صفحة الكاتب : مهدي المولى

الذين ذبحوا اهل السنة يتباكون على السنة
مهدي المولى

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان كل ما اصاب اهل السنة من ذبح وتهجير واغتصاب واسر وما أصاب مدنهم من  تدمير وتخريب  بيوتهم  ومساجدهم ومدارسهم ونهب اموالهم وممتلكاتهم هم  مجموعة من دواعش السياسة ولدت  بدعم وتمويل من قبل ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش ادعت انها تمثل  اهل السنة وهدفها الدفاع عن اهل السنة وحمايتهم من الابادة التي يتعرض اهل السنة على يد الشيعة الروافض المجوس   والحقيقة كانت لعبة خبيثة لعبها ال سعود لخداع اهل السنة وكسبهم الى جانبهم  وتحقيق مخططاتهم الخبيثة المعادية للعراق من خلال نشر الفوضى والحروب الاهلية ومن ثم تقسيم العراق الى ولايات تحكمها عوائل على غرار مشيخات الجزيرة والخليج  وبالتالي يسهل  زرع الدين الوهابي الظلامي ونشره في العراق

المعروف ا ن ال سعود وكلاب دينهم الوهابية  داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المنظمات الارهابية الوهابية التي تدين بالدين الوهابي ومدعومة وممولة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هدفها القضاء على الشيعة وتفجير مراقد ال الرسول وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم هذا الشعار الذي رفعه اعداء الله واعداء الحياة والانسان  الفئة الباغية بقيادة ال سفيان الذين عجزوا عن تحقيقه فقررت  الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تحقيقه

وبدأت طبول ال سعود وابواقهم المأجورة تذرف الدموع على اهل السنة في العراق الذين يتعرضون للابادة على يد  الشيعة الروافض المجوس فدعت كل كلابها المسعورة من كل مكان الى غزو العراق من يريد الجنة فباب الجنة في العراق ومفتاح باب الجنة هو ذبح عشرة من العراقيين واغتصاب عشر من العراقيات وتفجير عشرة من مراقد ائمتهم ومساجدهم وكلما زاد العدد     تفتح لهم ابواب الجنة اسرع  ويدخلوها بأن وامان ويلتقون بربهم معاوية ونبيهم ابن تيمية    

وبدأت الكلاب الوهابية  تغزوا العراق من كل حدب وكل صوب وهم يصرخون  ويذرفون الدموع على السنة الذين يتعرضون للابادة  مدنهم مهدمة نسائهم مغتصبة  وفعلا  استقبلت هذه الكلاب الوهابية المسعورة من قبل ازلام صدام ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية  بأشراف ورعاية دواعش السياسة ورحبت بها وفتحت لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم  وبدات عملية ذبح العراقيين وخاصة الشيعة وتهديم العراق بحجة انقاذ اهل السنة  وبدأت باحتلال الموصل  والانبار وصلاح الدين وكادت تحتل بغداد وحتى مدن الوسط والجنوب وكان حلمهم احتلال كل العراق وفرض سيطرتهم على البلاد والعباد  الا ان الفتوى الربانية وحشدنا المقدس وقواتنا المسلحة الباسلة التي وحدت العراقيين سنة وشيعة وكرد وتركمان ومسيحين وكان ابناء السنة الاشراف الاحرار في  مقدمة المتصدين للكلاب الوهابية  ومن اهل الرذيلة الذين تعاونوا معهم وانقذوا بغداد ومدن الوسط والجنوب من وحشية هذه الكلاب المسعورة وطاردوهم حتى حاصروهم في جحور الموصل ولم يبق امامهم الا الموت او الاستسلام حتى لا مجال امامهم للهرب

لهذا حاولت وتحاول دواعش السياسة وثيران العشائر وغيرهم بمحاولات بائسة من اجل حماية الدواعش الوهابية والدفاع عنهم مثل

منع الحشد الشعبي المقدس من المشاركة بتحرير الموصل بحجة انه طائفي رافضي

تأسيس حشد يتزعمه الداعشي المعروف اثيل النجيفي الذي سلم الموصل  سلم نساء الموصل سلم شباب الموصل للدواعش الوهابية  وضم هذا الحشد الكثير من الكلاب الداعشية الذين ساهموا في اغتصاب نساء وذبح شباب الموصل بحجة تحرير الموصل

دعوة القوات التركية الى التدخل في الموصل  لحماية الدواعش وعودتهم مرة اخرى للتحكم باهل الموصل والمناطق التي حررت وطهرت من دنس الكلاب الوهابية 

