صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الاتجاهات السياسية بين الأمس واليوم
اسعد عبدالله عبدعلي
 الماضي من الممكن أن يعطينا تفسير لما يجري في الحاضر, ويمكن للماضي أن يجهزنا بخارطة للمسير, فهو مكتنز على تجربة مريرة عاشتها الأمة في ذلك التاريخ الخطير, لذا كثيرا ما نفتش أوراق الماضي, كي نفهم أين يسير قطار الأمة ومتى يتوقف, وما هي ابرز المطبات التي تعترضه مستقبلا, خصوصا أننا اليوم نعيش مع جماعات سياسية غريبة وعجيبة, لكن يمكن فهم سلوكها عبر التنظير مع سلوكيات من سبقوهم.
اليوم نعيش مع أحزاب تنتهج سلوكيات مختلفة ومتنوعة, لكنها بالغالب لا تنتج شيئا مهما للوطن أو للجماهير, بل اغلب مكاسبها ذاتية النفع, وقد عبروا عن السلطة ب"الكعكة" وهم يتقاسمون مغانمها, محولين السلطة من مركز للخدمة والمسؤولية الى غنيمة وكعكة.
لكن الغريب هو استمرار متابعة الجماهير لهذه الأحزاب والذي يدلل على غياب الوعي عند فئة جماهيرية واسعة, مما يتيح الفرصة للاتجاهات السياسية المنحرفة في الصعود.
وسنركز على تاريخ الأمة الإسلامية, باعتبار أننا امتداد لما كان, وما يحصل أنما هو نتائج فعل ألامس.
 
أولا: الاتجاه السلطوي:
هذا الاتجاه كان هدفه الوصول للسلطة, لتحقيق أغراض ومنافع خاصة, وللوصول لمكاسب معنوية عبر هالة المنصب, ورغبة بمكاسب مادية ضخمة, أو الهدف إشباع نزعة الإنسان, للهيمنة والتسلط وإرضاء الشهوات, مصاديق هذا الاتجاه من الماضي هي حركة طلحة والزبير في البصرة,(1) ثم الحركة الأموية فالعباسية, وأصحاب هذا الاتجاه وان كانوا يختلفون في مستوى اندفاعهم, ودرجة تأثرهم بالأهداف المعلنة, الا أن قضية السلطة هي القضية الأولى لهم, نعم يتم استغلال الظروف الأخرى, لأنها تهيئ الفرص المناسبة لحركتهم.
في عصرنا الحالي نجد بعض الأحزاب أو الكتل العراقية, تنتهج نفس منهج السلطوي, حيث ترفع شعارات العدل والدفاع عن حقوق الناس, وتحقيق حكم الله في الأرض, وتخلط سلوكها ببعض الممارسات الدينية أو الإنسانية, لكن هي بالأساس هي تستهدف الوصول للسلطة فقط, وقد ضحكوا على فئات واسعة, انساقت ورائهم مرة بفعل قلة الوعي, ومرة أخرى بفعل تقديس الشخوص.
قراءة التاريخ تفضح ممارسات كثير من أحزاب السلطة ومنهجها السلطوي, المتلبسة بثوب العدل وشعارات المظلومية وادعائها كذبا وجورا أنها استمرار لخط الأنبياء والصالحين, وعلى المواطن الواعي أن يشخص هذه الأحزاب, ويفضح منهجهم للناس, كي تتعرى كذبة الأحزاب ويفلسون في الانتخابات القادمة, فتصديقهم ومتابعتهم يعتبر نوع من السذاجة, والخطيئة التي لا تغتفر.
 
