صفحة الكاتب : مصطفى منيغ

أحزاب مسيلمة الكذاب
مصطفى منيغ
انتهت أفكارهم (دون المتواضعة) إلى تقليد المبتدئين من الصفر الأجوَف ، كلما حصدوا انتكاسة مشاركتهم الانتخابات المتباينة الأصناف ، خوفاً من عودتهم  لما يُقارب في ساحة السياسة مَجازاً وصف الرصيف  في أبشع الظروف ، للمبيت في العراء باصطكاك في العوارض وتَحَمُّلِ وطأَة نظرات الاشمئزاز من كل مُتَفَحِّصٍ لِما فعلته الندامة بشعر رؤوسهم المنتوف، ليقتنعوا بعدها أن المنتهية مهمته عند الجماعة النافذة  لمتاحف الفُرْجَة الشعبية المجانية المفتوحة على الهواء الطلق مقذوف . 
... حينما تصل أحزاب سياسية لمستوى انفراد زعمائها لاختزال كل الأجهزة المسيِّرة لها، وحتى يتم التستر على مثل الظواهر اللاقانونية ، يتسوَّلون استشارات خبراء لا علاقة لهم بالمجال الحزبي أصلا ، يتبنَّوا مضامينها متى طُلٍب منهم داخل اجتماعات رسمية الرأي ، لا يتقنون حتى النطق المُعَبِّر عن فحواها ،ً بما تتلعثم به ألسنتهم خارج مداها ،ليصبحوا أضحوكة ذاك اليوم وما بعده دون توقف ، حينما تصل حيثما كان الزمان أو المقام إلى هذا المستوى ، أو بالأصح الدرك الأسفل، المفروض أن تتنحى من تلقاء ذاتها وترحل بهدوء ، لكن ما عسى القول عمن استأنس الانبطاح في أماكن ما يكاد يغادرها حتى ينتفخ بصدر معوضا ًعبوديته لأصنام ترمز لعصر الجاهلية في تطبيق السياسة الحزبية الآنية ،بما يجعل منه مسيلمة الكذاب هذا التوقيت، يبشِّر ويندر بما يتوصَّل في شأنه من دعم مسخَّر لتكديس حساباته المصرفية  خارج المغرب في دولة ليست سويسرا ، وتغطية تكاليف شهواته البعيدة ما تكون عن الدين والتديُّن المتظاهر بهما لحد المبالغة ،كأن المغاربة خافي عنهم نفاق و مَقْت المشتغلين بالسمسرة السياسية الحزبية .
... كنتُ خلال بدايتي مع الإعلام والصحافة في مدينة بروكسيل بالمملكة البلجيكية ، أدرس و أشتغل في وكالة توزيع الصحف، الكائنة بداية الستينيات من القرن  الماضي، في شارع "بِرْسِيلْ" القريب من قلب المدينة التي أحببتُها لسببين ،الأول معانقتها شباب جيلي من المغاربة الوافدين عليها بحثا على فرص تكوين أنفسهم التكوين العلمي، القادرين به الاعتماد على النفس، بنبل واهتمام عهدناهما غائبان في وطننا الأصلي بسبب الحيف المسلط على الشمال وكنت منه، أما الثاني فراجع إلى طيبوبة أهاليها، أكانوا من "الوالون" المتحدثين باللغة الفرنسية ذي النكهة الخاصة الغير معروفة أو مشاعة إلا هناك ، أو "الفلاماند" الفخورين بلغتهم، المعتزين بتقاليدهم، المناضلين في شرف بواسطة أحزابهم السياسية . كان لي أصدقاء من الطرفين انتماؤهم لأحزاب سياسية معينة لم تنسيهم العمل الدؤوب لجعل دولتهم الأحسن في أوربا ، منهم الإنسان الذي شاركني العمل في المكتبة الفرنسية التابعة لنفس الوكالة، كانت لي معه نقاشات سياسية مطولة استفدتُ منها لأطلع على قواعد الأحزاب المحلية، والقوانين المنظمة لها، ونوعية المسؤوليات المتحمل أعباءة من يقودها، على رأس أجهزة محدثة بقياس، تجعل تنوع اختصاصاتها، مجال استقطاب أطر مكوّنة سياسيا بما يؤهلها إتقان أي مهمة توكل لهم متعلقة بإيجاد حلول ناجعة تمكن من إزاحة أية عقبة عن طريق مسير تلك الأحزاب صوب تحقيق أهدافها ،ومنها خدمة مصالح بلجيكا العليا أولا وأخيرا. لم اعلم (وكنت جد مهتم بالموضوع) أن حزباً سياسياً انبطح لجهة نافذة ،أو تملَّق مسؤولوه لسلطة معينة ، أو استعمل شعارات تتنافى وقناعاته ، أو اختبأ خلف افتراءات تقوِّي حجمه أو تضعف إمكاناته . الشفافية سيطرت على الجميع بتلقائية نابعة من تربية شكَّلت بالنسبة لي وأمثالي ، النموذج الواجب اتخاذه في المغرب منهاج تعليم يربي أجيال ما بعد الاستقلال لخلق مجتمع حاصل على حقوقه لأداء واجباته دون حماس زائد عن حده، أو تلبية تعليمات بُعْدَها الأساس أن هناك خطوط حمراء تُذَكِّر أن الواقع لم ولن يتغير حتى وإن رحل الاستعمار .
... بعد 53 سنة أقارن الأحزاب الثلاث أو الأربع التي وضعتُها صوب عيني كمصدر للفلاس الحزبي المبين المُمَيِّع للساحة الحزبية السياسية بالمغرب، وأحزاب بلجيكا تعود معرفتي لها لبداية الستينات كما سبق أن ذكرت ، لأجِدَ الفرق بمثابة بعد السماء عن الأرض . (للمقال صلة).

  

مصطفى منيغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/21



كتابة تعليق لموضوع : أحزاب مسيلمة الكذاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقوال واحاديث في الامام الحسين (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 سيدات الخضراء بين جاد ونجاد والجهاد  : واثق الجابري

 مؤسسة علوم نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تصدر كتابا جديدا حول شخصية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في نهج البلاغة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير الداخلية يكرم احد ضباط الشرطة لنزاهته  : وزارة الداخلية العراقية

 مخاطر اختطاف النائب محمد الكربولي في جدة على مستقبل العلاقات العراقية السعودية  : حامد شهاب

 شرطة البصرة تلفي القبض على متهمين اثنين وتضبط بحوزتهما موادا مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 حادثة ركضة طويريج هل بفعل فاعل ام عفوية خطأ؟  : سامي جواد كاظم

 سُرّ ما خَطرْ!!(31 , 32)  : د . صادق السامرائي

 مراسلو ومصورو قنوات فضائية يطردون بطريقة مذلة من مؤتمر دعتهم إليه وزارة التربية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عندما يكون الصمت كلاماً والكلام فعلاً فإعلموا أن هذه ميزة العلماء  : قيس العامري

 حرب الدراما الطائفية  : علاء الخطيب

 القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد  : القاضي منير حداد

 فكرة الخشوع وفلسفة التامل  : عقيل العبود

 حمودي يؤكد حرصه على تفعيل بنود قانون حماية المعلمين والمدرسين  : مكتب د . همام حمودي

  5 - يتيمة الدهر الدعدية / دوقلة المنبجي؟! شعراء الواحدة : دوقلة المنبجي / رؤى جديدة وأسئلة مثيرة (الحلقة الخامسة)  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net