صفحة الكاتب : مهدي المولى

امريكا وحل القضية الفلسطينية والحرب على الارهاب
مهدي المولى
 اي نظرة موضوعية عقلانية مجردة من التحيز  لاي طرف من الاطراف حول دعوة الادارة الامريكية ومشاركتها في  حل القضية الفلسطينية منذ  1947 وحول دعوتها ومشاركتها في الحرب على الارهاب منذ ايلول عام 2001  وحتى الآن لأتضح لنا بشكل واضح ان الادارة الامريكية غير جادة وغير صادقة في حل الازمة الفلسطينية حلا جذريا  وكاملا كما انها لا تريد ان تقضي على الارهاب قضاءا تاما لان ذلك يشكل خطرا على مصالحها واحتكاراتها وعملائها في المنطقة وخاصة البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة اضافة الى سيدة امريكا دولة اسرائيل
المعروف ان  المشكلة  الازمة الفلسطينية كانت ولا تزال بؤرة للتوتر وعدم الاستقرار  في المنطقة العربية والاسلامية ومصدر ارهاب وحروب مستمرة   منذ عام 1947 وحتى اليوم واعتقد انها ستستمر  الى متى لا ندري   كان الامر كله بيد امريكا ولو كانت جادة وصادقة كان بأمكانها حل المشلكة وانهائها وفق قرار الامم المتحدة     حتى لو ارغمت الحكام العرب الذين كانوا طوع بنانها  ولا يمكن ان يعصوا لها امرا كما ان اسرائيل هي الاخرى لا يمكنها ان تخرج عن طوعها 
لكن الادارة الامريكية ترى في استمرار الازمة في صالح المصالح الامريكية وفي صالح اسرائيل ومطامعها  وتمنح اسرائيل الفرصة لبناء دولة اسرائيل وتقويتها وتصبح الدولة الاولى قوة  في كل المجالات العسكرية والعلمية  في حين تشغل  الشعوب العربية بالفتن الداخلية والانقلابات العسكرية والثورات المسلحة  والمهاترات الكلامية  والتفاخر بالانساب  ويسود الجهل والتخلف والظلم والاستبداد   وبالتالي يصبح الحكام العرب مجرد خدم لامريكا واسرائيل من حيث يريدون او لا يريدون 
وهكذا بين الحين والآخر نسمع عن طرح تسوية لحل الازمة الفلسطينية  رغم ان الامم المتحدة اصدرت قرارها   في عام 1947 والذي دعت فيه الى قيام دولتين  فلسطينية واسرائيل الا ان هذا القرار رفض من قبل  الحكام العرب  لودققنا في هذا الامر لاتضح ان الرفض كان بامر من الادارة الامريكية لان الحكام العرب مجرد حمير  بيد الادارة الامريكية وكما قلنا  لو الادارة الامريكية وقفت الى جانب قرار الامم المتحدة  وأصرت على تنفيذه وامرت حميرها الحكام العرب بالموافقة على قرار التقسيم وعدم معارضته  لأنتهت الازمة المشكلة الفلسطينية في يومها وتوجهت شعوب المنطقة الى بناء اوطانها وسعادتها ولساد الامن والسلام في المنطقة  لكن  الادارة الامريكية كانت ترى في ذلك  يشكل خطرا على هيمنة امريكا ومصالحها في المنطقة وينهي مطامع اسرائيل في تأسيس دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات لان امريكا تعيش على ازمات الشعوب ومشاكلها يعني انها تموت بدون ازمات
رغم التنازلات التي قدمتها  القوى الفلسطينية والعربية الاعتراف بدولة اسرائيل القبول بقيام الدولتين وزيارة الكثير من العرب الى اسرائيل السرية والعلنية   ورغم هذه التنازلات والمطالب التي قدمتها القوى الفلسطينية كانت مقبولة من قبل الشعب الاسرائيلي  وحتى من السياسيين الاسرائيلين الا ان الادارة الامريكية كانت تضع العراقيل والعثرات امام اي حل للازمة الفلسطينية بل حتى ترفض تخفيفها واخيرا جاءت الادارة الجديدة ادارة ترامب لتعلن بشكل واضح وصريح انها رافضة لاي حل سلمي ولكل قرارات الامم المتحدة  رافضة لحل الدولتين رافضا للامم المتحدة بقوة وهذا يعني رافضا اي حل للمشكلة الفلسطينية  فأستمرارها في صالحها  اي في المساحة التي تريدها فاذاتجاوزت ذلك لها القدرة على وقفها  عند حدها 
لا شك ان ادارة ترامب واهمة فالاوضاع تغيرت والظروف تبدلت فاذا كانت الحرب في صالحها  في الامس فاليوم ليست كذلك ستحرق اسرائيل ومصالحها وبقرها الحلوب وربما تمدد اليها
 