الا ان كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع حيث اصدر القضاء حكما بالقاء القبض على النجيفي واعتقاله ومنع عناصر حشده من الدخول الى الموصل واعتبار حشده مجموعة داعشية  كما ان الحشد الشعبي المقدس شارك في معركة تحرير الموصل بشكل فعال ومنع القوات التركية من التحرك من قواعدها واي تحرك مهما كان نوعه يعتبر عدوان وستتعامل القوات العراقية الامنية معها كقوات داعشية  كما قرر ابناء المناطق المحررة من دنس واحتلال داعش منع عودة اي داعشي وكل من أيد الدواعش قولا او فعلا  الى منطقته التي خانها وغدر بها وأباحوا دمه  وقالوا بصوت واحد لا صفح ولا عفو عنهم حتى لو الحكومة صفحت وعفت عنهم

فشعر دواعش السياسة عملاء ال سعود بالخيبة والفشل  وشعروا انهم في خطر لهذا تحركوا مرة اخرى  لخدعة ابناء السنة وتضليلهم بحجة  واهية مضحكة   وفي هذه الحالة انقسموا الى قسمين قسم  نفى وجود داعش الوهابية وقالوا داعش  عبارة صنعها الشيعة لقتل وابادة اهل السنة وطردهم من مناطقهم واتهموا الحشد الشعبي المقدس قواتنا الامنية الباسلة بانهم وراء التفجيرات في المناطق الشيعية

والقسم الاخر اكدها وقال ان داعش الوهابية خلقها المالكي والاسد بدعم من ايران  كانت تستهدف ذبح السنة وتهجيرهم   وان اهل السنة كانوا الفئة الوحيدة التي تعرضت للموت والتهجير لهذا على الحكومة الدفاع عنهم وتعويضهم واعادة بناء مدنهم 

الا ان العراقيين جميعا وفي المقدمة الشرفاء من ابناء السنة المناطق الغربية صرخوا صرخة واحدة بوجه دواعش السياسة ثيران العشائر المجالس العسكرية ابواق ساحات العار والانتقام هيئة النفاق والمنافقين انتم الذين دمرتم مدننا انتم الذين فجرتم مساجدنا انتم الذين اغتصبتم شرفنا وهتكتم  عرضنا ومقدساتنا وانتم الذين سبيتم نسائنا وعرضتموهن في اسواق النخاسة  انتم الذين ذبحتم شبابنا انتم الذين ادخلتم الكلاب الوهابية كلاب ال سعود الى العراق وفتحتم لهم ابواب بيوتكم وفروج نسائكم   وها نحن نقول لكم نعم ان بعضنا انخدع بكم لكن لم ولن تخدعونا مرة اخرى

ها نحن سنة وشيعة وعرب وكرد وتركمان ومسيح وايزيديين يد واحدة وصرخة واحدة انا عراقي وعراقي انا  لا مكان للكلاب الوهابية  كلاب ال سعود ومن تعاون معهم ومن ايدهم قولا اوفعلا  لهم في ارض العراق  الطاهرة المقدسة لا هم ولا عوائلهم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/21



كتابة تعليق لموضوع : الذين ذبحوا اهل السنة يتباكون على السنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "وجوهٌ أنارها الرحمن و وجوهٌ مسحها الشيطان"  : اسعد الحلفي

 الامتحانات الوزارية ومصائب الكونترول  : احمد كاطع صبار البهادلي

 قنبلة أمنية صامتة في دمشق:مسؤول\"حماس\" الذي اغتيل قبل شهرين كان يدير عمليات\"إرهابية\" في سوريا  : بهلول السوري

 هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

 قناديل..سلكت للحق سبيل  : خالد القيسي

 المرجع المدرسي للوفود الزائرة: حب الرسول واهل بيته (ع) يظهر على الانسان من خلال حبه لشيعتهم  : حسين الخشيمي

 أهداف العدوان الغاشم على اليمن هو إجهاض الثورة وإسقاط النظام الثوري وهدم البنية التحتية والجيش وعودة الهيمنة والوصاية السعودية من جديد  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ندوة علمية في جامعة واسط عن الهزات والزلازل الأرضية في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 السفير شورش خالد سعيد يستقبل وفدا برلمانيا اوكرانيا  : وزارة الخارجية

 اَلْمَوْتُ..لِإِسْرَائِيلْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إِنشِقَاقَاتٌ! عَنِ البِنَاءِ الحِزْبِي! [١]  : نزار حيدر

 وزيرة الصحة والبيئة تدعم ملف ذوي الاحتياجات الخاصة النازحين في مخيم الخازر باربيل  : وزارة الصحة

 ممثل السيستاني يؤكد ان الصراع والنزاع يتأتى من حب السلطة والاستعلاء وان الاختلاف مدعاة للتعاون

 وقفوهم أنهم مسؤلون ..اليعقوبي أنموذجا  : شاكر الربيعي

 اللواء الرابع بالحشد ينفذ عملية تطهير وتأمين للطرق الرابطة بين ديالى وبغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net