حيا.. ومثل هذا التأمل سيأخذنا الى ان الشاعر المنظور استطاع ان يحتوي سمات التاريخ ضمن وعي مدرك عجز الزمن عن الغائها..فمهوم النقد لابد ان يتبلور بعيدا عن انفعالاته وعواطفه ليعيش نبض التجربة وحيويتها النقد مطالب الآن ان يلغي مراسيم التأبين ويعلن عن حياة كاظم المنظور من خلال فسحة الحرية لانبثاق الرؤية اتجاه فنية القصيدةفلسفتها رؤاها النفسية ملامحها الاجتماعية  وبلاغة المفردة وحيويتها وخصائصها الفنية من خلال.. المعاصرة, اي اكتمال  الشكل الفني  الذي يستوعب ايجابيات الايمان ان يحول مسارات التاريخ اتجاه  سلوك واقعي على حد تعبير بريخت
 
ابمحضر الزوار سجل عند ابو اليمه حضورك
من تزور اليوم كبره باجر بكبرك يزورك
*********
ومن خصائص الفنية الاهم هي الجمالية  لكون الامتاع الفني هوشرط جوهري  من صفات الشعرية  والالسقطت في قعر الخطابية والنثرية القاتلة رغم التزامها بالبحور الشعرية ومثل هذا الامتاع لايأتي بقرار أو بدراسة..
 وانما هو موهبة ربانية ولذلك استغرب تماما عندما يقال بان كاظم المنظور كان رجلا أميا ولاادري متى سندرك ان لاامية في الشعر ومعنى الجمال الحقيقي حين ينفتح على التأثير العام من قارئ لقارئ ومن جيل لجيل يرى أحد الفلاسفة النقاد (أن كل ما هو غير ممتمع ليس فنناً) ولنرى المتعة في أي مقطع شعريً عشوائي الانتقاء مثل 
 
نور أبو اليمة تجله من سمة الشمس وضحاها
وزهر من مبدأ الدنيا ظل ينور لمنتهاها
نور للأفلاك زينة وزين الأرض وسماها
للهدايه... والولايه...للبرايه... نور آيه وانشرح صدر القراها
************
والمعنى المراد من هذا التشخيص أن الكثير من هذه التجليات لا تفرق من حيث استيعابها قيم جيل عن جيل أو طبقة اجتماعية من سواها فالناس تريد فناً حقيقياً تجسد مشاعرها يعبر عن همومها أحزانها والشاعر غير مطالب أبداً بشكل جاهز أو تفصيل معين فقد شخص النقد أن الناس وعبر هذه الأجيال كلها لم تكتمل لها أدوات فهم موحد وهذا ما يتيح للشاعر أن ينفتح على خصوصيته وأما في الشعر الحسيني وهناك توحد قبولي للتأريخ التي تستلهمه القصيدة ورغم هذا فالكثير من الشعراء ضاعوا في لجة التأريخية بسبب اندماج الناس بالمرجع التاريخي دون القصيدة نفسها أما كاظم منظور المطعون بكثير من التجاوزات العلنية من أغلب شعرائنا للأسف ورغم هذا وفق الشاعر في أن يقف بصف التأريخ وامتلك الجماهيرية التي صارت تدرك تماماً ما ألت إليه قصائد الشاعر التي شاء البعض أن يهدر دمها بين القبائل وبما ان الشاعر المنظور توسم عظمة التأريخ سيبقى خالداً معه ولعل اهم أسباب هذه السيرورة الجماهيرية أنه استطاع أن يرسخ عظمة شعور الولاء الحسيني
 