ثانيا: الاتجاه الفوضوي
هو الاتجاه الذي كان رافضا للأوضاع السياسية القائمة, متأثرا بمواقف الرفض للسلطة لأسباب مختلفة, يأتي في مقدمتها الوازع الديني أو الإنساني عندما يتعرض المجتمع الى الظلم والاضطهاد, أو عندما تخرج السلطة عن الموازين الإنسانية والحدود الشرعية, لكن يختلط هذا مع المصالح الذاتية والجهل وأحيانا السذاجة, وهذا الاتجاه السياسي يتميز بغياب البرامج الواضحة(2), وغياب طريق التغيير والإصلاح, فقط إعلان الرفض بهمجية ورعونة أحيانا.
ولعل ابرز فريق سياسي تاريخي يمثل هذا الخط هو" الخوارج", الذين يجدون دائما الفرصة للتحرك, خصوصا عندما تزداد الأوضاع السياسية سوءا, حيث تزداد القاعدة الجماهيرية الرافضة, فيركبون الموجة, وذكر الأمام علي (ع) تقييم عاما لحركة الخوارج واتجاههم السياسي,  فعند الحديث عن شعار الخوارج (الحكم لله) قال الأمام علي ((كلمة حق يراد بها باطل)), وقد توقع لهم الأمام علي(ع) أن يتحولوا الى (( لصوص سلابين)).
ويمكن عد حركة الزنج والقرامطة في نفس السياق, حيث تختلط الحركات بمصالح ذاتية لشخص ما, فيحاول أن يستفيد من حالة الرفض العامة.
اليوم الساحة العراقية مليئة بهكذا أحزاب وكيانات, تحاول أن تستفيد من نقمة الجماهير لتحقق مصالح ذاتية, تكون بعيدة كل البعد عن شعاراتها, التي تضحك بها على الجماهير وتسفه وعي الأمة, ويمكن تشخيص كيانات سياسية عراقية معروفة للمتابع, تسلك نفس سلوك الخوارج, من رفع شعارات العدل ومظلومية الشعب, وهي بالباطن جزء كبير من الفساد الحكومي والمصيبة العراقية, ومستقبلها قد بينه الأمام علي بان يكونوا مجرد لصوص وسلابين.
على الإنسان الواعي أن يبتعد عن كل حزب يتشبه بمنهج الخوارج, وعلامتهم أنهم  يطلقون كلمة الحق ويريدون بها الباطل, فتجدهم يتكلمون بالحق والعدل وهم غارقين بالفساد, والابتعاد عنهم واجب على كل إنسان عاقل.
 
ثالثا: الاتجاه النفاقي
هو اتجاه كان يتظاهر بالإسلام, أو يدعي الحرص على مصالح الإسلام العليا, آو يدعي انه يسعى للتطور الفكري والثقافي والاجتماعي, مع أن الواقع الروحي  والنفسي لأصحابه بعيد كل البعد عن هذه الاطروحه, فلا دين ولا أيمان ولا أخلاص, بل الهدف الأكبر لهم هو الوقيعة بالإسلام والمسلمين, وتخريب البنية التحتية للمجتمع الإسلامي.(3)
ويمكن ملاحظة مصاديق هذا الاتجاه تاريخيا, في حركة الزنادقة أو حركات نصب العداء لأهل البيت, أو بعض علماء السوء كابن تيمية ورواة الحديث الكذابون ممن لهم ارتباطات سياسية, فكان تسلل هؤلاء بهدف الوقيعة بالإسلام.
وحقق هذا الخط أضرار بالغة وتخريب واسع بالأمة الإسلامية, وما نعيشه اليوم من مشاكل الا امتداد لما فعله هذا الاتجاه السياسي, هذا الاتجاه لم يكن ذا قيمة حقيقية لولا السلطة والصراعات النفعية التي سهلت لهو استخدمته في صراعاتها, كان مجرد أداة قذرة بيد السلطة الغاشمة واستخدم بطريقة بشعة كما فعلها معاوية ثم الأمويين ثم العباسيين.
الأداة الحالية هي الوهابية والإخوان والقاعدة وداعش, وحتى البعث ككيان منافق, هؤلاء هدفهم التدمير ونشر الخلاف وتكفير الصالحين, وإشاعة العنف والدعوة لتفكيك المجتمع, مستندين لنصوص محرفة جعلوها أساس دينهم, ومن علاماتهم بغض أهل بيت النبوة.
على المجتمع أن يتنبه لهذا الاتجاه, فهو خطير لان النفاق كالسرطان يحيل جسد الأمة الى كيان مريض لا شفاء منه.
 