الارهاب الوهابي   لاشك ان الارهاب الوهابي ولد من رحم ال سعود القاعدة داعش الوهابية منذ ان نشات دولة هذه العائلة الفاسدة  ولد دينهم الوهابي وولدت كلابهم التي اعلنت الحرب على  العرب والمسلمين والناس اجمعين وخاصة محبي الرسول وال الرسول واخماد كل نقطة ضوء في الحياة وفي تاريخها وتدمير كل ما هو حضاري وانساني  وذبح كل انسان حر في الحياة   
فوجدت الادارة الامريكية في ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي وكلاب دينهم الوهابي  القاعدة داعش الوسيلة الوحيدة والقوية التي تحقق اهدافها ومراميها في المنطقة العربية والاسلام فأستخدموا اموال ال سعود وكلاب دينهم في قتل المسلمين في افغانستان  بالنيابة عن امريكا بحجة  وقف المد الشيوعي
كما استخدموا اموال ال سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش النصرة لقتل العرب وتدمير البلدان العربية بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي
من هذا يمكننا ان الارهاب الوهابي  ولد من رحم ال سعود وتغذى من الفكر الظلامي التكفيري اعداء الحياة والانسان امثال ابن تيمية وابن عبد الوهاب الجاهلة المتخلفة المصابة  التي كانت منبوذة ومحتقرة من قبل عوائلهم   فقامت الادارة الامريكية برعاية وتدريب وتسليح  كلاب ال سعود 
نعم الادارة الامريكية تعلم ان كلاب ال سعود الوهابية انها تشكل خطرا عليها لكن الادارة الامريكية قادرة على وقف اتساع خطرهم لهذا قررت حصر نيران الارهاب الوهابي في المنطقة العربية والاسلامية وذبح العرب والمسلمين وتدمير البلدان العربية والاسلامية
وجاءت غزوة  11 ايلول 2001  وقصف برجي  التجارة العالمي من قبل كلاب ال سعود الوهابية القاعدة  الحقيقة كانت الضربة مفاجئة   وغير متوقعة  للناس جميعا   هل للكلاب الوهابية تملك هذه القدرة وهذه الامكانية التي تغزوا اقوى واكبر دولة في العالم في عقر دارها   حقا لا يمكن الاجابة على مثل هكذا سؤال الا ان يقول ان للادارة الامريكية لها علم لها يد انها وراء ذلك
دعونا نقول ان الادارة  الامريكية كانت غير متوقعة مثل هذه الهجمة الارهابية وانها قررت القضاء على الارهاب الوهابي والكلاب الوهابية وقادت تحالفا دوليا للقضاء على الارهاب الوهابي    المعروف جيدا ان المجموعات الارهابية الوهابية مجموعات صغيرة كانت محصورة في انفاق تورا بورا وكان بأستطاعتها ان تقضي عليهم تماما وتنقذ البشرية من هذا الوباء المدمر اي الارهاب الوهابي  ومنذ ذلك الوقت وامريكا ومن معها تعلن الحرب على  الارهاب الوهابي لكن الارهاب الوهابي يزداد ويتسع ويمتدد  ويكبر حتى اصبح لهم  خلافة ودولة وتنتشر الكلاب الوهابية في كل البلدان العربية والاسلامية وحتى غير الاسلامية
 من الفلبين شرقا الى المغرب غربا ومن فرنسا الى روسيا ومن بريطانيا الى استراليا
اليس هذا دليل على انكم ايها الامريكان غير جادين وغير صادقين في محاربتكم للارهاب الوهابي انكم تبحثون ترغبون في حلبنا في الاستيلاء على ثرواتنا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/20



كتابة تعليق لموضوع : امريكا وحل القضية الفلسطينية والحرب على الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل السياسة اهمّ من الثقافة؟  : داود السلمان

 كانط مثقفاً  : داود السلمان

 الساكت عن حقوق الشعب.. شيطان أخرس..!  : اثير الشرع

 فلسفة الحقيقةPhilosophy of truth

 نهاية داعش بعد معركة الفلوجة والحويجة  : صادق القيم

 الأطباء بين أطباق الأعراف العشائرية  : عدنان السريح

 هاتونا عَمائِمِكُم وافعلوا ما شِئتُمْ!  : نزار حيدر

 المهدي الموعود في الأديان السماوية الثلاث

 ماذا عن حقيقة الانسحاب الأمريكي من سورية !؟  : هشام الهبيشان

  ماهو راي علي شريعتي بالقاعدة ؟  : سامي جواد كاظم

 بيان دعم الثوار ضد الديكتاتورية  : مدحت قلادة

 العلل الخمسة لعودة القوات الأمريكية للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كالاوي يضع النقاط على الحروف  : صباح الرسام

 قبل دعوة التقريب بين المسلمين  : سامي جواد كاظم

 صحيفة إسبانية تكشف شهادات مروّعة عن معسكرات لاحتجاز مسلمي الصين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net