(أقرأ جزء عم تجد     أبجد يدليك الرشد          بالمدرسة الدينية)
************
ليس في الشعر الحسيني شاعر كالشاعر كاظم المنظور أثيرت حوله الأراء والنقاشات فلا غرابة أن يتنكر بعض متشاعري الحداثة من أبناء هذا الجيل الشعري لشاعرية المنظور وهم قلة و لله الحمد ولا يمكن لنا أن نجعل لهم اعتباراً وإما الأغلب الأعم فنجده يقف أجلالاً لعبقرية المنظور الشعرية ويرى انه ارتقى بالقصيدة الحسينية إلى مهام الابداع الشعري العام رغم أنه اعطى فرادة من تجربته الشعرية وتمثل بشعرية جيل كامل لما أفرزته التجربة من صلابة اجتماعية أغرت الكثير للأنتماء إلى مدرسة المنظور الكتابية حتى ظهرت أجيال شعرية تتبارى مع القصيدة المنظورية وبعد موت صاحبها بعقود زمنية لأنها امتلكت تراكيب لغوية باهرة
 
من نشغ طيبك خفض جنحه وتبعّد
الحبك عتكني وكال ما يحوج سؤالي
*************
فالشاعر المنظور ما يزال إلى اليوم مؤثراً وفاعلا في الاتجاهات الشعرية الحسينية وأصواته منسربةً في قصائد أجيال ولم تزل 
فأنت تقرأ وتتأثر وتتفاعل دون أن تعرف تواريخ اصدار كل قصيدة أو نظمها ربما ستأسرك قصيدة قيلت في بداياته وأخرى من  أواخر ما كتب... وحين لا تحس بفارق كبير هذا يعني هناك خرق ابداعي يتمحور في بنية قوية متماسكة ومحاولات جادة للمحافظة على رصانة شعره دون أن يقع في أي خلخلة.. ربما هذه نظرة عامة لم تقدر أن تدرك مدى تنامي التجربة لكنها أدركت قيمة الحفاظ عليها...
 
سار عقلي بسير فكري بالمعاني الغامضات
واكتطعت سهل الفيافي والجبال الراسيات
يالتناشدني شتدور دورت ماي الحياة
كربلة ماي الحياة كربلة تربة حسين الزاجية
************
فقد قدم الكثير من صور الوصف التي تعيش العالم الغيبي أو العالم الحضوري والولاء علامة من عوالم الشاعر الحسيني الفارقة والحسين هو الرئة التي يتنفس بها وعي الشاعر وبهي أراد المنظور أن يكون شعره جميلاً ممتعاً مزدهياً بفحوى المعتقد الإيماني.
 
      هنا يالتزور حسين أجرك مذخور        بالمعاد الراحة
بدار النعيم أو بيها كصرك معمور      او تدخلها بصراحه
      رضوان لو شاهد الصك الممهور        يخفضلك جناحة
 ابجاس الولاية يالتريد الجنة اشرب الخمرة الطاهرة المسجوبة
***********
فقد ربط المنظور العقل بالعاطفة والشعوري بالروحي المؤمن وهذا يوضح عمق التربية الحسينية التي نشأ عليها منذ الصبا ومعرفته الدقيقة بالتاريخ كان يصف أحداث التاريخ مشاهد رأها بعينه من كثر ما عايش الواقعة بروحه
 
تكابلت زينب وأخوه عالطفل تبدي الونين
هاك أخذ يحسين طفلك دخّنت منه العين
من أخذ منها الرضيع جلد بصبر الحسين
**************
 
والجميل في الأمر لن نرى يوماً ولم نسمع أحد يقول بأن الشاعر المنظور استعان بصوت غيره وهذا الشاعر الكبير الذي منح مجاميعه الشعرية صوته الخاص دون أن يكرر ذاتاً أ, يستعير ذاتاً في قصيدة واحدة من قصائده فهي مؤكداً تجربة المتلكت الكيثر من الوهج والإثارة
 
