صفحة الكاتب : حوا بطواش

ابتسامة جدي
حوا بطواش

جدي كان إنسانا هادئا، لا يتكلّم أبدا لمجرد الكلام. وجهه كان يشعّ بابتسامة عذبة ، وملامحه تنم عن هدوئه الداخلي النادر. أحيانا، كنت أراه في أزقة القرية، حين كنتُ ألعبُ مع صديقاتي، بمعطفه الكحلي الغامق وقبعته الشركسية السوداء، يمرّ بقربنا. لم يكن يقول لي شيئا، ولكن ابتسامته الواسعة كانت تقول لي كل شيء.

جدي لم يكن يغضب مني أبدا، حتى عندما كنتُ أرقد بجانبه على السرير، أمسك بأصابعي أذنه اليمنى، أشدّها. كان ذلك يريّحني كثيرا. كنت حينها في الرابعة أو الخامسة من عمري فقط. ولكن أمي كانت تغضب مني، تمنعني من فعل ذلك وتقول إن ذلك يزعج جدي، رغم أن جدي لم يتذمّر أبدا ولا قال شيئا عن ذلك ولا مرة واحدة. كان دائما يدعني أمسك بأذنه.

الناس في القرية1 كانوا ينادون جدي «تشركسا» (يعني الشركسي). جدتي أخبرتني أن ذلك لقبٌ انتقل إليه من والده. في تلك الأيام، لم يكن مقبولا عندنا في القرية أن تنادي المرأة زوجها باسمه. لذلك، كانت والدة جدي تنادي والده «تشركسا» ، وانتقل اللقب إلى جدي.

بيتنا، أي بيت جدي وجدتي، الذي كنا نسكن فيه حينها، كان  في الناحية الجنوبية من المسجد، ليس قريبا جدا منه، ولكن ليس بعيدا أيضا. البيوت الأولى في القرية بُنيت حول المسجد بشكل دائرة. مع مرور السنين توسّعت الدائرة. كانت البيوت مبنية من حجارة البازلت السوداء ومسوّرة بجدران عالية. الأزقة كانت ضيّقة وجرّار جدي بصعوبة مرّت بينها. حول القرية، في أطرافه البعيدة كان هناك شوف2.

جدي كان مزارعا. كل يوم، في الصباح الباكر، كان يخرج إلى الشوف للعمل ويحضر معه الخضار: بندورة، خيار، ملوخية، لوبيا، بطيخ، عنب... حسب الموسم. كانت له دكانة صغيرة في البيت يبيع فيها الخضار. في تلك الأيام، لم تكن الخضار والفواكه متوفرة بكثرة في الدكاكين، كما في أيامنا، حتى أنه كانت هناك دكانتان اثنتان فقط في القرية. كل يوم، عند اقتراب موعد عودة جدي من الشوف، ازدحمت حارتنا بنساء القرية أو بناتهن في انتظار جدي.

لجدي كان جرّار أخضر مع عربة. كان يملأ العربة بالخضار ويعود من الشوف عند اقتراب العاشرة والنصف. أحيانا، عندما يتأخّر، كنا أنا ونادية، صديقتي، نخرج من الحارة باتجاه  الشوف، نجلس على سور أحد البيوت، نتأمّل في الناحية التي سيعود منها جدي وننتظر أن نلمح جرّاره الأخضر. وعندها، كنا نركض بسرعة إلى الحارة لنزفّ الخبر السعيد إلى الجميع.

«تشركسا عائد!» كانت النساء يبشّرن بعضهن البعض ويتأهّبن للهجوم على العربة،  ومن ذهبت لوهلة إلى بيتها لسبب ما كانت تسرع في العودة. كان جرّار جدي يدخل مبطئا إلى الأزقة، والعربة من ورائها ممتلئة بالخضار، يشقّ طريقه نحو البيت.

لوبيا كانت الخضرة الأكثر شعبية في موسمها، في الصيف، مثلها مثل الملوخية. من تأتِ أولا تأخذ أولا ومن تبقَ في البيت ولا تنتظر جدي لم تكن لتحظى باللوبيا أو الملوخية. بطيخ جدي كان لذيذا جدا ولا يمكن إيجاد مثله اليوم في أي محل.

عندما كبرتُ قليلا، كنا نذهب أنا ونادية إلى الشوف ونلعب تحت السقيفة الصغيرة التي بناها جدي هناك. أمي لم تكن تعارض ذهابي إلى هناك، رغم أنه كان بعيدا قليلا عن بيتنا، لكن، ليس بعيدا جدا من آخر البيوت، ولكنها كانت تمنعني من الابتعاد من هناك نحو طريق السجرة3. هناك كان يوجد دَيلا خان4. ذلك المكان، الذي سمعتُ عن وجوده هناك مرارا وتكرارا من أمي لطالما أثار فضولي. 