الرابع: الاتجاه الإصلاحي
هو الاتجاه الذي كان يتحرك على أساس ردة الفعل ضد مظاهر الظلم والفساد والانحراف, التي كان يشهدها العالم الإسلامي, فيحاول هذا الاتجاه مقاومة الانحراف في المؤسسة الحاكمة, أو أصلاح هذا الفساد, آو الإعلان عن إدانته, مصاديق هذا الاتجاه تاريخيا هو حركة الطالبيين والعلويين, مثل حركة زيد بن علي والحسين صاحب فخ, وكذلك حركة احمد بن حنبل أمام الحنابلة, والكثير غيرهم.(4)
هذه الاتجاه اغلب من ادعوا التزامه, ما أن يصلون للسلطة يندمجون معها, ويرمون خلف ظهورهم وعودهم وبرنامجهم الإصلاحي, لكن رفعوا شعار الإصلاح للكسب الذاتي آو نوع من المزايدات, لكن يمكن الإشارة الى أن بعض الشخوص كمراجع الدين الصالحون في النجف, أو افراد من السياسيين المستقلين, قد كان لهم هذا الدور الإصلاحي, وكان جهودهم تتمثل في الدعوة والإرشاد فقط, لان الفعل والتغيير يحتاج لان تتقبل الاتجاهات الأخرى ما يراه الاتجاه الإصلاحي, وهو غير متحقق ألان.
على الجماهير أن تلتف حول هذا الاتجاه, فهو الطريق الوحيد للخلاص من محنة الوطن.
 
● الثمرة
على الجماهير أن تفحص وتميز ولا تتبع كل ناعق, وان تفهم أن زمن القديسين والملائكة انتهى, فالكل سواسية لا فرق الا بالتقوى والأخلاق والتربية, وان الساسة بشر عاديين يأكلون ويشربون ويتزوجون, فعبادة الشخوص عبارة عن جهل وضعف في العقيدة, والاهم أن تبحث عن النزيه الشريف الصادق , وان لا يكون سلطويا ولا فوضويا ولا منافقا, لتكون معه مدافعا عن منهجه ليقيم العدل وينصر المظلوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1), (2), (3), (4) كتاب دور أهل البيت في بناء الجماعة الصالحة/ السيد محمد باقر الحكيم/ الجزء الأول).

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/18



كتابة تعليق لموضوع : الاتجاهات السياسية بين الأمس واليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخبير القضائي يقدم تقريره في محاكمة الصحفي ماجد الكعبي و هيئة الحج والعمرة تستمهل الإجابة

 صفات شيعة اهل البيت ع  : عبد الزهره المير طه

 إستمرار عمليات خطف الصحفيين في الموصل يحفز على تركها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحكم على الأمير سعود عبدالعزيز بن ناصر بالمؤبد في لندن  : وكالة نون الاخبارية

 النجف عاصمة الثقافة الاسلامية 2012 ، وصرخات ابنها المؤرخ جليل الخزرجي  : شاكر فريد حسن

 الأعمال الروتينية للأدباء ومشاهير الكتاب في العالم  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 مجلس بغداد يخصص ٧ مليارات دينار لدعم الواقع الثقافي للعاصمة بينها انشاء متحفين للشمع

 القبض على متهم يستقل دراجة نارية، اقدم على كتابة عبارات تهديد " مطلوب عشائريا"

 الصحة تعلن اكمال مطابقة 34 جثمانا لشهداء تفجير الكرادة و518 لسبايكر

 ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري ) : العيد مناسبة للتوحد وجمع الصف على حب الله ورسوله وحب أهل بيته

 العمل: تسجيل اكثر من (28) الف باحث عن العمل في بغداد والمحافظات خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الصراع الدولي في القارة السوداء (ح١)  : باقر جبر الزبيدي

 الى الصديق د. محمد صالح حمد الدليمي  : شينوار ابراهيم

 الحرب الفكريه تهددنا بعد العسكرية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ريش الملائكة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net