نزلت بشان أبو اليمة كهيعص
والجحد فضله جحيم أوهبهب أوبئس المهاد
***********
فلو تمعنا في هذا الخط التضادي لوجدنا الكثافة الاشعرية متوجه بصراع ضدين هنا خير وشر وهنا حسين ويزيد اندحار ونص وهذه الثنائية وهذا بما ارتكزت عليه شاعرية الحسينين
(الولائية)
الولائية التي تجاوزت التوصيف النظري أو الاستكانة أمام شكل معرفي بل تخطت على المحسوسات 
 مصور بتصوير قـدرة         عرش الحسين انبـنه
            ولاح يمين الجـــــلالة          أعله البلاط وزينـــة
            وجان كل مورد مـحمد         يشهد بهالسلطنـــــة
            وتشهد الآية بــــمحمد          ما نطق عن الهــوه
            زمام سلطنة الـــديانه           بيد الحسين انطوت
***********
(اللازمانية)
حاول الشاعر المنظور عدم ارتكازة على سلسة زمانية لاكتمال السرد التاريخي وأنما استعان لمفردة افتراضية (جني) التي اسستطاع من يخلالها الغاء الحواجز الزمنية
 
افرح ودمعي يتفايض من أطبن حضرتك
فرحتي الغفران ذنبي والدموع لغربتك
جني بأرض الطف يمظلوم وأشاهد وكفتك
***********
(الموقف والمنهج)
يرى الشاعر الحسيني من القصيدة عمل مثاب مادام هو ينشر في خدمة أهل البيت فأجمل الأسماء لديه هو خادم أهل البيت وهذا يصلنا إلى غاية الشاعر المنظور الساعية لرسم قصيدته فحوا انتماء وان تصير القصيدة عنده موقف يعلوه الراءة من أعداء الحسين يريدها منهج واضحاً لا لبس فيه 
 
لو ردت منهج بمعن النار يخلصك
ابعروة الوثقى اعتصم وتمسك
وطالع القرآن المجيد ايعلمك
العروة الولاية ومافاز غير التمسك بيها
***********
 
ومن هذا المنطلق تتكون حصيلة طبيعية لدينا في أن يكون كل شيء   حسيني وكل شيء في الوجود له علاقة في الحسين والمطلق هنو الحب وهوية الشاعر المنظور ولايته والمعيار الحقيق هو مدىصدق الكاتب فيما يكتب:
         يحسين يالذجرك بطرف لساني        ولبة ضميــري 
         حاشاك لن يوم الوعد تنساني          وعودك أميري 
         وأني اعتقادي بدفترك عنوان          وأنت مجيــري 
         وناجح الصار بدفترك عنوانه          يبن الزجيـــــة
 
************

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/17



كتابة تعليق لموضوع : كاظم المنظور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مديحة الربيعي
صفحة الكاتب :
  مديحة الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات: انتهاء فترة التسجيل والمصادقة على الائتلافات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حقوق الخرفان  : هادي جلو مرعي

 أزمة قطر إلى أين؟  : فرح عدنان

 انتهاء عمليات المكافحة والاطفاء للحريق الذي طال الشركة العامة لكبريت المشراق

 اخبار رئيس مجلس محافظة ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أساس قيام المجتمع المتكامل السعيد  : خضير العواد

 الاسيوي يتوعد الاندية بالإقصاء! التراخيص: باق على غلق النظام “27” يوما والإدارات تغط في سبات عميق

  في ذكرى تأسيسها السنوي.. مؤسسة العين , احد عشر عاماً من العطاء.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 ملح جنوبي وكساح سياسي ..  : رحمن علي الفياض

 من للمحررين ومناطقهم ؟!  : عمار جبار الكعبي

 المرجع المدرسي يدعو القائمين على الإعلام العراقي إلى رسم الإستراتيجية الثقافية للشعب العراقي  : الشيخ حسين الخشيمي

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي 1  : حميد الشاكر

 سب الفقراء للعلماء هل هو مسقط للعدالة؟!  : حسن الهاشمي

 كونتي يعتزم مقاضاة تشيلسي

 هنيئاً للشيعة  : الشيخ حسن فرحان المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net