وبعد ظهر أحد الأيام، عندما كنا أنا ونادية نلعب في الشوف، اقترحت نادية: «ما رأيك أن نذهب إلى دَيلا خان؟» لو كنتُ وحدي لم أكن لأجرؤ حتى على التفكير في ذلك حتما، ولكن مع نادية أحسستُ بالأمان، حيث أنها تكبرني بعامين، وكانت دائما واثقة من كل ما تقوله وتفعله. كنتُ أراها قوية ومثلي فضولية لرؤية دَيلا خان ومن يعيشون فيه.

«ياااه كم أريد أن أرى المجانين. ترى، كيف يبدون؟ وماذا يفعلون هناك؟» قالت نادية.

«يووو! وأنا أيضا! أنا أيضا أريد أن أراهم.» قلتُ لها.

من حولنا امتدّت مساحات شاسعة من حقول الزيتون، اللوز،القمح والشعير. الريح صفّرت في آذاننا وصفعت وجهينا. مشينا... تحدّثنا قليلا، مشينا كثيرا... ولم يعُد هناك الكثير من الكلام. ابتعدنا عن القرية كثيرا. أمامنا انحدرت الشمس إلى مغربها، وراء الجبال، ولوّنت السماء بالأصفر والأحمر. في داخلي تعجّبتُ إن كان باستطاعتنا أن نصل البيت قبل المغرب.

بقينا نمشي ولم نتكلّم.

فجأة، من بعيد، تجلّى أمام أعيننا جرّار اقترب منا أكثر وأكثر. كان ذلك جدي. توقّف ونظر إلينا بنظرات التعجّب. 

«إلى أين أنتما ذاهبتان؟» سأل، ولم ينتظر الإجابة. «هيا، إركبا.»

ركبنا الجرّار وجلسنا في المقعد الخلفي وراء جدي. شعرتُ بالارتياح للعودة إلى البيت مع جدي. نادية كانت هادئة  أكثر من العادة. لم تنطق بكلمة. فقط ابتسمت.

حين وصلنا إلى البيت، لوهلة، خفتُ أن يخبر جدي أمي بما حدث. نظرتُ إليه حين هبطتُ من الجرّار وهو ابتسم لي كما دائما ولم يخبر أمي أبدا.

مرّت سنون كثيرة منذ ذلك اليوم، وجدي لم يعُد بيننا، ولكن، كلما غمرتني ذكراه، وملأت قلبي بالشجن والحنين، ورأيتُ في عيون قلبي ابتسامته، ومض في ذاكرتي سرُّنا الصغير الذي لم يخرج أبدا بيننا ولم يعرف به أحد سوانا... أنا وجدي.

..................................................................

1. هي قريتي كفر كما في الجليل الأسفل في فلسطين، قرية صغيرة سكانها من الشركس.

2. شوف- (بالشركسية) حقل.

3. السجرة- قرية فلسطينية كانت تقع غرب القرية هُدّمت وهُجّرت خلال النكبة عام 1948.

4. دَيلا خان- (بالشركسية) دار المجانين.

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/19



كتابة تعليق لموضوع : ابتسامة جدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد
صفحة الكاتب :
  مجاهد منعثر منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سيفعلها البرلمانيون الجدد ؟.  : حميد الموسوي

 الحكومة الدينية بين النظرية والتطبيق  : كاظم عبدالله

  لبى الله النداء  : امينة احمد نورالدين

 مصدر مسؤول في مفوضية الانتخابات : حدوث اي فراغ في عمل المفوضية سيسهم في توقف منح اجازات الاحزاب السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 موحش دونك يومي  : علي حسين الخباز

 وقفة كروية مع منتخبنا في خليجي 23  : علي الزاغيني

 معادلة الحياة العراقية ثلث يرحل وثلث يموت وثلث يبقى؟!  : علاء كرم الله

 اَلْمَرْأَةُ..النَّاعِمَةْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الادعاء العام يخاطب جميع دوائر الدولة بضرورة إخباره عن حالات الفساد  : مجلس القضاء الاعلى

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُرسل مساعداتٍ لنازحي المخيّمات في محافظة صلاح الدين...

 هذه رسائل إلغاء البطاقة التموينية  : غفار عفراوي

 لماذا مجلس النواب ..؟  : فلاح المشعل

 نظرة النظام الحاكم إلى المواطن في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 ورقة عمل لتحقيق برنامج الاصلاح الحكومي في العراق قبل فوات الاوان  : مكتب وزير النقل السابق

 السنة والمعطيات الواقعية للعراق الجديد  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net